• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2345 أيام

كلمة الرياض

بنوك النخبة.. وفقراء «الجفرة»!!

    سؤال على ألسنة كثير من المواطنين، هل البنوك في خدمة جميع المواطنين، أم أنها، بعد السيولة الهائلة التي ملأت الخزائن اصبحت لنخبة النخبة، وأن فتح حساب من أجل التداول بالأسهم مقيد برصيد خمسة إلى سبعة ملايين، وبعضها لا يلتفت لأصحاب الآلاف، والمئات، وهم الأكثرية من سكاننا؟..

ومثلما يجب أن تتم حماية حقوق البنوك، والمحافظة عليها، يجب أن ندرك أنها تأسست لتكون في خدمة المشروع الاقتصادي والذي يتمركز عليه المواطن، ولعل بعض الآراء التي تقول إن ازدحام المواطنين حاملي استماراتهم في المساهمات الجارية، يمكن ان يتم إدخالها عن طريق «الانترنت» وهذا منطق صحيح، لكن كم من المواطنين من يجيد التعامل مع هذه التقنية؟.. يرافق ذلك أن الذين لديهم الفهم والتدريب على استخدام هذه التقنيات لا تمنح لهم البنوك خدمة الهاتف والانترنت، والتي اشترطت أن يكون العميل يملك رأسمالاً لا يقل عن ملايين تتجاوز الخمسة، أو الثلاثة، يضاف لضعف هذه الخدمات، أن صالات التداول تبقى لهذه النخبة، وهو مميز لا نرفضه، لكن لماذا لا يكون المميز الأقل بحوزة الكثرة من أصحاب الأسهم الصغيرة، والذين يشكلون النسبة العليا؟

ثم أليس من حق الطالب، والموظف، والمرأة ربة البيت أو العاملة بأي وظيفة أن يتاح لها فرصة البيع والشراء من خلال تلك التقنيات، وهل ما يقال عن المخاطر، والمخاوف من أي خطأ، ان لا يحصر التداول بموجودات هذا الشخص وتوضع لها الضوابط التي تقلل نسبة الأخطاء؟

في دول متقدمة تُمنح هذه التسهيلات للمواطن يفتح حساباً بعدة دولارات، ويتحمل البنك إرسال النشرات، وأجور البريد لأنها خدمة ليست اختيارية، وإنما إلزامية تفرضها قواعد التنظيم لهذا العمل، لكن الحالة مختلفة عندنا حين يصبح البنك مؤسسة لخدمة النخبة، وهو الذي كان يطارد أي عميل يودع جزءاً من راتبه، أو أي مكسب يحصل عليه..

إعادة النظر بسياسة البنوك يجب أن تكون قائمة على معادلة المصلحة بين كل الأطراف، وحتى لا نعود لعقلية تاجر الجفرة فإننا أمام طفرة هائلة تستدعي، إما توسيع التوظيف بالبنوك بحيث لا تظل نسبة كل عشرة آلاف متعامل، يخدمهم موظف واحد، وأن يتم التوسع أيضاً بفتح فروع جديدة، وإذا كانت المشاكل تعوق هذا التطور بسبب تراكم التعقيدات الادارية، فالمباشرة بقبول التسهيل لبنوك عالمية حل معقول، يجعل المنافسة أكبر وخدمة المواطن أكثر أهمية من جعل النخبة هي من تملك أفعل التفضيل..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 30
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    تسليط الضوء على معاناة المواطنين كما هي عادة الرياض الصحيفة انفع و اجدى من تلك الحوارات البيزنطية بين البشوت و القرفطات الرسمية على ايهم يقتطع الجزء الاكبر من محتويات الصحن الملكي.
    و الذي يستمع لحوارات و مطالب البشوت و القرفطات الرسمية يعلم تماما انهم انما يقصدون فقط مصالحهم الشخصية ولم يقم احد بتذكير ولاة الامر بحقوق المواطنين و معاناتهم من الفقر و البطالة و المهانة و النسيان و ووقوع المواطن تحت رحمة الادارات المتسلطة التعجيزية والبنوك التي امتصت اموال الناس و لم تقدم للوطن و المواطن اي شيء يذكر.
    ليست البشوت و القرفطات الرسمية اهلا لتقديم معاناة الوطن و مطالبه و تطلعاته و خير دليل انه عندما انشيء مجلس الشورى كانت البشوت و القرفطات تلح و تصر على التعيين بدلا من الانتخاب لانهم يعلمون انه لو كان هناك انتخاب فلن ترشحهم الامة لانهم لن و لم يكونوا في احاسيس الامة و معاناتها.
    و الذي يدرس القضايا المثارة بين الطرفين يدرك الاهداف المرجوة منها و هي كسب رضى الولاة لنيل القطعة ( الهردب ) من الصحن ليس الا.
    و على كل حال فطالما ان صحيفة مثل الرياض تعبر بين حين و آخر عن معاناة المواطن فلا يزال في الامل بقية و برق ينبيء بالغيث و بالله التوفيق.

    علي الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:21 صباحاً 2005/12/23

  • 2

    البنوك لدينا مدللة ولا توجد انظمة وعقوبات تلقائية تحد من استغلالها واستخفافها بالمواطن العادي
    ومن الاخطاء التي دفعت البنوك الى اسلوب الابتزاز والتعالي على الغالبية من الموطنين وعدم السعي الى جذب الزبون :
    1- تحويل الرواتب عن طريق البنوك
    2- فرض التعامل مع بنوك محددة من بعض القطاعات الحكومية
    3- عدم وجود قانون لحماية المتعاملين مع البنوك في حال انخفاض الرصيد عن حد معين وخصوصا بعد ان اجبروا على فتح حسابات في البنوك؛
    فتجد بعض البنوك يخصم 10 ريالات في العملية وبعضها 100 عن كامل الشهر وهكذا ناهيك عن مصيدة صناديق الاستثمار التي يستاثر البنك بالنصيب الافر من ارباحها ويعطي صاحبها الفتاب والتي قد لاتسد ما ياخذونه من عمولات
    4- حصر القنوات الاستثمارية من خلال البنوك
    وغيرها كثير وفي غياب قوانين وتشريعات نفرض عقوبات تلقائية ؛تلعب النوك كما تشاء والعلاقات والمصالح الشخصية فوق الانظمة والقوانين ملئ السمع والبصر

    يحي الحربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:28 صباحاً 2005/12/23

  • 3

    اننا في رفحا لايقبل منا في بنك الراجحي اضافه المواليد الجدد للاسماء التي
    اكتتبنا بها سابقا وهدا يتطلب ان يكون عن طريق البنك عسى ان يسمع لنا
    ويجي الامر لهدا البنك باتنفيذ لعملئه اسوة بالبنك المجاور له ؤشكرا

    ابو سلطان (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:52 صباحاً 2005/12/23

  • 4

    بسم الله الرحمن الرحيم
    البنوك عندنا ينطبق عليها تماماً التعريف التهكمي الذي يقول:
    "البنك هو المؤسسة التي تهتم بتمويلك إذا ثبت لديها أنك لست بحاجة للتمويل "
    أي أنك إذا كنت غني جداّ ولديك خيارات أخرى كثيرة للحصول على التمويل , وقنوات بديلة للخدمات التي تقدمها البنوك فعندئذ فقط تتهافت البنوك وتتنافس للوصول إليك، وبذلك يزداد الغني غناً ويسحق الفقير سحقاً.
    ومن أبرز صور السحق الشائعة حالياً أن البنك عندما يقرض الموظفين والضعفاء من المواطنين لزيادة استثمارهم في سوق الأسهم، يتربص بهم وبمجرد أن يميل مؤشر الأسهم إلى غير صالحهم وتهبط قيمة ما يملكونه من الأسهم ولو في حالة ارتداد مؤقتة يسارع البنك ببيع الأسهم التي رهنوها لديه مقابل التمويل الإضافي، فيأخذ حصته كاملة مع الفوائد حتى ولو أدى ذلك إلى ضياع حصتهم وإلى خراب بيوتهم وتحويلهم من مستثمرين إلى مفلسين وربما مدينين.
    بينما مع الأقوياء والأغنياء فالبنك يتشاور معهم ويجتهد في إيجاد حلول ويصبر عليهم حتى يتعدل مؤشر الأسهم لصالحهم , وبذلك يزداد الغني غناً ويكثر أعداد المفلسين والمدينين، وسنرى لهذا الوضع الذي آخذ يتفاقم آثاراً اجتماعية مدمرة , ما لم تبادر جهات الاختصاص بوضع حلول وقائية.
    والله المستعان على ما يفعلون.

    عبد الرحمن بن سليمان القاضي - a.s.alkadi@gmail.com (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:08 صباحاً 2005/12/23

  • 5

    البنوك المركزية في كافة الدول المتقدمة تعنى بالرقابة البنكية وحماية المستفيدين منةخدمات البنوك، أما مؤسسة النقد العربي السعودية فترى مهمتها في حماية البنوك وليس المواطن. فالفوائد التي تتقاضاها البنوك على القروض الشخصية تبلغ أضعاف القيمة التي تدعيها البنوك ولا أحد يمنعها من ذلك أو يطالبها في الشفافية. وفي حين يوجد في الأمارات 70 بنكا وفي البحرين 200 بنك لا يوجد في المملكة إلا 10 بنوك ما جعل الخدمة البنكية احتكار القلة وأصبحت تتفضل على المواطن بتقديم الخدمة البنكية له. وما لم يحدث نقلة نوعية في فهم مؤسسة النقد لدورها الكامل فليس على المواطن إلا انتظار المزيد من تعسف البنوك واستغلالها لما وفرته لها بلادنا من فرصة لا تماثلها فرصة في أي بلد آخر في العالم.

    مواطن (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:05 صباحاً 2005/12/23

  • 6

    لاشك ان البنوك السعودية والتي يسيطر عليها مجموعة من رجال الاعمال تربطهم علاقات عنكبوتية تقع اسيرة لفكر مجمد ومتقارب وبالتالي لن تتحرك هذه البنوك نحو الافضل مالم يدخل المنافس الاجنبي القادم قريبا، فمعظم هؤلاء التجار يملكون عقلية التحكم والاحتكار ولم يتعاملوا من قبل مع استراتيجية التنافس حيث يعتمدون على احتياج المواطن لخدماتهم المضطر وغصبا عنه لعدم توفر البديل المنافس، ولكن سحابة صيفهم باتت اقرب للزوال في ظل الشمس البازغة عن قريب والتي ستحرق امبراطوريتهم الاحتكارية وسينعم المواطن بدفئهاالوافر. والله الموفق لما فيه خير الامة السعودية.

    خالد عبدالرحمن مكي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:58 صباحاً 2005/12/23

  • 7

    يا الله انك تعجل بفتح البنوك الاجنبيه وننفك من هل البنوك (vip)

    هلال السحيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:15 صباحاً 2005/12/23

  • 8

    انا معك في كل ما قلته ولكن هناك بعض البنوك لاتطالبك بأي مبلغ عند فتح حساب جاري او خدمة الهاتف والانترنت او محفظه استثماريه او حتى تداول عن طريق الانترنت.
    وهذا الكلام عن تجربه شخيه مع اني لا أعرف أي موظف بنك ولا أملك الملايين ولا حتى مئات الآلاف ورصيدي متواضع جدا كأي موظف صغير.

    مصطفى عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:35 صباحاً 2005/12/23

  • 9

    أضف إلى ذلك سوء المعاملة داخل البنك فتذهب إلى البنك لتودع مبلغامن المال فيقول لك الموظف عن طريق الصراف فتجد الصراف متعطل فيقول اذهب إلى الفرع الثاني و الذي قد يكون بعيدا ويحتج الموظف بعدم بوجود سندات إيدع.
    والمشكلة الثانية هي سوء خدمةالانترنت المقدمة في بعض البنوك
    إن البلاد لم تقصر بشيء تجاه المواطن و البنوك.
    فلماذا لا تؤدي البنوك دورها الوطني تجاه المواطن؟!

    نايف المطيري (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:42 صباحاً 2005/12/23

  • 10

    اشكر لصحفيتنا المحبوبة صحيفة الرياض، هذا المقال الجريء والصحيح، نعم فالبنوك لدينا تهتم وتسعى لرضا نخبة النخبة وما الافراد والاشخاص فلا يهمهم امرها، علما بانالدولة ايدها الله وعلى رأسها المسؤولين ولاة الامر ادامهم الله تاجا على رؤسنا قد بينوا بالفعل لا بالقول بان ابناء الوطن سواسية غنيهم وفقيرهم كبيرهم وصغيرهم لا تفرقة، والقطاع البنكي لدينا من اعجب القطاعات فهو القطاع الوحيد الذي يأخذ ولا يعطي ويأكل بلا شبع في الصعود والهبوط والمجيء والرواح، هل سمعتم يوما عن بنك قام ببناء حديقة لخدمة سكان شارع او حي اما قد عانو الامرين من الزحام والضوضاء الذي يسببه البنك اثناء نشاطه ؟!؟, واننا كمواطنين من ذوي الدخل المحدود ننتظر من ولاة الأمر اعزهم الله الالتفات الى هذا القطاع واعادة النظر الى اوضاعه بما يخدم الصالح العام والله من وراء القصد.

    ابو احمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:42 صباحاً 2005/12/23

  • 11

    هناك خلل كبير و انحراف واضح فى توجه البنوك السعوديه دون اى معارضة تذكر من موسسة النقد العربى السعودى ( البنك المركزى ). البنوك نسيت ان هدفها هو المحافظه على مدخرات المواطنين و تنميتها و اصبحت تعتقد انها و جدت من اجل الربح فقط و تعظيم العايد على حقوق المساهمين. البنوك تخدم عملاء قبل ان تخدم مساهمين و للآسف اصبحت تركز على المساهمين اكثر من العملاء , علما بان الأموال التى تشغلها البنوك 93% منها للعملاء و 7% منها فقط للمساهمين.
    كان دخول البنوك مجال تداول الاسهم يشكل انحرافا لها عن مهمتها الأصليه ولكنه كان ضروريا وقتها لعدم وجود هيئه راس المال و عدم وجود شركات و ساطه ماليه عالية المستوى. اما الأن فيجب ان توضع خطه لخروج البنوك من هذا المجال بعد ان يكتمل بناء شركات الوساطه الماليه , كما احذر من التفاف البنوك حول ذلك بان توسس البنوك شركات و ساطه ماليه مملوكه لها بالكامل. على موسسة النقد و المشرعين ان يدركوا حقيقة انه لا يمكن ان تكون البنوك النجاريه قطاع خاص 100% و يجب ان لايكون هذا التفكير هو المسيطر لآن الموسسه توجهت فى الأونه الأخيره الى منح البنوك مزيدا من المرونه قد يصل الى التفريط

    عبد الحليم عبد اللطيف (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:21 صباحاً 2005/12/23

  • 12

    الحل هو فتح السوق امام المصارف العالمية لكي تنتشل المواطن البسيط من هذا الوضع المزري والمخجل الذي نراه ونعانيه عند ما نضطرالى التوجةلاي بنك وطني فنجد الاسخفاف بالعميل والتعامل السيئ بالاضافة للتمييز الغير مبرر حيث ان البنك بالدرجة الاولى تجاري يفترض على العاملين فيه ان يتسموا بالروح العالية والتعامل الاحترافي مع العميل باعتبار ان كل عميل هو وسيلة دعائية مجانية يجب حسن التعامل معها... هذا بالاضافة للمهازل التي نشاهدها هذه الايام وفي كل ايام الاكتتابات من التجمعات والازدحامات..فهل البنوك عاجزة عن ايجاد حلول مناسبة تحفظ كرامة المواطنين ؟
    واين دور مؤسسة النقد العربي السعودي لايجاد حلول لمثل هذه الحالات واعتقد ان اولها هو ملاحظة قلة الفروع وقلة اعداد الموظفين الذين يقدمون هذه الخدمة للمواطنيين...و هل من الاسلم ضغط البنوك والمواطنيين في12يوما فقط ؟؟ واليس المشاهد حاليا هو اكبر دليل على تخلف بنوكنا تقنيا وخدميا على الرغم من تطورها المتزايد ربحيا؟؟
    هل هناك رقابة حقيقيةمن قبل مؤسسسة النقد في اتجاه التقدم التقني والخدمي ام ان هذا لايعنيعها ؟

    فهد الفهد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:36 صباحاً 2005/12/23

  • 13

    احسنت في طرحك البناء ايها الكاتب واتمنى ان يجد اذن صاغية من المسؤلين لان البنوك في الوقت الحالي ذبحها الطمع والجشع في ضل الحاجه اليها

    سامي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:09 مساءً 2005/12/23

  • 14

    موضوع هام جدا.. وهو مثل غيره في كثير من شؤون الحياة التي تمس حقوق المواطن.
    تلاحظون أن هناك ( نخب ) في كل شيء
    و تفريق في كل شيء
    لا معنى للجدارة إلا في شؤون و أماكن صيقة
    الحل في وجود قانون يلزم البنوك وغيرها ويلزم حتى المواطن بواجبات و حقوق
    قرار سياسي شجاع لتنظيم ذلك هو ما نحتاجه
    شكرا لكم..

    علي الخلف (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:39 مساءً 2005/12/23

  • 15

    السلام عليكم
    والصلاة على رسول الله
    حقيقة موضوع جدير بالكتابة فية او المشاركة فيه واقول خير الكلام ما قل ودل ان البنوك التي موجوده في السعودية ليس هناك بنك واحد يرقى الى تقديم خدمةرفيعة المستوى من جميع النواحي. هذي وجهة نظري هذا والله يحفظكم

    محمد سالم الغامدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:18 مساءً 2005/12/23

  • 16

    نعم لقد اصبت الهدف وهو الوطنيه الحقيقيه وطن الكل وطن المسؤليه على الجميع المحافظه عليه في كونه وطن وارض ومال وانسان ولم اعلم بأن البنوك يسيرون على خط الفوضى الا من قريب ومايسمى مؤسسة النكد تنومها البنوك بالمهدأت اللازمه واتمنا ان تستيقض يوم اوتوقض والسلام

    ابودلامه الزلفاوي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:26 مساءً 2005/12/23

  • 17

    تستثمر أموال الغالببية من الناس الذين لا يطالبون بعائد ربحي ربوي، ويقدمون خدماتهم بمقابل باهض، ويتعاملون مع المواطنين وكأنهم يحسنون إليهم، ويطول الإنتظار أما شباك واحدة وبقية الموظفين في خدمة آخرين (النخبة)، ويتعطل موقع التداول دون اكتراث بحقوق المساهمين، وهواتفهم دائما مشغولة وغير ذات جدوى، وغير ذلك الكثير
    أتدرون لماذا كل هذه المهازل لأنه لا رقيب يوجه ولا مرجعية تأخذ على أيديهم ولا نظام واضح يردعهم وإن وجد فهو معوق الآلية ومحدود التطبيق.

    أبو المؤيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:31 مساءً 2005/12/23

  • 18

    اشكر جريدة الرياض على هذا المقال الذي هو اكبر هاجس للشريحة العضمى من المواطنين الذين ترهبهم طلبات البنوك الجايره لهم وكأنهم يقفون لهم على ابواب الارزاق ليوصدوها في وجوههم حيث ان المواطن العادي وصاحب الدخل المحدود والذي لايملك سوى الشي اليسير من هذه الدنيا الفانيه يقابل بالرفض لقبول طلبه لانه لايملك الملايين ولايحق له طلب الرزق في تداول الاسهم علماً ان حكومتنا الرشيدة سخرت كل شي لخدمة المواطن وركزة حفضها الله على هذه الشريحه والتي تعتبرها هي الركيزه الاساسية للدوله لانهم هم الموضفين والعاملين في القطاعات الامنية العسكرية والذي هم حمات الوطن بعد الله كيف لايكون لهم الحق في مثل هذه الخدمة ولو لايملك الا القليل من المال الذي يعمل على تنميته عن طريق تداول الاسهم نامل من الفجهات ذات العلاقه النضر في الموضوع وتعطيه مايستحقه من الاهتمام والسلام عليكم

    عبدالله راشد المطيري (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:58 مساءً 2005/12/23

  • 19

    يا أخواني لاتستعجلون الأمل في الله ثم في أبو متعب كبير
    الملك عبدالله ((الله يحفظه)) همه الأول والأخير رضى الله ثم رضى شعبه
    يعني بالعربي يبي يسوي أي شيء يخدم المواطن
    الصبر ثم الصبر

    ابو مشاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:11 مساءً 2005/12/23

  • 20

    دعوني أحلق خارج السرب.. صدرت تعليمات مؤسسة النقد لجميع البنوك بعدم اعطاء المقترض أكثر من 15 ضعف الراتب بدلاً من 28 وذلك بناءاً على دراسات - غير دقيقة وغير واقعية عن طريق البنوك، إذ أن كثيراً من الموظفين متوسطي وضعيفي الدخل سوف يلجئون إلى (الدّيانه - والجفرة - وباعة الأرز - والصابون - والأغنام - والجوالات) للاقتراض وذلك لاستكمال مشاريعهم من زواج وشراء ارض لتقديمها على البنك العقاري أو البناء عليها، وبناء المسكن الخاص، وترميم المنزل، والعلاج،... إلخ، وتلك الدينة على عدة أنواع إما دوري أي بعد سنة أو سنتين أو ثلاث يدفع المبلغ كامل أو بالأقساط الشهرية أو يقسط شهرياً لمدة سنة وفي آخر السنة يدفع المبلغ كاملاً، فكيف سيتم دراسة الحالة وتقييمها.
    إن بناء الأحكام على دراسات وهمية وغير واقعية وتنظير من المكاتب ليس في مصلحة المواطن.
    كل أمور من الأمور يحتاج إلى تنظير ودراسة وكذلك نزول أرض الواقع والميدان وغير ذلك لاحاجة للدراسة لأنها فاشلة قبل بدئها.

    صاحي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:03 مساءً 2005/12/23

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة