بحث



السبت 22 من ذي القعدة 1426هـ - 24 ديسمبر 2005م - العدد 13697

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
أين

ندى الطاسان
    أول الأسبوع!

لماذا يوم السبت هو أطول يوم من أيام الأسبوع؟

أنا لا أبحث عن إجابة هذا السؤال ولذلك سأسرد لكم حكاية آخر الأسبوع؛ حيث خرجت العائلة للتسوق في أسواق الرياض المختلفة فكل منهم ينتظر عصر الخميس حتى يخرجوا جميعاً، الأب والأم والصغار الثلاثة، وكل منهم لديه هدف خاص من هذه الرحلة العائلية المقررة بشكل أسبوعي؛ فالأب يريد أن يقوم بواجبه العائلي ويتخلص من تشكي الزوجة الذي لا ينتهي خاصة وأنه يريد أن يسهر باقي الليلة في الاستراحة مع الشباب أو «الرجال»، والأم تريد أن تشتري فستاناً جديداً لترتديه في حفلة «أم عبدالله» وهي أيضاً ملت من الخروج مع الصغار وحدها وتشعر أنها تحتاج لمشاركة الأب، عله ينشغل بصراخ هذا وعويل ذاك ويجرب جزءاً مما تعانيه هي يومياً، وكبرى البنات التي لم تتجاوز الرابعة عشرة تريد أن تشتري آخر مجلات الشعر الشعبي من المكتبة، أما أخيها ابن العشر سنوات فهو يفكر في العشاء الذي سيشترونه ويتساءل هل سيتناولونه في أحد مطاعم الوجبات السريعة أم أن الأب سيفرض عليهم شراء «الشاورما» وتناولها في البيت لأنه مشغول ولا يريد أن يتأخر على شباب الاستراحة وسهرة البلوت، أما ذات السبع سنوات وأخيها الذي لم يتجاوز الخمس سنوات، يريدان أن يركضا هنا وهناك ويلعبا بماء النافورة ويأكلان الأيسكريم والهامبرقر. قلت لكم، هي رحلة عائلية في عصر خميس ستمتد حتى العشاء حيث يعود الأطفال إلى المنزل ليقوم كل منهم بإثارة أعصاب الآخر ويركض كل منهم متشكياً نحو أمه وهو يبكي: «يمه شوفي وش سوى أخوي» باحثاً عن العدالة في صوتها الذي يرتفع غاضباً، لكن اليوم خرجت الرحلة عن رتابتها، فبعد أن أنهت العائلة دورتها في السوبرماركت، وفي أحد المجمعات التجارية وبينما هم يتداولون في نوعية العشاء ومكانه، اكتشفوا اختفاء «حمودي» الصغير الذي يلعب مع أخته نوره قبل قليل، الأب رفع صوته متهماً الأم بالإهمال، والأم نظرت لهدى ابنة الرابعة عشرة وهي تسألها: «وين أخوك ألم أطلب منك أن تنتبهي له؟» وكل منهم ينظر للآخر متسائلاً عن «حمودي» المزعج، ليخرجوا من حالة الخلاف واللوم إلى حالة من الهلع والخوف مع مرور الوقت بدون أن يظهر الصغير ذي الصوت العالي والحركة الكثيرة، الأم أصبحت تتذكر كل حوادث الخطف وسرقة الأطفال، والأب نسي الاستراحة والشباب وهو يفتش عن الصغير في أورقة السوبرماركت وبين دهاليز المجمع الكبير، وهدى التي أصبحت محط غضب كل من الأم والأب أمسكت بمجلاتها في حضنها وأخذت تبكي خائفة وهي لا تكف عن لوم نفسها وعن انشغالها عن الصغير. ولو كنت تراقب هذه العائلة من بعيد لوجدت عيوناً زائغة وشفاهاً غاضبة وكل فرد منهم يذهب في اتجاه يفتش عن الصغير، الذي وجده أخوه بعد ساعة أو أكثر نائماً على أحد كراسي الانتظار.

انتهت حالة الخوف والرعب واللوم، وعادت العائلة لمنزلها، ولم يفكر أحد منهم كيف سيتفادى حصول هذا في الرحلة القادمة؟ فهذه غلطة... ولن تتكرر، أما عن أهمية الانتباه لهؤلاء الصغار وعدم تركهم يلعبون بعيداً عن عيون الكبار فهو ليس بالأمر المهم.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الحقيقه المره


بعد السلام عليكم وصباحكم ورد
مشكوره يااخت ندى على الموضوع وصراحه هي مشكله ظاهره في مجمعنا بس مانقول غير الله يكون في العون ابد كل ماانزل سوووق والله ان قلبي يتقطع يوم اشوف الاطفال كلا مضيع ابوه وامه ماتقول ان وراهم احد او في الاساس ماجو مع احد الى السوق لاو يعتمدون على الشغاله يوم تشوف الشغاله معها طفل ولا طفلين وماتدري تمسك مين المسكينه بس الله يهديهم


الغربي
ابلاغ
08:44 صباحاً 2005/12/24

 

ليه التحامل علي الرجال


اختي العزيزة
أو بالاصح ايتها الكاتبه العزيزة : صباح الخير لماذا هذا التحامل على الرجال بالسهر والطلعات وأما النساء لايخرجون ولا يفرضون صيطرتهم على الرجال. ولولا الاولاد لما جلست بالبيت كل كلامك ملامه على الرجل الذي لايهتم بأولادة فهذا غير صحيح فهم حريصون على ابنائهم.
الرجاء عدم التحامل علينا يكفي كل مكان نروح يقولون عوائل بما ان الرجل لايدخل بدون حرمه الرجاء إنهم مايدخلون الحريم إلا برجال


sas
ابلاغ
08:50 صباحاً 2005/12/24

 

بشاره خير!!!


أختي الكاتبه:
لما فرغت من قراءه مقالك عن الحادثه التي ذكرتي ويتضح انها حصلت لكي شخصيا مع عالتك الكريمه..أستبشرت خير !!! ليش أستبشرت خير؟؟!!
لأنك ما جبتي ذكر للخادمه ولا أي دور لها !!! أفرحني خروج الاب والام والعيال وبس !! أسعدني مشاركت كل أفراد الاسره..الام,الاب,العيال كلهم..صارت مشكله ضياع حمودي مشكله كل العائله..وهذا برهان اننا كعوائل سعوديه قادرين أن نتقاسم مسؤؤليات شؤؤن حياتنا كعائله لو أردنا...لذا نحن الرجال ندعو أمهات عيالنا الله يخليهن لنا أن توزع علينا أفراد أسرتها المسؤؤليات لكي نساعدها بس بالعدل والمعقول !! عشان نقول باي.باي..لوجود الخادمه بيننا !!


أبو فيصل
ابلاغ
10:00 صباحاً 2005/12/24

 

هكذا هم الأطفال


السلام عليكم ورحمة الله
قصة كلاسيكية روتينية تكاد تتكرر اكثر من مرة بالسنة عند غالبية العوائل بالرياض
لان المجتمع يفرض علينا بعض الامور التي يصعب حلها وتجاوزها
التقصير حسب سرد القصة ليس من الاب وليس من الام او اي احد من افراد الاسرة بعينة ولكن بشكل عام هناك مشكلة ويجب التخفيف من تاثيرها السلبي
هكذا هم الاطفال.. !! طبيعتهم اللعب والهروب من اعين الاهل
طبيعتهم اجراء التجارب على كل شيء يصادفونة سواء كان خطرا كالطريق الملئ بالسيارات او الدرج الكهربائي في المجمعات
او اللعب بالعربات او الركض هنا وهناك ويخطئ من يقول انه يمكن السيطرة على الاطفال
كم اتمنى ان نجد في مجمعاتنا التسويقية مواكبة للعصر وللعام 2006
بايجاد مواقع للعب الاطفال وتكون مجانية يجتمع فيها الاطفال دون السابعة ويلعبون ويسلي بعضهم البعض بدون اي احراج للأهل
بمثابة روضة اطفال مصغرة ويمنع خروج الاطفال حتى رجوع اهلهم لاستلامهم
وتكون من اولويات المفروضة على ادارة السوق او المجمع
حتى يتسوق البالغين والكبار والوالدين بشكل منظم وبدون اي ضغوط نفسية
التسوق يعد متعة العصر للرجال وللنساء وللصغار وللكبار
فبالتنظيم سنجد هذه المتعة لنا ولغيرنا من المتسوقين
ايضا اتباع قاعدة الصغار اولا تساعد في حل جميع التعارضات
بمعنى مشاوير وحاجيات واكل الصغار اولا ومن ثم الذين يكبرونهم وبالاخير يتفرغ الاب والام لتسوقهم
بعض العوائل المنظمة يتسوق فيها الاب والام خلال ايام الاسبوع بدون صحبة الاطفال طبعا وياخذون حقهم ومتعتهم بالتسوق والتنزة بدون ازعاجات الاطفال ويكون يوم الخميس للابناء فقط وهكذا نرضي جميع الاطراف
ملاحظة : تلميح غير لائق من الكاتبة على الاب الذي يريد ان يمضي ليلة الخميس مع الشباب بالاستراحة للعب البلوت وكانها جريمة ان ياخذ هذا الاب حقة من العلاقات الجتماعية والصحبة بعد عناء اسبوع كامل من العمل لاعالة هذه الاسرة
فالاب اكثر اعضاء الاسرة احقية بالتنزة والترويح عن النفس والبعد عن جو الاسرة الروتيني في اخر الاسبوع


خالد
ابلاغ
01:06 مساءً 2005/12/24

 

العدد كبر


اعتقد ان السعودية سوف يصير عندها مشلكة بسبب كثرة النسل، ولازم تعاجل هذة الظاهرة بأسرع وقت قبل فوت الأوان
وكلي أمل


أمل منصور
ابلاغ
08:06 مساءً 2005/12/24

 

: )


جميل يا أُخت ندى
والأجمل في ذلك أنّ ما حصل في هذا التسوق قد حصل ويحصل دائماً لنا مع أحد إخوتي
ضاع أربع مرّات وكل مرّة أهون من ذي قبلها إلا أنّه في إحدى المرّات خرج من البيت عند الساعة الثامنة مساء ولم نجده إلا عند أذان الفجر مع أحد الذين عرفوه في حيّنا
..
.
أتمنى أن يصنع لنا أبناء عمومتنا الغرب جهازاً نضعه في جسد أو ثياب الشخص حيثُ من خلاله نستطيع تحديد مكانه : )
*
( ليس لدي أمل في أن يصنعه العرب )..:)
..
.
شُكراً ندى


فهد التمياط
ابلاغ
08:16 مساءً 2005/12/24

 

ضياع الأبناء بين المادى والمعنوى


أخال كاتبتنا تريد لفت أنظارنا كقراء إلى العديد من القضايا التى تهم الأسرة بطريقة مباشرة كالحديث عن انشغال الأب الدائم بعيداً عن أسرته زوجته وأبنائه وترك المسئولية تقع على عاتق الأم وحدها، فالمسألة ليست مجرد أموال تُنفق، وطلبات تُجاب !، إنما هو دفىء أسرى مفتقد، وعاطفة أب غائب. وضياع الإبن فى أحد المجمعات ماهو إلا رمز، لضياع معنوى لايقل خطراً عن الاختفاء المادى. والرسالة وصلت للمتلقى عندما انتهى البحث عن الطفل بوجوده فى ذات المكان الذى جمعهم جميعاً (شعر بالأمان فنام ). تحية صادقة للأخت الفاضلة ندى الطاسان ولأسرة تحرير جريدة الرياض.


مجدى شلبى
ابلاغ
09:42 مساءً 2005/12/24

 

المسؤولية على الجميع


السلام عليكم ورحمة الله
شكرا للاخت ندى على اثارة الموضوع
وقرات الردود واحترم اراء الجميع
دعونا لا نوجة اللوم على اي مشكلة تواجهنا وتواجه المجتمع على جهة معينة فقط فالمسؤولية مشتركة على الجميع من الاب والام وادارة مركز التسوق والمجتمع. فالاطفال لا لوم عليهم واعني بالاطفال حسب رايي الشخصي من هم دون سن العشرين ذكورا واناثا , فتبقى ان التسوق هو نشاط تجاري ومن اكثر النشاطات الممتعة للناس من جميع الشرائح خاصة بالرياض
فلابد ان يتوافر التنظيم من قبل الاب والام والتخطيط للتسوق والنزهة قبل الخروج من المنزل
ولا بد من ادرة المركز التجاري ان توفر وسائل الراحة للمتسوقين من مكيفات للهواء واضاءة مناسبة وممرات سليمة وواسعة وايضا توفير اماكن للعب الاطفال وامان للعب المراهقين ومعارض فنية مصغرة تستقطب المراهقين
وتوفير اماكن جلوس للمراة واماكن جلوس للرجال العزاب وتكون متباعدة عن بعضها البعض لمنع موضة البلوتوث عبر المقاهي العائلية
واتمنى ان يتم مضاعفة مسؤولي الامن والادارة في المتنزهات ومراكز التسوق للتغلب على هذه المشاكل ولتكون النزهة والتسوق من النشاطات السعيدة للاسرة حسب رايي لا بد من توفر رجل امن وامراة امن لكل 50 متسوق او متنزه
وشكرا للجميع
khalid_najd@hotmail.com


خالد
ابلاغ
12:29 مساءً 2005/12/26

 

شدني


شدني تعليق امل منصور. هل نحن على شفا توسع كبير في عدد السكان الى درجة لا تتحملها الصحراء القاحله. ماذا لو خلص البترول. منين الماء؟ واسئله كثيره والله كريم.


منصور حمد
ابلاغ
07:17 مساءً 2005/12/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية