الرئيسية > الرأي

تميزها خليجياً ليس غريباً فهي صحيفة الرواد

صحيفة «الرياض» (عالم) بأكمله


علي الساير - حائل

جريدة «الرياض» في تميز منذ سنين وهي تدخل بإيجابياتها السياسية والثقافية والفنية والأدبية والرياضية والدعائية والإعلانية. والشعرية والكاركاتيرية والسبق بنشر الخبر صحيحا موثقا. ولكل الرواد الذين عرفوا وتعرفوا على أطروحات جريدة «الرياض» المثمرة. وأكبر شاهد على ما ذكرته تميزها فنحن مع «الرياض» في الحرف والخبر. في عام 1418ه كنت مع اسرتي بأحد الدول المجاورة في إجازة صيف. وكنت يومها متوقعاً أن تنشر لي «الرياض» مقالاً لكوني متعاوناً مع الجريدة بمقالاتي وليس دائما. واعتدت مطالعة الجريدة بشكل يومي منذ عرفت الجريدة عام 1410ه نشر لي مقال أو لم ينشر مع كامل حبي واحترامي لبقية الصحف السعودية العريقة. فبحثت عن الجريدة ببعض دكاكين تلك الدولة وبمحلات أجهلها بالذكر والوصف. فلم أوفق. فاسترحت عند صاحب دكان يبيع أدوات صحية. وشكوت له همي بعدم العثور على جريدة «الرياض» السعودية. ونحن في سيرة الجريدة. حضرت إبنة صاحب المحل ومعها سيارتها. فقال لها والدها يابنتي هذا سعودي من الحرمين البلاد الطاهرة شغوف بجريدة «الرياض» السعودية فهل عرفتي محل بيعها واشتريتيها لضيفنا. فردت على والدها دقائق احضرها الآن. فماهي إلا نصف ساعة أو أقل حتى نزلت من سيارتها ومعها الجريدة ومن شغفي وحبي للجريدة وآمل نشر مقالي قابلتها قبل دخولها محل والدها نسيت أن الذي أمامي نسوه. فأقسم والدها أن أتناول القهوة التي قام بإعدادها بنفسه. فتذكرت وأسفت لعجلتي وتجاوزي. فوالله حين مسكت يدي جريدة «الرياض» وأنا بعيد عن وطني أحسست بهدوء وراحة وسعادة منقطعة النظير. حتى أن صاحب المحل رد بقوله يا لطيف أتحب هذه الجريدة لوحدها أم كل الجرائد السعودية؟ قلت له كل الجرائد السعودية لكن هذه الجريدة هي الوجبة الدسمة التي يحبها قلبي.

فجريدة الرياض أعتبرها عالماً بأكلمه. فألف مبروك لحبيبتي جريدة «الرياض» وإن شاء الله تميز عالمي يبهج قلوب المحبين. عاشت «الرياضش وجريدة الرياض فنحن الذين نحتفل للجريدة وليست الجريدة التي تحتفل. واكبتني وواكبتها على مدى السنين الماضية وهي تقدم لي الخدمات العالمية والداخلية. وتنشر مقالاتي بلا تأخير مع كامل احترامي للقائمين عليها من نخبة كلهم أكفاء جعلوا الجريدة في تميز منذ زمن الممتاز. وإن دخلت إلى ميادين وحواري هذه الجريدة فلربما استغللت صفحة كاملة ولعجز القراء وملوا من استدراري وعاطفتي وشجوني لمفضلتي جريدة الرياض. وأخيرا سلام على من أوصل جريدة الرياض إلى قمة التميز. وسلام على كل من ابتهج وفرح بتميز هذه الجريدة العلم. والله الموفق.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    جريدة الرياض أم الكل حقا لأنها الصدر الحنون لنا حيث ترفع ضيقنا وتحمل همنا وتنقل ما يضرنا...هي النافذه التي نتنفس منها الهواء النقي حيث نفرغ من خلالها ما في صدورنا من هواء ضار يعكر مزاجنا فتشفى صدورنا فشكري لكل مسؤول فيها والشكر الخاص للاستاذ الفاضل احمد المصيبيح المسؤول عن صفحة الراي لنبل اخلاقه..وتنظيم موضوعاته وعرض كل مفيد ومجدي وفي تنوع دائما لمواضيع مشوقه وممتعة حفظ الله الجميع وجزاك الله خير اخي الفاضل لأنك كتبت عن جريدتنا المحبوبه واثلجت صدورنا وابدعت واعطيت حقا وفقك الله لأنك تذكرت ما غفلنا عنه

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    06:29 صباحاً 2006/01/05


  • 2
    رائع رائع رائع
    رغم اننى اقراء الجريدة علي الانترنت الا اننى اقراءها مرة اخرى علي الورق ورغم انها متأخرة لانها لاتأتي الا بعد 4 ايام ياحبي لجريدة الرياض.. صدق انها وجبة دسمة..عقبال ما توصلنا صباح كل يوم بيومه :)
    فكرت انا بس اللي يعشق هذة الجريدة.
    اهداااء لجريدتي الحبيبة
    وكانها تقووول لي
    قال لو حبيت غيري وش تقول.. قلت احاول قد ماقدر وامنعه
    قال وان عيت تطاوعك الحلول.. قلت احبه يابعد عمري معك :)

    عادل الناصر- الولايات المتحده - زائر

    06:45 صباحاً 2006/01/05


  • 3
    الأخ / علي
    اشاطرك بما ذهبت اليه.. فحقيقة هذه الجريدة بالذات اصبحت وجبة يومية لايمكن وبأي حال الأستغناء عنها...
    وتمنياتنا ان يتطور الملحق الرياضي ويترك عنه التحيز لهذا الفريق أو ذاك لمواكبة باقي الاقسام..
    وجريدة الرياض ك الرياض..هي الأكبر انتشارا وهي عاصمة الثقافة...

    خالد بن عبدالله - زائر

    07:08 صباحاً 2006/01/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة