جريدة الرياض اليومية

السبت 22 من ذي القعدة 1426هـ - 24 ديسمبر 2005م - العدد 13697
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
استشارات

الحصف

منذ عدة أيام ظهرت لدى ابني البالغ من العمر 6 سنوات قشرة صفراوية رطبة بها مادة سائلة، ويحكها طفلي. وموجودة بين الأنف والشفاة العليا وحول الفم والأنف. ويقول طفلي أنه رأى مثلها لدى أصدقائه في الفصل قبل عدة أيام. وألاحظ أن أخته بها قشرة صغيرة على ذقنها. فما هو العلاج هل هو فيروس كما تذكرون دائماً ولا يحتاج إلى علاج؟

م (عبر البريد الإلكتروني)

- يبدو من الوصف أن الطفل يعاني من جروح الحصف، والتي هي مرض جلدي شائع في الوسط المدرسي. تسببه جراثيم معينة. يبدأ هذا الحصف بفقاعة صغيرة لا يلاحظها أحد. ثم تمتد الجروح وتظهر القشور أنها مليئة بالجراثيم ومعدية كثيراً يحكها الطفل كثيراً فيساهم في نشرها بين زملائه في الفصل واخوته في المنزل إذا لم تعالج بسرعة وجميع أفراد العائلة المصابين يشمل علاجه بنزع القشور بعد تليينها بواسطة مرهم من المضادات الحيوية أو فازلين معقم وهذه مرحلة مهمة في العلاج، حيث تزال هذه القشور ولو بالقوة وبعد إزالتها يوضع محلول مطهر ومرهم من المضادات الحيوية. ثم يعطى مضادات حيوية عن طريق الفم كي يقضي على الجراثيم المسببة ويقي الطفل من انتشار المرض وشفائه كما يجب أخذ بعض الاحتياطات بالنسبة لنظافة الطفل، حيث يتجنب الاحتكاك المباشر مثل التقبيل والنوم في مكان واحد. كذلك يفضل ألا يذهب الطفل إلى المدرسة حتى اختفاء القشور. كما ينصح الطفل بغسل اليدين عدة مرات يومياً، وتقص أظافره إلى أقصى حد ممكن. وفي نهاية العلاج يجب فحص البول واحتمال المتابعة مع الطبيب خوفاً من المضاعفات على الكلى.

استسقاء خطير

«عيادة الرياض»، ابني عمره 8 سنوات كل ما صحا الصبح وإذا بعينه متورمة في البداية كانت خفيفة وذهبنا إلى المركز في العصر وقال هذا نوع من أنواع الحساسية وبسيطة. ولكن هذه الأيام زادت التورمات وللأسف في آخر النهار تخف كثيراً. أرجو الإجابة على سؤالي بسرعة؟

ع.ع- الرياض

- سؤال يحتاج إلى بعض من التفاصيل. أولاً ما يعانيه طفلكم هو حالة تسمى التناذر النغروزي ويتمثل بتورمات تبدأ حول العينين ثم يزداد حتى يعم الجسم كله، وسبب التورم نقص بروتينات الدم بسبب وجود بيلة بروتينية وهروب معظم البروتين من خلال البول، ولم يعرف حتى الآن سبب ذلك ولكن الحمد لله وجد له علاج ويشفى معظم الأطفال المصابين خاصة في هذا العمر، كما أن هناك أسباباً أخرى يمكن اكتشافها عند دخول المستشفى وعمل التحاليل والأشعات اللازمة التي تستبعد الأسباب الأخرى من قبل اخصائي الكلى. وبالمناسبة تحدث أحد الزملاء عن هذا المرض بإسهاب قبل مدة في «عيادة الرياض». لذا انصحك يا أخي العزيز بالمبادرة فوراً ومراجعة المستشفى، وأنا في الحقيقة أعتب على طبيب المركز هذا. وربما يعذر قليلاً أنه لم ير التورمات لأنها قد تناقصت في آخر النهار، ولكن كان يجب عليه فقط فحص البول باستخدام الشريط لديه وان لم يكن لديه، ينصح الأب بعمل تحليل للبول وأنا متأكد بوجود إمكانية فحص البول لدى مراكزنا جميعها بدون استثناء، حيث وفرت الدولة حفظها الله هذه الإمكانات، وهذا أبسط شيء يمكن عمله، حيث سيكتشف زيادة الزلال (البروتين) في البول بشكل ملفت للنظر. كذلك إن المبادرة في العلاج لها نتائج جيدة في المستقبل بإذن الله. والأهم والذي يجب معرفته أن الحالة تحتاج إلى متابعة مستمرة مع طبيب الكلى، وعدم التهاون خاصة عندما تحس باختفاء الأورام. لأنه سيصعب علاجه فيما بعد إذا لم تتبع نصائح الطبيب.

الصداع الخطير

أبني يبلغ من العمر 6 سنوات ويعاني من صداع مستمر مع رؤية غير جيدة أحياناً مع إحساس بالغثيان، وذهبنا إلى أطباء ويعطوننا مسكناً للرأس فقط.. فما العمل؟

م.ح الرياض

- بعض الأسئلة جيدة وفعلاً يحدث مثل هذه الأعراض واكثر من ذلك أحياناً وهذه الأعراض لها دلالات كثيرة جداً، فيدل ذلك ان هناك مشكلة إما في المخ او في الرأس عموماً وما يحتويه من عيون او جيوب أنفية الخ.. ويجب عدم التهاون بمراجعة أحد مستشفيات الأطفال وهي كثيرة لدينا والحمد لله، حيث يحتاج ابنكم إلى الكشف عليه من قبل طبيب الأطفال المتخصص ويفضل في الأعصاب حيث سيقوم بفحصه كاملاً ثم بعمل بعض التحاليل والاشعات وخاصة الأشعة المقطعية أو المغناطيسية للرأس. وأريد أن أتحدث ولو بشيء من الاختصار عن بعض الأسباب، ولكن نرجو ان لا تطبقها على طفلكم كاملة.. فأحد الاحتمالات لا سمح الله ورم في المخ وهي أنواع منها الحميد والخبيث، ولكن بإكتشافه مبكراً عادة يمكن تدارك المضاعفات أحياناً في حالة سرعة اكتشاف ذلك المرض وعلاجه الشيء الآخر ان هناك أمراضاً أخرى غير معروفة السبب، وتشبه هذه الأورام وتدعى أحياناً الأورام الكاذبة، وهذه لها أعراض مشابهة ولكن بالفحوصات والاشعات يمكن اكتشافها، ولا يمكن الحديث عن كل مرض أو ورم سواء كاذباً أم لا، وان كل حالة لها خاصيتها كما ان بعض او لنقل القليل يختلفون في علاج بعض الأمراض، وكل يحاول الاجتهاد.كما أن هناك أسباباً أخرى مؤقته غير خطيرة وعرضية، وهذا ما نرجوه لطفلكم، ولكن باكتشافه مبكراً عادة يمكن تدارك المضاعفات.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية