بحث



السبت 5 المحرم 1427هـ - 4 فبراير 2006م - العدد 13739

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
تحالف الإعلام الأوروبي لن ينقذ الدنمارك

د.عبدالعزيز جارالله الجارالله
    تحركت عدد من الصحف في إيطاليا وهولندا وفرنسا وسويسرا للانضمام إلى الدنمارك في مواجهة الإعلام الإسلامي وهذا على ما يبدو انه اتفاق ضمني بين الإعلاميين في الاتحاد الأوروبي لمواجهة العالم الإسلامي بدلاً من ترك الدنمارك وحدها بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي عدم الدخول سياسياً على خط الأزمة كما أننا نتوقع في الأيام القادمة أن يتحرك الإعلام الأمريكي والإعلام البريطاني للدخول على خط المناوشات وإن كانت محطة (بي بي سي) البريطانية قد أعادت نشر الصور المسيئة لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

إذن نحن أمام تحالف إعلامي أوروبي لفك الاختناق عن الدنمارك وتشتيت المقاطعة الشعبية الإسلامية.. وهذه محاولة يائسة من الاتحاد الأوروبي لإخراج الدنمارك من الأزمة الاقتصادية بسبب المقاطعة.

الغرب لديه حقيقة ان حربه مع العالم الإسلامي لم تنته وجذورها التاريخية تعود إلى الحروب الصليبية التي كانت مقدمة لمصادمات عدة، وكل ما ضعف أمر العالم الإسلامي انقضوا عليه فمن القرن الخامس الهجري والمواجهة العسكرية والميدانية مع المسلمين على أشدها وعندما ضعف حكم بني العباس في القرن الخامس بدأت حملات الصليبيين تجاه الشرق للإجهاز على الإسلام وعندما كسرهم صلاح الدين في زمن الأيوبيين تراجعوا ثم أعادوا حملاتهم وإن كانت غير منظمة على العالم الإسلامي وظهرت قوتها عندما ضعفت دولة بني عثمان الدولة التركية أوائل القرن العشرين حتى هيمن الغرب على العالم الإسلامي وجعلوه امتداداً لمستعمراتهم التي بدأت في القرن الثامن عشر.. والآن يعيش الإسلام ضعفه الواضح بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عندما تحركت أمريكا بثقلها السياسي والعسكري إلى الشرق واحتلت أفغانستان ثم العراق وتحرشت بالسودان وسورية ولبنان ومعها شعر الغرب بضرورة الإجهاز على الروح الإسلامية بمس العقيدة ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم مستغلين حرية الرأي والتعبير التي روج لها الأمريكان بعد 11/9 في حين يسقطون شعار احترام وقبول الآخر.

فالغرب يتحدث عن الحرية والديمقراطية والشفافية وقبول الآخر في حين لا يحترم الآخر ولا معتقداته ولا انتماءاته الثقافية فهو - أي الأوروبي والأمريكي- يريدنا أن نقبله ونقبل ثقافته بينما يرفضنا نحن ويرفض ثقافتنا ولا يحترم معتقدنا.. يريدنا الغرب أن نكون ديمقراطيين ولكن ديمقراطية موجهة وبعقلية المهيمن والمستعمر، فهم لا يقبلون فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية ولم يقبلوا فوز الإسلاميين في الجزائر والسودان ويتحفظون على الأحزاب الإسلامية في مصر وسورية ولبنان والخليج وتونس واليمن والعراق وحتى خارج العالم العربي كالباكستان والفلبين واندونيسيا وافريقيا ويحاولون اجهاضها قبل وصولها إلى سدة الحكم أو البرلمانات والمجالس التشريعية حتى لو كان وصولها عبر صناديق الاقتراع.

حربنا مع الغرب ليست وليدة هذه المواقف التي تسجل تحت حرية الرأي، حربنا مع الغرب لها جذور دولة روما ووريثتها في الشرق بيزنطية ثم الدولة الصليبية وأخيراً دول الاستعمار الأوروبي فهم يتهموننا بعدم احترام الآخر وقبول ثقافته ويسمحون لأنفسهم بنبذ الآخر وتجهيله وازدراء معتقداته..

فالشرق الإسلامي والعربي يريد من الغرب أن يحترم كل منهما الآخر، يعترف الشرق بحقوق الغرب وبالمقابل يعترف الغرب بحقوق الشرق الإسلامي وحتى هذا الحد الأدنى من الاحترام لا يقبله الغرب.. فالغرب ينشر الثقافة الجنسية والرذيلة الأخلاقية عبر أكبر التقنيات كشبكة الانترنت والمحطات الفضائية ولا يريد منا أن ندافع عن القيم الإسلامية ونحافظ على أخلاقياتنا ويتهمنا دائماً بعدم حرية الرأي وعدم قبول الآخر وهو أول من يواجه الآخر ويسلبه حقه كما فعل في زمن الاستعمار دون أن يعتذر للشعوب التي استعمرها والجرائم التي اقترفها والخراب الذي سببه في البلدان التي رزحت تحت الاستعمار سنوات طويلة..

مقاطعة المنتوجات الدنماركية يجب أن تستمر حتى لو تدخل إعلام الاتحاد الأوروبي لتخفيف الضغط عن الدنمارك بنشر الصور عبر عدد من مطبوعات دول الاتحاد، فعلينا أن نركز على الدنمارك تركيزاً كاملاً ونخصها في المقاطعة حتى تعتذر ثم نتفرغ إلى باقي المطبوعات الأخرى ولا نستجيب في هذه المرحلة لنوايا الإعلام الغربي في التشتيت وتعدد الخصوم لتبقى الدنمارك عنواناً للمقاطعة الشعبية الإسلامية.

٭ بعد أن فرغت من كتابة المقال استمعت إلى جزء من حديث الشيخ سلمان العودة في اذاعة MBC حول موضوع المقاطعة وهو حديث حيوي حيث وضع فيه الشيخ العودة النقاط على حروف المقاطعة.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

نركز على الدنمارك تركيزاً كاملاً ونخصها في المقاطعة حتى تعتذر


بارك الله فيك نعم التركيز على الدنمارك هو الاهم كي لا تتشتت الجهود.
وعندما نحقق الهدف نثبت لنفسنا ان العمل المنظم والمركز يحقق فوق مانصبوا اليه


يوسف
ابلاغ
06:35 صباحاً 2006/02/04

 

الله يرفع قدرك يا دكتورألف ألف درجة في الدنيا والآخرة، ويكتب لك بكل حرف ألف ألف حسنة


أنا اتفق معك فيما تقول، وإضيف أننا ينبغي أن نتوكل على الله قا سبحانه {ومن يتوكل على الله فهو حسبه } اي كافيه، وقال سبحانه {فسيكيفكهم الله } وقال عز من قائل {إنا كفيناك المستهزئين} وقال {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}
شكر الله سعيك ورفع قدر في الدنيا والآخرة أستاذي الكريم. وجزاك على المقال كل خير,
أخوكم/ أبو عاصم
abo-aseem@maktoob.com


عبدالعزيز بن علي العسكر
ابلاغ
06:48 صباحاً 2006/02/04

 

لايوجد لديهم طابور خامس


فعلاً للغرب اجندة داعمة له ظاهرها الفردية وهي تحتل المقدمة فى رسم سياسات دولهم فعلى سبيل المثال الغرب يحرص كل الحرص على تتبع اى حدث ليلصقة بالدين الاسلامي وقدم الطابور الخامس خدمة لهذا الغرب , فالسؤال المطروح ماذا يحدث لو قلنا للغرب ان الجرائم واحدة والتطرف والارهاب عند حدوثة مرفوض والقتل سواء كان على الطريقة الاسلامية او على الطريقة الغربية مدان بكل صورة ماذا سيقول عنا الغرب , الامر الطبيعي سيقف ويفكر الف مرة قبل ان يقوم بجرائمة التي لاتعد ولاتحصى عندما نتحدث معه بألارقام ام ان نجعل الغرب كل حدث من المسلمين يستغل عشرات السنين وكأننا شعوب لا يحدث من افرادة ارهاب وجرائم هذا مطلب احمق ولايمكن حدوث هذا الامر فى اى مجتمع ام الطابور الخامس لو انشغل فيما يقوم به الغرب من جرائم وخروقات وقال للغرب لايهمنا ان جرائمكم على الطريقة الديمقراطية او الدينية المهم فى نهاية المطاف انها جريمة وما يحدث من بعض افراد مجتمعاتنا من أرهاب وجرائم تتساوى مع ما تقومون به ويجب ان تحارب الجريمة تحت اى ذريعة وبدون النظر إلى وجهة النظر الغربية التي تبرزاجرائم المسلمين مع استمرارتسليط الضوء عليها الدائم لأشغالنا عن التنمية والبناء اخيرا الجريمة هي الجريمة بغض النظر إلى فاعلها.


طارق بن محمد
ابلاغ
08:18 صباحاً 2006/02/04

 

أنتم أخي عبدالعزيز من يعبر عن مكانة الرسول عند نا


وفقك الله وسدد الله رأيك، الدكتور الفاضل عبدالعزيز، انت ومن معك من الأفاضل الإعلاميين الواجهه الرئيسية التي يتعرف من خلالها الغرب على حقيقة مكانة النبي صلى الله عليه وسلم بين أفراد أمته. ولنتذكر ما صنعه عروة عندما وفد وجعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوالله ما تنخم نخامة إلا وقعت في كف واحد منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه أي على فضل ماء وضوئه وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له فلما رجع عروة لما رجع عروة إلى قريش قال والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي فما رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا.


عبدالله الشهري
ابلاغ
08:33 صباحاً 2006/02/04

 

فرصة على طبق من ذهب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن الفرصة التاريخية التي يقدمها الدنمارك لنا يجب ان لانفوتها.. فعلاقتنا مع الدنمارك علاقة بسيطة سواء التجارية او السياسية حيث أن تأجيج هذه الحملة ورفعها لأعلى مستوياتها السياسية والتجارية بسحب السفراء وقطع العلاقات كافة هو بمثابة أن أعتذروا وقدموا مايعيد للرسول حقه فكان بها أن نعيد علاقتنا وأن لا فلم ولن نخسر شيئاً يذكر والبدائل كثيرة...
أن فرصة الدنمارك هي بمثابة لم شمل الأمة من أعلى هرمها إلى أدناها وهذا ماأفتقدناه من وقت ليس بالقصير..
شكرا


adel ezea
ابلاغ
09:06 صباحاً 2006/02/04

 

مقال جميل...


مقال جميل يستحق أن يقف معه كل كاتب سعودي وكاتبه، خاصة أولئك الكُتاب الذين صوروا الآخر - الغرب - بأنه مظلوم ونحن السعوديين من ظلمه. فامطرونا بوابل من المقالات والنصائح. والآن مالي أرهم يصمتون !!، ألا يُحركون أقلامهم وينصحوا ذلك الذي طلما صوروه لنا بأنه داعي للحرية واحترام الإنسانية !!.
هاهو الغرب إنكشف أمام الكل.
شكراً لك يا دكتور عبدالعزيز على هذا المقال الرائع.


بلال
ابلاغ
10:27 صباحاً 2006/02/04

 

صدقت يارسول الله


مايجري اليوم تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم ستداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكله على قصعتها...)...فوالذي بعثه بالحق لو امم الارض كلها سبت ومست نبينا صلى الله عليه وسلم لقاطعنا امم الارض كلها ومن ترك لله شيء عوضه الله خيرا منه فكيف من يتركه لله نصره لنبيه وسنستمر بالمقاطعه حتى ولو اعتذرو فأن هم اعتذرو فهم يعتذرون عن خطأ ارتكبوه اما قبول اعتذارهم فلا اعتقد ان احدا من امه محمد معه تفويض من رب محمد او من محمد عليه الصلاه والسلام بقبول اعتذار الدنمارك او غيرها ممن اساؤو لحبيبنا...وردا على كل من حاول تثبيطنا بدعوى ان المقاطعه لا تجدي انضر الى رئيس وزرائهم الذي لم يستقبل احد من الوفود قبل المقاطعه كيف دعاهم وسفراء الدول الاسلاميه وما هذا لانه مهتم بمشاعر المسلمين لا والف لا ولكنه الم الحرمان من اموال المسلمين نقطه اخيره يجب علينا مقاطعه كل شركه تعلن في تلك الجريده ولو كانت شركه مسلمه


الوايلي
ابلاغ
11:11 صباحاً 2006/02/04

 

الآخر... الشبح !!!


السلام عليكم
مؤتمرات ومقالات تحاول أن تؤصل للتعامل مع اللآخر المتسامح. فبحثت وبحثت عن هذا الآخر المزعوم... فلم أجد الا يهودي غاصب... أو صليبي قاتل محتل... أو أو أو... لم أجد هذا الآخر ( الملاك ) الذي صوروه لنا. بحثت بين سطور القوم.. فعرفت أنهم يقصدون الكافر.. الحاقد... المتغطرس... المستعمر.. المغتصب... !!
هل هذا هو الآخر ؟!!. اذاً ما نوع التعامل الذي يريده ؟
عند التأمل... تجد أنه يريدك ذليلاً مستسلماً. تقبل بالصفع وتضحك. وتعتبر ذلك قمة الإكرام منه. أليس هو ( الآخر ) المتسامح !!
العجب ليس منه. العجب من أبناء قومنا... الذين هم من بني جلدتنا... ويتكلمون بالسنتنا. كيف تبين لهم أن الآخر يمد يده ليصفع لا ليصافح. ليأخذ لا ليعطي... ليقتل لا لينقذ... ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا )
ولكن أخشى أن ( على قلوب أقفالها )
أخيرا شكرا أخي صاحب المقال... فلا فض فوك.. وزاد محبوك.


عايض الأحمري
ابلاغ
12:04 مساءً 2006/02/04

 

لا فض فوك


بارك الله فيك، نعم يجب استمرار المقاطعة للمنتجات الدنماركية ولا نشتت الجهود بل نركز على الدنمرك حتى تسقط وتكون عبرة لغيرها، نفديك بأرواحنا يا رسول الله


محمد الغامدي
ابلاغ
01:54 مساءً 2006/02/04

 10 

إنها لفرصة


هذة الهبة والغضبة الشعبية هي ايضا في صالح كثير من السلطات العربية التي ترى في حرية التعبير والحريات الشخصية مروقا من الدين والتقاليد. الدنمارك وكثير من الدول الغربية لن تغير قوانينها بسبب اننا نعجز عن فهم وادراك مستويات الحرية الفكرية في تلك البلدان. نعم الاساءة للرسول عليه الصلاة والسلام غير مقبولة وهي تنم عن جهل بمشاعر الاخرين وعدم احترام لكل ماهو مقدس عندهم. ومع ذلك نجد في الغرب من يسيء لانبيائهم ورسلهم وكتبهم المقدسة ويدخل كل ذلك ضمن حرية التعبير.


سي عبيد
ابلاغ
04:09 مساءً 2006/02/04

 11 

عين الحقيقة


لقد أصبت عين الحقيقة يا دكتور فالعداء بيننا وبينهم أزلي ويجب الا ننخدع بما يسعى إليه بعض بني جلدتنا بما يسمى قبول الأخر والقصد هو الانبطاح في أحضان الأخر والتجرد من قيمنا ومبادئنا. والا فالاسلام حدد العلاقة مع الكافر عفوا الاخر كما يرغب بعض كتابنا. ومن ذلك التعايش السلمي معهم دون التفريط بمثقال ذرة من مبادئنا. الا ان هولاء القوم لا يريدون ذلك والدليل السخرية بحبيبنا عليه الصلاة والسلام اغلى ما نملك. وانا مع تركيز المقاطعة وعدم تشتيت الجهود وحتى لا يصاب بعض الضعفاء منا بالاحباط و لكي لا ننساق الى ما يسعى اليه هؤلاء.


عبدالله العتيبي
ابلاغ
04:24 مساءً 2006/02/04

 12 

نعم يا دكتور


هذا ما يلزمنا في هذا الوقت وصدقت يا دكتور في ما قلت والله يحفظك ويا ليت انا نرى اكثر من مقال في هذا الموضوع التركيز على الدنمارك


ابو ياسر
ابلاغ
04:46 مساءً 2006/02/04

 13 

أحيلوا ملفنا(النبوي)!


في الاولى كان(التجميد) والمقاطعة لدواعي(جنون بقرهم المدلل)!.. هذه المرة بسبب(جنون صحفهم)(المدللة من قبل سلطة الاعلام الحر)!..
(التجميد) في هذه المرة لم يكن في صالح(زبدتهم الفاخرة) والتي ستكون في(سياحة) لمخازن التلف! ل(تسيح) على ارضها وتستحيل سمنا زنخا مشوبا بلبن منحل!،وكأني ب(بقراته المدللة) ثكلى تغشاها دموع الحزن على ما آل حال انتاجها من(وأد) بفعل
(جنون مثقفيهم)!...
اغلبنا قاطع و(جمّد) والبعض(اعتراه الجمود).. هكذا فضّل!..
اخترنا اسلوب المقاطعة سبيلا واكراما للمقام(النبوي) الشريف..وجدير بأن يحال (الملف النبوي) لأروقة الامم المتحدة.. بيد ان(فيتو) محتمل سيقفله قبل ان نفتحه! عندها سيكون الدور على(الفيمتو)!!
مقاطع ومقاطعة!
@ لأن اكثرها(ماركة) من(الدينماركه!) لسان الحال يقول)أدينا ماركه) ثانية!
@ حتى مربو الحمام قاطعوا (الحمام البلجيكي)!
@من الجبن القاطع ألا(تقاطع الجبن)...!
@ من الظلم ان تقاطع لمجرد الاشتباه في منتج بأنه وارد(الدينمارك)، وتصوّر
لو ان(عملة نقدية) من(دينار)و(مارك) قدّر لها ان تتحد بتسمية مركبّة هكذا(دينا مارك)...!!
...تحياتي،،
g_m_h@maktoob.com


أحمد الهليل
ابلاغ
09:39 مساءً 2006/02/04

 14 

على مهلك يا مدعي ( الله يعطيك على نيتك )


المسلمين غضبانين أو يدعون الغضب ؟ بما يشبه الاستعراض !
اليوم كل ما هب و دب يبرز و ينفخ ريشة ! و الله يعلم بالنية !
قامو ناس في كل مكان بالفزعة و الزعلة ! لكن هل نحن مسلمون حقاً ! اليس الإسلام اتباع سنة الرسول و العمل بتعاليمة ؟
لقد كرم الله الرسول وصلى عليه و سلم إلى أبد الاَبدين ! و أكبر من غضبنا التجاري !
ماذا سنجني من كل ذلك ؟ قلق و قلة خاتمة ! فالكفر كفر و لن نغير افكارهم !
المقاطعة هي الحل مع الملاحقة القانونية ! بدل ذر الرماد في العيون و التحريض على العنف و التخلف بحرق الاعلام و السفارات و القتل !
و عد يا محب الرسول الحقيقي !


زير الزيراني
ابلاغ
11:54 مساءً 2006/02/04

 15 


بسم الله الرحمان الرحيم
الأمة الاسلامية تهان،ومنا من يرى في الحوار و التعقل حلا للقضية،أسطورة حوار الأديان عادت لتطرح من جديد...لن نحاور الغرب،نحن من نملك الصواب...حينما يهيج العقل يفقد صفة التعقل.فدعوه يعبر و يغضب وبعدها حتما سيفكر.
و السلام


توفيق
ابلاغ
02:02 صباحاً 2006/02/14

 16 

شكرا


انت لاتعرف تتكلم


خالد العتيبي
ابلاغ
12:04 صباحاً 2006/02/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية