بحث



الخميس 12 من ذي الحجة 1426هـ - 12 يناير 2006م - العدد 13716

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
كل عام وأنتم بخير

د. حنان حسن عطا الله
    بقيت أوراق قليلة تتساقط لتطوى أيام سنة ماضية بكل ما فيها على المستوى الفردي أو الجمعي بأفراحها وآلامها ومفترقات الطرق التي مررنا بها وزوايا الحيرة والقلق التي وقفنا فيها. تأتي نهاية عامنا الهجري مع مناسبتين مهمتين الحج كأكبر مؤتمر بشري يتساوى القادمون إليه في أيام وليال في الملبس والهدف يأتون من كل مكان بدافع روحي عظيم ألا وهو تأدية فريضة الحج، ثم يأتي العيد الكبير. ومع نسمات وداع السنة الماضية واستقبال سنة جديدة تعترينا مشاعر عديدة هذا بالطبع إذا كانت لنا وقفة مع الذات في تأمل لها وحوار صادق بين القلب والعقل والروح.

يا ترى ما الذي قدمته العام الماضي لذاتي، لأسرتي، لمجتمعي؟

ما هي ايجابيات وسلبيات العام الماضي؟ ما دوري في صنع هذه السلبيات والايجابيات بالطبع دون إلقاء اللوم على الآخر.

ما هي خططي لتحسين الأخطاء والهفوات التي ارتكبتها؟ وهل أنا فعلاً قادر على تجاوز هذه الأخطاء؟

انها فقط مراجعة بسيطة. فتح ملفات وملفات لعام مضى قبل ان يتراكم عليها غبار الزمن وقبل ان نرمي بها في كهوف اللاشعور.

من منا يمارس هذه العملية بوعي وصدق قبل أن يدق ناقوس العام المقبل وتتسلل أيامه وشهوره دون أن نشعر؟

من منا يخاف ويرتعب لمجرد فكرة فتح الملفات لأنها قد تخجله أو تسبب له الحيرة والألم؟

من منا يمارس التداري والاختباء من محاسبة الذات والوقوف معها وجهاً لوجه؟

وأخيراً من يخاف إن فتح ملفاً أن يتطاير غباره ويؤذي به ذاته والآخرين؟..

أنا متأكدة أن البعض لا يخاف فتح هذه الملفات لأن بين صفحاتها وقفات حب وصدق وبين أوراقها لحظات تسامح، لحظات عطاء، لحظات تناغم جيد بين جوانب الذات التي تحملها، القلب والعقل والروح.

إن كنتم من الفئة الأولى أعيدوا النظر ورتبوا أموركم للعام القادم لعلكم تفلحون في ادارة الذات بطريقة أكثر توازناً وأكثر تسامحاً وتقبلاً للذات وللآخر.

وإن كنتم من الفئة الثانية فهنيئاً لكم. تابعوا المسيرة.

وكل عام وأنتم بخير وسعادة.

وقفة:

عندما تحتار مع ذاتك قد يسهل الأمر، ولكن تستعصى عليك الأمور عندما ترتبط بالآخر بقيد من حديد.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تعليق على نصف الوقفة.


تستعصى عليك الأمور عندما ترتبط بالآخر بقيد من حديد، وعلي وعلى الكثير لأننا بطبعنا نريد النتائج عاجلة ونريد أن ننجح دائماً بأقل مجهود..
أما عن الخلطة العجيبة للنجاح مع الآخر وخاصة في دعوته للخير لنفسه ولمجتمعه ولأمته فتبدأ بالنية الصادقة مع الله ثم الأخذ بأسباب النجاح مع الآخر وعدم الاستعجال.. سبحان من طول بالك ياسيدنا نوح على قومك الف سنة الا خمسين عاماً ومع هذا كله ما آمن معك الا قليل. وفي النهاية أديت ما أمنك الله عليه.. ولنا في حبيبنا محمد صلى الله علية وسلم أروع الأمثال وأجملها في الصبر وطول البال وحبه لقومه على أمل أن يتبعوه.. والله المستعان.


ابو عبد العزيز
ابلاغ
06:56 صباحاً 2006/01/12

 

كل عام وانت بخير


الكاتبة المبدعة د. / حنان
تحية طيبة
كل عام وأنت بخير يا دكتورة
وآمل أن تكون أيامك كلها سعادة ونجاح وتفاؤل...
وبالفعل فكم ونحن بحاجة الى وقفات مع ذواتنا وأنفسنا لنتعرف على سلبياتنا وايجابيتنا لكي نتلافى سلبياتنا ونحاول تعزيز ايجابياتنا
ولكي يحاسب كل منا نفسه عن
ولكي يحاول تجنا أخطائه وسلبياته
مع تقديري
فهد بن ناصر bbab222@hotmail.com


فهد بن ناصر
ابلاغ
08:16 صباحاً 2006/01/12

 

الوعي بالذات


بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتورة الطاهرة العفيفة حنان عبدالله
اشكرك من كل اعماق قلبى على هذه الافكار النيرة واضيف الى ماذكرتموه
ان الوعي بالذات هو من ضروريات التقدم والتطور ومن لايعى لذاته لايعى لمستقبله لانه
سيوقف.
عجلة نموه الذاتية والاسرية والمرتبطه با المجتمع الانسانى بكافه اصنافه
( من عرف نفسه فقد عرف ربه )
ان الطريق الى الوعي بالذات هو الارتباط بخالق الذات عن طريق اصناف
العبادة والتفكر والتأمل واعادة النظر ( تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة)
خطوات الوعي بالذات
1- الثقة بالنفس والكفاءة ( أتحسب انك جرم صغير...وفيك انطوى العالم الاكبر)
2- التعرف على المواهب والقدرات..( رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه )
3- المحاسبة الذاتية بالتأمل اليومي في الايجايبات والسلبيات واستخراج الروؤى
والبصائر كحكم وعبر ودروس من الحياة اليومية من خلال التجربة الشخصية
واللقاءات الجانبة والمواقف الحياتية ( أعقل الناس من جمع عقول الناس الى
عقله )
4- المناجاة والمدوامة على صلاة الليل.. لما فيها من بناء للنفس البشرية
والتخلق باخلاق الله ورسوله واصحابة الاخيار وأهل بيته الكرام.
5- دراسة نقاط الضعف وترميمها بالعلم عن طريق القراءة المكثقة و الدورات المتخصصة او استشارة اهل الراي والخبرة او مراكز الارشاد الاجتماعي

بقى ان اقول ( ان الانسان على نفسه بصيره )... يعرف كل شخص منا
نقاط قوته وضعفه وان اخفاها عن البشر فلن تخفى عن ( الضمير )
وعن العدالة السماوية وأن طال الزمن او قصر سيقف امام قضاء الله
يحاسب على كل صغيرة او كبيرة.. فليتق الله
وليجعل الصفح الجميل ( فاصفح الصفح الجميل ) منهاجا لانسانيته
مع تحياتي
ابوعلي
الشيخ حسين جضر
امام مسجد - كاتب - ناشط اجتماعي


الشيخ حسين جضر
ابلاغ
10:40 صباحاً 2006/01/12

 

وعساك من عواده وينعاد عليك وأنتي في أسر الأحوال :)


مساءك سعادة ي دكتورة حنان،،
جميل الصفح ورائع فهم الذات و محبذ خلع الأقنعة والوقوف أمام مرايا ذواتنا التي لايعرفها سوانا،،
* كم نتعود لبس أقنعة أمام الآخرين بحيث نبدو في النهاية مقنعين أمام أنفسنا..
~ حكيم صيني ~
وحيث أن " إذا لم تكن حياتك تروق لك، فإن بإمكانك أن تغيرها " !!
~ كولن ولسن ~
" أنا لا أعرف ما هو النجاح، ولكني أعرف أن الفشل هو أن تحاول إسعاد كل شخص بإستثناءك أنت "
~ بيل كوسبي ~
فرصتنا في الحياة التعلم والصبر عليه و فتح العينين و الأذنين والقلب دوما للنصيحة ومعرفة مكامن الخطأ، حتى نعدّل من أنفسنا قبل مهمة إرضاء الآخرين !!
و كلما إزداد خوضنا للصعاب وتجاوزناها بنجاح وخصوصا ً ( عثراتنا النفسية و خيباتنا من الأيام والبشر المتلاحقة،
أما فقدان الأعزاء الذي كانوا معنا العيد الماضي و خلينا منهم هذا العيد و لاندري من يلحقهم في رحلة المستقبل المجهول ولا يكن من حضور العيد القادم !!؟
لا نملك سوى أن ندعو لهم أن يبدل الله سيئاتهم حسنات و يدخلهم فسيح جناته و يهون عليهم و يرفع قدرهم،، أبي رحمه الله وأمواتنا وأموات المسلمين ياحنان يامنان إنك ولي ذلك والقادر عليه،،
ويظل سحر الحياة و جاذبيتها يوازن ألمها و عنفوان السنون !!
و نغدو نحاول ونحاول لنصبح أصلب عودا ً رغم أنه بتيل * !!
ألم يكن الإسكندر يصرخ طالبا ً عوالم جديدة يغزوها !
أتدرون ما هو المُرّ القاسي في نظري ؟؟
أني بكيت فراق أبي صباح العيد مع طعم حلوى العيد وقهوته !!
و خلى منه مكان لا أظنه يستبدل بغير سلوى من رب العالمين و طمأنينة ينزلها على قلبي !!
غبطتي لكل فتاة في هذا العيد قبلت جبهة أباها و أخذها في حضنه !!
رحمك الله ي أبي رحمة واسعة و ياحزن قلبي من بعدك !!
و أظل مرتدية البسمة متصنعتها و دارنا تبكي فراقك !
وكل عام وأنتم بخير،،
أسعد الله أيامكم و لا حرمكم من أحبائكم،،
ن - الرياض
n_if_only@yahoo.com


- ذات دل ٍ بختريه -
ابلاغ
02:23 مساءً 2006/01/12

 

حاسب نفسك قبل ان تحاسب


وقفات
يجب على الشخص ان يحاسب نفسه
ماذا فعلت.!!
د/ حنان
كل عام وأنتِ بالف خير
وعيدكم مبارك


طائر الشوق
ابلاغ
12:37 صباحاً 2006/01/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية