الرئيسية > الرياض الاقتصادي

رؤية

«العولمة» وتجهم الجوازات


جميل البلوي

تحث الجهات الرسمية وشبه الرسمية في المملكة الخطى بصورة تكاملية لإيجاد مناخ استثماري يكون محفزا لاستقطاب الرساميل الأجنبية. وما بين سلبيات قطاع وإيجابيات آخر فإنه يمكن لنا هنا لفت الانتباه إلى «الجوازات» التي يجب أن تعيد هيكلة نفسها بما يتوافق مع التشريعات والأنظمة الجديدة - لا أقصد - الأنظمة المكتوبة بل النظام كسلوك يطبقه منسوبوها.

ظلت الجوازات لسنوات تتعامل مع عمالة بدائية دوما ما تدخل في المحظور، وبالتالي تشكل لدى موظف الجوازات سلوك أو تعامل من نوع خاص، الآن الوضع اختلف سوف يتعامل موظفو الجوازات مع نوعيات مختلفة تتسم بالثقافة وذات ملاءة مالية وقدرات تمكنها من إيصال صوتها بما يعكس صورة المملكة في عيون الآخرين.

لا يعني ذلك إهمال العمالة العادية، وإقرار سلوكيات التعامل معها، لأن التعامل الإنساني يجب أن يكون هو الأساس.

الشى الآخر اللافت، هو تجهم موظف «الجوازات» خاصة في صالة القدوم - أستثني قلة - مع أن من أقل متطلبات هذا الموظف هو الابتسام في وجوه الآخرين والترحيب بهم لا التجهم في وجوههم .. يجب أن يتعلموا كيف يبتسمون؟.. تبسمك في وجه أخيك صدقة.

على مستوى إنهاء الإجراءات، فإنه من الواضح البطء وتكدس المسافرين أمام كونترات «الجوازات»، وهو ما لا ينسجم مع التوجه نحو جعل المملكة وجهة استثمارية وسياحية.

jameil@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    الأخ جميل البلوي...
    الإبتسامة وبشاشة الخلق مطلب شرعي قبل ان يكون مطلب عولمي...لكن الله يرضى عليك المشكلة في المعادلة التالية (التعليم + الثقافة + الإنضباط + الإحساس بالمسئولية) وهذه مفقودة ليس في الجوازات وحدها.ابيك تمر وتشوف كل قسم شرطة ومركز جمارك وبلدية وصحة وتعليم ومواصلات...الخ.
    ذكر الدكتور. الله ينفع بعلمة ان المشكلة تكمن في ال DNA يعني ممكن يتحقق ما تطلع اليه بعد جيلين او ثلاثة اجيال...مكن 1480 ه ان الله يسر.

    خالد العتيبي - زائر

    07:45 صباحاً 2006/01/22


  • 2
    واقرب مثال
    جوازات منفذ الرقعي (تعطيل وتجهم )
    وعندما تدخل السالمي ترى الابتسامة والتسهيل من جانب الكويتين)فرق!

    المقهور - زائر

    08:24 صباحاً 2006/01/22


  • 3
    يعني كان لازم يجينا الاخ الاجنبي صاحب الملايين علشان نبدأ نحسن من اخلاقنا وتعاملنا مع الناس يعني ابن البلد ماكان يستحق اي تقدير واحترام وقولولي علشان الاحوال المدنية تتحسن معاملتها ويبدأ موظفيها في الابتسام وتذليل كل الصعوبات اللي نواجهها مع ادارتهم لازم يجي اجنبي صاحب ملايين يتعامل مع الاحوال المدنية ونقول يلا يا شباب لازم تشرفوا البلد وتبتسموا وتقدموا كل ما عندكم علشان تشرفوا البلد.

    د.محمد - زائر

    08:36 صباحاً 2006/01/22


  • 4
    هذه المرحلة التي يحسب لها القادم 1000 حساب خاصةً اذا كان من غير مواطني مجلس التعاون , فالطوابير لم اشاهد لها مثيلاً في كثير من دول العالم المتقدم او المتخلف على حد سواء , وتكشيرة بعض موظفي الجوازات سمة بارزة وخاصة الضباط.

    خالد ابراهيم - زائر

    08:39 صباحاً 2006/01/22


  • 5
    يسعد المرء بمطالعه مثل هذه التوجهات المحمله بآمال التطوير والسعى للافضل وهى كثيره ومنتشره فى العديد من بلداننا هذه الايام...
    بيد اننى اختلف مع الكاتب فى تقييمه لاداء موظفى الجوازات، فمن تجربه شخصيه اسعدنى التعامل مع شابين مهذبين تصادف انهما قاما بانهاء اجراء الدخول والخروج بأدب وسرعه وكذلك بحرفيه عاليه تدل على حسن الاختيار والتدريب.. ومن باب اعطاء كل ذى حق حقه اسجل هذه الشهاده..
    اما ما نأمل تغييره ضمن منظومه السعى للافضل فهو الاستخدام الغريب لكلمه عماله ( على وزن ومقصود كلمه زباله ! ) المستخدمه للتعبير عن العمال والعاملين الوافدين.هؤلاء العاملين الذين اكرمهم الله بالقدره على الانتاج ومجاهده النفس و ظروف الاغتراب ,ولا مجال فى عالم اليوم لاستخدام التعبيرات المنحوته التى ربما كانت تحمل حسدا مبطنا او قديشوبها بعض الاستعلاء البعيد عن الدين والاخلاق.

    المهندس طلعت محمد القاهره - زائر

    08:58 صباحاً 2006/01/22


  • 6
    المهندس طلعت
    الحقيقة انه في بلدنا تجد الكثير من الناس يضعون اللوم على الأفراد والضباط العسكريين في مختلف قطاعات الأمن.
    ولكن اذا قمت بزيارة فعلية لمثل هذه الأشكال في شتى المجالات مثل الجامعات والوزارات وغيرها التي تتعامل مع الجمهور لأمكنك معرفة ماذا لو سلمت على سبيل المثال الخدمات التي تقوم بها إدارة الجوازات لأي جهة من هذه الجهات التي كثيرا ما ينتقد اصحابها الأعمال العظيمة التي تقوم بها الجهات الأمنية كافة وخصوصا -فصيلة- (الأكاديميين) الذين يقولون ما لا يفعلون وينظرون لكل من هو ليس من (فصيلتهم) بأنهم لم يرفوا الى مستوى تفكيرهم مع العلم انهم (شهاداتهم) لم تقدم للبلد اي شئ.
    بالنسبة للأخ خالد ابراهيم. (اتمنى لو تحصل لي الفرصة بزيارتك في مقر عملك لأرى كيف حجم ابتسماتك او حتى طريقة ردك للسلام)
    وشكرا

    العسكري - زائر

    10:05 صباحاً 2006/01/22


  • 7
    الانسان السعودي سواء كان موظف جوازات او اي قطاع اخر محترم بشكل عام اما اذا كان يتعامل من اصناف كثره من البشر باعداد هائلة في وقت واحد فمن الطبيعي انه سوف يرهق خاصة ان معظم الوافدين يأتون بمزاجات مختلفه وفهم بطيء وللاسف ينقص بعض الوافدين الاخلاق العاليه والتسامح.

    العمري - زائر

    11:04 صباحاً 2006/01/22


  • 8
    في سياق الموضوع فان جميع الجهات الحكومية وكذا الموظفين لهم الدور الكبير في تطوير الاداء و تقديم الخدمة المناطه على عاتقهم سواء كانوا مدنيين او عسكريين لخدمة المواطنين و المقمين و هذا ما نراه في حياتنا اليومية.
    ماذكر على سبيل المثال لا الحصر : الطوابير في المطارات -عملية تنظمية-
    وضعت لتنظيم دخول القادمين و تعتبر هذة الطوابير من خطوط الدفاع من بعض المحرمات التي يقوم بعض القادمين بجلبها لتدمير الناس. في جميع الدول توجد هذة الطوابير.
    طبيعة الانسان و البيئة عوامل موثرة لما ذكر من سلوك عدد من الناس وهذه ليست قاعدة تعمم على الجميع اذا انه على مستوى البيت يوجد الابن الصالح و الفاسد ؟ الا توافقونني الراي.
    و الختام ندعو الله العلي القدير ان ينعم على هذا البلد بنعمه الامن و الرخاء.

    نسل الوزيري - زائر

    04:11 مساءً 2006/01/22


  • 9
    بالفاعل هذه فكرة مهمة والأهم أن تقرن بالمعالجة السريعة هي وكافة المظاهر التي تجعل من الدخول إلى المملكة العربية السعودية هماً بحد ذاته..
    فليست الدول المجاورة أكثر مالاً ورجاحة وعقول مدبرة من المملكة لكي تجعل من الدخول إلى أراضيها متعة تطلب ويحكى عنها بين القادمين والمغادرين..
    هذا من جهة وأيضاً موضوع تسهيل إجراءات الزيارة العادية والتي لا تتعلق بالحج والعمرة فهي سهلة في دول أخرى تدر دخلاً لتلك البلدان من خلال استيفاء رسم زيارة

    فراس - زائر

    07:06 مساءً 2006/01/22


  • 10
    شكرا ياخوي البلوي على الموضوع إلي طرحته..
    لأن بصراحة ياشباب كلامه صحيح وأنا قد مررت بهذه التجربة كذلك، مرة رجعت من رحلة عمل من الهند الى مطار جدة.، طبعا أنا متعب ومرهق من الرحلة وبعد مانزلت من الطائرة توجهت إلى الجوازات لإجراء اللازم، إلا كما قلت ياخوي البلوي، بصراحة أنا خجلت من تعامل الرجال بلدي للمسافرين القادمين، صحيح منهم غلابة وعلى قولهم "ماعندك أحد" ولكنهم مسافرون متعبون من السفر ومرهقين، وأحب اذكركم كان معي شخص مهم من بلدهم، هندي غير مسلم تعرفت عليه من نفس الطائرة وعلق على مايحدث من التعامل وإستقبال المسافرين، من معاملات من قبل الجوازات للمسافرين القادمين من الخارج بصورة سيئة جداً، مابالكم لو أتى سائح أو عامل غير مسلم مثل هذه الشخص.. أولا - إيش رايه في الدين الإسلام من التعامل خاصة ؟، ثانيا - اول إنطباع له عندما يصل البلد من طريقة تعامل مع السياح؟، وأنا لا اقصد الإساءة لرجالنا رجال الجوازات الذين يبذلون جهدا لحماية هذه البلد المباركة، إلا أحب أن اوضح يجب ان تكون هناك من يركز على موضوع إستقبال القادمين من الخارج، لأن رجال الجوازات هم الصورة الحسنة لبلدنا.

    felembo - زائر

    12:38 صباحاً 2006/01/23



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة