بحث



السبت 5 المحرم 1427هـ - 4 فبراير 2006م - العدد 13739

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
إدانة تحذير الزملاء!..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    كنت أعتقد أن احدى خصوصياتنا (المزعومة) تنبيه بعضنا البعض بمصابيح السيارة على الطرق للتحذير من وجود رادارات ضبط السرعة أو دوريات مرور منزوية تراقب المخالفين وإذا بزعمي يتلاشي حين قرأت عن أن (البريطانيين يحذرون بعضهم بعضاً من رادارات الطرق) حيث يقول الخبر الوارد من لندن ان الشرطة هناك تحاول تشديد الرقابة على السائقين الذين يخالفون القانون كما تسعى السلطات التشريعيّة الى «تغليظ» العقوبة على السائقين الذين يستخدمون الضوء الساطع (الفلاش) لتنبيه الآخرين بوجود كاميرات لضبط السيارات التي تتجاوز السرعات المقررة على الطريق ، وفي بلادنا يتضامن السائقون في الغالب على مخالفة نظام تحديد السرعة بالذات ويصرّ كثير منهم على تحذير الغير بأنوارهم عن وجود نقاط التفتيش أودوريات ضبط السرعة مما يدعو للتساؤل لماذا..؟؟ سؤال تمنيت من أحد بحثه والاجابة عليه فحين لايتقيّد الغالبية العُظمى من السائقين بالسرعات المقررة فلا بد أن هناك خللا ما يجب البحث عنه وإصلاحه حيث من الخطأ رؤية هذه الظواهر والاستمرار في تجاهلها،في بريطانيا يسعى جهاز المدعي العام الى الحصول على تشديد السلطات القضائيّة للقانون وعدم الاعتداد بما تُصدره المحاكم الأدنى درجة التي تصعب معها إدانة السائقين الذين يُقدمون على تحذير زملائهم يأتي هذا كما يقول الخبر بعد أن برّأت محكمة الاستئناف أحد السائقين الذي ادعى إن تأشيره بانواره كان محاولة منه لتحذير السائقين الآخرين من أنه سيبطئ من سرعة شاحنته التي كان يقودها وليأخذ طريقاً جانبياً لوجود خلل فنيّ بها وهذا هو حال المذنب غالباً ليس من السهولة أن يعترف بخطأه.

لاحظت يوماً أثناء سفري بالسيارة على أحد الخطوط البريّة الطويلة أن سائق شاحنة قادم في الاتجاه المقابل مُستمر في التأشير بأنواره من مسافة بعيدة وبالفعل وصلت الى نقطة ضبط سرعة أقامتها دوريات أمن الطرق وتساءلت في نفسي ماالذي يدعو سائقاً (وافداً) للتضامن مع المخالفين ضد قانون البلاد هل هي عملية انتقام من رجال ضبط النظام الذين قد يكونون عاقبوه على مخالفة سرعة فقطع على نفسه عهداً بتنبيه الآخرين تحدياً أم هي رغبة في تفشي السرعة القاتلة حتى يهلك شباب الوطن فيخلو له جوّ العمل دون منافسة من أحد..؟؟ ربما فكل شيء جائز إنما لو رغبنا في معرفة رأي السائقين حول خطورة السرعة فإن الغالبية العظمى ستقول بأنها (أساس البلاوي) ولو سألناهم تبعاً لذلك ولماذا يُسرعون إذاً ويُساعدون غيرهم على السرعة.؟؟ لما أحرينا جواباً مُقنعاً إنما يبدو والله أعلم أن الحقيقة في شأنهم مرادفة لمقولة (مع الخيل ياشقراء) السؤال الآن لجهاز المرور هل فكّرتم يوماً بتقصّي سبب عدم تقيد السائقين بالسرعات المحددة..؟ فقد يكون السبب عدم قناعتهم بأسلوب وكيفيّة ومصداقيّة ضبط المخالفين.! فتّشوا عن أصل المشكلة لعلّكم بذلك تجدون الخيط الأول الموصل للحل.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ما مدى خطورة المسرع عليك وعلى عائلتك ؟


هناك ود مفقود بين السائقين ورجال المرور ؛ الكثير من السائقين تلقى مخالفات يعتقدون أنها مجحفه بحقهم لا تمت للسرعه بصله كذلك ما تراكم لدى السائقين من الغيظ على ادارات المرور ورجالها بسبب التعامل الدوني لهم عند المراجعه أو مشاهدة مخالفات رجال الدوريات اليوميه في شوارعنا ! الجميع يعلم كذلك أن توزيع المخالفات على الناس ليس عادلا.. فذك ولد هامور.. وذك من القبيله.. والاخر سيارته كشخه وهذا عسكري وغيرها.
طرقنا الطويله للاسف تدعو للسرعه.. فهي مملة كئيبة.. خاليه من المناظر التي تريح عين وروح السائق مع عدم وجود للاستراحات المريحه والنظيفة ! الشيء الذي تراه في رحلتك من الرياض للدمام مثلا... 4 نقاط تفتيش وتريلات ماليه الخط وعلى جوانب الطريق !! فريق ادارة السرعه في وزارة المواصلات الأمريكيه أداروا مشكلة السرعة من عدة جوانب ؛ منها المعلومات الصحيحه المتوافره.. الهندسية والتي تشمل وضع المعايير الدقيقة للسرعة في مختلف الطرق ؛ الترويج الصحيح لأأهمية التقيد بالسرعه والتثقيف ليس فقط أثناء أستخراج الرخصه بل في محافل عده. وأخيرا القيده الفعالة لأاداره المرور متضمنه تدريب وتثقيف مطبقي القوانين.


ابو فهد
ابلاغ
08:17 صباحاً 2006/02/04

 

يالطيف يا أستاذ/عبدالله !!


قولتك (هي رغبه السائق الوافد في تفشي السرعه القاتله حتى يهلك شباب الوطن فيخلو له جو العمل دون منافسه من أحد..) قاسيه شوي يا أستاذنا !!
الا ورى ما تقول أن اكثر نقاط ضبط السرعه اللي يقيمها مرورنا لا تقام بالموقع المناسب ولا بالطريقه المناسبه؟؟
واحد من أصدقائي بغى يروح فيها هو وعياله بسبب أهمال من يقيم هذه النقاط لأسس السلامه وسؤ انتقاء الموقع !!


أبو فيصل
ابلاغ
11:39 صباحاً 2006/02/04

 

لا و الله


اعتبر نفسي من القراء المواظبين على قراءة مقالاتك الهادفة الممتعة. كما تابعت بإعجاب مداخلاتك أثناء الحوار التليفزيوني الذي أجرى معكم عقب الحوار الوطني حول ( نحن و الآخر ).
لكن آلمني قليلاً قولك ( رغبة فى تفشى السرعة القاتلة حتى يهلك شباب الوطن فيخلو له جو العمل دون منافسة من أحد ) - و الكلام عن السائق الوافد.
أولاً : إذا حذرني سائق ما بوجود كاميرا لمراقبة السرعة، فإنني سأخفف سرعة المركبة، و ليس العكس.
ثانياً : من المفترض أنّ من يقوم بمثل هذا العمل لا يعلم ما إذا كان السائق الآخر أجنبياً أم مواطناً.
ثالثاً: ماذا عن البريطانيين الذي يفعلون ذلك ؟ هل يريدون التخلص من أبناء جلدتهم أيضاً ؟
كل ما فى الأمر أنّ مثل هؤلاء الأشخاص يعتقدون أنهم يقدمون خدمة لوجه الله.
رابعاً : الذين يريدون هلاك الشباب هم الذين يرتكبون شتى أنواع الإجرام من مروجي المخدرات و المسكرات و نشر رذيلة الدعارة و الأفلام الإباحية و غيرها. أنني من أشد المعجبين بالحملات الأمنية الموفقة التى تقوم بها الجهات المختصة لضبط هؤلاء المجرمين و تسليمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الأوفى.
(للعلم، أنا لست سائقاً ).
و آسف على الإطالة.


أنور على
ابلاغ
03:45 مساءً 2006/02/04

 

سلوكيات الطريق


في كل بلدان الدنيا مثل هذه السلوكيات تنشأ في الدرب بين سائقي الشاحنات وغيرهم وهي لدرجة كبيرة رفقة وتسلية خاصة اذا ما كان هناك ادوات للتخاطب والكلام.فالمسألة ليست انتقاما بقدر ماهي ان لكل مهنة أخلاقيات وسلوكيات تفرضها المهنة و رفقة الطريق، لا تتماثل مع تلك التي ينظمها المشرع ويسهر رجال الامن على حراستها. فقط إنهم يحذرونك من ان تقع في الشرك، بفتح ال ش (و) ال ر. و وفقا للقانون من حقك ان تكون على علم وان لا تؤخد غيلة.فمن المعروف ان القاعدة القانونية وضعت لتخالف.


سي عبيد
ابلاغ
03:56 مساءً 2006/02/04

 

موجودة


حتى النقطة هذي موجودة في الأردن عندما ذهبت إلى هناك قبل سنتين تقريباً
لو المرور وأمن الطرق يتعاملون معنا بالعدل لابتعدنا عن هذا الأسلوب..
لكن أن يعاملنا على أن هذا عسكري وهذا صغير وهذا كبير وهذا قريب لي.. فهذا هو المرفوض جملة وتفصيلاً.
تحياتي وتقديري.


وليد
ابلاغ
03:51 مساءً 2006/02/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية