«الشعب الألماني ينظر للشباب السعودي على أنه ضمن شريحتين هما «إما أن يكون على مستوى من الثراء، والشريحة الثانية يتبادر الى الذهن الذين قاموا وشاركوا في العمليات الارهابية» هذا ماقاله بالحرف الواحد السفير الألماني لدى المملكة خلال لقائه الطلاب السعوديين من حملة الثانوية العامّة والمبتعثين لدراسة الهندسة في ألمانيا ونشرت خبر اللقاء جريدة الرياض حرره الزميل بندر الناصر، إذاً صورتنا هناك لاتتعدى هذا الشكل غير المريح لنا بالطبع فإما شاباً ثرياً يبعثر الأموال على شهواته وملذاته ولايهمّه غير ذلك، أو إرهابياً يزرع الرعب والموت اينما حلّ وارتحل..! ولكن هل من وسيلة لتصحيح عوار هذه الصورة ..؟؟ يقول السفير غرهارد أنور «هذه الأشياء ليس لها أهمية بالتعامل بين الناس إنها مثل الأفكار والأحكام المسبقة سرعان ماتتغلب عليها بعد الاحتكاك والتعلم وعموماً كل شيء غريب هو بالنسبة لنا مُخيف ولكن عندما نتطرق اليه ونتدخل بشكل جيّد نتغلب عليه بسهولة» وهنا كانت أهمية الاتصال بالشعوب والاحتكاك بمختلف الثقافات حتى نعرفها عن قرب وتعرفنا بقيّة الأمم على حقيقتنا وهذه فيما أظن إحدى فضائل إعادة فتح باب الابتعاث للدراسة في الخارج وقد أحسنت وزارة التعليم العالي صنعاً في إيلائها هذا الأمر اهتماماً في الآونة الأخيرة وقد تحدّثت مع الدكتور عبدالله المعجل وكيل وزارة التعليم العالي حول هذا الأمر فأبدى رؤية ناضجة تدلّ على تبنّي استراتيجيّة واعية في مجال التعليم العالي بحيث لم يُنظر لهذا الأمر من بعد تعليمي معرفيّ يبحث عن كمّ أو جودة فقط بل الى ماهو أبعد من ذلك أحدها التعرّف عن قرب على مجتمعات لها صورة مقولبة لدى البعض عنوانها الانحلال الاخلاقي والحريات غير المنضبطة أو العكس على أنها مجتمعات مثالية خارقة مذهلة يصعب منافستها، لهذا حين يذهب إنساننا الى هناك فإنه سيكون أكثر إدراكاً ومعرفة بمُحددات تحضّر وتقدّم تلك المجتمعات عندها سيختفي كثير من الأفكار التي تُعيق العلاقة مع الآخر وتساعد في ترميم الصورة التي تم تشويهها تلك المتعلّقة بنا كشعب أو بهم كأمم تم تسويق أفكار عدائية تجاههم أدّت الى وقوعنا في مآزق لازلنا نعاني من آثارها حتى اليوم..! ليسمح لي الدكتور عبدالله أن أنقل معلومة عرفتها منه تتعلق بالتكاليف المادية المنخفضة تلك التي ستصرف على برامج الابتعاث (تكاليف الالتحاق بالجامعات) وهو أمر يثير التساؤل عن سبب ارتفاع تكلفة الالتحاق بالجامعات المحليّة أو العربيّة ..؟؟
تناقض عجيب ..
حين الأمر يتعلّق بالتعليم العالي فهناك حكاية أخرى تستحق العناية لخّصتها رسالة وردتني من إحدى الأخوات تقول : «هل يمكن لزاويتك مناقشة الإجازة الدراسية كحق لأي موظفة ترغب في مواصلة دراستها العليا سواء الماجستير أو الدكتوراه خاصة و أنها بدون راتب هل يمكن مناقشة هذا الأمر ( من وجهة نظر الإدارة العامة للتدريب و الابتعاث ووزارة الخدمة المدنية) لأنه توجد كليات تصر على التفرغ الكامل لمدة 3 سنوات في حين أن الإجازة الدراسية تنوب عنها بل تختلف في أن الإجازة الدراسية بدون راتب و التفرغ براتب كامل . في الوقت الذي تصر فيه بعض الكليات على التفرغ وتقوم بتكليف الدّارسات ببعض الأعمال، تناقض عجيب» أ.ه
بالفعل اذا كان هذا الأمر واقعاً فهو شيء يدعو للعجب فمن يقول لنا لماذا ..؟؟
سجل معنا بالضغط هنا
1
استاذي العزيز..
تقبل أطيب تحياتي..
فكرة خطرت ببالي، وودت لو طرحتها هنا..
نحن مقدمون على مشاركة عالمية يترقبها كل من على الكرة الأرضية..
ألا وهي مبارات كأس العالم..
ولطالما ردد المهتمين يالرياضة بأنها احدى الوسائل لرفع الأمم..
ونحن والحمد لله.. واتتنا الفرصة مرارا وتكرارا لخوض هذه المنافسات..
ولكن لما لا تكون هذه المرة مختلفة..
ولماذا لا تكون فرصة لنا لتغيير وجهة النظر السلبية عنا..
لا أعلم.. هل الاقتراحات التي سوف أذكرها تعتبر سخيفة أم جيدة..فمنها على سبيل المثال :
لما لا تحمل لوحة في بداية دخول منتخبنا الوطني إلى أرض الملعب يكتب فيها بأغلب اللغات المشاركة بأننا وطن أمن وسلام - إن كان مسموح لنا بذلك -
يحملها اللاعبون ويهتفون بشعار واحد..
أيضا.. لماذا لا يقدم دروس مكثفة لاخواننا من اللاعبين المشاركين في البطولة بتذكيرهم بأنهم سفراء لنا في هذه البطولة..تكون أشبه بالمحاضرات..
وغيرها من الاقتراحات..
ايمن احمد (زائر)
UP 0 DOWN11:18 صباحاً 2005/12/26
2
كثير ة هي تناقضات التعليم العالي، وشروطه غير المنطقيّة أكثر، ولا يملك من تسأل إلاّ أن يقول لك "هذا الّلي عندنا!!" لكن لا يوجد أي تحرّك في سبيل تجديد الشروط وجعلها موائمة لحراك العالم اليوم. العالم يهتم بالوقت ويحافظ عليه، أمّا نحن فنبحث عمّا يمكن أن يهدر وقت "الطويلب" وكأنّه ليس بإنسان، ويزيد من التعقيدات البروقراطيّة! مازال حديثي عن التعليم العالي. على سبيل المثال، لا الحصر،د؛ ما جدوى أن يشترط التعليم أن يقضي الطالب نصف المدّة في بلد الدراسة. هذا شرط قديم، لم يلحقه التعديل مع دخول الانترنت والبريد الالكتروني، ورخص الاتّصالات التي يمكن من خلالها مناقشة الأستاذ، والتحاور معه، وتوفير الوقت والجهد، بالإضافة إلى السفر مرّة أو أكثر في السنة "زرقات". إذا لم ندرك ذلك فأين نحن ممّا ندّعيه بأنّه تعليم عالي. لسنا بأقوى من أمريكا وبريطانيا في هذا السبيل، وانظر يقبلون أن تدرس بالمراسلة، وأن يحتسب لك أي مواد، ويشجعون بكلّ السبل، وهذا الأمر يحدث في أقوى وأعرق الجامعات، وليس من جامعات مشبوهة أبدا، ومن لا يصدّق فليبحث وسيجدها هي الحقيقة. يمكن أن يوضع ضوابط، ويمكن أن نبتعد حينها عن أن يرى كلّ منّا النّاس بعين طبعه. عموما "الحديث ذو شجون". وأتمنّى أن تصل رسالتي إلى كاتبنا الّذي أكنّ له كلّ تقدير، شكرا له.
لطيف (زائر)
UP 0 DOWN04:55 مساءً 2005/12/26