جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الأحد غرة ذي الحجة 1426هـ - 1 يناير 2006م - العدد 13705

عطر وحبر

ضوضاء بنات الرياض..

أمل الحسين

أخيراً اطلعت على رواية بنات الرياض وقد كان من أكثر دوافع قراءتي لها الضجة التي ثارت حولها ولكني لم أسارع منذ بدأت هذه الضجة للاطلاع عليها خاصة عندما عرفت أن الاعتراضات تصب على تناولها لقصص بنات من مدينة الرياض وأنها بهذا التناول شوهت بناتنا فعلمت حينها أن هذه الثورة هي ثورتنا المعتادة عندما نعتقد أن أي عمل يتناول شخصية ما فهو يطول الجميع وليست ثورة أدبية تستحق أن يجهد الشخص نفسه للحصول على العمل ليطلع على مواطن الخلاف ويستفيد منها!! خاصة أنني من أعداء ما يعتقده البعض بأنه لا يفترض التحدث عن شخصيات معينة حتى لا يلحق هذا التشويه بأمثالهم ورغم مناداة عدد كبير من الواعدين من المثقفين بضرورة إلغاء مثل هذا الاعتقاد حيث إنه يساهم مساهمة مباشرة وقوية في تراجعنا وفي مساعينا لكشف كثير من الحقائق المخفية فانه مازال الكثيرون يصرون على هذا السلوك الذي يؤدي فائدة هائلة لما نعتقد أننا ضده أي أن المعاداة في هذه المسائل دائماً تكون عكسية وأنا لا أقصد بكلامي هذا مهاجمة رواية بنات الرياض وانها لا تستحق أن تظهر على السطح بل على العكس بعد قراءتي لها عرفت أن المكتبة السعودية بحاجة إلى رواية مثل هذه وتكون مؤلفتها من بنات البلد بصرف النظر عن مصداقيتها أو عدمه فهذا عمل أدبي يلعب الخيال في ساحته الواسعة ما شاء من الألعاب ولكن أعتقد كون الرواية جاءت بمسمى بنات الرياض هذا ما جعل من يعتقدون أنفسهم حماة الأرض يثورون عليها، رغم أنها رواية رصدية أي انها ترصد الواقع، وحقيقة فإنني لم أر فيها ما يثير غضب الغاضبين فأين هي المدينة في العالم أجمع التي لا تفعل بناتها كما تفعل بطلات الرواية؟! وكون المؤلفة اعتمدت اسم الرواية ببنات الرياض فهذا لا يعني انها توجه تهمة لبنات الرياض وأعتقد أنها اتكأت على وعي المتلقي بالفصل فليس من المعقول من الناحية الأدبية أن تسمي روايتها بعض بنات الرياض حتى لا يغضب المتلقي ويفهم ماذا تقصد بالضبط وإن كان الأمر كذلك فأين الناحية الإبداعية في العمل؟! وأين وعي المتلقي الذي يقدم على قراءة رواية؟! هل يعقل أن يشتري الشاب السعودي الروايات ويطلع عليها بقصد فحصها إن كان ذكر فيها سلوك شائن لشاب سعودي فيشن هجومه من باب دفاعه عن نفسه فالعمل أهانه وأمثاله من الشباب؟!!

هذا الاعتقاد وردة الفعل المبنية عليه لا يليق بقارئ، وكل ما عمله هذا التفكير والسلوك أنه ساهم بشكل قوي بنشر العمل وهو عمل لا يرقى لكل هذه الاهمية وحديثي هنا من الناحية الإبداعية وقد يشاركني الرأي من قرأ العمل كعمل روائي يفترض فيه أن يحوي لغة تعبيرية قوية المفردات وللاسف أنها خلت من ذلك، فهي لغة مجالس ومنتديات الكترونية ومجلات شعبية تزخر بها بعض الدول الشقيقة ولا أجد أن المؤلفة وفرت في عملها من شروط العمل الروائي الإبداعي إلا جلدها على الكتابة والرصد لعينة قليلة جداً من عينات المجتمع، ورصد المظاهر والسلوكيات الاجتماعية ومن ثم طرحها على الورق هذه قدرة بحد ذاتها لو صقلت جيداً ودعمت بالاطلاع والقراءات، سوف تنتج مؤلفة جيدة.

ملحوظة: تضامناً مع برنامج عين النظافة رقم التبليغ عن المخالفات 4785577

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 27
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بالأمس فقط بدأت في قراءة الرواية..
    ولست أنا الناقد المتخصص..
    وحتى إن كنت ارغب في إبداء رأيي الشخضي، فلن يكتمل إلا بإكتمال قراءة فصول الرواية..
    ولكن وددت تسجيل موافقتي على جميع ما ذكرته الأخت الفاضلة أمل..
    تحياتي..

    ايمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:02 صباحاً 2006/01/01

  • 2

    اقول وبالله التوفيق الايوجد غير بنات الرياض لتكون روياه الله يصلح الحال ويهدى الكاتبه...

    نهال (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:53 صباحاً 2006/01/01

  • 3

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    ان المرء ليعجب لهذا التلميع الصارخ لرواية ركيكة لفضائح لاناس اكثرهم لايحب نشرها.!!
    فهل هو حب الفضول الذي دفع لنشرها.. وجود هذه الفئية المذكورة في الرواية وارد ولكن لما يعمم بكلمة بنات الرياض.
    ولو عرفت هذه الكاتبة ان الحساب غدا عسير عند الله ماتجرأت على ذلك واعجب من دعم الاعلام لها في دولة تطبق الشريعة وتحافظ على حشمة بناتها..
    والله الموفق

    صالح القحطاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:07 صباحاً 2006/01/01

  • 4

    اشتهرت وذاع صيتها فقط لانها تتعلق بهذا البلد فلوان هذه الروايه ليس لها علاقه بالبلد وليس فيها تلميح جنسي واعتداء صارخ لما قنبلت. لماذا الكاتبه تفضح نفسها وتكتب قصة تحاكي واقعها وواقع بعض صديقاتها وتتهم جميع بنات الرياض الفاضلات؟ ليتها كتبت عن الداعيات خاصه الفتيات لكان خيرا لها لتجد هذا يوم القيامه

    ناصر الدين (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:26 صباحاً 2006/01/01

  • 5

    قرأت الرواية لأعلق على محتواها بإنصاف وقبل أن أنهيها وجدت رد الأخت أمل منصفاً بشكل واعي.
    كل ما أحب أن أضيفه بإختصار أن نعي ما نقول وهذه الرؤيه التي تقدمها بنت الرياض هي نبض البنات ولو كان لي بنات مراهقات لدعوتهن لقراءة هذه الروايه هي أداه للتوجيه والإرشاد بطريقه مبطنه لبناتناوهي رساله لكل أم وأب كما أن سماعك لتحليل الآخر هو دلاله على مدى وعيه وإدراكه لما يدور حوله , ختاما هي تستحق التشجيع ويكفيها فخرا أن يقدمها القامة ( غازي القصيبي ).

    فاطمة القحطاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:02 صباحاً 2006/01/01

  • 6

    أوافق الكاتبه
    لكن أستغرب بعض ردود الناس لا مو بنات الرياض ألي يسون شذي
    بالعكس بنات الرياض وغيرهم يسون الهوايل. خلينا نكون واقعين أشياء كثيرة بجراءه بناتنا يسونها وحتا شبابنا. والمشكله أنهم عارفين أنها خطأ.ولحين من صدر هذا الكتاب صارت ضجه هذا واقع ليش نرفضه..عادي. بس مشكلتنا ما نكون صادقين ولانتقبل حتا النقد..
    بعدين موحنا ملأئكه ما نخطي
    لاتزعلون ياينات الرياض هذا الواقع.

    العنود الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:10 صباحاً 2006/01/01

  • 7

    تحية لك أستاذة أمل
    المفروض ان الرواية نشر في جريدة الرياض حتى الجميع يطلع عليها وتناقش في تلفزيون السعودية، فهي مادة اصبحت حديث الشارع السعودي، مع الأسف نحن سوف ننتظر حتى يبادر احد اخواننا او اخواتنا العرب وفتح الموضوع في احدى قنواتنا في المهجر
    وكلي أمل

    أمل منصور (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:02 مساءً 2006/01/01

  • 8

    عزيزتي أمل،،
    مساءك ورد وصباحك كذلك،،
    سأبدأ أولا ً بقرائك - و من ثم لي معك كلام :)
    ي جماعة، فرصة وأتيحت لها ( أعني رجاء )، وجدت أن مجتمعنا متعطش لثقافة سيرة الفضائح !
    ولإرواء ظمأه أهدتهم كتابها ( بنات الرياض ) بالطريقة التي يراها هذا المجتمع مناسبة !
    أمل.. الحياة فرصة !
    ورجاء كانت من الذكاء كما في وصف (د.هيا المنيع ) بحيث شدت الأنظار لها بطلتها الأنيقة وعنوان كتابها ولقب دكتورة اسنان الذي يسبق اسمها وكونها سعودية وعربية ومسلمة أولا ً قبل الثلاثة وعشرون عاما ً التي تزهو بعنفوان شبابها وتسبق رشاقة تحّلى بها كتابها،،
    و تخطو قبل صراحة كتابها المؤلمة للكثيرين !
    وخفة الدم والعقل سوية الواضحة من خلال وريقاته الساحرة ب (طاري بنات العفاف والستر / بنات الرياض )
    تجرأت رجاء وكتبت عما خلف الأبواب المغلقة و عما يختفي خلف الأسوار الشائكة و عما هو محمي بمنطقة ممنوع الإقتراب !
    ماكان يظن في بنات الرياض (يسوون كذا ) وماكن هن (بنات الرياض ) يظنن بأنه سيظل سرا ً للأبد !
    أرجوك ي أمل لاتقولي قلة قليلة،
    أو يقول بعض القراء أو النقاد للعمل بأنه رصد لفئة معينة، من الطبقة المخملية السائبة ( سلوكيا ً ) والحريرية والإسترتش ( المتمددة بغياب الرقابة ووجودها )
    لأن الفعل المشين أبدا ً لم يكن مرتبط بطبقة معينة أو بالرياض دون جدة أو الخبر !!
    وحتى لاتغضب بنات الطبقات الأخرى مثل الصوفية والقطنية : ترا فيكم حقكم !!
    ي عزيزتي أمل،،
    مع كامل احتراماتي لك و ل د. رجاء اتوقع من حق كل واحد في الحياة، أن يجرب حظه في النجاح ويستغل الفرصة التي تتاح له بالإضافة لواسطاته للوصول لوزير
    أو فنان مشهور يساهم في ( دفشه ) للأمام ليحتل المركز الأول في ( إزعاج ) سلطات ذوي الكيف / المزاج الرائق على مستوى الرأي العام !
    رجاء وزوبعة ( طقم فناجينها ) لتغدو حديث مجالس كثيرين !
    معها فئة وضدها فئة وفئة في منطقة الوسط تقف على الخط الأحمر الذي رسمته رجاء في المجتمع السعودي دون أن تقصد أو بقصدها !
    سبقت رجاء من سبقوها لعالم الكتابة ومن خبرتهم في الحياة بعمرها كله !!
    طبعا ً اقصد حديثا ً ومقالات و لقاءات وزحمة صنعتها البنات والشباب !
    بعض الناس يطلبها بكتابة المزيد عن فضائح بنات الرياض و وصف حياتهن وسلوكياتهن والبعض يحمسها لكتاب آخر و مجموعة تطلبها الإستتابة و العودة للطريق الصويب !
    في خضم كل ذلك رجاء بطلتها الجذابة، فرحة بأنها أصبحت على الأقل حديث ممن يقاربنها سنا ً من طالبات جامعة الملك سعود بفرعيها الملز وعليشة،
    وكليات الدرعية الخاصة بالجنس الآخر المتحمس لمعرفة ماذا وراء دلال بنات الرياض !!
    لا أعلم لم استكثار فرحة نجاح ( ولو كان مؤقت ) على ناشئ ممن تعلّم الإمساك بقلمه حديثا ً ليخط به بضع صفحات ويسمي ذلك رواية !!
    ولم التجريح الموارب ولم عين النظافة تطل علينا في آخر المقالة !!
    أحيانا ً يكفي أن نضع أنفسنا مكان الآخر لنعرف قسوة كلماتنا عليه !
    و أثرها في نفسيته، ومنذ متى كان الناس على أهوائنا ووفق مقاييسنا حتى يصبح الكُتاب كذلك !!
    بمعنى نعطيهم قائمة بما نريدهم أن يكتبوا عنه وعليهم فقط أن يستلوا أقلامهم
    و يبدأو في ( الكتابة الموجّهة ) نحو هدف معين، لإرضاء القراء !
    فيفقد نفسه بدلا ً من أن يفقد الجماهير العريضة التي تنتظره لتتلقف كتابه أو مقاله،
    لتصفق له بجذل الطفولة الساذج !!
    ي أمل،
    رجاء لم تذكر سوى واقع تعيشه كثرة من بنات الرياض ومن كثرتها باتت غير ملاحظة !
    فقط اتبعي إستراتيجية انظر حولك !
    وبغض النظر عن رأيي في بنات الرياض،
    أحداهن في الخامسة عشر من عمرها تقول : (بعدما قرأت الرواية جالبتها من لبنان أيام عيد الفطر ) ضاحكة : الرواية ماقالت شيء بنات الرياض
    عندهم ( بلاوي ) ومسكينة رجاء !!
    عموما ً نستطيع من خلال الرواية أن نعرف ماذا يدور خلف الكواليس - أقصد خلف المظهر البريء الوردي أحتياطا ً و عظة ً وعبرة !
    أخيرا ً - كل ٍ بعقله يعيش و يامثبت العقل والدين، ثبت قلبي على دينك !
    ملاحظة - لجميع الكتاب والكتابات -
    لاتكثروا من الإسهاب في الحديث عن بنات الرياض،
    لأنها ستزداد انتشارا ً ونجاحا ً، خصوصا ً لو كنتم من ناقديها ولم تعجبكم !
    نورا - الرياض
    n_amal_omry@yahoo.com

    - ذات دل ٍ بختريّــه - (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:04 مساءً 2006/01/01

  • 9

    قرأت الرواية المغضوب عليها من بعض فئات المجتمع ولم أجد مايعيب بنات الرياض فيها. الكاتبة في القصة تطرقت لفئة موجودة في المجتمع وتختلط معنا ولهذا السبب الكل اعجب بالقصة لانها حقيقة صحيح ان القصة من خيال الكاتبة ولكنه مدعم بقصص نسمع عنها كل يوم ونعيشها في مجتمعنا فلا أعلم ماسبب مهاجمة القصة والكاتبة؟؟

    أسماء عبدالعزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:14 مساءً 2006/01/01

  • 10

    وين تباع فيه هذي القصة ؟

    ن اليوسف (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:57 مساءً 2006/01/01

  • 11

    مهما كانت فكرة وجرأة الكاتبة فهي ارادت اختيار مسمى بنات الرياض للرواية لكي تكون اعلان ودعاية لها... وفي نفس الوقت اختيارها لقصص 4 من بنات الرياض والدخول في اعماقهن ومعرفة ما يفكرن فيه.. مشاكلهن وهمومهن..
    الفكرة جميلة ولكن الكاتبة لم تستطع ان تصل الى الفكرة المعنية والوصول الى الحل وليس عرض المشكلة فقط..
    قرات فصول الرواية لأقرأها مرة ثانية واقف في بدايتها والكاتبة تستخف بدمها وتتغزل في شعراء.. الم تعرف الكاتبة سوى هذا الاسلوب الساخر المهترئ الذي لاتتقنه..
    نصيحة لها ان لا تحاول ان تدخل في عالم التقليد وان تفرض اسلوبها لا ان تقلد اسلوب غيرها وبالذات الدكتور الرائع غازي القصيبي
    وشكرا

    أ. علي الخميس (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:04 مساءً 2006/01/01

  • 12

    اخواتي الكريمات
    الكاتبه اتعبعت في روايتها المثل القديم القائل
    (( اذا تبي تذكر افعل المنتكرر ))
    لماذا الكاتبه قماشه العليان لم تشتهر رواياتها بهذا الشكل
    مع انها افضل بالاسلوب والكلمه والرأي والنصح

    الريم1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:01 مساءً 2006/01/01

  • 13

    الأخت...أمل الحسين...
    أحترم طرحك ورأيك ولكن في عبارتك القائلة( بصرف النظر عن مصداقيتها أو عدمه فهذا عمل أدبي يلعب الخيال في ساحته الواسعة ما شاء من الألعاب ولكن أعتقد كون الرواية جاءت بمسمى بنات الرياض هذا ما جعل من يعتقدون أنفسهم حماة الأرض يثورون عليها، رغم أنها رواية رصدية أي انها ترصد الواقع ) تناقض في الطرح والمعنى...!!!
    هلا فعلا هناك واقعية في طرح الرواية...!!؟؟
    الرواية أثارت جدلا من أجل عنوانها فقط ( بنات الرياض)...!!؟؟
    وتعرضت لمشاهد ومغامرات في معظمها عاطفية...!!
    فهل هذا فعلا هو واقع بنات الرياض المخمليات.؟؟!!
    ولماذا المخمليات...!!
    نحن هنا لا ننتقد نص الرواية والتحليل الفني في بنيويتها وتركيبتها...؟؟
    الكلمة أمانة وهدف...
    أيا كانت رواية أو مقالة أ ونثر أو خيال...؟؟
    إذا كان هدف الرواية الإثارة بالعنوان فقط... دون المضمون..
    فقد أجادت رجاء الصايغ في روايتها...!!
    هل مجتمع بنات الرياض... بهذه الصورة المخملية الفاضحة
    نحن هنا (لانطبل) كما طبل الآخرون...!!
    فالرواية أحدثت إشكالا...!!
    هل نبحث عن الفضائح ونشر الغسيل في رواياتنا.؟؟
    هل نربط الممارسات الشخصية الخيالية...
    باءسم مدينتنا ومجتمعنا...!!
    بنات الرياض...جعلنا منها حكاية...!!
    أين فكرنا ورؤيتنا...!!
    أين نضجنا من الرواية..؟؟!!
    و موقفتا من الحكاية...!!؟؟

    جمال برهان (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:27 مساءً 2006/01/01

  • 14

    عموما القصة ماهي مستاهله كل الشوشرة هذي
    نعم القصة فيها من الخيال وفيها من الواقع لكن
    انا اقول عنوان الكتاب غلط نعم يا امل غلط فنحن نعرف ان مو كل بنات الرياض
    كذا او على قولت بعض الناضجين فكريا ( متطورات )
    نعم فيه ناس تعتقد ان التطور في العلاقات العاطفية او الحرية المغلوط بأمرها الخ.
    نعم انا لا اقول ان هذى هو الفساد ولكن لازم نحترم فآت المجتمع من محافظين وخيره.
    ولنعلم ان التطور في العقل فقط

    خالد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:01 مساءً 2006/01/01

  • 15

    الكاتبة أمل ما سر هذا الدفاع عن الرواية هذه الرواية التي تصفك أنت بنت الرياض فهل ترضين بهذا الوصف.
    ثم ماهذا التناقض في الكلام تقولين (فهذا عمل أدبي يلعب الخيال في ساحته الواسعة ما شاء من الألعاب ) ثم تقولين ( رغم أنها رواية رصدية أي انها ترصد الواقع ) هل لنا أن نفهم كيف تكون رواية خيالية ثم ترصد الواقع أم نحن نعيش في الخيال الذي ترصده هذه الرواية !
    عموما أقول لك قال الله تعالى ( هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم في الآخرة ) فهل أنت مستعدة للوقوف أمام رب العالمين للدفاع عن رجاء ومشاركتها في الذنب أم تكونين أول المتبرئين منها حتما ستكونين من المتبرئين لكن لن ينفع وقتها لأننا شهدنا عليك بما سطرت يداك وشاركتيها في الذنب وستقفين أمام ملايين النساء يوم القيامة يطالبن بحقهن منك ومنها عندها أقسم بالله ستندمين ولكن هل ينفع الندم تداركي نفسك فبل فوات الأوان
    ولاتكتبي إلا مايسرك أن تريه يوم القيام فالحياة وإن طالت قصيرة

    فهد الصالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:50 مساءً 2006/01/01

  • 16

    ان اسهل طريقة للشهرة هذه الايام هي عمل شئ يمس اخلاقيات هذا البلد الطاهر وبشكل علني سواء مقالة او بندوة او حتى بقصاصات ورق تدعى ((روايه))
    لا استغرب مثل هذه الامور عندما تحدث من فئة دخيلة على المجتمع السعودي ,المجتمع الذي يعتز بقيمه وباخلاقه المستمدة من شريعة الاسلام السمحه ومن عاداته التي يفخر بها كل مسلم عربي تتدفق بدمه دماء العروبه
    فمن هي رجاء لكي تمثل مجتمعنى ببضع فتيات ساقطات ليس لديهم رادع لفعل اي مشين وانما وبكل وقاحه تمثل بانهن بنات الرياض عجبااًً !!!
    هل اصبح كل من هب ودب عين نفسه بانه كفؤ للتحدث عن بلد وليت من تحدث عاقلا فننقاشه او عالما فنحاوره بل مجرد مراهقاً طائشاً لايفهم معنى لقيم اهل الرياض شيئاً ولا للسعودية فكيف بنجد وبقلبها الرياض !
    اصبحت هذه التخبطات وجبة دسمة لتظهر مفهوم ونظرة بعض مدعين الثقافه وان حرية الكتباه هي بان يتطرق كاتبها الى مايمس الاخلاق والشرف ؟؟!! اهذه ثقافتهم التي يقدومنها من منظور ليبرالي وكيف بهم وهم يفصلون ويلبسون في اعراض الناس ؟؟ اذا كان هؤلاء الذكور اعراضهم لاتعني لهم شئياً ولا يثور فيهم دم فإن هناك رجال قد تنفجر عروقهم من ثورتهم على اعراضهم والذب عن اعراض المسلمين
    تحيتي للعقلاء فقط !

    خالد العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:18 صباحاً 2006/01/03

  • 17

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخت امل وجميع الاخوه الكرام.
    السلام عليكم ورحمة لله وبركاته اما بعد.
    اولا اشكرك اختي على طرح الموضوع للنقاش.
    ثانيا :- من وجهة نظري ان هذه الكاتبه تتخيل بخيال واضح وبقدره على الكتابه بشكل جدا رائع.
    عندما قرأتها بصراحه خالجني شعور بالنشوة وشعور بالاسى في نفس الوقت.
    أما الشعور بالنشوه والفرح فلان احدى بنات هذا البلد الطاهر تملك كل هذا الزخم من المعلومات العامه ولقد فوجئت بأنها تعرف كثير من الحكم العالميه واماكن في جميع انحاء العالم وبخاصه المكاتب وهذا شيء يدل على انها انسانه متفتحه وفاهمه ما يدور حولها ومطلعه على كثير من الكتب...
    اما ما حز في نفسي فهو حصر جميع هذه المعلومات وهذه القدرات التي تملكها في روايه كهذه لا تسمن ولا تغني من جوع بل تسبب زوبعه ليس لها اي مردود حسن.
    علما انها قد غالطت في اجزاء كثيره ومنها على سبيل المثال (( ان فيصل تزوج شيخه ولكنها في نهايه الروايه قامت بتزويج شيخه لفراس ))
    فه1ا يحسب عليها لان النص لو كان كله كاملا وصحيحا وفي النهايه حدثت مغالطه بسيطه فهذه المغالطه تشكك في البقيه.
    (( امنيه ))
    اتمنى ان لا يكون بين بنات بلادي المملكه العربيه السعوديه مثل هذه النوعيات
    ودمتم

    مازن العبد الله (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:32 مساءً 2006/01/20

  • 18

    يا اخوه اسم الروايه لا يعني انها تتحدث عن بنات الرياض فقط... فأحدى بطلات القصه من المنطقه الغربيه (جده) ولكن استوحي اسم الرياض من مكان ملتقى الراويه بأبطال القصه و مكان دراستهم معا...
    لا انكر ان الروايه حديثه من نوعها.. و غريبه على الكثير مننا و ان بعض اراء الكاتبه و ابطال القصه خالفت رأيي الشخصي جذرييا و ايضا انها عرمت بالهجاء اللاذع ضد شباب البلد.. لكنها نقلت واقع ملموس عن شريحه في مجتمعنا والتي تعتبر ليست بالقليله... كشفت الستار عن هذه الشريحه بشكل واضح و بدون غشاوه.

    اسماعيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:24 صباحاً 2006/01/21

  • 19

    في كل بلد يوجد السوء ولكن من الأخلاق الرديئة تتبع العورات والبحث عن المخازي لنشرها..ففي ذلك اشاعة للفاحشة في الذين آمنوا..؟
    التعليق هو هل كل بنات الرياض هكذا؟ هل غالبهن بهذه السير المخزية؟ كم تمثل هذه النسبة التي لاتتورع عن لبس ثياب الرجال وشرب المسكرات ولاتبالي بشيء من ثوابت المجتمع ؟..وهل إذا كانت النسبة ضئيلة يحق للكاتبة ان تقول عن روايتها بنات الرياض...لو وضعت حرف الجر من قبل بنات لربما خرجت من شيء من العتب حول العنوان ولكن الفحوى لاأجد لها عذراً / محمد المهنا

    محمد بن سعد المهنا / وزارة التربية والتعليم (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:33 مساءً 2006/01/21

  • 20

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اود ان اشيد هنا بالكاتبه الشابه الدكتوره المثقفه / رجاء الصانع ,,, ولكن اشادتي لن تكون بروايتها او اسلوبها او تفتحها ولكن اشادتي ستكون على اختيارها اسرع طريق للشهره فهذه الكاتبه من الواضح انها كانت تبحث عن الشهره والصيت والادله على ذلك كثيره وليس لي ان اذكركم بحرصها على ان يكون من يقدم الكتاب احد اشهر رجالات هذا البلد، كما ان لقائها مع زاهي وهبي وتركي الدخيل كان هو قمة النجاح التي بحثت عنه،
    ولكن دعوني انقل لكم رواية بنات الرياض الحقيقيات،،، بنات الرياض الطاهرات،،، بنات الرياض الغيورات،،،
    اخواني كما قرائتم لرجاء وطرحها ارجو ان تقرائو لطرح هذه السيده الفاضله هذه
    اقرئوا لمشاعل العيسى فوالله لم اجد ردا اوفى من رد بنات الرياض انفسهن ولم اجد دحظا لافترائات رجاء الا رد بنات الرياض ( فلله درك يابنت الرياض لله درك يمشاعل )

    رائـد / غيور على هذا الدين الوطن الطاهر من الحاقدين (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:57 صباحاً 2006/01/22

  • 21

    بنات الرياض عوائلهم معدودة على الأصابع لاأحد يتكلم بلسانهم ولاهم بحاجة توضع لهم رواية من دخلاء للرياض رجاء العاصمة تظم من الجنسيات الممنوحة ومن جميع انحاء المملكة اضعاف مضاعفة هذ الجنسيات الوافدة التي تترتدي الزي السعودي وحتى الكلام يقلد كل هذا دخيل على بنات الرياض.
    أتساءل لماذا يسمح لهذه الرواية باسم بنات الرياض اين الموافقة على منح الاسم او كل من هب ودب كتب وسمى على كيفة من المفترض ان تقام دعوى على هذا المسمى ( اعطيت الرواية اكبرمن حجمها كأننا متعطشين لمثل هذه السخافات اين الكتاب اين الأدباء للرد على مثل هذا الانحطاط الذي لايليق ببنات الرباض الأصليات احتر م الأدباء لعدم ابداء اراءهم ولكن اطالبهم بعدم الموافقةومنح ا سماء الروايات الا في مكانها التي تستحق ويكون هناك رقابة وايقلف نشر لانها لم تشتهر الا باسم بنات الرياض )...
    والا كل واحد بيكتب رواية ويضع عليها الاسم الي يقذف به من يريد

    المواطنة (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:46 مساءً 2006/01/22

  • 22

    صح ألسانج يارجاوي.
    سيري على هالدرب ونحن ورائك
    الله يوفقك.

    موفنبيك (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:43 مساءً 2006/01/24

  • 23

    الغريب انها نجحت وهذا ان دل يدل على مدى تفوقها وذكائها ممكن طريقتها عبر نشرها للقصة طريقة ابدعت فيها بس هذا مايمنع اننا عارفين انها نجحت ومش طريق سريع للشهرة الان يوجود الف برنامج يقدر الواحد ينشهر فيه وبسرعة بكم ريال وانتهى بس كتبت والفت وفكرت وابدعت وتعبت واكبر دليل فعلا ان الاستاذ غازي القصيبي كاتب رائع وغني عن التعريف لو ماكان مؤمن انها فعلاً مبدعةلما خط على كتابها ووقع اسمه عليه اكملي طرقك وفكروا بعقل المشكلة مو في بنات الرياض المشكلة وانما هذا مسمى انها تنتمى من الرياض
    وشكرا (ادعموا بناتنا والله محتاجين لكم )

    إيمان ...........ادارية (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:12 صباحاً 2006/01/31

  • 24

    الروايه التي اثارت الكثير من الزوبعات ولا استبعد هذه الضجه لاننا هنا نتكلم عن ارض الاسلام ورمزها (المملكه السعوديه )واحداث الروايه تمت على ارضها فكان متوقعا ان تحدث تلك الثوره ,ولكن الذي اريد ان أضيفه هو أن الذي حدث في الرياض لايقارن بالذي يحدث في الدول الخليجه والعربيه المجاوره.جميل ان يتم تسليط الضوء عليه بعد انتظار طويل لمن يجرأ على كشف اللثام عنه ,وهاهو يحدث اخيراً من روائيه شابه جريئه مبدعه واثقه نتمنا لها التقدم والنجاح.

    موزه -الامارات (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:51 صباحاً 2006/02/09

  • 25

    تحيات طيبات و بعد.
    من المؤسف حقا ان نرى هذه الضجة العجيبة حول عمل ادبى اذا أخذنا فى حسابنا اعتبار المكان و الزمان...فباعتبار المكان الجزيرة العربية منبع الشعر
    و موئل الادب و باعتبار الزمان العقد الاول من القرن الحادى و العشرين الميلادى
    ان الذين فهموا و تذوقوا اشعار امرىء القيس و الاعشى و النابغة و جرير و بشار و غيرهم لم يدر بخلدهم يوما ان يقف احفادهم امام عمل ادبى -مهما كان لونه-
    غير قادرين على فهمه اوتذوقه او التعامل معه كنص ادبى ابداعى.
    يا اعزائى القراء تعالوا الى طريق سواء نحدد فيه مبادىء رئيسة حول الرواية
    عموما كفن...
    اولا.لا علاقه لحياة الكاتب الشخصية باحداث و شخوص الروايه
    اى انه اذا كتب قصة قاتل فليس لانه نفسه قاتل
    فمثلا.فى روايته الرائعه العطر روى زوسكيند قصة قاتل..كما تحفل روايات
    اجاثا كريستى بمختلف الجرائم
    ثانيا.ليس فى فن الرواية اساءة لمكان وعصر الاحداث الا وفق اداء معين
    مثلا.من الممكن كتابة رواية تدور فى الرياض عن حياة عالم كبير و روايه
    اخرى عن حياة المغتربين..او عن فتاة لعوب او عن فتاة مكافحة
    لان الرياض هنا فضاء روائى يتسع لالاف القصص و الحداث
    ثالثا.العمل الادبى يحمل رؤية صاحبه لموضوع ما كما يحمل توقيعه
    و البشر كما هو معلوم يحملون ملايين الرؤى و الاراء
    الرجاء تفهم طبيعة كل لون ادبى قبل شن الحملات الشعواء التى لا تؤدى الا لكبت
    روح الثقافة و الابداع
    و تفضلوا بقبول الشكر و الثناء

    الروائى أحمد الزلوعى مصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:44 صباحاً 2006/05/04

  • 26

    بلا مقدمات اقول(اشهد انك امرأه حقيقيه وليت باقي النساء مثلك),الا اني لا اتفق معا رواية بنات الرياض,وقد شدني اليك شد الأسير المتلهف للحريه رويدا رويدا هو دفاعك عن ارآئك بأدب وقوة,ولك الحق في ان تتكلمي بلسان المرأة الأديبة الفصيحة,ولكن تحت مضلة الشرع.

    عصام الغابري (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:38 مساءً 2006/11/02

  • 27

    بسم الله الرحمن الرحيم اولا: بصراحه عندما قرأت هذه القصه اعجبت بها وبالكاتبه ايما اعجاب فلقد اوتيت من الثقافه العامه والقدره على التعبير عما في عقلها فلقد قامت بعصر مايحتويه عقلها وخطته في ورق وقد اجادت ذلك وهذا ماجعل روايتها مميزه وغريبه وفريده وانا متأكده بان كل من قرأ هذه الروايه فقد استمتع بها فهي تحكي عن الواقع والمجتمع الذي عاشت فيه وتأثرها بأحداثه وتحكي عن طبقه معينه وعن صديقاتها وما واجهنه في حياتهن ولا تقتصر القصه عليها وعلى صديقاتها بل على الكثير من الناس الذي عاشو حياة قريبه من حياتها والفرق ان هؤلاء الناس آثرو الصمت على البوح ولكنها تشجعت وقامت بالبادره الاولى لذلك فأنا اعارض كل من يعادي هذه الروايه وهذه الكاتبه بل على العكس المفروض ان يفخرو بأن هذه الكاتبه هي من بلدهم وانها قد أتتها الشجاعه والاقدام على ان تحكي ما يحصل في هذا المجتمع وايضا انا اعارض كل من يشن حملة على اسم الروايه (بنات الرياض) فهم قد تركو كل مافي القصه من احداث مهمه وشخصيات كثيره واعترضو على اسم الروايه بل على العكس فالعنوان كان شيقاً يبعث الفضول لكل من يقرأه وسيعرف عندما يقرأ القصه انها تتكلم عن فئه معينه من المجتمع وان الكاتبه تنتقد من وجهة نظرها بعض الاشياء التي تحدث في المجتمع ولم تقتصر على النقد فقط بل قامت بذكر بعض مايدل على التقدم والرقي في هذا المجتمع ومما يدل على ثقافتها انها قامت بذكر العديد من اسماء الاماكن وايضا قامت بالاستشهاد ببعض الايات القرآنيه والاحاديث ونرجو منها ان تكمل مابدأته ونحن في انتظار المزيد من رواياتها الشيقه

    المنبهره (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:45 مساءً 2007/12/12