بحث



السبت 22 من ذي القعدة 1426هـ - 24 ديسمبر 2005م - العدد 13697

عودة الى حوادث

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


فتاة تحاول الانتحار تذمراً من مشكلة بين والديها

حائل - خالد العميم:
    تمكن اب يسكن في إحدى قرى حائل من انقاذ ابنته (15) عاما من الانتحار بعدما تناولت كمية من الأدوية «مضادات حيوية».. ومع سماع الأب ابنته وهي تصرخ في غرفتها هرع إليها وابلغ الجهات وتم نقل الفتاة الى طوارئ مستشفى الملك خالد بحائل حيث قام الأطباء في عمل غسيل فوري وكامل لأجل انقاذ حياتها.. ووضع لها كافة التدابير والاحتياطات اللازمة لاستقرار حالتها الصحية.

ويؤكد والد الفتاة ان ابنته البالغة من العمر 15 عاماً لا تعاني من أي أمراض أو اضطرابات لاسمح الله وكل ما في الأمر أنها تضايقت كثيراً من مشكلة حدثت بيني وبين والدتها مما جعلها تقدم على محاولة الانتحار بتناول هذه الأدوية والعلاجات..

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

حمدلله على السلامه


لا حول ولا قوة الا بالله على الوالدين ان يحافظوا على نفسيات عيالهم موب يجيبون عيال وبس متى يدركون الاباء ان الاولاد تكون مره مشاعرهم مرهفه خاصه من عمر 12 الى 22 تقريبا حافظوا على عيالكم الله يهديكم ولا تنسوا ان هذي نعمه من نعم الله عليكم الله يسامح الوالدين بس


nora
ابلاغ
06:28 صباحاً 2005/12/24

 

لاحوا الله


اللهم احفظ ابناء المسلمين من هذة العادة السيئة عادة الآنتحار اللتي لايقبلها لادين ولا عقل.وعلى الآبوين ان يراعو شعور ابنائهم وان لايتجادل الآبوين امامهم..ويجب التنازل من احد الآبوين من اجل الآبرياء...نسأل الله العلي القدير ان يلم شملهم وان تكون عظة وعبرة لهم وان لاتتكرر هذة المصيبة امام الآولاد اللذين لا يتحملون شجار الوالدين.اللهم احفظ المسلمين ولم شملهم ورحمهم برحمتك ياحي يا قيوم.زابو تركي


ابوتركي U.S.A
ابلاغ
06:36 صباحاً 2005/12/24

 

-


بسم الله الرحمن الرحيم
لم نكن في السابق نسمع بحالات الانتحار مثل ما نسمع بها الان
وبهذا الكم الهائل من المحاولات. وهذا ان دل فإنما يدل على وجود خلل واضح في حياتنا الحاليه, يجب علينا تثقيف انفسنا دينيا ً وعلميا ً لان الانتحار في ديننا (( حرام )) والله سبحانه وتعالى لا يرضى ان نقتل انفسنا لكي نهرب من حياتنا البائسه.
يجب ايضا ان لا نقنط من رحمة الله ونثق بالله وبان لكل مشكله حل وهو سبحانه القادر علي حلها فلنتفائل بالخير ولنبتسم ونصبر على ما اصابنا ولنحتسبه عند الله.
ولكم التحية,,,


ماجد الزيداني
ابلاغ
08:21 صباحاً 2005/12/24

 

لا حول ولا قوة الابالله


الحمدلله على سلامه الفتاة من هذا العمل الذي لا يرضي الله ولا رسوله
والاهم في هذا الموضوع هو عدم الاختلاف بين الزوجين وكثره المشاكل امام الايناء لكي لا تكون عواقبها وخيمه اتجاه الابناء وكذلك تقديم لهم كل سبل الراحه لكي يجتنبوا كل العوامل التي قد تسبب الظغط النفسي لكي لا تحدث مثل هذي
ولكم تحياتي.


ابو رغد
ابلاغ
12:03 مساءً 2005/12/24

 

ابنائنا اكبادنا


في الاونة الاخيرة كثرة الاخبار عن مثل هذه الحوادث وخاصة بين فئة الشباب، فمن واجب والجهات المسؤولة عن مثل هذه الامور اعداد دراسة شاملة للوقوف على المسببات والدوافع التي تجعل هؤلاء الاشخاص يقدمون على مثل هذه الامور... ولكم تحياتي


الملاح
ابلاغ
12:20 مساءً 2005/12/24

 

لا تحزن


كل ميسر لما هو له.. ولا حول ولاقوة إلا بالله
رجل في المعركة (مجاهد) مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الرسول اترون ذاك الرجل قالوا نعم قال الرسول هو في النار ولا تخبروه واثناء المعركة اصيب الرجل الذي كان يقصده الرسول بجرح عميق وبليغ ولم يتحمله الرجل من شدة الألم فاتكاء على سيفه كي يغمده في نفسه بقصد الانتحار فمات.. فبادر الله بنفسه.
كيف رجل يموت مجاهد في المعركة يدخل النار.. هي حكمة الله وقضاءه وهذه هي خاتمته عمل بعمل اهل الجنة ولم يبقى بينه وبينها إلا ذراع فعمل عمل اهل النار فدخل النار. والله اعلم.
أسلوا الله حسن الخاتمة.


صاحي
ابلاغ
01:18 مساءً 2005/12/24

 

أنا لله وانا اليه راجعون


أن هذه من أبتلاء الخالق ولا فتاة عمرها 15 سنه تحاول الانتحار هذا كل من قنوات الاطفال التي تحاربنا ونحن في منازلنا وغير هذه فأنا شاهدة أحد الافلام على mbc3 دعو الى الفسق والعياذ بالله توبو الى الله


مبارك شخيصة
ابلاغ
03:05 مساءً 2005/12/24

 

الطائف


لاحول ولاقوة إلابالله


الدوسري
ابلاغ
07:22 مساءً 2005/12/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى حوادث

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية