بحث



السبت 22 من ذي القعدة 1426هـ - 24 ديسمبر 2005م - العدد 13697

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تعليقاً على حديث المستشار الإعلامي لمدينة الملك فهد الطبية:
لو لجأ أهل المريضة إلى غير «الرياض»فهل كان سيتم علاجها؟!!

إبراهيم بن عيسى العيسى
    أقدر كما يقدر جل القراء الكرام تعليق المستشار الإعلامي لمدينة الملك فهد الطبية المنشور في صفحة الرأي بجريدة «الرياض» يوم الثلاثاء 18 من ذي القعدة 1426ه العدد 13693 ولي وقفات ثلاث على تعليقاته الثلاثة!!

أولاً: نفيه أن الأوامر الخمسة التي صدرت حيال نقل المريضة إلى عدد من مستشفيات الرياض لم يكن من بينها ما يخص مدينة الملك فهد الطبية ثم الاستجابة بعد 66 يوماً من نشر نداء ذويها عبر صحيفة «الرياض» إدانة مبطنة إلا إذا تعودنا أن نوجه الشكر لمن يؤدي واجبه المناط به كما هو سائر في القنوات الاعلامية المختلفة، وإنني إذا أشكر المستشار الاعلامي ومن قبله من أصدر الأمر بقبول علاج المريضة ونقلها شفاها الله إلا أنني أحمل وزارة الصحة مسؤلية التأخير من منطلق علمها بأهمية العمل الإنساني وأحقية كل مواطن بتلقي العلاج بشكل كامل في جميع المرافق الطبية والذي ينبغي أن تبادر بالبحث عن إمكانية مساعدة المريضة وعلاجها الفوري أليست مريضة ووزارة الصحة هي الجهة المعنية!!!.

ثانياً: ينبغي عدم اختلاق الأعذار للتأخر في العلاج بتلك المدة الطويلة بعد 66 يوماً من نشر نداء ذويها عبر صحيفة «الرياض» بتاريخ 15 شعبان الماضي وأن السبب الوضع الصحي الحرج لحالة المريضة، وليسمح لي المستشار بسؤال بريء جداً هل لو لم يلجأ ذوو المريضة لجريدة «الرياض» العريقة ولجأوا للمسئول عن شؤون المرضى بالمدينة هل ستتم المعالجة؟ أرجو المصداقية وإيضاح أحقية العلاج من وزارة الصحة؟! حيث يوجد مرضى عالة على ذويهم ومن أخطرهم المرضى النفسانيون القنابل الموقوتة والذين يجوبون الشوارع والطرقات ولا يجدون الملجأ والمأوى ولا حتى العلاج باهظ الثمن والذي يوفر بالشراء من الصيدليات التجارية والذين قد يرتكبون الجرائم العديدة فأين الأمن الصحي ومن المسؤول عنهم؟!! فلا هم مجرمون ولا مدمنو مخدرات والذين توفر لهم وسائل الراحة وفي أماكن خاصة وبالمجان بالرغم أن أفعالهم بمحض إرادتهم!! وهؤلاء ابتلوا بالمرض وعدم وجود العلاج المناسب لعدم توصل الأبحاث في كثير من الحالات إلى تفسيرات لمسببات المرض وعلاجه الناجع وخاصة سرطانها «مرضى الفصام العقلي» شفاهم الله تعالى منه وأعاذنا وجميع القراء منه فهل يبتلون بالاهمال وهل ننتظر إلى وقوع ما لا تحمد عقباه من الجرائم بالرغم من عدم إقامة المسئولية الجنائية ضدهم!!

ثالثاً: ينبغي أن تولي وزارة الصحة جل اهتمامها لرفع معاناة أي مواطن يحتاج إلى تقديم الخدمة الصحية المتخصصة في مختلف مناطق المملكة بما أنها الجهة المختصة والمسؤولة من قبل ولاة الأمر حفظهم الله وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والذين يؤكدون مراراً بضرورة أن ينال كل مواطن حقه في هذه البلاد الطاهرة ولا يخفى على وزير الصحة أنه لولا المريض لما كانت الحاجة لوزارته ولما احتيج لبناء المستشفيات وجلب الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات والادوية والصيدليات.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلامك فى محله بس لا حياة لمن تنادي


بدر
ابلاغ
04:32 صباحاً 2005/12/24

 

اصبح من الاساسيات للاجابه


نعم لابد ان نطرح شكاوينا عبر وسائل الاعلام لكي نسمع الاجابه اي بالعاميه(لازم ننشر غسيلنا قدام الله وخلقه عشان احد يرد علينا)


وصايف
ابلاغ
05:10 صباحاً 2005/12/24

 

ليس لوزارة الصحة عذر.


قلة المستشفيات في الرياض، نقص الاسرة، نقص التخصصات الطبية الهامة في المستشفيات مثل المدينة الطبية التي لايوجد بها قسم عظام عيون الخ... وأيضا دوام المراكز الصحية الغير مناسب للمواطنين كما قال خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ليس لكم عذر...


مسيعيد
ابلاغ
11:36 صباحاً 2005/12/24

 

هدا الأمر ليس بجديدمن المستشفيات الحكومية


أنا معاك ياأخ أبراهيم...وبصراحة كثير من يشتكي ولكن لاحياة لمن تنادي
المستشفيات الحكومية وضعت لمن ليس لديه قطاع خاص اوشركة تتكفل موضوع علاجه..فأنا اعيب على المسؤلون في وزارة الصحة يتركون أخوانهم يموتون حسرة
وألمآ مع المرض ولايجدون حلآ يرضيهم ويرضي الجميع فأرجو النظر في الموضوع
بجدية!!!فستجدون الكل يدعو لكم بالخير والتوفيق؟؟؟


ام عبدالله
ابلاغ
03:27 مساءً 2005/12/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية