الرئيسية > مقالات اليوم

ربيع الحرف

هل نرضى الإساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟!


د. نورة خالد السعد

نشرت صحيفة دانماركية تسمى يلا ندز بوسطن رسوماً كاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم جميعها تحمل ملامح شريرة ومنها صورة تمثل رجلاً عمامته على شكل (قنبلة)!! وجميع الكاريكاتيرات بأوضاع معينة لتربط رسول العالمين وسيد الأنبياء وخاتمهم صلى الله عليه وسلم بالإرهاب!! .. كان ذلك في يوم الجمعة 26/ شعبان 1426ه الموافق 30/ سبتمبر/ 2005م ومنذ ذلك الحين وردود أفعالنا ضعيفة هنا في صحفنا اليومية اللهم إلا من مقالة للأستاذ خالد السليمان في عكاظ يوم الثلاثاء 3/12/1426ه - حسب علمي - وفي الأوساط الإسلامية في الدانمارك كانت ردود الأفعال قوية وتقدمت الجالية الإسلامية هناك برفع دعوى قضائية ضد الصحيفة، الدانماركية بتهمة انتهاك مشاعر أكثر من مليار مسلم في العالم ولكن المدعي العام رفض محاكمة الصحيفة الدانماركية التي نشرت هذه الكاريكاتيرات، وقال: إن القانون الذي يستخدم لتوجيه تهم بسبب انتهاك حرمة الأديان لا يمكن استخدامه ضد الصحيفة التي نشرت هذه الرسوم. وكما نشر أن رئيس الوزراء الدانماركي رفض لقاء سفراء الدول الإسلامية لبحث هذه القضية وكان تبريره بأنه إن شعر المسلمون بالإهانة فبإمكانهم التوجه للمحاكم ورفع دعوى قضائية ضد الصحيفة!!

وكانت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي اتفقتا على ضرورة القيام بخطة تحرك تجاه الحملة التي تشهدها الدانمارك تجاه الإسلام ورسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك خلال اجتماع عقد في مقر الجامعة منذ أيام بين الأمين العام للجامعة والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي.

٭٭ ولكن ولعدم حرص الدانمارك على القيام بأي موقف يتجاوب مع الجاليات الإسلامية ومع العالم الإسلامي الذي يساء إلى رسوله صلى الله عليه وسلم (هكذا)!! دونما رادع رسمي أو شعبي على مستوى الشعوب والمؤسسات الخاصة فإن مجلة نرويجية حذت حذو الصحيفة الدانماركية وأعادت نشر الرسوم الكاريكاتيرية بذريعة (حرية التعبير)!!.

وكما نشر في «الرياض» يوم الأربعاء 11/12/1426ه أن المجلة النرويجية (ماغازينت) أعادت نشر الرسوم يوم الثلاثاء 10/12/1426ه الموافق 10/1/2006م اقتداء بالصحيفة الدانماركية التي نشرت الرسوم سابقاً .. وذكر الخبر أن رئيس تحرير هذه المجلة النرويجية فيبيورن سيليك قال: (لقد ضقت ذرعاً شأني شأن يلاندز بوسطن من تآكل حرية التعبير الذي يحدث خفية).. وواصل سيليك تصريحاته العنصرية ضد الإسلام .. وبقوله : (ومع جريمة قتل ثيوفان غوخ (المخرج الهولندي الذي قتله هولندي من أصل مغربي عام 2004م) يقول: رأينا أن الأمر لا يتعلق بتهديدات فارغة، نعرف أن حرية التعبير في منطقتنا مهددة من دين ليس غريباً عليه اللجوء إلى العنف)!!.

ومن يتمعن في هذه العبارات يجد أن هذا الرجل يصف التصرف الفردي لبعض الأفراد بأنه هذا الدين وهذه هي (التهمة) التي يصف بها أعداء هذا الدين جوهره ونبيه صلى الله عليه وسلم.

فرئيس الوزراء الدانماركي يرفض مقابلة السفراء وينصحهم برفع دعوى قضائية، وعندما ترفع الجالية الإسلامية الدعوى يرفضها المدعي العام ويدعي أن القانون الذي يستخدم لتوجيه تهم بسبب انتهاك حرمة الأديان لا يمكن استخدامه ضد الصحيفة!!

وتخيلوا لو كان الأمر يخص أي انتقاد لما يدعون أنه السامية!! ما الذي كان سيحدث؟؟ أما أن تتم السخرية برسولنا صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك انتقاد قرآننا الكريم، فذلك لا يدخل في ظل أي قانون للمحاسبة أو للعقوبات!!

ومن يستعد الضغوط التي مورست على وزيرة المالية والاقتصاد النرويجية كريستين هالفورسين لتعتذر لدولة العدو الصهيوني عن تصريحاتها التي أيدت فيها مقاطعة السلع الصهيونية تضامناً مع الشعب الفلسطيني.. ورغم تقليل بعض النرويجيين يومها - المؤيدين للقضية الفلسطينية - من شأن الاعتذار لأنه ليس عن الأفكار والرؤى التي يعتنقها حزب اليسار الاشتراكي وإنما بهدف عدم تصدع الحكومة بعدم الحديث عن سياسة لا تدعمها الأغلبية في الحكومة ..فإن هذا الاعتذار لفت النظر إلى القوة التي يتمتع بها اللوبي الداعم لإسرائيل في البلاد.. وكما ذكر أن الوزيرة النرويجية، عاشت فترة من الحرب النفسية والإعلامية عقب تصريحاتها لمقاطعة البضائع القادمة من دولة العدو الصهيوني، وكما ذكرت ناشطة فلسطينية بأوسلو أن اللوم يقع على الموقف المتخاذل للعرب والمسلمين في النرويج الذي اكتفى بالمتابعة ودور المشاهد دون أي نصرة لمبادرة الوزيرة كونها تصب في المصلحة الوطنية لهم..

٭٭ تحرك اللوبي اليهودي لمجرد طلب الوزيرة النرويجية مقاطعة بضائع إسرائيل!! واعتذرت الوزيرة!! ونحن هنا يتحرك السفراء العرب ولا يستجيب لهم رئيس الوزراء.. ولا يقبل المدعي العام الدعوى القضائية ضد الصحيفة التي أساءت إلى سيد البشرية صلى الله عليه وسلم..

٭٭ قرأت يوم الخميس 12 الحالي بيان الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي واستياءها الشديد والمسلمين والمؤسسات والمراكز الإسلامية في العالم للإساءة التي وجهتها المجلة المذكورة أعلاه وعن اعادة الصحيفة النرويجية نشر الكاريكاتيرات المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم). وذكر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتورعبدالله التركي أن هذا سيؤثر على التواصل بين الشعوب كما أنه يثير الكراهية والبغضاء بين البشر، وطالب معاليه المؤسسات الثقافية والاجتماعية في أوروبا بالنظر في التأثير السلبي لهذه الحملات الإعلامية المعادية للإسلام والمسلمين على الحوارالحضاري وعلى التعاون بين الشعوب وعلى الأمن والسلام في العالم.. ودعا المسلمين في كل من النرويج والدانمارك وأوروبا إلى الانضباط وعدم الاستجابة لردود الأفعال التي قد تؤدي إلى سلبيات ونتائج غير محمودة!!.

ورغم احترامي لهذا النداء خصوصاً في سطوره الأخيرة إلا أنني أتساءل هل حكم علينا أن نصمت تجاه ما يحدث من إساءات متكررة للدين وللرسول (صلى الله عليه وسلم)؟؟

ألا يمكن للأمانة رفع دعوى قضائية أخرى والإلحاح في (اعتذار هذه الصحيفة والأخرى) بل وتغريمهما (مالياً) على هذه الإساءات؟؟

ثم يبقى الدور الاقتصادي الذي يمكن للأفراد والشركات القيام به للضغط على كل من يسيء إلى ديننا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 114

  • 1
    د. شكرا لك على غيرتك الاسلامية ومن المفترض طالما رفض رئيس الوزراء الدنماركي مقابلة السفراء بجب على الحكومات ات تتدخل حتى لا يكرر هذا العبث 0 ولكن للاسف هم يتحركون اذا كان هنالك شئ يهدد عروشهم والا اين هم من 30 سبتمبر 2005 الى اليوم لم نسمع اى شئ من حكام الدول الاسلامية حتى استنكار ؟ اللهم ولى علينا من يخافك ويتقيك ليس من يخاف على حكمه0

    ام محمد - زائر

    07:01 صباحاً 2006/01/15


  • 2
    منذ سنوات وبعض المحسوبين على الإسلام يصدرون الفتاوى التي تبيح قتل الأبرياء العزل حتى لو كانوا أطفالا ونساء فصيرت الإسلام في نظر الغير كدين يتبنى الإرهاب. وللأسف فالرأي العام الإسلامي لا يرفض هذه الفتاوي ولا يستهجن مصدروها فكنا متبنين للأفكار الإرهابية في نظر الغير. ولذا فاللوم يقع علينا في الدرجة الأولى لأننا أسأنا للإسلام ونبيه قبل أن يسيئ الأخرون لهما.

    محمد حسن اسماعيل - زائر

    07:34 صباحاً 2006/01/15


  • 3
    ان ما تمارسه هذه الصحيفة او غيرها أشبه ما يمون بجس نبض لواقعنا الاسلامي، ومدى قدرته على الرد والحراك. فبعد أن دجنوا الكثير من المؤسسات والحكومات وبعض النخب المتغربة..يجربون جرعات أكبر للتهجم على رموز الاسلام. وبينما نحن نعيش حالة من الاختلافات الداخلية تمرر تلك السموم باعتبارها أمر واقع..على فكرة أختي دكتورتي الفاضلةنورة، لن يعدم هذا الغرب من بني جلدتنا من سيبرر فعلته هذه باعتبار أنها ضمن الحرية والتعددية وتقبل الآخر.. وليش زعلانين!
    وربما قصد الشاعر هؤلاء عندما قال:
    من يهن يسهل الهوان عليه.ما لجرح بميت ايلام.

    سعدة الزهراني - زائر

    08:41 صباحاً 2006/01/15


  • 4
    د. نورة
    اقدر شعورك واميل الى ان لايكون الرد احمق كالعادة
    الفرق بين اليهود والمسلمين ان اليهود يستخدون عقولهم والمسلمون يستخدمون السنتهم
    أمل

    أمل منصور - زائر

    09:22 صباحاً 2006/01/15


  • 5
    جزاك الله خير د.نورة على المقال
    في حالة الصمت الراهنة من الدول الاسلامية مالنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وعلى كل مسلم ان يفعل مايقدر عليه ولو ان ينكر بقلبه ونسأل من الله ان
    يصلح أحوال المسلمين.
    (لن يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم)

    بدر عبدالله - زائر

    09:24 صباحاً 2006/01/15


  • 6
    جزاك الله خيرا
    أذا لم تتحرك وسائل الاعلام و الهيئات السياسية فلتتحرك الافراد بمقاطعة أي منتج من تلك الدول وحتى لو قال البعض ان ذلك محدود التأثير لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله
    و حتى نكون عمليين علينا تحديد تلك المنتجات مثل الاجبان و الزبدة و الحلويات و تراسلها فيما بيننا من باب التناصح
    و لعل ذلك من الايمان

    ابو العبد التميمي - زائر

    09:44 صباحاً 2006/01/15


  • 7
    لاحياة لمن تنادي اذا كان على ارض اسلاميه كل شعبها مسلم يحارب الدين وسنة النبي محاربه شديده فكيف بدول كافره مدعون رغم عنا بالمحاوره معهم والتسامح وكل ما يقال هنا. صدقيني انا مصاب بالغثيان من كل ما يجري ضد هذا الدين العظيم والاستهزاء بالنبي الكريم. الحياه لاطعم ولا لون ولا معنى الا بالاسلام وتطبيق تعاليمه وتطبيق سنة النبي. ولك التقدير

    فاعل خير - زائر

    10:00 صباحاً 2006/01/15


  • 8
    لو فكرنا كيف نخليهم يفكرون في عمايلهم الشينه من خلال مقاطعة اي منتج دينماركي مقاطعه فعليه وعدم السماح للسياح بالسفر لهم كان نشوف حتى رئيسهم بيجي يركض يتأسف لكن للأسف لا يوجد عندنا إلا كلام؟

    ســــــــراب - زائر

    10:59 صباحاً 2006/01/15


  • 9
    نشكر لك جهدك وحسبنا الله ونعم الوكيل

    الحمد - زائر

    11:18 صباحاً 2006/01/15


  • 10
    الم يكن من الأجدى للكاتبه لو كتبت عن حادث القصيم الأرهابى الذى استشهد فيه غدرا و غيلة خمسة من رجال على ايدى ارهابيين متطرفين يدعون الاسلام والاسلام منهم براء , بدلا من القفز الى الدنمارك ؟
    ان البحث عن شعبيه وعن جمهور عن طريق الأثاره والتركيز على الأحداث التى تجلب شعبيه وتجلب التصفيق يجب ان لا يكون هدف الكاتب او الكاتبه , بل يجب ان يكون هدفه خدمة وطنه المملكه العربيه السعوديه و المساهمه فى تعرية الأرهابيين الذين يكدرون امنها.

    عبد الحليم عبد اللطيف - زائر

    11:40 صباحاً 2006/01/15


  • 11
    و ماذا يضرك يا حليم في دفاعها عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    فموضوع رجال الامن رحمهم الله لم يكن خافيا على احد وو الكل و الدكتورة تعلم حرمة دم المسلم و المعاهد...
    الم تلاحظ انها كتبت في البداية " ومنذ ذلك الحين وردود أفعالنا ضعيفة هنا في صحفنا اليومية اللهم إلا من مقالة للأستاذ خالد السليمان في عكاظ يوم الثلاثاء 3/12/1426ه "
    وذلك إشارة الى أن الموضوع غير موجود على الساحة.
    اما تعريضك الرخيص و تلميحك لموضوع رجال الامن رحمهم الله فهل تريد أن يفهم القارئ أنتماء الدكتورة الى تلك الفئة.
    loop555555@yahoo.com

    ابو العبد التميمي - زائر

    01:13 مساءً 2006/01/15


  • 12
    لن يسمعك احد يادكتوره
    الدور الاقتصادي اكبر من رفع الدعاوي وطلب الاعتذار
    الذي نتمناه من التجار :
    اولا عدم استيراد اي شيء من هاتين الدولتين
    ايقاف التعامل التجاري مع هاتين الدولتين وبيان السبب لهم حتى يتمكنوا هم من الضغط على حكوماتهم بالاستجابة لمطالبنا لما سبب لهم هذا العمل الطائش من الاضرار بمصالحهم الاقتصادية.
    ثانيا : اذا لم يتم ايقاف التعامل التجاري واصر التجار على رأيهم بالاستيراد وبحساباتهم التجارية سوف يخسرون ولا يهمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فعلى الشعوب مقاطعة المنتجات التي تباع لهذه الدولتين.
    ولنجعل شعارنا :
    هل تحب رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم وتريد نصرته ؟
    اذا قاطع شراء جميع منتجات الدنمارك والنرويج
    هؤلاء يسبون رسولك ويسخرون منه..متى تنصر رسولك متى تدافع عنه
    الخيار لك الآن.

    عبدالله الودعاني - زائر

    01:26 مساءً 2006/01/15


  • 13
    اعتقد ان الرد على هؤلاء السفهاء يرفع من شأنهم ويدر عليهم اموال طائلة, ولنا في سلمان رشدي صاحب رواية آيات شيطانية مثل واضح حيث باع اكثر من 10 ملايين نسخة وترجمت الى اكثر من 35 لغة بالرغم انها كانت مجهولة تماما!!! قبل فتوى الخميني. اختي الكريمة نورة انتي تخاطبين الاف الناس ممن تختلف ردود افعالهم وانا اربى بك عن تجييش العواطف بلا فائدة.

    ابراهيم - زائر

    03:01 مساءً 2006/01/15


  • 14
    Assalam alikum Nora,
    These are comments made before the published cartoons and quoted in The Telegraph so how can we expect an apology!!!
    We must show our opposition to Islam, says Danish queen
    By Hannah Cleaver in Berlin
    (Filed: 15/04/2005)
    Queen Margrethe II of Denmark has called on the country "to show our opposition to Islam", regardless of the opprobium such a stance provokes abroad.
    She said: "We are being challenged by Islam these years - globally as well as locally. It is a challenge we have to take seriously. We have let this issue float about for too long because we are tolerant and lazy.
    "We have to show our opposition to Islam and we have to, at times, run the risk of having unflattering labels placed on us because there are some things for which we should display no tolerance."

    Audrey Wilkinson - زائر

    05:00 مساءً 2006/01/15


  • 15
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين
    قال الله تعالى في سورة محمد:الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل اعمالهم(1) والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سياتهم واصلح بالهم(2)ذلك بان الذين كفروا اتبعوا الباطل وان الذين امنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس امثالهم(3)
    صحيح ان للبيت رب يحميه وللرسول صلى الله عليه وسلم من امته رجال يذبون عن عرضه ولايرضون الاساءة الى خير الانبياء والرسل ونبينا صلى الله عليه وسلم بلغ رسالته ولقي ربه وواجب كل مسلم الدفاع عن دينه وعرض نبيه بكل ماأوتي من استطاعه وقوه لاشك ان هؤلاء الجبناء والذين حاولوا اكثر من مرة تشوية صورة الاسلام ونبيه عليه السلام من خلال حملة اعلامية قذرة بحاجة الى مواجهة وكل حسب استطاعته سواء كافراد او مؤسسات اعلامية واقتصادية بل وحتى حكومات
    فحكومة كالدنمارك تسخر اعلام باكمله للنيل من الاسلام نتيجة حقد دفين وضغينه
    على ابناء المسلمين ولا نعلم من وراء هذه الحملة ياخي فليكن وراءها ماورءاها
    فالسكوت على من يصفنا بالارهاب والتطرف هو الرضاء التام ولكن على استحياء
    نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ارسل رحمة للبشر وديننا دين التسامح والرحمة والرفق والانسانية اذا كانوا لايعلمون فلنسخر طاقاتنا لنخبر هؤلاء ماهو ديننا ومن هو نبينا وما نحن الا مسلمين ولكن هيهات اعلامنا يرقص ليل نهار على الانغام والمعازف وهذا ماجرءا اولئك الانذال على اسلامنا فواقع المسلمين في هذا الزمن غير حقيقة الاسلام وما جاء به
    نحن بحاجة الى انتفاضه ثقافية واعلامية كبرى فكفانا رقصا وهزا ونحن مستهدفون في ديننا قيمنا واخلاقنا ومبادئنا فقط ليعلموا هؤلاء ان الاسلام بريء من الارهاب
    ولو تمت المقاطعة الاقتصادية او حتى يستدعى سفراء هذه الدولة من قبل الحكومات العربيه والاسلامية من اجل ايقاف هذه الحملة القذرة وماعلينا الا ان نستبدل البان ابقارهم بلبن الماعز واجبانها بكسرة من الخبز اليابس

    علي العلي - زائر

    09:36 مساءً 2006/01/15


  • 16
    نشكر لك يا دكتورة نورة العناية بهمومنا ورؤانا فنحن مجتمع مؤمن يينبغي أن ينتفض حينما تمس ثوابته ورموزه وقيمه ومسلماته.
    الحق أن الامر ينبغي أن يعالج على عدد من المستويات :
    * دبلوماسيا : أكثر مما لو مست تلك الصحف والوسائل الرموز السياسية للبلد.
    * واقتصاديا : بالضغط شعبويا و رسميا على النخب التجارية المستفيدة من التعامل التجاري مع بلادنا خاصة والبلاد والشعوب الاسلامية بعامة لتقوم بدورها تجاه تلك المؤسسات الإعلامية.
    * وإعلاميا : باتخاذ اجراءات اعلامية فعالة كتنفيذ حملات مضادة للتعامل مع تلك الحملات المشبوهة , واستغلال الحدث لبيان دين الاسلام وسيرة نبيه صلى الله عليه وسلم كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تكليف حسان بهجاء من يهجو الاسلام ونبيه.
    وبهذه المناسبة ننادي الإخوة الذين نفذوا في أمريكا (على ما أظن) الحملة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم لإحياء الحملة وتنفيذها في أوربا وأظن الدكتور عبد العزيز الفوزان على صلة بها.
    * وثقافيا : بنشر الكتب و الدراسات في الأوساط الثقافية و الأكاديمية و إقامة المنتديات والفعاليات الثقافية لتناول الموضوع وهوامشه في الدول ذاتها التي انطلقت منها تلك الممارسات غير المسؤولة.
    أما من يرى أن الامر لايستحق العناء ولا أن يراعى الانتباه الكافي فهو - ولاشك - يفتقر لابجديات التصور الاسلامي وأهمية مجاهدة المشركين والمنافقين بالقرآن والبيان جهادا كبيرا.
    و عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه , وآله وسلم : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين).
    عودا على بدء شكر الله لك يا دكتورة نورة جهرك بهمومنا فأنت (صوتنا).
    وندعو كل صوت حر يعرف قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضله على البشرية أن يجهر بصوته ازاء تلك الممارسة المشبوهة لتشويه صورته المشرقة (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المشركون).

    عبد العزيز الجبرين - زائر

    10:27 مساءً 2006/01/15


  • 17
    السلام عليكم
    د. شكرا على المقال
    وقد يكون راي لا يحمل اسغراب لما يحدث في الساحة العربية عامة , فقد بدأ أعداء الاسلام بشن هجوم على المسلمين بشتى الصور ونحن نتفرج لا اعلم ماذا ننتظر ؟؟ فقد سبق هجوم بالنت بالالفا ظ الغير اللائقة بالرسول , بخلاف الكثير من الاحقاد والاضغان الجلية ,والمسؤلين مكتفوي الايادي وهذا في رايي ما ذكره الرسول الكريم بانه من علامات الساعة ان تتداعي علينا الامم كما تتداعى القصعة على اكلتها. وشكرا

    ابتسام هريدي - زائر

    10:40 مساءً 2006/01/15


  • 18
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
    أشكر كل من علق علي الموضوع , وارجو من العقلاء ان يتضامنوا مع الجميع من المسلمين الذين ينبغي عليهم الدفاع عن رسولهم الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ,, سواء من خلال رسائل وبرقيات استنكار وشجب للسفارتين الموجودتين في الرياض ,, أو من خلال التوقيع علي استنكار ذلك في الأنترنت ,و الأهم هو ( مقاطعة جميع المنتجات الدانماركية والنرويجية , وكما قال الأخ أبو العبد التميمي : ( و حتى نكون عمليين علينا تحديد تلك المنتجات مثل الاجبان و الزبدة و الحلويات و تراسلها فيما بيننا من باب التناصح
    و لعل ذلك من الايمان) نعم هذا هو المطلوب منا حاليا ,, كما أنه لابد من ارسال برقيات للتجار الذين يستوردون من هاتين الدولتين ,, ومناشدتهم بعدم الأستيراد منهما ,, نصرة لرسولنا ولديننا ,, وعدم التسويف في هذا العمل ,,
    هذا ماينبغي ( لكل مسلم ) أن يقوم به ,,أما من سيبرر ويدافع فهذا لايعنينا أمره ,, وكل يغني علي ليلاه كما يقال.. اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ,, وأهدي ضالنا ,. ودلنا علي فعل الخير دائما ,,

    د.نورة خالد السعد - زائر

    11:31 مساءً 2006/01/15


  • 19
    شكر عميق للكاتبه. اما الدفاع عن سب النبي صلى الله عليه وسلم فهذا واجب علينا جميعا ومن تخلف عن هذا فهو من القوم آه لو كنت اوي الى ركن شديد. اللهم لاتبقي من الكفار احدا. اللهم امين

    سامر العطاوي - زائر

    11:42 مساءً 2006/01/15


  • 20
    عودتنا الدكتورة الكريمة على المواقف النبيلة من قضايا العدوان على ديننا وشخصية نبينا عليه السلام
    لذلك فنحن نتوجه لها نيابة عن الجميع بقول شكر الله لك ونفع بك واستعملك لطاعته فنعم حامل الفكر أنت

    عبد العزيز الوهيبي - زائر

    12:04 صباحاً 2006/01/16


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة