الهلال الأحمر والدور المطلوب في جلاجل
إبراهيم المزروع
تفتقر مدينة جلاجل إلى وجود مركز للهلال الأحمر فيها ليقدم خدماته الجليلة للمواطنين والمقيمين ونظراً لعدم وجود مستشفى بمدينة جلاجل فان المرضى والمصابين يتطلب نقلهم الى اقرب مستشفى وقت طويل يتمثل في الزمن الذي يستغرقه وصول سيارة الإسعاف والتي ربما تأخرت بسبب بعد المسافة وهذا مما يزيد من المضاعفات او ربما تم إسعافه بطريقة بدائية من احد المارة اوالمواطنين وأدت الى أضرار بليغة بسبب جهل المسعفين للطرق السليمة في عملية الإسعاف كما حدث لأحد الوافدين الذي قطع حوالي الخمسة كيلومترات مشيا على الأقدام بعد إصابته بنزيف في الرقبة عند سقوطه على قضيب من حديد التسليح حيث تأخر وصوله للمستشفى مما تسبب في تأخر اسعافه ما ادى بعد ذلك الى وفاته.. وقد تلقت الرياض اثرذلك عدداً من الاتصالات طلبوا من خلالها نقل معاناتهم بسبب تعرضهم لمثل هذه المواقف التي تتطلب وجود سيارة إسعاف ومسعفين يتولون العمل بالطرق السليمة وبما ان مدينة جلاجل والتي يتبعها العديد من المدن والقرى وموقعها الجغرافي لكونها تتوسط بين عدد من مدن وقرى المحافظة وحلقة وصل بين محافظة شقراء ومنطقة سدير ومدن منطقة تمير ويمربها العديد من الطرق الرئيسية وأهمها طريق الرياض سدير القصيم السريع علاوة على كثافة السكان ووجود مركز للدفاع المدني يتطلب عملهم تواجد فرقة للهلال الأحمر تساهم في عملية الإنقاذ مما يؤهلها لاحداث مثل هذا المركز الذي يقدم خدمات إنسانية جليلة لازالت الحاجة ماسة اليه وخصوصا في نقل المرضى.
|