احتفل في مدينة جدة باعمال الفنانة البريطانية روز وارنوك والتي حضرت خصيصاً إلى المملكة لحضور افتتاح اول معرض لها في منطقة الشرق الأوسط، كأول حضور لها خارج المملكة المتحدة برعاية من مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات والمجلس الثقافي البريطاني.
وفي مايزيد من 26 لوحة فنية من اعمال الفنانة وارنوك الرائعة، والتي خصص موضوعها لرسومات من الغابات، ظهر شغف الفنانة الكبير بالمناظر الطبيعية والخضرة، وحولت المعرض إلى عالم فريد من الخيال.
وتستلهم ورانوك موضوعات لوحاتها من مصادر مختلفة مثل شجر البلوط الضخم في غابة هاتفيلد القريبة من مسقط راسها، ومن التلال الخضراء المحيطة بمنزلها الواقع في جنوب غرب فرنسا ومن جبال إسبانيا المسمرة باشعة الشمس، ومن الجزر اليونانية الواقعة في بحر ايجه، ولكن لوحاتها ليست نقلا حرفيا لما ترسم، فالواقعية تنتقل بطريقة فريدة من الطبيعة إلى عالم مميز من الخيال.
وبهذه المناسبة تحدثت الفنانة وارنوك فقالت: «اثمن الدور الكبير الذي لعبته مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات والمجلس الثقافي البريطاني في بث الحياة من جديد في أعمالي الفنية». واضافت قائلة: «لم يكن في الامكان خلق الاهتمام الكبير الذي لاقاه هذا المعرض من قبل المهتمين بالرسم أو الصحافة بدون جهودهم الكبيرة».
وقبيل مغادرتها المملكة عبرت الفنانة البريطانية عن سعادتها باقامة معرضها الأول واكدت انها سوف تعود لاقامة معرض اخر.