استكمالاً لحديثنا الأسبوع الماضي نشير إلى أن هناك سؤالاً جوهرياً يتعلق باثبات تأثير تلك التشوهات الجينية على الاخصاب وعلاقتها بالعقم الذكري وحتى في فشل استعمال