واستكمالاً للمعطيات المتصلة بقضية حوارنا مع الآخر التي يُمكن استجلاؤها لتقييم أنفسنا والتي بدأناها في الحلقة الماضية: - هناك اعتقاد عند البعض بأن من يختلف معي لا يمكن التعاون معه بل لا يمكن التعامل أو الحوار معه،
في زمن كثرت فيه الفتن وتنوعت الشهوات والمغريات قد لا يجد الإنسان البصير من يعينه على الحق بعد الله سبحانه وتعالى
لقد اخترت صحيفتكم الأوسع انتشاراً في المملكة بغية أن أوصل صوتي وصوت العديد من المواطنين
إذا كنت معلما فلتقل على نفسك الرحمة. فإذا لم تسلم من الحسد فلن تهرب من الضرب! فالمعلم في مجتمعنا أصبح سلة للمهملات ترمى عليه قاذورات المجتمع الثقافية والنفسية فأي ...
المتتبع للضربات الساحقة والضربات الاستباقية التي وجهها رجال أمننا وأسود الوطن لجرذان الإرهاب المختبئة في جحورها، يلاحظ وبوضوح قوة هذه الضربات وفاعليتها في الحد ...