
لم تتوقف وسائل الإعلام الهندية عن التعليق على زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للهند، بل توقفت عند أهم مفاصلها ومدلولاتها بالنسبة إلى أفق العلاقات السعودية الآسيوية عموماً والهندية بصورة خاصة. كما أثنت احدى وكالات الأنباء الهندية على الأسرة السعودية الحاكمة واصفة الملك عبدالله بأنه أطلق العنان لحملة اصلاحات شاملة في المملكة تجتاح كل قطاع وميدان.
وقالت وكالة أنباء «إندو آسيان نيوزسيرفس» الهندية في تعليق لها على زيارة الملك عبدالله للهند: «إن التلاقي الجديد للمصالح الوطنية بين البلدين قد غلب على المباحثات التي أجراها الملك السعودي ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ».
وقالت: «إن الملك عبدالله كان مصحوباً بوفد رفيع المستوى تمثل في (250) شخصية سعودية من رجال الاقتصاد والسياسة والأمن والإعلام، وفي مقدمتهم كبار وزرائه ومن بينهم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ووزير البترول المهندس علي النعيمي.وقد عقد رئيس الوزراء مانموهان سنغ الذي كسر الأعراف البروتوكولية يوم الثلاثاء الماضي بذهابه شخصياً الى المطار لاستقبال الملك السعودي، اجتماعاً منفرداً مع الملك عبدالله دام أكثر من خمس وأربعين دقيقة».
وقالت وكالة الأنباء الهندية: «لقد وضع رئيس الوزراء مانموهان سنغ في هذه المباحثات العلاقات السعودية - الهندية المتنامية في إطار عالمي وأبلغ الملك عبدالله بالأثر الذي يمكن أن تعود به هذه العلاقة على العديد من القضايا ذات الاهتمام الدولي».
وقالت الوكالة الهندية: «إن الطبيعة الاستراتيجية للعلاقة السعودية الهندية الجديدة تبدت في الاتفاقيات الأربع المهمة التي وقعها الطرفان خلال زيارة الملك عبدالله، والتي تضمنت مذكرة تفاهم حول الجريمة والإرهاب والترويج للاستثمارات المتبادلة بين البلدين، والطاقة، فضلاً عن اتفاق في ميدان الشباب والرياضة».
وتضيف الوكالة: «المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الهندي، سنجايا بارو قال عن زيارة الملك السعودي بأنها زيارة تاريخية ستحول العلاقات السعودية الهندية بصورة غير مسبوقة، أما الملك عبدالله فقد وصف الهند بأنها بلده الثاني».
واختتمت وكالة أنباء «إندو آسيان نيوزسيرفس» بالقول: «إن زيارة الملك عبدالله إنما أنهت عقوداً من تجاهل الطرفين كل للآخر، وهي علاقة كانت غابت عنها في الماضي الزيارات الرفيعة المستوى للمسؤولين في البلدين لفترة طويلة».
أما وكالة أنباء «غلوبال نيوز واير» الهندية فقالت في صدر مقالة لها عن الوفد السعودي المرافق للملك عبدالله في زيارته للهند بعنوان: «أهمية آل سعود»: «إنه حين التقى الملك عبدالله مع رئيس الوزراء مانموهان سنغ فقد اتضح أن الوفد السعودي يتضمن عدداً أكبر من حملة شهادات الدكتوراه وخريجي الجامعات الأمريكية العريقة مما يتضمنه الوفد الهندي حتى بعد عد شهادتي الدكتوراه اللتين يحملهما رئيس الوزراء ومستشاره الإعلامي».
وقالت الوكالة الهندية: «انه فيما تبدأ الهند في إقامة علاقات أوثق مع المملكة العربية السعودية، فإن من المهم على رجال دولتنا أن ينظروا باحترام خاص إلى الصفوة السعودية، كما على الهند أن تنظر إلى الملك عبدالله شخصياً على أنه صاحب الذهنية الاصلاحية الحقيقية حيث أن مستقبل الإسلام السياسي وتحديث الشرق الأوسط الكبير يعتمدان بصورة حاسمة على نجاح اصلاحات الملك عبدالله».
وامتدحت الوكالة الأسرة المالكة السعودية قائلة: «لقد نجحت بمهارة أسرة آل سعود في ادارة واحدة من أغنى وأكثر دول العالم أهمية وهي البلاد التي تضم أكثر أماكن المسلمين قدسية، وفي رعاية مجتمع هو من أكثر المجتمعات محافظة في عالم اليوم».
كما امتدحت وكالة أنباء «غلوبال نيوزواير» الهندية الدور الذي لعبته المملكة منذ عهد المغفور له - بإذن الله - مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة، الملك عبدالعزيز، وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في ادارة السوق النفطي العالمي على مدى أكثر من نصف قرن، وقالت: «إنه يجب على الهند، وهي مستورد رئيسي للنفط في العالم، أن تقدر للمملكة العربية السعودية أنها هي التي كانت تقف دائماً في وجه الكثير من الاشتطاطات التي كان يسعى آخرون إلى اتباعها في السوق النفطي وكانت المملكة العربية السعودية تقوم دائماً بتنظيم انتاجها النفطي لكي تظل الأسعار مستقرة والسوق معافاة».
وختمت الوكالة الهندية مقالتها بالقول: «إن الملك عبدالله كشف عن أجندة اصلاحية شاملة في الأشهر القليلة التي تولى فيها الحكم في المملكة العربية السعودية، من الانتخابات البلدية، إلى العمل على الحصول على عضوية المملكة في منظمة التجارة العالمية، إلى سن القوانين الجديدة الخاصة بحقوق المرأة، إلى فتح نقاش في المملكة عن حقوق الأقليات الدينية، إلى بناء جيل جديد من القادة السعوديين الشبان.
1
الهند تملك اسلحة نووية.
واطلقت عدد من الاقمار الصناعية من اراضيها
وتعتبر الان سوق جيد مستهلك للنفط
ونحن كما نحن شهادات نظرية
فهد - زائر
05:33 صباحاً 2006/01/27