الرئيسية > الرأي

الدعجاني .. معقباً على حصة العصيمي حول حقوق المرأة

في الدول الأخرى تبوأت المرأة مناصب قيادية وهنا نختلف على قيادتها للسيارة!!


م. مشاري بن خالد الدعجاني

اطلعت على ما كتبته الأخت حصة العصيمي في هذه الصفحة يوم الجمعة الموافق 13/12/1426ه تحت عنوان «حقوق المرأة بين لغتي الفكر والجسد» وأوافق الأخت في معظم ماذكرته وخاصة فيما يتعلق بالنظرة الدونية للمرأة. فحقوق المرأة شعار رفعه الجميع على اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية والعقائدية. فالشعار واحد ولكن الأهداف مختلفة ومتباينة أحياناً، فهناك من رفعه من أجل تحرير المرأة من كل القيود بما فيها القيود الدينية، وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً.

وهناك من رفعه من أجل إبراز نفسه من أنه مثقف ومتحرر ولديه آراء وأطروحات في مختلف القضايا ومنها هذه القضية. وقد يكون غير مؤمن ولو بجزء بسيط مما ينادي به. البعض الآخر رفع هذا الشعار بهدف حصول المرأة على حقوقها المشروعة التي نص عليها ديننا الإسلامي الحنيف ولا تتعارض مع العادات والتقاليد والأعراف السائدة في المجتمع مدار البحث وهذا مطلب مشروع يجب على المهتمين بالشأن العام من الكتاب والمفكرين والعلماء وصناع القرار العمل على تحقيقه، ولا شك أن للمرأة دوراً كبيراً في تحقيق هذا الهدف.

وفي هذا السياق يجب التنبيه إلى قضية هامة عند طرح موضوع «حقوق المرأة»، فهو عنوان فضفاض وكبير وعند الحديث عنه ينبغي أن نكون أكثر دقة في تحديد المفردات وفي تحديد الإطار العام له فعندما نقول المرأة علينا أن نسأل أنفسنا عن أية مرأة نتحدث؟ المرأة المسلمة، غير المسلمة، الأمية، المتعلمة، المثقفة، غير المثقفة. لأن هناك فرقاً بين المتعلم والمثقف، فليس جميع المتعلمين مثقفين، ولكن جميع المثقفين حصلوا على درجة من التعليم تتفاوت من شخص لآخر.

علينا تحديد المكان والزمان الذي نتحدث عنه. الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية والدينية المحيطة بهذا المكان والزمان واجمالاً عندما يرفع هذا الشعار فالمقصود به المرأة في العالم الثالث وتحديداً في العالمين العربي والإسلامي، ولو حصرنا النقاش في المرأة العربية لوجود القواسم المشتركة من الدين واللغة والعادات والتقاليد والموروث الثقافي والمعرفي بين تلك البلدان، فإننا سنجد اختلافاً واضحاً بين الحقوق التي تتمتع بها المرأة من دولة لأخرى، فلا نستطيع مقارنة الحقوق التي تتمتع بها المرأة في مصر ولبنان والأردن على سبيل المثال لا الحصر بالحقوق التي تتمتع بها المرأة بالسعودية، بل اننا لا نستطيع المقارنة بين دولتي الكويت والبحرين من جهة، والسعودية من جهة أخرى، وجميعها دول خليجية ذات معطيات متشابهة إلى حد كبير. ففي بعض هذه البلدان وبلدان عربية أخرى تم انتخاب المرأة وأصبحت نائبة في البرلمان وتم ترشيح البعض لمناصب قيادية هامة كوزيرة أو سفيرة، بينما في السعودية مازلنا نناقش هل يسمح للمرأة بقيادة السيارة أم لا؟

والمرأة إنسانة في المقام الأول ولها جوانب متعددة فهي عقل وروح وفكر وجسد وثقافة وأمومة وتضحية وجسد تواصل بين الشعوب والثقافات من خلال الزواج والعلاقات الأسرية وحصرها في جانب الجسد فقط وإهمال الجوانب الأخرى هي نظرة قاصرة ومتخلفة ويجب علينا جميعاً التخلص منها وخاصة مع انتشار التعليم ووسائل الاتصال الحديثة والاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى. بالنسبة للمرأة السعودية نجد أن سقف مطالبها ليس بالمرتفع وهي مطالب بسيطة يمكن تحقيقها في ظل تعاليم الدين والعادات والتقاليد السائدة في مجتمعنا. فهي لا تطالب بخلع الحجاب والسفور ولا تطالب بالاختلاط بين الجنسين ولا تطالب بإلغاء قوامة الرجل عليها، لكنها تطالب بجزء بسيط من حقوقها نذكر منها على سبيل المثال:

- إدارة أعمالها الخاصة بنفسها دون وسطاء، فلو استعرضنا السجلات التجارية للشركات والمؤسسات الخاصة لوجدنا أن النسبة العظمى منها مسجلة بأسماء نساء ولكن المالك الحقيقي هو الوكيل الشرعي الذي قد يكون الأب أو الابن أو الأخ أو الزوج أو أحد المحارم الآخرين.

- فتح مجالات العمل أمام المرأة في مختلف القطاعات بما يتناسب مع طبيعتها ومؤهلاتها، فالبرغم من مرور ما يزيد عن أربعة عقود من بداية تعليم المرأة في بلادنا تم حصر عملها في قطاعين فقط هما التعليم والصحة، بالاضافة إلى قطاعات أخرى لا تكاد تُذكر بسبب قلة العاملات بها مثل الأقسام النسائية بالبنوك المحلية.

- وضع آلية تستطيع المرأة من خلالها مراجعة كافة المصالح الحكومية والخاصة دون أية معوقات أو استغراب لذلك التصرف.

- فتح حساب مصرفي في البنك دون أن يقول لها موظف أو موظفة البنك عليك باحضار رجل للتعريف عليك وإلا فإننا لا نستطيع فتح الحساب حتى لو كان لديك مليار ريال...!!

- الاهتمام بشئون الأمومة والطفولة وقضايا الأرامل والمطلقات وخاصة اللاتي لا يوجد لهن عائل أو دخل ثابت.

ورغم ذلك كله علينا بالتفاؤل بالمستقبل، فالمراقب المنصف يلاحظ أن هناك توجّهاً على أعلى المستويات في بلادنا لتفعيل دور المرأة وإعطائها حقوقها المشروعة من أجل المساهمة في بناء الوطن جنباً إلى جنب مع الرجل والشاهد على ذلك مشاركة المرأة في مناقشات الحوار الوطني الذي عقد في بعض مناطق المملكة، وهي مشاركة أشاد بها الكثيرون لما اتسمت به من جرأة وشجاعة ووضوح في طرح مختلف القضايا وخاصة ما يتعلّق بشئون المرأة السعودية. وكذلك السماح للمرأة بدخول انتخابات مجالس إدارات الغرف التجارية والصناعية وحسب ما نشرت بعض الصحف المحلية فازت سيدتا أعمال في غرفة تجارة وصناعة جدة. مع الأخذ في الاعتبار طبيعة التحولات الاجتماعية التي تحدث تدريجياً وببطء وتحتاج إلى مزيد من الوقت والممارسة والتفاعل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    يامشاري وانا اخوك
    المرأه على العين والراس حقوقها في هذا البلد محفوظه وفي تطور مستمر ان شاء الله
    بس عنوانك فيه من الشبهه بتأييدك لقيادة المرأة
    ومن نظري الشخصي قيادة المرأه في هذا البلد بالذات خطأ كبير جداً جداً جداً
    يكفينا من المصايب والحوادث وهن ما بعد ساقن
    البلاء لا ساقن وش بيصير ؟
    قسم بالله لا ينعفس هالبلد فوق تحت وبتسمع بمصايب وبلاوي لاحصر لها
    خلها على ربك بس
    حنا ما علينا من غيرنا في باقي الدول
    حنا عرب ومسلمين وفي ارض منبع الإسلام والمهزله اللي إسمها قيا إحدى سموم الغرب لقتل العفة والحشمة في بلدنا الغالي
    هذا رأيي والله يحفظ هالبلد من كل سوء
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    محلك سر - زائر

    04:36 صباحاً 2006/01/20


  • 2
    ما تحدث به الاخ الدعجانى عن المراة واقع وامثلته التى ذكرها حقيقة ولكن الم يقتنع الاخ الكريم ان قيادة المراة هى عين السفور وهى جذر رمى الحجاب اى والله اما عن تولى المراة مناصب قيادية فهل حدث هذا فى بلاد تحكم كتاب الله وسنة رسوله؟؟ ابدا او فى بلاد تكرم المراة والجنة تحت اقدامها ابدا وفى بلد تقوم بواجباتها المنزلية والتربية الحقة لابنائنا وفلذات الاكباد دون ان تمد يدها للعمل والكسب حيث كفيت ذلك ولو نظرنا الى ما اصبحت تتمنه الغربيات لتوقفنا عن محاولة اخراج المراة الى العمل ولا تغترو بمن فازت برئاسة الدولة الفلانية او المنصب الفلانى لان الفوز مبنى على احزاب والاحزاب يقومها المال والهوى والتحدى لاغير ويكفى قول الرسول عليه افضل الصلاة والسلام (ما افلح قوم ولو امرهم امراة )وان ولوها فولايتها اسم فقط ولكن من يديرها ؟؟؟ نتمنى الا تدير شئوننا امراة لاننا نحبها ونقدرها ونحترمها

    صالح العبد الرحمن التويجرى - زائر

    06:21 صباحاً 2006/01/20


  • 3
    قبل أن تنادوا بحقوق المرأة خارجا في بلدها.طالبوا بحقوقها دا خلا في بيتها وهو تحريرها من زوجها دون ظلم ومعملات في المحاكم لسنين طويله.لأن المرأة مهما وصلت وتعلمت تبقى تحت حكم رجل أناني وظالم بحكم رباط الزواج والقوامة تعيش معه مجبورة لأجل أولادها ويحرمها من أبسط حقوقها حتى زيارة أهلها وهو يفعل ما يحلوا له.وحتى لو طالبت بخلعه تدفع له.وتنحرم من أولادها أو تعيش معه كارها مجبورة تنصاغ لأوامره دون أي حقوق ولكن ما يخفف مصابها هو أجرها من ربها..رغم أن الدين كرمها ولم يجبرها على كره ولكن الرجل يهينها مستغلا عاطفتعا وأمومتها أسيقظوا يا رجال وكفاكم ظلم للنساء أولى وبعدين طالبوا بحقوقها وبعدين ما بقي للمرأة في بلدنا سوى قيادة السيارة عشان تطور سبحان الله.,,,لو قادة المرأة في بلدنا السيارة لحل الدمار والمصائب من كثر الحوادث لأن الرجل بدل ما ينظر في طريقه يبحث عن المرأة..وبدل ما يروح عمله يروح مكان آخر يكون متابع أمرأة أعجبته وسهى.وبدل مايشتري خضار يشتري فستان وكل يوم على هذا الحال وبدل يكون التعرف بالنت والجولات يكون سهل في الأشارات وعلى الطرقات ويكثر الفساد ويتخرب الحال وبدل ما يكون في المنتزهات محل شباب وعوائل يكون خليط وبدل مايكون للبنت صاحبه يصير لها صاحب فد ساعدها في بنشر على الطرقات هذا غير عدد السيارت بجانب كل بيت والتزاحم في الطرقات ىبدل أن تصل المشوار في ساعة يصير ساعتين
    الله لا يغير علينا من حال إلا لأحسنه ويصرف عنا ما يسوء لنا ولأولادنا بحق يومك العظيم ياكريم وجمعة مباركة ودعاء مقبول ودعاء المسلم للمسلم بظهر الغيب مقبول بحول الله

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    10:42 صباحاً 2006/01/20


  • 4
    للأسف الشديد عندما يتحدث احدنا عن تفعيل دور المرئه في مجتمعنا السعودي او محاوله اشراكها في بعض فعاليات الحياه على الأقل ان لم تكن كلها لأنها وبكل بساطه نصف المجتمع.نجد بعض الغمز واللمز ان لم يكن التصريح والتشنيع العلني بأن حامل هذه الأفكار اما علماني او ليبرالي او دسيس من الغرب انا عن نفسي من المطالبين بأعطاء المرئه حقوقها ولا أختزلها في قيادة المرئه للسياره فقط بل على جميع الأصعده ((تحت مضلة الشريعه)) بصراحه النضره السطحيه لقيادة المرئه وأختزالها في نضرية ((ماذا لو بنشرت السياره في الطريق ماذا تفعل المرئه؟؟؟)) واقول بدوري ((ماذا لو بنشرت السياره في الطريق ومعها السائق الغير محرم؟؟)) عندما نتكلم عن السماح لقيادة المرئه للسياره لانتكلم عن لمجرد الترف الأجتماعي او لمجرد ((كل الناس سوت كذا)) بل نتحدث عن شريحة كبيره من النساء الأرامل والمطلقات وممن لهن ضروف خاصه تستدعي ان تقود هي بنفسها السياره وهذه الضروف تمنعها من الأتيان برجل اجنبي في حال لم يكن لديها محرم.السواد الأعضم غير ميال لهذه الفكره ان لم يكن ينبذها لكن تقبله التدريجي سوف يأتي كما كانت اللغه الأنجليزيه محرمه او مكروه تعلمها.رأئيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

    احمد المطيري - زائر

    12:44 مساءً 2006/01/20


  • 5
    لدينافهم ضيق حول حقوق المرأة وجميع مثقفينا يعلمون متى دخلت المرأة في برلمان بلد الحريات فرنسا بعد جدل واسع طال امده الجانب الاخر الكويت تطالب بحقوق المرأة لتتساوى مع الرجل وجميعنا يعلم ان هناك فارق كبير مابين الكويت والمملكه ورغم ذلك نجد المثقف لدينا مفروض علينا لطرح افكار متسرعه وفيها حرق للمراحل التي ستحرق المجتمع اذا لم يراعى فيها الخصوصيه مع الاهتمام بقضايا المرأة والمطالبة الجادة بحقوقها المهضومة شرعاً قبل ان تكون عرفاً.
    اما مايتعلق بدخول المرأة للمجالات الاقتصادية والارصدة الضخمة التي تمتلكها المرأة فهذا فية دلالة واضحة بأن المرأة تعمل منذ زمن طويل وبدون معوقات هذا اذا سلمنا بأن الاموال للمرأة علماً ان حقيقة الاموال للرجل لان أغلب الرجل يعملون بالسلك الحكومي ويتحايلون على النظام ويقومون بتسجيل سجلاتهم بأسماء زوجاتهم واخواتهم ام الحقوق السياسية فلا اعتقد من المصلحة الاستعجال والسبب ان الدول الغربية ماطلت كثيراً في أعطاء تلك الحقوق لان الرجال في تلك الدول حصلو على حقوقهم قبل المرأة بعقود طويلة ونحن نريد أعطاءها حقوق لم يحصل عليها الرجل بعد وهذا سيفتح باب جهنم اذا اعتقد البعض ان تلك الأساليب غير مؤثرة في المستقبل القريب اما الامر المضحك المبكي كلما أقتربت السعودة تظهر اصوات تقول من يبيع مستلزمات المرأة وكأن الذين يبيعون الان ليسو برجال وافدين ونريد استبدالهم بألمرأة المواطنه ايضا كلما اقترب موعد سعودة سائقو الأجرة تظهر اصواتاً تطالب بتنظيم تلك الخدمة للمحافظة على البيئه من التلوث ويطالبون بعدم تجوال سيارات الأجرة بالشوارع وما ان يتم التمديد تقف تلك الأصوات التي تريد المحافظة على البيئه ليتم الاستفادة من الوقت المتبقي للعيش على التستر التجاري اخيرا ما طرحته يتناقله الوافد ويتهكم علينا ونحن بذلك نخسر كثيراً ولانقبل بسخرية الاخرين منا والسبب اننا لانحترم الرأي الذي يحاول ان يساهم بتذكير اصحاب القرار بما يدور من حوله وجعل اهتمامنا ينصب على حرب الكلمه او جعلها تظهر بقلم اخر هكذا اعتدنا ان نتعامل مع بعضنا ورغم انها نصف الحقيقة ورغم ان الفضاء واسع لكني فضلت ان تكون عبر صحيفتكم.

    طارق بن محمد - زائر

    01:32 مساءً 2006/01/20


  • 6
    ارد تعليق بسيط للاخوة الذين يحاولون ان يخلطو الامور ببعض وعن حقوق المرأة اخوتى الكرام ان قيادة المرأة ليست بتلك المشكلة التى ترونها بهذا الحجم جميع الدول العربية تسمح بقيادة المراة اتمنى لو تشهاهدونهن وهن متحجبات وملتزمات باخلاقهن وادبهن ولو تعمل احصائية لاثبتت ان المراءة اكثرمن الرجل فى اتباع الارشادات المرورية.المشكلة ليست باالمراة المشكلة بنظرة الرجل لها.

    am rakan - زائر

    02:15 مساءً 2006/01/20


  • 7
    الى اختي أم راكان
    إللي قاعدة تتحدثين عنه من سماح الدول العربيه بقيادة المرأه ووجود نساء محتشمات ومتحجبات لا ننكره ونحن لا نقول أن جميع النساء التي سيقودن السيارات ليست صالحات ولكن ما هي الا نسبه بسيطه جداً هذا الذي تتكلمين عنه.
    الدول العربيه سمحت بقيادة المرأه نعم ولكنها هل تعتقدين أنها راضيه عما يحدث في شوراعها؟
    انا ممن ذهبو الى اغلب الدول العربيه وأكاد اقسم أن اغلب مشاكل المرور ورفع القضايا في المحاكم تحدث اساساً في السيارة ويكون الطرفين فيها بغالبيه كبيرة هو شاب أو رجل في منتصف عمره مع فتاة أو امرأة وكأن جهاز المرور والمحاكم لم توجد إلا لفض تلك النزاعات بين الاثنين في الشوارع والسبب لا يخفى على الجميع.
    لا تقولين أن المشكلة بنظر الرجل للمرأة بقيادة المرأة !
    نحن الرجال لا نقول هذا الكلام إلا من واقع ما نراه من مشاكل ومهازل تحدث وبكل بساطة نعارض هالشيئ تجنباً للتفشي ظاهرة الفسوق والفجور في شوراعنا لأن حسب ما ذكرت نحن في بلد محافظ جداً على ديننا الحنيف بصفته بلد منبع الرسالة ولا يجب علينا التأثر بكل ما هو سلبي ولو كان في نظر البعض ايجابي والذي من رأيي الخاص أقول أن نظره لا يتعدى شبر امام عينه ولا ينظر نظرة بعيدة مما هو مقدم برأيه عليه.
    ومعلومه ودي اضيفها للجميع
    هل تعلمون أن الغرب مستغرب جداً من مجتمعنا و في هذا البلد بالذات من مدى حشمة المرأة وعفتها !
    فهم يحاولون بشتى الطرق لسلبها عفتها وحشمتها في مجتمعنا اللاسلامي والمحافظ ومساواتها بنسائهم التي لا ينظرون إليها إلا كمجرد سلعة رخيصة ودنيئه قابلة للإستهلاك والتخلص منها.
    والدليل أنظرو في الاسواق الموديلات والملابس العارية والسخيفة التي تباع في اسواقنا.
    كل هذا يندرج تحت مسمى سخيف يسمى بالموضه.
    هذا ماهو ألا الهدوء الذي يسبق العاصفة من محاولاتهم.
    والله يستر من تاليتها
    الله يحفظ بلادنا من كل سوء ويقوم له من الحكام المسؤلين والعلماءالذين يخافون الله وإن شاء الله يتصدون لمثل هذا الغزو الماجن من الافكار السامة لمجتمعنا.
    ودمتم سالمين جميعاً وبحفظه غانمين ان شاء الله.

    محلك سر - زائر

    04:18 مساءً 2006/01/20


  • 8
    كثير من الناس في هذا العصر يعتقد انه لكي يكون مثقفا ما عليه الا ان يقراء كثير وفي امور مختلفه ومن ثم يبداء في عرض ارائه على انها رواء فكرية ويزعم ان الانسان ممكن ان يكون مثقفا دون ان يبلغ مستوى تعلمي كافي، وهذا خطاء فاحش فالمثقف في الغالب يكون قد وصل الى مستوى علمي يسمح له بان يحدد المصادر التي يبني عليها رئيه، فالذي لم يطلب العلم الشرعي تجد رئية نشاز في المسئلة التي تحتاج الى الالمام بالامور الشرعية، وكما قال الاولون "الذي استاذه كتابه خطاه اكثر من صوابه". فطلبة العلم هم اقدر الناس على الخوض في مثل هذه الامو وخاصة الذين لهم المام بفقه الواقع.
    اخيرا أسف على الخطء الاملائي
    المهندس/ خالد بن عبد العزيز

    خالد بن عبد العزيز - زائر

    05:02 مساءً 2006/01/20


  • 9
    اخوي محلك سر وفا وكفا بلا سياقة حريم

    ابو نجوى - زائر

    06:48 مساءً 2006/01/20


  • 10
    سبحان الله كل هذه حرص على المرأة ؟
    اين انتم عن العنوسه وشبح العنوسه التي يهدد الكثير من النساء ؟.؟؟؟
    اين انتم عن البطالة التي تهدد اغلب النساء ؟
    يتركون أغلى حلم عند أي أمرأة وهو الزواج ونحن نشتكي من معدل كبير من الاتي لم تتزوج بعد !!! ويأتون بقيادة المرأة !
    ياخي قول كلام ثاني ممكن نصدق كل هالحرص..
    عجبا والله يتركون الاساسيات ويذهبون للكماليات.
    اللهم احفظنا واحفظ هذه البلاد

    خالد - زائر

    07:50 مساءً 2006/01/20



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة