أعلنت الهيئة العامة للاستثمار عن إطلاق مشروع (وادى البلاستيك) ضمن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ بالتعاون مع منتجي البلاستيك لتوفير تسهيلات وبنية تحتية متطورة ومكتملة الخدمات لاحتضان عدد من المصانع البلاستيكية، وسيكون المشروع أكبر تجمع لمصانع البلاستيك في المملكة، وغنى عن القول أن للبلاستيك أهميته في عالم الصناعة والالكترونيات، وما زلت أذكر فيلماً اسمه "المتخرج" شوم اءفلِّفلِّفُّمكان بطله دستن هوفمان، وفييه ينصح أحد رجال الأعمال البطل بالعمل في مجال البلاستيك لأنه صناعة المستقبل .. ويحاول المشروع أن يرفع مستوى الانتاج السعودي للبلاستيك إلى 15% من الانتاج العالمي مقابل 1% حاليا، ومن شأن ذلك أن يخلق آلافا من فرص العمل، ويسهم في القضاء على البطالة لا سيما وأن الكيانات الاقتصادية أقدر من غيرها على تدريب السعوديين وتوظيفهم كما هو حادث في سابك نفسها التي وصل صافي أرباحها إلى 19مليار ريال ونسبة سعودة تصل إلى 85%، ويصب في هذا الاتجاه، أي القضاء على البطالة ما صرح به المهندس محمد بن عبد العزيز الجويسر من أن تطوير منطقة الجبيل 2سيتم على مراحل تتيح تهيئة الأراضي الصناعية للمستثمرين لانشاء مشاريعهم الصناعية، مع توفر جميع الخدمات لتلك المرحلة في إطار زمني قصير يتراوح بين سنتين إلى ثلاث لكل مرحلة، وقال الجويسر إنه من خلال هذه الاستراتيجية تستطيع بعض المشاريع الصناعية أن تبدأ مشاريعها اعتبارا من عام 2006بدلا من انتظار اكتمال التطوير في عام 2010، ومن شأن هذه الخطوة أن توفر كما قال الجويسر 55ألف فرصة عمل مباشرة و 350ألف فرصة غير مباشرة، وهذا هو الطريق إلى القضاء على البطالة.
1
ما ان يطلق مشروع سياحي اقتصادي خدماتي إلا ويصاحب هذا المشروع ملايين الوظائف للمواطنين وبالمقابل نجد من ينظر للتجارة التجزئة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد في دول العالم والسيطرة عليها من قبل المواطنين بالدول الاخرى لاتقل عن 80% ولدينا من يعتقدون ان تجارة التجزئة مفصلة للوافدين والسبب انها سهلة وتدر مكاسب مهولة ومرتع للتستر التجارى على الرغم من اثارها الامنية عندما تكون التجارة الداخلية بايدي غير مواطنة لانها تؤدي إلى البقاء مدد طويلة وانتشار الرشوة وامور كثيرة على راس تلك السلبيات اختلال البنية الاجتما عية والسكانية.
08:06 صباحاً 2006/01/29
2
الله يسمع منك وتكون حقيقة لا احلام؟
09:53 صباحاً 2006/01/29
3
السلام عليكم استاذي القدير
اقرأ دائما مقالاتك وتوقفت لدى مقالتيك بخصوص القضاء على البطالة..
افتتاح مشاريع كبيرة كينبع 2 او مشاريع اخرى في شركات كبرى في المملكة يخلق وظائف ممتازة للشباب و أؤيد تعليق الاخ طارق اننا لم نلتفت الى تجارة التجزئة والتي للأسف معظمها متجة للعمالة الوافدة..
اهم مشاريع القضاء على البطالة هي تغيير فكرة الشباب نحو تجارة التجزأة ومحاولة تطوير هذه الوظائف..
وشكرا
11:24 صباحاً 2006/01/29
4
انا قابلت عدة أجانب يعملون في التجاره وقد كانوا يعملون في الأول إما في القطاع الحكومي مثل الجامعات والمعاهد الحكوميه والمدارس أو بعض المؤسسات الشبه حكوميه مثل سابك ومعهد الإداره والهاتف وشركةالكهرباء وغيرها وهؤلاء عندما يلغي عقده من وظيفته التي جاء من أجلها إما يطلب من مديره إعطاؤه خطاب تنازل ويبدأ يبحث عن عمل أو أنه يعرف من قبل أن هذه الجهه الحكوميه ستلغي عقده وقد رتب وضعه مع تجار العماله من قبل ولذا مشكلة بلادنا هي العماله السائبه والضرر يأتي من العماله وليس من المهندس الأجنبي أو الطبيب لأن ضرر هؤلاء قليل جدا ولذا يجب أن ننظف البلد من هذه العماله السائبه والتي تلعب بتجارةالبلد وبدخل البلد وتعثوا في الأرض فسادا ونسعود التجاره أولا والتي كما قال الأخ طارق تمثل أكثر من 80% من اقتصاد البلد وليس كل إنسان يستطيع أن يعمل في سابك أو في مصنع البلاستيك الذي تقترحه أضف إلي ذلك إذا وفرنا أربعمائة الف وظيفه في مصنع البلاستيك وملايين الشباب الذين يتخرجون من أين لهم أماكن، أنا أعتقد يجب أن نبدا من القاعده وأن ننظر للشباب الذين لا يستطيعون مواصلة الدراسه إما لظروف خارجه عن إرادتهم مثل أنهم يعولون عوائل أو قدراتهم أو عدم رغبتهم في مواصلة الدراسه وما أكثر هؤلاء الأن حيث أن الدراسات أثبتت أن من يترك الدراسه بعد المتوسط هم نسب كبيره ثم من يترك الدراسه بعد الثانوي هم أيضا نسب لا بأس بها، وهؤلاء الذين قرروا ترك الدراسه من يوظفهم وخاصة أنه لا يوجد خطه استراتيجيه لإحتواء هؤلاء وتدريبهم وتوجيههم إلي العمل بالمصانع ولا تستمع لوزارة العمل والكلام الذي يقال عن السعوده ففاقد الشي لا يعطيه، ولنبد من الألف بدلا من الياء ونوجه من لم يستطع العمل في القطاع العام أو الخاص العام إلي الخاص الخاص وهي التجاره ولنحافظ علي ثروات هذا البلد والتي تستنزف من فيران القبو. والسلام
12:14 مساءً 2006/01/29
5
نسمع من سنوات كثير من الكلام الممتاز عن السعودة، وحل مشكلة البطالة، ولكن إذا نظرت للواقع وإذا البطالة تزيد، والأجانب يزيدون، فمن نصدق الكلام أو الواقع!
02:11 مساءً 2006/01/29
6
أتوقع أن تشهد المملكة العربية السعودية طفرة هائلة فى مجال الصناعة على يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فبالإضافة لما ورد فى المقال عاليه، تأتى زياراته المباركة للصين والهند وماليزيا فى إطار التعاون الاقتصادى الذى يُعد بحق المحرك الأساسى لركب التنمية والتقدم.
فلتنعم المملكة بما تستحقه من رخاء وازدهار، فى ظل قيادته الحكيمة ومواقفه المشهودة على المستوى المحلى والعربى والدولى.
03:40 مساءً 2006/01/29
7
الله يقويكم علي فعل الخير وتصلحون المجتمعلان المجتمع بحاجه للقضا ء علي البطاله ويوظيف الشباب والشا بات لان المجتمع السعودي بداء يتحلحل الله يقويكم ويجزاكم خير
09:42 مساءً 2006/01/29
سجل معنا بالضغط هنا