هل هي رواية أم مجموعة أوراق جعلت منها كاتبتها رواية..؟؟
رجاء الصانع هو اسم المؤلفة، لن أدعي التقييم الأدبي لتلك الرواية ولكن الأكيد أن مؤلفتها كانت من الذكاء، بحيث حولت الأعناق والأقلام نحو ما كتبته مما جعل اسمها يفوق بشهرته أسماء سبقتها بعشرات السنين.. لن أتساءل مثلاً عن قوة البناء أو قوة رصد الأحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.. كل ذلك اتركه لذوي الاختصاص..
مرة أخرى أؤكد أنها كانت ذكية، وتلك ميزة لمن أراد الشهرة والنجاح والاستمرار..، وأعتقد هي تريد ذلك..
النجاح والذكاء جاءا من قدرتها على اختيار عنوان الرواية.. حيث أشعرتنا أن تلك الأحداث تكشف الكثير من واقع بنات الرياض، ذلك الواقع المعروف والمسكوت عنه انها دخلت منطقة المحظور وأين في مجتمع مدينة الرياض تلك المدينة التي لم تبتسم إلا مؤخراً في وقت سمعنا فيها قهقهة المدن الأخرى ونحن هنا في الرياض...؟؟
فتيات يحاولن أن يتعرفن على شباب لعل وعسى أن يتزوجن بالحب ليكتشفن مع اختلاف الوقائع والأحداث ان رجال جدة غير.. عن رجال الرياض؟..
من قرأ القصة لن يجد فيها إلا مجموعة من الفتيات اللاتي يمثلن واقعاً اقتصادياً متشابهاً وبيئة اجتماعية مختلفة المشارب باختلاف مسقط الرأس التي يترتب عليها اختلاف في النسق الثقافي للفرد..
تلك الرواية حققت أعلى المبيعات في معرض دبي للكتاب وأتوقع انها باتت في متناول أغلب فتياتنا على الرغم من منع بيعها في مكتباتنا.. وحقيقة أستغرب منعها لأنها لا تحمل شيئاً مخالفاً لواقع كثير من الفتيات أي انها تصوير لواقع تعيشه فتياتنا وعلينا الاعتراف به والبحث عن علاج له وليس انكاره..
تلك الرواية تمثل سرداً لحالة اجتماعية لمجموعة من الفتيات اللاتي يعتقدن انهن يمكن أن يتزوجن من فرسان احلامهن ليكتشفن ان واقع الحياة في الرياض ما زال يكرس بكل قوة قيماً اجتماعية لا تريدها تلك المجموعة العاشقة والحالمة والتي في قادم الأيام ستشكل جزءاً من معتنقي تلك القيم لأنه نسق ثقافي عجز عن تغييره رجال اعتقدوا ان التحرر الاجتماعي يكفيه حلق الشنب وتغيير بعض مميزات الثوب واختلاط الحوار ببعض المفردات الأجنبية ليبقى العنصر الثقافي الموجه للسلوك والموقف كما هو لم يتغير مع مرور الوقت بكل معطياته الثقافية والعلمية بما فيها من قوة تقنية.
تمنيت على رجاء وهي تحمل ذكاء جميلاً أن تعمل على رصد بعض التغيرات الاجتماعية خاصة في توجهات الفتيات دون الاكتفاء برصد مغامراتهن في البحث عن حبيب..، لأن المرحلة الحالية والقليلة الماضية حملت تغيرات كبيرة على مستوى الاتجاهات الفكرية والمطالب وبعض المواقف النسائية وان كانت تحتاج لاستقراء عميق إلا انها كانت ستضيف عمقاً للرواية أكثر..
ذكاء المؤلفة رجاء جاء باختيار الاسم مما جعلها تنطلق في سماء الشهرة بسرعة الصاروخ وهو سمة نفسية لجيل اليوم وفي الغد ماذا تحمل لنا رجاء..
1
حضرة أستاذتي الفاضلة الدكتورة هيا..
أجادت الكاتبة الطرح رغم عدم اطلاعي على (بنات الرياض) لكن ما دام إنتاجها الأدبي في هذه الرواية بهذا الشكل الذي يمس هموما اجتماعية تهم مجتمعنا ككل فمن المؤكد أن مشكلات بنات الرياض هي نفسها مشكلات بنات أبها أو الشمال أو الشرق أو الغرب في رقعة وطننا المترامية الأطراف، للأسف الشديد أن العالم من حولنا نحن الجيل الجديد كرس جل وقته لبحث القضايا السياسية والمعضلات الدولية في خطط تضع الحلول لاستراتيجيات السلام الذي ما شهدناه لكن نحن أبناء وبنات هذا البلد فإن دخول المناطق المحرمة كما يسميها البعض محرما وجد (نحن والآخر) و ما أجمل أن يوجد (نحن ونحن) بيننا كفئات اجتماعية مختلفة الأعمار والبيئات والثقافات و الأجواء المنزلية التي تختلف من أسرة لأخرى اليوم الدنيا تغيرت تماما وضرورة إبداء وجهة نظرنا كجيل واعد غدا ضروريا لازما دون الإخلال بالأدب الإسلامي والذوق العام لكن الأعراف الاجتماعية السائدة أو التقاليد عقيمة الجدوى التي لاتعتبر موروثا إيجابيا آن له أن يعطي لنا الفرصة في إملاء رغباتنا التي تتفق وزمننا‘ نريد نحن الفتيات مساحة أكبر تسمح لنا بأن نقول نعم ونقول لاء في الوقت الذي نريده حسب ثقافتنا المتزامنة مع خط سيرنا وتخطيطنا لمستقبلنا والأهم من كل هذا نريد أن نبحث عن الحب وفق طرقنا المشروعة دينا وتهذيبا في زمن تبخرت فيه الرومانسية وأصبحت الحياة مزيجا من السرعة والأعمال والمادية.
09:25 صباحاً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
2
أختي هيا مقالك رائع وجميل ولكني استطعت أن أقرأ ما بين السطور وهو أن هناك نقاش داخلي بينك وبين نفسك يقول لك لماذا لا تكتبين لنا براوية خارجة عن المألوف؟ وأقول لك ثق بصوتك الداخلي واصنعي هيا الذكية
hassanma0567@hotmail.com
10:00 صباحاً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
3
كل المراهقات يحبن الان قبل وبعد الروايه المزعومه ولكن لما غاب الوازع الديني الجميع يعرف انه لاحب عفيف كل الشباب المعشوقين لايؤمنون بهذا العشق وشي من الخيال ان تحب الفتاه شاب ينتهي بالزواج وطول فترة الحب تبقى العلاقه شريفه.
10:34 صباحاً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
4
تقول الكاتبة "وحقيقة أستغرب منعها لأنها لا تحمل شيئاً مخالفاً لواقع كثير من الفتيات أي انها تصوير لواقع تعيشه فتياتنا وعلينا الاعتراف به والبحث عن علاج له وليس انكاره.."
واقول
ألذي سمعته عن الرواية أنها تمثل مجموعة من المغامرات لفتيات من الرياض
والقيام بعلاقات مع الشباب وتقول لنا الكاتبة أن هذا واقع الكثير من الفتيات
فلا أدري هل وصل الانحلال الى هذه الدرجة في فتيات الرياض ؟
الجواب لا
لعل الكاتبة وصاحبة الرواية يتحدثان عن العينة أو الطبقة التي يعيشان فيها!
وتقول الكاتبة "علينا الاعتراف بهذا الواقع والبحث عن علاج له وليس أنكاره"
هل نشر هذا الواقع بالقصص والروايات الغرامية والعلاقات المحرمة يعد علاجا
أم يعد دعاية لنشر الانحلال في المجتمع باسم الادب
11:23 صباحاً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
5
نا وافق معك على ان المؤلفة ذكية والأذكياء في كل انحاء العالم استغلوا قلت ذكاء السعوديين " قليل من الذكاء كثيرمن الفلوس" انا اشتريت الكتاب من البحرين. ودي لو تكتبين في المرة القادمة عن رقابة الكتب التي ترد للمملكة وهل هي مجدية في هالوقت مع النت وكم عددهم وهل يقرأون كل المطبوعات التي ترد عن طريق البر والبحر والجو " عباقرة " وهل ممكن يستفاد من هالعباقرة في قطاعات اخرى بعد تطور النت والمطبوعات الأكترونية. الله يستر عليهم من العين !!!
وكلي أمل
03:30 مساءً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
6
السؤال:
هل ستستمر الأجزاء,على غرار(عدامة تركي الحمد وشميسيته وكراديبه..)؟
04:36 مساءً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
7
دكتورة هيا مساء الفضيلة؟
رواية الا تعنى ادب الشعوب والشعوب التي تحترم نفسها وتوقر ذاتها عليها نبذ مايسيء الى قيمها ومثلها واخلاقها وعاداتها وتقاليدها.الخ
اختلف مع من يسمي هذا ادبا قد تكون عبارة عن مذكرات مراهقه نفضت عنها غبار الزمن الذي كانت الفضيلة تسوده في يوم من الايام واستبدلت ذلك بعطر نرجسي انتشرت نفحاته مجاراة لمطالب او لااهواء اخرين ترى هل هي مغامرة ام مقامرة لا اعلم اعود واقول انا هنا لست ناقدا او كاتبا في ادب الشعوب ولكننا امام ثقافة شعب الا تحترم حتى لو لم اكن ابنا لهذا البلد يجب ان احترم الشعوب الاخرى ولو اختلفت بالراي معهم كفانا تصفيقا لمن يعبث بادبنا الجميل والرائع القصه والرواية والشعر والا نروج للعابثين بقيم واخلاق مدينة الشمس والنور والدفء الرياض الغالية؟ اعشق هذه المدينة كعشقي للحياة واتمنى الاتشوه صورتها امام ناظري وانا لااحرك ساكنا لم يبقى لي من الحب الا الرياض حبيبتي الرياض رياضي الطاهره العفيفة ارى اسمك قد امتهن ولكن صبرا فان لحبك في قلبي بقية سامحيني يامن عشقها قلب طفل صغيربريء وازداد هياما بك ولكنك لازلت في نظره الصبية اليافعه الطاهره حتى صار رجلا ورأي كل يريد العبث بطهرك المقدس سامحيني فمازال في قلبي لحبك بقة.
08:54 مساءً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
8
د. هيا
مساء الخير
اليوم في جريدة الحياة خبر عن توزيع 15 الف نسخة من هذا الكتاب في لبنان، حتى البنانيين معجبين يها، فهذا دليل ان الكتاب اخذ سمعة عربية، المنع يساعد على التوزيع. حتى كتب ابو سهيل الوزير الأديب ممنوعة
09:56 مساءً 2005/12/28
ابلغ عن هذه المشاركة
9
هل وصلنا لمرحلة الإفلاس حتى نحتفل بفتاة كتبت قصص باللهجه العاميه كانت توزع عبر الإيميل !
هناك مبدعات سعوديات روائيات..تم تجاهلهن
ولو إحتفلنا بالمبدعات الحقيقيات لزدهر الأدب السعودي والإسلامي
02:22 صباحاً 2005/12/29
ابلغ عن هذه المشاركة
10
دكتورة هيادائماًتعجبني آراؤك وتفسيرك للأمور ولكني دهشت لماجاء في ثناياهذه المقالة حيث تدافعين عن الكاتبة مع أنهاصورت بنات الرياض بأبشع الصور فهل يرضيك هذا؟؟رجاء التي أرادت الشهرة من خلال روايتهاالحقيرة هاهي تنتقدفي مواقع الأنترنت المختلفة فكيف بنا أن نسمي عملها ذكاء.رجاء أسلوبها الأدبي كان سيء جداً عباراتها أسوأ والأدهى من ذلك أنها كانت تصورماهوضد مصلحة بنات مجتمعها..فأين المنق في هذا؟؟؟
03:13 صباحاً 2005/12/29
ابلغ عن هذه المشاركة
11
الاعلام وضع قصة بنات الرياض اكبرمن حجمها مع انها فقاعة صابون تنتهى بلحظتها لوتجاهلها الجمهورليتكم تنسون هذه القصه انتم من وضع لها شهرة هناك اشياءمطلوب ان نتجاهلها حتى تموت وينقطع عنها غذاءالاعلام
اختكم سكون
mk1391@hotmail.com
10:26 مساءً 2005/12/31
ابلغ عن هذه المشاركة
12
الأخت الدكتورة هيا أنا اتفق معك فالأستاذة رجاء في غاية الذكاء وأضيف أنا أنها في غاية الجراءة فمتي كانت آخر مرة رأينا أو سمعنا عن فتاة في بداية العشرينات تروي لنا حكايات من داخل مجتمعنا المحافظ أو بين قوسين "المتكتم" فأحداث الرواية هي مجرد حكايات لأربعة فتيات محليات وأحداث الرواية ليست غريبة فهي تحدث في الواقع وإن اختلفت أبطالها ولكن ما لم يعجبنا هو أنها كتبت ونشرت!
الأستاذة رجاء ليست بجاهلة -وهذا ما سيتضح لك إن قرأت روايتها- فيها تعرف أنها سوف تواجه حال نشرها لروايتها وأنها سوف تعارض وتشجب وتستنكر من فريق المعارضة والشجب والاستنكار وهذا ما تنبأت به في روايتها. وأنا انصح هذا الفريق أن يكتب لنا رواية يروي لنا فيها عن ما يسمه رواية "أدبية" عن بنات الرياض كما يراها وأنا واثق من أنها ستكون مرآة لواقع آخر من واقع بنات الرياض.
أرجو أن لا يتم إساءة فهمي فأنا ابن المجتمع وأغير عليه وأنا لا أدافع عن الأستاذة رجاء فهي في غنى عن من يدافع عنها لكن ما يؤلمني أن يتم تحقير كل من يختلف عنا في الرأي وإن كان رأيه عبارة عن سرد لحقيقة.
10:06 صباحاً 2006/01/02
ابلغ عن هذه المشاركة
13
جاء ردي متاخرا.. لاني لم اعلم بهذه الضجه الا بلأمس.. واقول انها تصوير كامل لبناتنا سواء في الرياض او غير الرياض..انتشر الفساد في البر والبحر..
والمال دائما كان مغررا بصاحبه.. وحينما يزداد ضعف الوازع الديني فاننا لا نتعجب من تلك الصور او غيرها..
ابدعت الكاتبه..وكان اسلوبها رائعا سلس تنجذب له النفس..
وبدلا من الاعتراض على هذه القصه او غيرها.. فكل ملزم بمراقبة اهل بيته.. ومراعاتهم وزرع مخافة الله فيهم..
وان هذه القصة عظه وعبره لجميع الفتيات من الانجراف بسيل الحب الجارف..
وما الحب الا محبة الله ورسوله..ومحبة الزوج فقط..
موفقة ايها الكاتبه ونسال الله لنا ولك العفو والمغفره..
03:23 صباحاً 2006/02/15
ابلغ عن هذه المشاركة
14
السلام عليكم..
انا سمعت عن روايه بنات الريااض كلام كافي من صالح وطالح.. خلاني وبدون تردد اروح للمكتبه واشتريها حتى بدون لا اطالع السعر الي صار شي اساسي عند معظم الناس هاذي الايام.. قريتها في يومين.. اسلوب الكاتبه بسيط وسلس يشدك للقراءه.. يخليك تبي تعرف شو بيصير مع البطلات الاربع بعدين.. يحمسك لموضوع الايميل الثاني.. ليش الكل يشوف رجاء الصانع حاولت تشهر ببنات الرياض ؟؟ ليش الكل شاف انها تحاول تشووه سمعه بنات الرياض ؟؟ رجاء الصانع من وين ؟؟ من السعوديه ومن الرياض بتحديد اكبر.. الكاتبه صرحت انه البنات صديقاتها.. ليش نشوف الجانب الشين.. ليش مانشوف انها حبت تصلح وتلفت انتباه الكل للي يصير هالايام.. الانتفتاح الزايد.. الحريه الي مالها حد.. الشريحه الي عرضتها رجاء الصانع مش بس في السعوديه.. في كل مكان.. هي تكلمت عن شي شافته.. وحاولت تغير او تساعد انها تغير شي من خلال بنات الرياض..
ننتظر القادم بكل شووق من الكاتبه..
بالتوفيق..
02:50 صباحاً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له