لن تكون التخبطات الكبيرة التي وقع فيها الحكم الدولي ممدوح المرداس في مباراة الهلال والشباب الأولى والأخيرة في ظل السياسة المتبعة من قبل اللجنة الرئيسية للحكام في عملية اختيار «الطواقم» التي تدير المباريات وقياس حدة التجانس فيما بينهم ناهيك عن ضعف الإعداد الفني للحكام والذي لايتجاوز في كثير من الأحيان حدود اللياقة البدنية.
ومع أن الدوري العام لم ينقض منه سوى النصف لبعض الفرق وطور البداية لفرق أخرى وهو لم يدخل دائرة المنافسة المحتدمة حتى الآن إلا أن الأخطاء الشنيعة من التحكيم استمرت في كل مباراة تقريباً ونادراً ما يخرج فريق خاسر لم يتضرر من التحكيم مع العلم أن مسألة الضغوط لم تكن هي السبب الحقيقي في هذا الاخفاق إن جازت التسمية باعتبار أن إدارتي الأندية خلال الفترة الماضية لم يستقدموا الإشارة للتحكيم قبل المواجهات لتبقى مسألة الضغوط النفسية مجرد تبرير لأخطاء لا يقع فيها حكام مبتدئون ولا تخضع لمقاييس زاوية الرؤية أو أخطاء التقدير. والحكام إياهم يحتاجون لاختبارات نفسية قبل المباريات خصوصاً التنافسية منها لقياس مدى قدرته على التأقلم مع الأجواء المحيطة قبل التكليف بحكم أن القانون بات يعرفه القاصي والداني والقضية تحتاج فقط لإعداد نفسي يتواكب مع أهمية وطبيعة المنافسات.