واصلت (اسرائيل) تحريضاتها لتركيا ضد ايران في أعقاب الزيارة التي قام بها رئيس الأركان الاسرائيلي دان خالوتس لتركيا قبل يومين والتي عرض خلالها على المسؤولين الأتراك معلومات تشير الى المخاطر التي تشكلها ايران على دول المنطقة سواء من حيث تطوير برنامجها النووي أو صواريخها الباليستية.
واتهم القنصل الاسرائيلي الجديد في اسطنبول موردخاي أميخاي ايران بمواصلة العمل على تصدير ثورتها الاسلامية الى الدول المجاورة ودول المنطقة الأخرى.
وقال القنصل الاسرائيلي في تصريحات صحفية انه اذا ما امتلكت ايران أسلحة نووية فان ذلك سوف يشكل تهديدا خطيرا لكافة دول المنطقة.
وحاول القنصل الاسرائيلي في اسطنبول في حديث خاص لصحيفة (جمهوريت) التركية أمس تهدئة مخاوف أنقرة من المعلومات التي تشير لاتصالات اسرائيلية سرية مع أكراد العراق لدعم استقلالهم قائلا ان (اسرائيل) لا تؤيد تجزئة الأراضي العراقية ولا تؤيد اقامة دولة كردية مستقلة شمال العراق مشيرا الى أن (اسرائيل) وعلى العكس من ذلك تدعم اقامة عراق موحد ديمقراطي يعيش بسلام مع كافة الدول المجاورة ودول المنطقة.
من ناحية أخرى وصف القنصل الاسرائيلي الزيارات المتبادلة بين وزراء ومسؤولين عسكريين من تركيا و(اسرائيل) مؤخرا بأنها دليل واضح ومؤشر على زيادة التعاون الاسرائيلي التركي.
وقال موردخاي أميخاي ان حجم التبادل التجاري بين تركيا و(اسرائيل) بلغ العام الجاري مليارين ونصف مليار دولار.
وأضاف أن هناك طفرة كبيرة في عدد السائحين الاسرائيليين الذين يزورون تركيا حيث بلغ عددهم العام الجاري أربعمائة ألف سائح في وقت يشهد تبادلا للاستثمارات بين رجال أعمال البلدين بما في ذلك نشاط شركتين تركيتين تعملان في اسرائيل حاليا لاقامة محطات لتوليد الطاقة.