بحث



السبت 22 من ذي القعدة 1426هـ - 24 ديسمبر 2005م - العدد 13697

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
النفط من أجل الحرب!!

    كل خلل بالجبهة الداخلية الأمريكية، مثل ضعف الإنتاج وتزايد الديون وسن ضرائب أخرى، ينعكس سلباً على أداء أي حكومة، فإذا ما أضيف لها نكسات في السياسة الخارجية، تضاعف الديون مثل الحرب الخاطئة على العراق وأفغانستان والتبشير بديموقراطية غير مستوفية الشروط في المنطقة، وكذلك التحديات التي برزت من خلال تلك الحرب، كتقنين العمل الصحفي، والتنصت على العديد من الأشخاص والدول، والسجون الطائرة العابرة لأجواء العالم، وجعل قضية الإرهاب سُلّماً يتجاوز حدود الواقع، كل هذه بدأت تخلق من الداخل الأمريكي ما يشبه الانتفاضة ضد السياسات مجتمعة، وربما إعادة النظر ببنيتها الشاملة..

فأوروبا الحليف لا يريد سلب علاقاته الدولية التي بناها منذ سنوات طويلة، والشرق خرج من مغامرة الاقتصاد مجهول النتائج إلى تنمية متصاعدة ستغير مسار الاقتصاد العالمي، وأمريكا اللاتينية لم تعد تعيش في بيت الطاعة الأمريكي، ومن هنا تركز النقد على الكيفية التي تدار بها علاقات أمريكا مع العالم، وكيف أصبح العراق بؤرة الأزمات..

فالشعب تضاعف قتلاه، قتلى الحروب الماضية، ونسبة عالية من المواطنين تحت حزام الفقر، والبنية التحتية مهدمة لم يتم إصلاحها، والموارد من النفط لا تكفي لتمويل الجيوش الأجنبية، وقوى الأمن العراقية الناشئة، وقد جاءت على حساب الدواء، والمياه الصالحة، وإعادة بناء ما هدمته الحرب الجديدة، حتِى إن مأزق الأمن، هو الذي برز ليخلق موقفاً من انتخابات هزيلة جعلت الأصوات تخرج للعلن بتجاوزات غير منطقية في العراق، وقد كرست وضعاً قد يكون سبباً في حرب أهلية طويلة، لتعجل برحيل كل القوات النازية..

«النفط من أجل الحرب» هو الفرضية الصحيحة لحالة العراق، والذين تبجحوا بالانتصارات غير المسبوقة، تحولوا إلى المدافعين عن هذه الورطة، والخلاف ليس فقط على النتائج القادمة، وإنما كيف تم هذا السيناريو لدولة عظمى لم تفهم طبيعة التحولات قبل، وبعد الحرب، وكيف أن المنتظر استقبالهم للجيوش من النازية بالورود والأعلام البيضاء، وعرس الانتصار، انقلبوا الى نمط متولد من فيتنام تماما مثل دخول قوات المارنز لبنان ، الصومال ، التي هربت من خلال تزايد المقاومة والرفض لهذا النوع من الاحتلال..

لأمريكا أن تراجع نفسها، لأن حدود المعقول يفترض الاعتراف بالحقائق لا شكلها أو مضمونها الخاطئ..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

و الى ان يعترفوا لابد لمن حولهم ان يستعدوا ؟


ليس من غباء اكبر من الاستمرار في سياسة رد الفعل في خضم المتطلبات السريعة لانقاذ الوطن من ان يكون لقمة سائقة للقوى القريبة المتربصة الا محاولة استجداء الكينونات الضعيفة المتهالكة المستكبرة في تكوين قوة للدفاع عن نفسها.
و اظن ان المملكة و عمان و اليمن يمكن ان تحقق اطار قوي لتعاون اوثق بين دول الجزيرة المستقلة في اطار حديث لمقابلة الاخطار المحيطة المحدقة على ان يترك الباب مواربا لمن شاء من دول الخليج في الدخول فيه على اساس التمثيل السكاني العادل و ليس غيره.
الحاجة الى العمل و ازالة الشوائب و الانفكاك من المعوقات و استبعاد العقبات وتجاوزها امر ضروري لتحقيق الاهداف المنشودة اما اعطاء الكينونات الصغيرة اكبر من حجمها فلن يفيد و لو كان قد سبق الخطأ في التعامل معهم تواضعا على قدم المساواة.
و على ذلك فان اعادة ترتيب الاطر الصالحة خير من التمادي في ما لاينفع و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
06:23 صباحاً 2005/12/24

 

بل عقائدية


ابدا لانفطية ولا اقتصادية بل ان حرب امريكا على العالم العربي هي حرب عقائدية بهدف قيام اسرائيل الكبرى، وغير هذه الفرضية وهم وتضليل للراي العام والشارع العربي والاسلامي


يحي الحربي
ابلاغ
06:27 صباحاً 2005/12/24

 

والحرب من أجل الديمقراطية، والديمقراطية إدعاء كاذب


بسم الله الرحمن الرحيم

( النفط من أجل الحرب ! ! ) والحرب من أجل الديمقراطية، والديمقراطية إدعاء
كاذب، وإلا لماذا تضع أمريكا ومعها أوروبا العصي في عجلة الديمقراطية التي بدأت تدور في فلسطين المحتلة، فأعربوا عن انزعاجهم من النتائج التي أسفرت عن فوز حركة حماس بالانتخابات البلدية، وذهب بهم التنكر لمبادئ الديمقراطية التي طالما ادعوا كذباً أنهم يسعون إلى تحقيقها للحد الذي جعلهم يطلقون التهديدات بقطع المساعدات عن ضحيتهم ( الشعب الفلسطيني ) الذي لولا مساعداتهم الضخمة للصهاينة لما صاروا ضحية.


عبد الرحمن بن سليمان القاضي - a.s.alkadi@gmail.com
ابلاغ
06:39 صباحاً 2005/12/24

 

الارهاب وحده.. مشكلة العراق


كل المشاكل التي يرزح تحت وطأتها العراق : من قتل وسلب وخطف واغتصاب وتزايد اعداد المذبوحين والمعاقين والايتام والايامى وهلك للحرث والنسل هو نتيجة الارهاب المستورد في العراق، الذين جاؤوا ( الارهابيون ) من كل حدب وصوب الى العراق بدعوة مفتوحة من قبل العراقيين الذين فقدوا الجاه والسلطة والنعيم الصدامي، نعم هذه حقيقة يجب عدم اسقاطها من الذاكرة لحاجة في نفس يعقوب، الاحتلال الامريكي للعراق رغم بشاعته الا انه لا يقارن ابدا بما يقوم به الارهابيون من ذبح لعباد الله الآمنين المسالمين في العراق، عن طريق السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تستهدف المساجد والاسواق والمجمعات التجارية بدعوى باطلة اسموها مقاومة !! ترك الارهابيون المحتلين يسرحون ويمرحون في العراق وراحوا يفتكون بعباد الله العراقيين في كل زاوية وشارع، وكم يؤلم النفس الانسانية حينما يرى من العرب من يتغنى ببطولات ارهابية بشعة دموية اعطوها غطاء كاذب اسموه مقاومة ّّ!! وبخصوص الانتخابات العراقية فهي لم تكن هزيلة كما ذكر، بل كانت انتخابات حرة نزيهة شفافة غاية في الديمقراطية والايجابية، خرج لها الشعب العراقي فرحا ومسرور ا رغم الاخطار الارهابية التي هدد بها من قبل خفافيش الارهاب المستور د، كانت نسبة المشاركة العالية مرتفعة للغاية من قبل معظم اطياف الشعب العراقي رغم محاولة الارهابيين الفاشلة اليائسة البائسة لثني الشعب العراقي من الادلاء برأيه الحر الشريف، الشعب العراقي عاجلا ام آجلا سيعبر مرحلته الحرجة وسوف ينتصر على المجموعات الارهابية وسيطلب من المحتل مغادرة القطر العراقي، ليمارس حياته الشريفة بدون خوف وبدون قطعان الارهاب التي لا هم لها سوى قطع الاعناق وخطف الآمنين.


علي مهدي ابو عباس
ابلاغ
07:17 صباحاً 2005/12/24

 

النفط لاجل التلمود


قد يكون النفط سببا من اسباب الحرب.
ولكننا لم نسمع احدا ينكر هذه التهمة من قبل امريكا او حلفائها!!!
والذي اراه ان النفط ليس با لشي ء النادر او ان الحصول عليه من الصعوبة حتى يجعل بوش يغامر هذه المغامرة متناسيا مصالح امريكة.
الا اذا كان ذلك في مصلحة الكيان الصهيوني.واحلام اليهود التوراتية.


اياد عزاوي
ابلاغ
12:06 صباحاً 2005/12/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية