بحث



السبت 22 من ذي القعدة 1426هـ - 24 ديسمبر 2005م - العدد 13697

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
أصحاب المعالي وصاحبة السعادة

محمد سليمان الأحيدب
    أضخم ميزانية في تاريخ المملكة والتي أعلنت منذ أيام أستطيع أن اسميها ميزانية السعادة ، لأنها فعلا أدخلت في نفوس المواطنين بهجة وتفاؤلا افتقدناه طويلا وتستطيع أن تلحظه في وجوه الناس بل وسلوكياتهم ومشاعرهم ، ومن المؤكد أن ذلك سينعكس إيجابا في شكل تصحيح آلي وتلقائي لكثير من الممارسات الاجتماعية الخاطئة الناجمة عن الشد النفسي والقلق وسبق في مقالة بعنوان ( المواطن السعيد ) ذكرت انه مثلما أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف فإن المواطن السعيد أقدر على التحمل والعطاء والإنتاج من المواطن الكئيب .

كنا قد جربنا أعواما من الطفرة التي كانت لها سلبياتها مثلما كان لها الكثير من الإيجابيات ثم جربنا سنيناً من التقشف نتيجة لشح الميزانية صاحبها العديد من الظواهر السلبية التي لم نتعود عليها ، لكنها علمتنا أن نحفظ القرش الأبيض لليوم الأسود ، واليوم علينا في تعاملنا مع هذه الميزانية الأضخم في تاريخنا أن نستفيد من أخطاء الطفرة في جانبين هامين :

الأول: أن يتعامل أصحاب المعالي الوزراء مع الاعتمادات بطريقة تحقق الاستفادة منها في مشاريع دائمة طويلة الأمد تشكل بنى تحتية إما جديدة أو امتداد للقائمة حتى لو استغرقت هذه المشاريع وقتا طويلا ولم تؤت ثمارها أو تفتتح إلا بعد سنوات كثيرة مقبلة قد لا يشهدها الوزير نفسه ، فمشكلتنا التي تبدو مزمنة أن الوزير يستعجل تحقيق إنجاز يشهد تدشينه والحديث عنه في فترته وهو أمر غير ضروري فالإنجازات تنسب لأصحابها وإن طال الأمد ، كما أنها تبقى أصولا في الوطن و تجير له في النهاية وهذا الأهم .

الثاني: ضرورة الاعتماد على الطاقات الشابة التي يحدوها الأمل للعمل والتي لديها الاطلاع على تجارب الآخرين وسعة الأفق المبني على أساس علمي بكيفية الاستفادة من تجارب الآخرين وتطبيقها بعد تحقيق متطلباتها من جميع الجوانب وإيجاد الأرضية الضرورية للتطبيق، لا أن نعتمد على موظفين أمضوا عشرات السنين في الوظيفة دون أن يقدموا شيئا يذكر ، بل ربما كانوا عالة وحجر عثرة في طريق البناء بسبب توقفهم عند مرحلة محدودة من التعلم انتهت بتخرجهم وحصولهم على الوظيفة .

إن صاحبة السعادة ( ميزانية السعادة ) في حاجة إلى حكمة وتجرد أصحاب المعالي وإنكارهم للذات و عملهم الجاد فلا عذر لهم كما ذكر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بعد إعلان الميزانية.

كما أننا في حاجة ماسة إلى إعادة النظر في وظائف الوكلاء الذين لم يتم تدويرهم أو تجديد دماء وظائفهم وأعطوا مشكورين ما هو في حدود إمكاناتهم على مدى عشرات السنين ولم يعد لديهم حتى كمستشارين ما يتناسب مع المرحلة الحالية وآن الأوان لأن يقدم لهم الشكر الجزيل.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

دماء جديده


صدقت اياها الكاتب نريد دماء جديده بأفكار تواكب قدراتنا مثل افكارنا بحدود وضعنا فلك مني التحيه.ان الدماء في الاجساد تتخثر.ولكن العقل والقلب بالجسم يتعب؟


خالد بن سعد
ابلاغ
08:45 صباحاً 2005/12/24

 

كلام منطقي


نعم مع هذه الطفرة يجب ان يواكبها طفرة في التفكير وتغيير المراكز والكراسي ايضا,لقد ان الاوان لنرى الشباب من اصحاب الكفاءة والطموح في مراكز قيادية لان هذا هو عصرهم ولا يمنع الاستفاده من خبرات السابقين.
ENGINEER_MM@HOTMAIL.COM


منيف العتيبي
ابلاغ
09:00 صباحاً 2005/12/24

 

كل اصحاب المعالي يحتاجون الى ترقيتهم الى مرتبة مواطن!؟


و كل من لا يصلح ان يكون اهلا للترقية لمرتبة مواطن لظروف معينة فعلى القيادة ان ترحم ضعفه و ضعفنا و تقدر ظرفه و ظروفنا.
الثورة الادارية بقيادة ابو متعب هي الحل الاول و ليس زيادة الميزانية و نحن بكل تأكيد و حتى بميزانياتنا السابقة نستطيع تحقيق الافضل ادا استبدلنا الاوعية المخرمة التي تسمي حاليا بالوزارات.
و على كل فيبدو ان الصورة لم تكن بكامل الوضوح للقيادة الرشيدة بسبب الصراعات المفتعلة بين البشوت الرسمية و القرفطات الرسمية ايضا و التي اشغلت القيادة فيما لا يرجى فائدته و صرفت الانظار عن معاناة الوطن الحقيقية و مشاكله الخطيرة و المهددة.
و حتى تدرك القيادة ضرورة و اولوية محاربة الفساد الاداري و اهله فان المواطن المعتم عليه في انتظار الفرج و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
09:11 صباحاً 2005/12/24

 

ادارة حديثة بوجوه جديدة


نعم ان ميزانية الخير هذا العام تحتاج الى ادارة حديثة وافكار رائدة ووجوه جديدة.. كل مانخشاه ان يتم التعامل مع ميزانية الخير بافكار تقليدية تؤدي الى ضياعها وحرمان الوطن من خيراتها..


فهيد
ابلاغ
02:22 مساءً 2005/12/24

 

السنين العجاف والسعادة... !!!


الاستاذ القدير الاحيدب / مقال اليوم جوهرة تزين جريدة الرياض لهذا اليوم وحري بنا ان نشد على يدك عندما تكتب عن الوطن بهذه الاريحيه , فالوطن هو للجميع ونحن كمواطنين يهمنا ان تكون امالنا على قدر كبير من الاهميه لدى اصحاب القرار في معيشتنا من حيث تولي المسئوليه وقيادتها والتخطيط لها كما هي تعليمات ولي الامر حينما حث الوزراء على سرعة تنفيذ الخطط التي تهم الوطن والمواطن , بعد هذه السنين العجاف !!! تحياتي لقلمك ولك.


فضل الشمري
ابلاغ
06:25 مساءً 2005/12/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية