الرئيسية > دنيا الرياضة

العارضة الثالثة

مثالية الرئيس الهلالي


فهد الروقي

من ابسط الأمور أن تجعل العالم بأسره يكرهك وفي المقابل من الصعوبة بمكان ان تجعل شخصاً واحداً «يحبك».

لكن من أصعب «المصاعب» ان تكون هناك شريحة عريضة من الناس تحبك بشكل كبير ويصل في بعض الاحيان لدرجة العشق رغم اختلاف انتماءاتهم وميولهم وقدراتهم واهدافهم وهي معادلة صعبة لايحققها الا قلة نادرة من الرجال الذين وهبهم الخالق «حضوراً» مقبولاً وفطرة بنيت على الاخلاق الفاضلة والتربية الحسنة والتمسك بالمبادئ والقيم.

والرئيس الهلالي الشاب الأمير محمد بن فيصل استطاع رغم حداثة تجربته وصغر سنه ان يطبق هذه المعادلة بأدق تفاصيلها وهو الذي استطاع اولاً وعلى المستوى التحصيلي لفريقه من احتكار البطولات المحلية ومد مع جماهيره جسوراً من التواصل وصلت في تفاعلها لعودة الحياة الى المدرجات التي عانت من الجفاء فترة زمنية طويلة وكانت خير عون للأخضر الوطني في مشوار التصفيات العالمية لدرجة كان فيها حاضراً في الملعب يساند ويحفز ويشحذ الهمم والطاقات منذ اوقات مبكرة.

وجاءت الصورة «الزاهية» في تطبيق المعادلة صعبة التطبيق في كيفية التعامل المثالي مع المنافسين فهو الذي «زار» المنافس التقليدي واعقبها بزيارات انسانية مع بعض نجوم فريقه للكثير من الدوائر الانسانية وهو الذي «غلب» مصلحة الكرة السعودية على مصلحة فريقه الخاصة في قضية هيريرا العربية الشهيرة.

وفي الأسبوع المنصرم تحديداً اثبت الأمير الشاب هذه الحقيقة على أرض الواقع بحادثتين الاولى بعد زيارته الاجتماعية والانسانية لنجم الطائرة الهلالية الأسبق عبداللطيف الطردي - شفاه الله - الذي يرقد في احد المستشفيات الحكومية بالمنطقة الشرقية بعد اصابته بحمى التهاب سحايا وتبرع سموه بعلاجه في اي مكان بالعالم على حسابه الخاص.

والحادثة الثانية تمثل واقع العلاقات بين الاندية السعودية الذي نريده ونتمناه ومن اجله وضعت اسس الرياضة بعد ان اعار نادي الهلال نجم فريق الطائرة وعملاق الطائرة السعودية احمد البخيت للنادي الأهلي دعماً له في بطولة الاندية العربية المقامة حالياً في دمشق الفيحاء.

وهو امر يكشف بجلاء عقلية الرئيس الشاب ونظرته الخاصة تجاه الاندية المنافسة من باب المصلحة العامة.

مع العلم ان محمد بن فيصل قد بادر الى التنازل عن جهاز فريقه الفني بقيادة باكيتا مستجيباً لنداء الوطن رغم ان رحيل الداهية قد يعطل من القدرات الزرقاء.

علماً بأن هذه الوقائع ماهي الا غيض من فيض وقليل من كثير والايام القادمة حبلى بإذن الله بالمزيد من عطاءات هذا الشاب المتوقد حماساً لخدمة رياضة بلده من خلال ناديه.

٭ في العارضة ٭

- وقفت عاجزاً عن استيعاب الكم الهائل من الاتصالات عقب الخروج من قناة الاخبارية والظهور في البرنامج المثير «مداد في الرياضة» وهي التي استمرت على «نقالي» حتى الآن.

- شكراً لجميع من اتصل بي مهنئاً وشاكراً من رجالات الرياضة والإعلام وحتى الجماهير الذين غمروني بحب صادق شعرت معه بلذة الحضور والمتابعة.

- القارئ مقبل الشمري من حائل امطرني بعبارات الثناء التي لم استطع حتى ان اشكره عليها.

- ان تتبنى الحقيقة وتدافع عنها وتجد كل هذا الحبور والمتابعة فهو امر يدعو للسعادة الغامرة.

- عبدالعزيز البكر إعلامي شاب قادم لسماء النجومية بحضوره اللافت وذكاءه الفطري وحسن ادارة الحوار رغم ضيق وقت برنامجه وتأخر وقته الا انه يحظى بمتابعة جماهيرية هائلة.

FNSR@ALRIYADH.COM

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    والله وستين نعم برئيس الهلال الشاب والله يكثر من امثاله ويخليه لنا دوما.

    ابراهيم محمد - زائر

    09:50 صباحاً 2006/01/24


  • 2
    هذه عاداته الله يطول بعمره ويخليه لنا مثالي في كل شي *كلام جميل من كاتب كبير.دأئماً عند حسن الظن كتبنا المثالي (فهد الروقي) وشكراً

    خالدالسالم - زائر

    09:55 صباحاً 2006/01/24


  • 3
    مع العلم ان محمد بن فيصل قد بادر الى التنازل عن جهاز فريقه الفني بقيادة باكيتا مستجيباً لنداء الوطن رغم ان رحيل الداهية قد يعطل من القدرات الزرقاء
    ؟

    محمد - زائر

    10:49 صباحاً 2006/01/24


  • 4
    اتمنى التوفيق لنادي الهلال في البطولات القادمة وبالاخص البطولة الاسيوية
    واشكر الامير محمد على جهوده الكبيرة التي يقوم بهالناديه ووطنه ايضا لاننسى الرئيس الذهبي الامير بندر بن محمد على مايقوم به من دعم الهلال من جميع النواحي واشكره على الحوار والشفافية والعقلانية في برنامج جلسة رياضية على MBC-FM ايضا لاننسى الكاتب الرائع والقادم بقوة فهد الروقي واتمنى منه المزيد في تعليقاتة المبدعة وانا اتوقع له مستقبل ممتاز

    محمد القحطاني - زائر

    11:36 صباحاً 2006/01/24


  • 5
    لقد نسيت أمرا هاما وهو مثا لية سموه فى التعامل مع أنداده من رؤساء الأندية وخاصة من خلال بياناته الصحفية.. رغم أن بعضهم كما يقول المثل "توتى توتى زى ما رحتى زى ماجيتى " وتقبل بهذه المناسبة تها نى الجماهير الرياضية للنجاح العظيم فى الأخبارية سواء من حيث كم المعلومات الى أتحفت بها المشاهدين.. أو من حيث سرعة بديهتك.. وافحامك للضيف الآخر من بداية الحلقه.. ما شاء الله عليك الله يحميك من عين الحاسدين..

    نبيه طيب - زائر

    12:56 مساءً 2006/01/24


  • 6
    هناك من الرؤساء كل ماتحدث قال المسالة بزنس وكل كلمة يقول لي مع فلان علاقة تجارية ورؤساء يبحثون عن من يحتاج الي وقفة اتسانية جزاهم الله خير وجعل ذلكفي ميزان حسناتهم ولكن اعتقد ان وجودالعقول التي تبحث عن البزنس عليها احتصارالطريق والذهاب البورصة التي تناسب افكارهم اما اذا كان تفكيرة ان الرياضة اقرب وسيلة لة لوصولة الي رغباتة فتلك مصيبة والله الهادي وسلامتكم

    muzen1 - زائر

    01:18 مساءً 2006/01/24


  • 7
    نعم والله إن أخلاقياتة واضحك ولا ينكرها الا جاهل
    (( خاصة عندما ينهزم الهلال تتجلى الاخلاق وتتضح)) ! والله من وراء القصد.
    والله نحن في زمان العجايب !

    مــــاجد - زائر

    03:10 مساءً 2006/01/28



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة