أخيراً اطلعت على رواية بنات الرياض وقد كان من أكثر دوافع قراءتي لها الضجة التي ثارت حولها ولكني لم أسارع منذ بدأت هذه الضجة للاطلاع عليها خاصة عندما عرفت أن الاعتراضات تصب على تناولها لقصص بنات من مدينة الرياض وأنها بهذا التناول شوهت بناتنا فعلمت حينها أن هذه الثورة هي ثورتنا المعتادة عندما نعتقد أن أي عمل يتناول شخصية ما فهو يطول الجميع وليست ثورة أدبية تستحق أن يجهد الشخص نفسه للحصول على العمل ليطلع على مواطن الخلاف ويستفيد منها!! خاصة أنني من أعداء ما يعتقده البعض بأنه لا يفترض التحدث عن شخصيات معينة حتى لا يلحق هذا التشويه بأمثالهم ورغم مناداة عدد كبير من الواعدين من المثقفين بضرورة إلغاء مثل هذا الاعتقاد حيث إنه يساهم مساهمة مباشرة وقوية في تراجعنا وفي مساعينا لكشف كثير من الحقائق المخفية فانه مازال الكثيرون يصرون على هذا السلوك الذي يؤدي فائدة هائلة لما نعتقد أننا ضده أي أن المعاداة في هذه المسائل دائماً تكون عكسية وأنا لا أقصد بكلامي هذا مهاجمة رواية بنات الرياض وانها لا تستحق أن تظهر على السطح بل على العكس بعد قراءتي لها عرفت أن المكتبة السعودية بحاجة إلى رواية مثل هذه وتكون مؤلفتها من بنات البلد بصرف النظر عن مصداقيتها أو عدمه فهذا عمل أدبي يلعب الخيال في ساحته الواسعة ما شاء من الألعاب ولكن أعتقد كون الرواية جاءت بمسمى بنات الرياض هذا ما جعل من يعتقدون أنفسهم حماة الأرض يثورون عليها، رغم أنها رواية رصدية أي انها ترصد الواقع، وحقيقة فإنني لم أر فيها ما يثير غضب الغاضبين فأين هي المدينة في العالم أجمع التي لا تفعل بناتها كما تفعل بطلات الرواية؟! وكون المؤلفة اعتمدت اسم الرواية ببنات الرياض فهذا لا يعني انها توجه تهمة لبنات الرياض وأعتقد أنها اتكأت على وعي المتلقي بالفصل فليس من المعقول من الناحية الأدبية أن تسمي روايتها بعض بنات الرياض حتى لا يغضب المتلقي ويفهم ماذا تقصد بالضبط وإن كان الأمر كذلك فأين الناحية الإبداعية في العمل؟! وأين وعي المتلقي الذي يقدم على قراءة رواية؟! هل يعقل أن يشتري الشاب السعودي الروايات ويطلع عليها بقصد فحصها إن كان ذكر فيها سلوك شائن لشاب سعودي فيشن هجومه من باب دفاعه عن نفسه فالعمل أهانه وأمثاله من الشباب؟!!
هذا الاعتقاد وردة الفعل المبنية عليه لا يليق بقارئ، وكل ما عمله هذا التفكير والسلوك أنه ساهم بشكل قوي بنشر العمل وهو عمل لا يرقى لكل هذه الاهمية وحديثي هنا من الناحية الإبداعية وقد يشاركني الرأي من قرأ العمل كعمل روائي يفترض فيه أن يحوي لغة تعبيرية قوية المفردات وللاسف أنها خلت من ذلك، فهي لغة مجالس ومنتديات الكترونية ومجلات شعبية تزخر بها بعض الدول الشقيقة ولا أجد أن المؤلفة وفرت في عملها من شروط العمل الروائي الإبداعي إلا جلدها على الكتابة والرصد لعينة قليلة جداً من عينات المجتمع، ورصد المظاهر والسلوكيات الاجتماعية ومن ثم طرحها على الورق هذه قدرة بحد ذاتها لو صقلت جيداً ودعمت بالاطلاع والقراءات، سوف تنتج مؤلفة جيدة.
ملحوظة: تضامناً مع برنامج عين النظافة رقم التبليغ عن المخالفات 4785577
1
بالأمس فقط بدأت في قراءة الرواية..
ولست أنا الناقد المتخصص..
وحتى إن كنت ارغب في إبداء رأيي الشخضي، فلن يكتمل إلا بإكتمال قراءة فصول الرواية..
ولكن وددت تسجيل موافقتي على جميع ما ذكرته الأخت الفاضلة أمل..
تحياتي..
09:02 صباحاً 2006/01/01
2
اقول وبالله التوفيق الايوجد غير بنات الرياض لتكون روياه الله يصلح الحال ويهدى الكاتبه...
09:53 صباحاً 2006/01/01
3
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ان المرء ليعجب لهذا التلميع الصارخ لرواية ركيكة لفضائح لاناس اكثرهم لايحب نشرها.!!
فهل هو حب الفضول الذي دفع لنشرها.. وجود هذه الفئية المذكورة في الرواية وارد ولكن لما يعمم بكلمة بنات الرياض.
ولو عرفت هذه الكاتبة ان الحساب غدا عسير عند الله ماتجرأت على ذلك واعجب من دعم الاعلام لها في دولة تطبق الشريعة وتحافظ على حشمة بناتها..
والله الموفق
10:07 صباحاً 2006/01/01
4
اشتهرت وذاع صيتها فقط لانها تتعلق بهذا البلد فلوان هذه الروايه ليس لها علاقه بالبلد وليس فيها تلميح جنسي واعتداء صارخ لما قنبلت. لماذا الكاتبه تفضح نفسها وتكتب قصة تحاكي واقعها وواقع بعض صديقاتها وتتهم جميع بنات الرياض الفاضلات؟ ليتها كتبت عن الداعيات خاصه الفتيات لكان خيرا لها لتجد هذا يوم القيامه
10:26 صباحاً 2006/01/01
5
قرأت الرواية لأعلق على محتواها بإنصاف وقبل أن أنهيها وجدت رد الأخت أمل منصفاً بشكل واعي.
كل ما أحب أن أضيفه بإختصار أن نعي ما نقول وهذه الرؤيه التي تقدمها بنت الرياض هي نبض البنات ولو كان لي بنات مراهقات لدعوتهن لقراءة هذه الروايه هي أداه للتوجيه والإرشاد بطريقه مبطنه لبناتناوهي رساله لكل أم وأب كما أن سماعك لتحليل الآخر هو دلاله على مدى وعيه وإدراكه لما يدور حوله , ختاما هي تستحق التشجيع ويكفيها فخرا أن يقدمها القامة ( غازي القصيبي ).
11:02 صباحاً 2006/01/01
6
أوافق الكاتبه
لكن أستغرب بعض ردود الناس لا مو بنات الرياض ألي يسون شذي
بالعكس بنات الرياض وغيرهم يسون الهوايل. خلينا نكون واقعين أشياء كثيرة بجراءه بناتنا يسونها وحتا شبابنا. والمشكله أنهم عارفين أنها خطأ.ولحين من صدر هذا الكتاب صارت ضجه هذا واقع ليش نرفضه..عادي. بس مشكلتنا ما نكون صادقين ولانتقبل حتا النقد..
بعدين موحنا ملأئكه ما نخطي
لاتزعلون ياينات الرياض هذا الواقع.
11:10 صباحاً 2006/01/01
7
تحية لك أستاذة أمل
المفروض ان الرواية نشر في جريدة الرياض حتى الجميع يطلع عليها وتناقش في تلفزيون السعودية، فهي مادة اصبحت حديث الشارع السعودي، مع الأسف نحن سوف ننتظر حتى يبادر احد اخواننا او اخواتنا العرب وفتح الموضوع في احدى قنواتنا في المهجر
وكلي أمل
12:02 مساءً 2006/01/01
8
عزيزتي أمل،،
مساءك ورد وصباحك كذلك،،
سأبدأ أولا ً بقرائك - و من ثم لي معك كلام :)
ي جماعة، فرصة وأتيحت لها ( أعني رجاء )، وجدت أن مجتمعنا متعطش لثقافة سيرة الفضائح !
ولإرواء ظمأه أهدتهم كتابها ( بنات الرياض ) بالطريقة التي يراها هذا المجتمع مناسبة !
أمل.. الحياة فرصة !
ورجاء كانت من الذكاء كما في وصف (د.هيا المنيع ) بحيث شدت الأنظار لها بطلتها الأنيقة وعنوان كتابها ولقب دكتورة اسنان الذي يسبق اسمها وكونها سعودية وعربية ومسلمة أولا ً قبل الثلاثة وعشرون عاما ً التي تزهو بعنفوان شبابها وتسبق رشاقة تحّلى بها كتابها،،
و تخطو قبل صراحة كتابها المؤلمة للكثيرين !
وخفة الدم والعقل سوية الواضحة من خلال وريقاته الساحرة ب (طاري بنات العفاف والستر / بنات الرياض )
تجرأت رجاء وكتبت عما خلف الأبواب المغلقة و عما يختفي خلف الأسوار الشائكة و عما هو محمي بمنطقة ممنوع الإقتراب !
ماكان يظن في بنات الرياض (يسوون كذا ) وماكن هن (بنات الرياض ) يظنن بأنه سيظل سرا ً للأبد !
أرجوك ي أمل لاتقولي قلة قليلة،
أو يقول بعض القراء أو النقاد للعمل بأنه رصد لفئة معينة، من الطبقة المخملية السائبة ( سلوكيا ً ) والحريرية والإسترتش ( المتمددة بغياب الرقابة ووجودها )
لأن الفعل المشين أبدا ً لم يكن مرتبط بطبقة معينة أو بالرياض دون جدة أو الخبر !!
وحتى لاتغضب بنات الطبقات الأخرى مثل الصوفية والقطنية : ترا فيكم حقكم !!
ي عزيزتي أمل،،
مع كامل احتراماتي لك و ل د. رجاء اتوقع من حق كل واحد في الحياة، أن يجرب حظه في النجاح ويستغل الفرصة التي تتاح له بالإضافة لواسطاته للوصول لوزير
أو فنان مشهور يساهم في ( دفشه ) للأمام ليحتل المركز الأول في ( إزعاج ) سلطات ذوي الكيف / المزاج الرائق على مستوى الرأي العام !
رجاء وزوبعة ( طقم فناجينها ) لتغدو حديث مجالس كثيرين !
معها فئة وضدها فئة وفئة في منطقة الوسط تقف على الخط الأحمر الذي رسمته رجاء في المجتمع السعودي دون أن تقصد أو بقصدها !
سبقت رجاء من سبقوها لعالم الكتابة ومن خبرتهم في الحياة بعمرها كله !!
طبعا ً اقصد حديثا ً ومقالات و لقاءات وزحمة صنعتها البنات والشباب !
بعض الناس يطلبها بكتابة المزيد عن فضائح بنات الرياض و وصف حياتهن وسلوكياتهن والبعض يحمسها لكتاب آخر و مجموعة تطلبها الإستتابة و العودة للطريق الصويب !
في خضم كل ذلك رجاء بطلتها الجذابة، فرحة بأنها أصبحت على الأقل حديث ممن يقاربنها سنا ً من طالبات جامعة الملك سعود بفرعيها الملز وعليشة،
وكليات الدرعية الخاصة بالجنس الآخر المتحمس لمعرفة ماذا وراء دلال بنات الرياض !!
لا أعلم لم استكثار فرحة نجاح ( ولو كان مؤقت ) على ناشئ ممن تعلّم الإمساك بقلمه حديثا ً ليخط به بضع صفحات ويسمي ذلك رواية !!
ولم التجريح الموارب ولم عين النظافة تطل علينا في آخر المقالة !!
أحيانا ً يكفي أن نضع أنفسنا مكان الآخر لنعرف قسوة كلماتنا عليه !
و أثرها في نفسيته، ومنذ متى كان الناس على أهوائنا ووفق مقاييسنا حتى يصبح الكُتاب كذلك !!
بمعنى نعطيهم قائمة بما نريدهم أن يكتبوا عنه وعليهم فقط أن يستلوا أقلامهم
و يبدأو في ( الكتابة الموجّهة ) نحو هدف معين، لإرضاء القراء !
فيفقد نفسه بدلا ً من أن يفقد الجماهير العريضة التي تنتظره لتتلقف كتابه أو مقاله،
لتصفق له بجذل الطفولة الساذج !!
ي أمل،
رجاء لم تذكر سوى واقع تعيشه كثرة من بنات الرياض ومن كثرتها باتت غير ملاحظة !
فقط اتبعي إستراتيجية انظر حولك !
وبغض النظر عن رأيي في بنات الرياض،
أحداهن في الخامسة عشر من عمرها تقول : (بعدما قرأت الرواية جالبتها من لبنان أيام عيد الفطر ) ضاحكة : الرواية ماقالت شيء بنات الرياض
عندهم ( بلاوي ) ومسكينة رجاء !!
عموما ً نستطيع من خلال الرواية أن نعرف ماذا يدور خلف الكواليس - أقصد خلف المظهر البريء الوردي أحتياطا ً و عظة ً وعبرة !
أخيرا ً - كل ٍ بعقله يعيش و يامثبت العقل والدين، ثبت قلبي على دينك !
ملاحظة - لجميع الكتاب والكتابات -
لاتكثروا من الإسهاب في الحديث عن بنات الرياض،
لأنها ستزداد انتشارا ً ونجاحا ً، خصوصا ً لو كنتم من ناقديها ولم تعجبكم !
نورا - الرياض
n_amal_omry@yahoo.com
12:04 مساءً 2006/01/01
9
قرأت الرواية المغضوب عليها من بعض فئات المجتمع ولم أجد مايعيب بنات الرياض فيها. الكاتبة في القصة تطرقت لفئة موجودة في المجتمع وتختلط معنا ولهذا السبب الكل اعجب بالقصة لانها حقيقة صحيح ان القصة من خيال الكاتبة ولكنه مدعم بقصص نسمع عنها كل يوم ونعيشها في مجتمعنا فلا أعلم ماسبب مهاجمة القصة والكاتبة؟؟
12:14 مساءً 2006/01/01
10
وين تباع فيه هذي القصة ؟
01:57 مساءً 2006/01/01
11
مهما كانت فكرة وجرأة الكاتبة فهي ارادت اختيار مسمى بنات الرياض للرواية لكي تكون اعلان ودعاية لها... وفي نفس الوقت اختيارها لقصص 4 من بنات الرياض والدخول في اعماقهن ومعرفة ما يفكرن فيه.. مشاكلهن وهمومهن..
الفكرة جميلة ولكن الكاتبة لم تستطع ان تصل الى الفكرة المعنية والوصول الى الحل وليس عرض المشكلة فقط..
قرات فصول الرواية لأقرأها مرة ثانية واقف في بدايتها والكاتبة تستخف بدمها وتتغزل في شعراء.. الم تعرف الكاتبة سوى هذا الاسلوب الساخر المهترئ الذي لاتتقنه..
نصيحة لها ان لا تحاول ان تدخل في عالم التقليد وان تفرض اسلوبها لا ان تقلد اسلوب غيرها وبالذات الدكتور الرائع غازي القصيبي
وشكرا
02:04 مساءً 2006/01/01
12
اخواتي الكريمات
الكاتبه اتعبعت في روايتها المثل القديم القائل
(( اذا تبي تذكر افعل المنتكرر ))
لماذا الكاتبه قماشه العليان لم تشتهر رواياتها بهذا الشكل
مع انها افضل بالاسلوب والكلمه والرأي والنصح
03:01 مساءً 2006/01/01
13
الأخت...أمل الحسين...
أحترم طرحك ورأيك ولكن في عبارتك القائلة( بصرف النظر عن مصداقيتها أو عدمه فهذا عمل أدبي يلعب الخيال في ساحته الواسعة ما شاء من الألعاب ولكن أعتقد كون الرواية جاءت بمسمى بنات الرياض هذا ما جعل من يعتقدون أنفسهم حماة الأرض يثورون عليها، رغم أنها رواية رصدية أي انها ترصد الواقع ) تناقض في الطرح والمعنى...!!!
هلا فعلا هناك واقعية في طرح الرواية...!!؟؟
الرواية أثارت جدلا من أجل عنوانها فقط ( بنات الرياض)...!!؟؟
وتعرضت لمشاهد ومغامرات في معظمها عاطفية...!!
فهل هذا فعلا هو واقع بنات الرياض المخمليات.؟؟!!
ولماذا المخمليات...!!
نحن هنا لا ننتقد نص الرواية والتحليل الفني في بنيويتها وتركيبتها...؟؟
الكلمة أمانة وهدف...
أيا كانت رواية أو مقالة أ ونثر أو خيال...؟؟
إذا كان هدف الرواية الإثارة بالعنوان فقط... دون المضمون..
فقد أجادت رجاء الصايغ في روايتها...!!
هل مجتمع بنات الرياض... بهذه الصورة المخملية الفاضحة
نحن هنا (لانطبل) كما طبل الآخرون...!!
فالرواية أحدثت إشكالا...!!
هل نبحث عن الفضائح ونشر الغسيل في رواياتنا.؟؟
هل نربط الممارسات الشخصية الخيالية...
باءسم مدينتنا ومجتمعنا...!!
بنات الرياض...جعلنا منها حكاية...!!
أين فكرنا ورؤيتنا...!!
أين نضجنا من الرواية..؟؟!!
و موقفتا من الحكاية...!!؟؟
03:27 مساءً 2006/01/01
14
عموما القصة ماهي مستاهله كل الشوشرة هذي
نعم القصة فيها من الخيال وفيها من الواقع لكن
انا اقول عنوان الكتاب غلط نعم يا امل غلط فنحن نعرف ان مو كل بنات الرياض
كذا او على قولت بعض الناضجين فكريا ( متطورات )
نعم فيه ناس تعتقد ان التطور في العلاقات العاطفية او الحرية المغلوط بأمرها الخ.
نعم انا لا اقول ان هذى هو الفساد ولكن لازم نحترم فآت المجتمع من محافظين وخيره.
ولنعلم ان التطور في العقل فقط
11:01 مساءً 2006/01/01
15
الكاتبة أمل ما سر هذا الدفاع عن الرواية هذه الرواية التي تصفك أنت بنت الرياض فهل ترضين بهذا الوصف.
ثم ماهذا التناقض في الكلام تقولين (فهذا عمل أدبي يلعب الخيال في ساحته الواسعة ما شاء من الألعاب ) ثم تقولين ( رغم أنها رواية رصدية أي انها ترصد الواقع ) هل لنا أن نفهم كيف تكون رواية خيالية ثم ترصد الواقع أم نحن نعيش في الخيال الذي ترصده هذه الرواية !
عموما أقول لك قال الله تعالى ( هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم في الآخرة ) فهل أنت مستعدة للوقوف أمام رب العالمين للدفاع عن رجاء ومشاركتها في الذنب أم تكونين أول المتبرئين منها حتما ستكونين من المتبرئين لكن لن ينفع وقتها لأننا شهدنا عليك بما سطرت يداك وشاركتيها في الذنب وستقفين أمام ملايين النساء يوم القيامة يطالبن بحقهن منك ومنها عندها أقسم بالله ستندمين ولكن هل ينفع الندم تداركي نفسك فبل فوات الأوان
ولاتكتبي إلا مايسرك أن تريه يوم القيام فالحياة وإن طالت قصيرة
11:50 مساءً 2006/01/01
16
ان اسهل طريقة للشهرة هذه الايام هي عمل شئ يمس اخلاقيات هذا البلد الطاهر وبشكل علني سواء مقالة او بندوة او حتى بقصاصات ورق تدعى ((روايه))
لا استغرب مثل هذه الامور عندما تحدث من فئة دخيلة على المجتمع السعودي ,المجتمع الذي يعتز بقيمه وباخلاقه المستمدة من شريعة الاسلام السمحه ومن عاداته التي يفخر بها كل مسلم عربي تتدفق بدمه دماء العروبه
فمن هي رجاء لكي تمثل مجتمعنى ببضع فتيات ساقطات ليس لديهم رادع لفعل اي مشين وانما وبكل وقاحه تمثل بانهن بنات الرياض عجبااًً !!!
هل اصبح كل من هب ودب عين نفسه بانه كفؤ للتحدث عن بلد وليت من تحدث عاقلا فننقاشه او عالما فنحاوره بل مجرد مراهقاً طائشاً لايفهم معنى لقيم اهل الرياض شيئاً ولا للسعودية فكيف بنجد وبقلبها الرياض !
اصبحت هذه التخبطات وجبة دسمة لتظهر مفهوم ونظرة بعض مدعين الثقافه وان حرية الكتباه هي بان يتطرق كاتبها الى مايمس الاخلاق والشرف ؟؟!! اهذه ثقافتهم التي يقدومنها من منظور ليبرالي وكيف بهم وهم يفصلون ويلبسون في اعراض الناس ؟؟ اذا كان هؤلاء الذكور اعراضهم لاتعني لهم شئياً ولا يثور فيهم دم فإن هناك رجال قد تنفجر عروقهم من ثورتهم على اعراضهم والذب عن اعراض المسلمين
تحيتي للعقلاء فقط !
10:18 صباحاً 2006/01/03
17
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت امل وجميع الاخوه الكرام.
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته اما بعد.
اولا اشكرك اختي على طرح الموضوع للنقاش.
ثانيا :- من وجهة نظري ان هذه الكاتبه تتخيل بخيال واضح وبقدره على الكتابه بشكل جدا رائع.
عندما قرأتها بصراحه خالجني شعور بالنشوة وشعور بالاسى في نفس الوقت.
أما الشعور بالنشوه والفرح فلان احدى بنات هذا البلد الطاهر تملك كل هذا الزخم من المعلومات العامه ولقد فوجئت بأنها تعرف كثير من الحكم العالميه واماكن في جميع انحاء العالم وبخاصه المكاتب وهذا شيء يدل على انها انسانه متفتحه وفاهمه ما يدور حولها ومطلعه على كثير من الكتب...
اما ما حز في نفسي فهو حصر جميع هذه المعلومات وهذه القدرات التي تملكها في روايه كهذه لا تسمن ولا تغني من جوع بل تسبب زوبعه ليس لها اي مردود حسن.
علما انها قد غالطت في اجزاء كثيره ومنها على سبيل المثال (( ان فيصل تزوج شيخه ولكنها في نهايه الروايه قامت بتزويج شيخه لفراس ))
فه1ا يحسب عليها لان النص لو كان كله كاملا وصحيحا وفي النهايه حدثت مغالطه بسيطه فهذه المغالطه تشكك في البقيه.
(( امنيه ))
اتمنى ان لا يكون بين بنات بلادي المملكه العربيه السعوديه مثل هذه النوعيات
ودمتم
09:32 مساءً 2006/01/20
18
يا اخوه اسم الروايه لا يعني انها تتحدث عن بنات الرياض فقط... فأحدى بطلات القصه من المنطقه الغربيه (جده) ولكن استوحي اسم الرياض من مكان ملتقى الراويه بأبطال القصه و مكان دراستهم معا...
لا انكر ان الروايه حديثه من نوعها.. و غريبه على الكثير مننا و ان بعض اراء الكاتبه و ابطال القصه خالفت رأيي الشخصي جذرييا و ايضا انها عرمت بالهجاء اللاذع ضد شباب البلد.. لكنها نقلت واقع ملموس عن شريحه في مجتمعنا والتي تعتبر ليست بالقليله... كشفت الستار عن هذه الشريحه بشكل واضح و بدون غشاوه.
04:24 صباحاً 2006/01/21
19
في كل بلد يوجد السوء ولكن من الأخلاق الرديئة تتبع العورات والبحث عن المخازي لنشرها..ففي ذلك اشاعة للفاحشة في الذين آمنوا..؟
التعليق هو هل كل بنات الرياض هكذا؟ هل غالبهن بهذه السير المخزية؟ كم تمثل هذه النسبة التي لاتتورع عن لبس ثياب الرجال وشرب المسكرات ولاتبالي بشيء من ثوابت المجتمع ؟..وهل إذا كانت النسبة ضئيلة يحق للكاتبة ان تقول عن روايتها بنات الرياض...لو وضعت حرف الجر من قبل بنات لربما خرجت من شيء من العتب حول العنوان ولكن الفحوى لاأجد لها عذراً / محمد المهنا
04:33 مساءً 2006/01/21
20
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان اشيد هنا بالكاتبه الشابه الدكتوره المثقفه / رجاء الصانع ,,, ولكن اشادتي لن تكون بروايتها او اسلوبها او تفتحها ولكن اشادتي ستكون على اختيارها اسرع طريق للشهره فهذه الكاتبه من الواضح انها كانت تبحث عن الشهره والصيت والادله على ذلك كثيره وليس لي ان اذكركم بحرصها على ان يكون من يقدم الكتاب احد اشهر رجالات هذا البلد، كما ان لقائها مع زاهي وهبي وتركي الدخيل كان هو قمة النجاح التي بحثت عنه،
ولكن دعوني انقل لكم رواية بنات الرياض الحقيقيات،،، بنات الرياض الطاهرات،،، بنات الرياض الغيورات،،،
اخواني كما قرائتم لرجاء وطرحها ارجو ان تقرائو لطرح هذه السيده الفاضله هذه
اقرئوا لمشاعل العيسى فوالله لم اجد ردا اوفى من رد بنات الرياض انفسهن ولم اجد دحظا لافترائات رجاء الا رد بنات الرياض ( فلله درك يابنت الرياض لله درك يمشاعل )
04:57 صباحاً 2006/01/22
سجل معنا بالضغط هنا