
تلقت الأوساط الاقتصادية خبر قيام شركة أعمار الإماراتية بتطوير مدينة صناعية وتجارية كبيرة غرب المملكة بالتحديد في مدينة رابغ والتي يتجاوز حجم الاستثمار بها قرابة 100 مليار ريال بارتياح كبير، حيث يعكس مثل هذا التوجه جاذبية الاستثمار في السعودية والتي بدأت تحتضن العديد من الاستثمارات الأجنبية خاصة وأن المملكة عمدت بشكل رئيسي خلال الفترة الماضية إلى إعادة النظر في أنظمتها الاستثمارية والاقتصادية بشكل خاصة وجعلها أنظمة مرنة، حيث لعبت مفاوضات المملكة للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في تسهيل مراجعة هذه الأنظمة لكي تتوافق مع متطلبات الانضمام.
واللافت في هذا السياق هو غياب الشركات العقارية السعودية خاصة الشركات المساهمة عن مثل هذا التفكير، حيث ان مشروع أعمار الإماراتية بهذا الحجم الاستثماري يعكس التوجه القوي لدخول السوق السعودي من خلال فكر استثماري فريد يعتمد بشكل كبير على دراسة افضل الفرص الاستثمارية المتاحة والدخول في المشروع من خلال تكتل لعدد من الشركات المميزة والتي تمتلك مراكز مالية متفوقة، حيث ان مثل هذا التوجه أجزم بأنه لا يصعب على بعض الشركات ولكن المسألة برمتها تعود إلى افتقاد روح المبادرة والتخطيط وعمق الرؤية واستغلال الإمكانات المالية المتاحة الامر الذي تفتقده العديد من الشركات السعودية أن لم تكن جميعها، حيث أن المستثمرين السعودي عكفوا خلال الفترة الماضية على طرح المساهمات العقارية العشوائية والتي أضاعت أموال المواطنين من خلال فكر استثماري فوضوي.
الفكر الإستراتيجي لشركة أعمار الإماراتية قادها لكي تكون أكبر شركة عقارية في العالم من حيث القيمة السوقية التي تتجاوز 146,9 مليار درهم. وتقوم حالياً بالعمل على خطط لتعزيز حضورها في قطاع تجارة التجزئة باستثمارات إجمالية تقدر بأكثر من 15 مليار درهم لبناء وتطوير 100 مركز للتسوق في كبرى الأسواق النامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية، هل عجزت الشركات العقارية السعودية عن مثل هذا التوجه على المستوى المحلي وليس على المستوى الدولي، حيث ان المسألة لا تحتاج إلى عصا موسى فبمجرد وجود التفكير الاستثماري المتطور فسوف تقوم شركة عقارية سعودية بمثل هذا التفكير، بدلاً من المساهمات العقارية وعمليات الاحتيال والغش التي تنشرها عبر الصحف بشكل يومي، وبدلاً من التكتلات والتجمعات اليومية التي لا تنتهي للبحث عن تأسيس شركات عقارية لم ترى النور وتواجه بيروقراطية تجعل مثل هذه المشاريع حبيسة الادراج.
وبإلقاء نظرة بسيط على حجم الاستثمار المتوقع في مدينة الرياض خلال الفترة المقبلة يقدر المخطط الإستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، الذي وضعته الهيئة العليا لتطوير الرياض، تكاليف الإنفاق على البنية التحتية للعاصمة السعودية خلال ال 20 سنة المقبلة بنحو 538 مليار ريال. وقدرت احتياجات المدينة ب 800 ألف وحدة سكنية خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة.
مدينة الرياض عدد سكانها وصل إلى 4,260,000 نسمة وهذه الزيادة المضطردة في حجم سكان مدينة الرياض تشكل طلباً متزايداً على جميع الخدمات الاجتماعية والاقتصادية وبالطبع الوحدات السكنية وقد زاد عدد سكان الرياض أكثر من مليون نسمة خلال سبع سنوات إلى جانب الهجرة الداخلية إلى المدن.
هذا في مدينة الرياض فقط حسب تقدير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وإذا عملنا تحليلا بسيطا بخصوص المساكن والسكن فإن مدينة الرياض تحتاج إلى 70,000 وحدة سكنية سنوياً تنشئ منها 30,000 وحدة سكنية مما يعني بأن هناك طلبا على 40,000 وحدة سكنية، وتشير الدراسات بأن الفيلات الصغيرة تشكل نسبة 58٪ والشقق 38٪ والقصور 1٪، والمملكة شهدت تغيرات سكانية سريعة خلال ال 30 سنة الأخيرة واعتبرت من أعلى دول العالم في معدلات النمو السكاني.. وأشارت نشرة مؤسسة التنمية الدولية التي يصدرها البنك الدولي إلى أن معدل النمو السكاني السنوي بالمملكة من عام 2000 إلى 2015م من المتوقع أن يبلغ 9,2 ومن المتوقع أن يصل عدد سكان المملكة في عام 2015 حوالي 32 مليون نسمة بزيادة قدرها 65٪ لعام 2000م هذه الأرقام تبين معدلات النمو المتزايدة التي ستخلق مشكلة إسكانية خاصة في مدينة الرياض.
جميع هذا الأرقام للتذكير بأن السوق السعودي يحتاج بشكل كبير إلى شركة عقارية تمتلك التفكير الاستراتيجي والتفكير الاستثماري الذي يقوم على أساس استغلال الفرص المتاحة بطريقة احترافية وليس بطريقة عشوائية كما هو معمول به، وأكاد أجزم أن الفرص متاحة بشكل كبير في مجالات عقارية عديدة ليس على مستوى بناء المساكن بل على مستوى بناء المدن الصناعية والمجمعات التجارية والمناطق التقنية والمراكز الاقتصادية الهامة، وأكاد أجزم أن استمرار الشركات العقارية السعودية والمستثمرين العقاريين السعوديين بالسير وفق الاتجاه المعمول به حالياً لن ينتج منه قيام شركة عقارية تنافس شركة أعمار الإماراتية على المستوى المحلي فقط حيث مانطمح إليه هو قيام شركات عقارية عملاقة تمتلك المصداقية وتعتمد بشكل كبير على التخطيط الاستراتيجي وفن الإدارة.
1
انااحد سكان مدينة جدة وموظف انا وزوجتي منذ ما يقارب العشر سنوات لم
نستطع توفير السكن الملك الا بواسطة الايجار وذلك لارتفاع اسعار الاراضي والمساكن الفاحش وغياب الشركات المختصه في تطوير العقار على الرغم من وجود الاراضي الشاسعة ولكن غير مخدومة حيث لايوجد كهرباء ولا شوارع علما بان هذة الاراضي قد وزعت على المواطنين كمنح ولكن لم تصلها الخدمات.
باختصار جميع انحاء الوطن الغالي على قلوبنا بحاجة الى شركات متخصصة في مجال التطوير العقاري لتغطية الطلب المتزايد على السكن في ظل النمو السكاني المتزايد كما هو مذكور في المقال.
علي شطيف عبد الله الزبيدي - زائر
09:40 صباحاً 2005/12/23
2
هذا التحالف الكبير لشركة اعمار العقارية يصيب الغرف التجارية وكبار رجال الاعمال بالحرج الكبير...وذلك بعد ان تبنت غرفة الرياض شركة عقارية لن ترى النور بسب طريقة المشاركة وهي 70% عيني.سوف يكون هناك خلاف كبير من يستطيع تقييم وتسعير الاراضي ؟ لذلك سوف يذهب الجميع لشراء اسهم شركة اعمار العملاقة وترك الغرف التجارية تجتمع حتى تصاب بالملل كما حدث للشركات المزعم انشاءها سابقا مثل شركة التقسيط وشركة الاجرة والمواصلات وغيره
حفظ الله بلدنا العزيزة
ابو نايف - زائر
10:36 صباحاً 2005/12/23
3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً اوريد ان اوضح انه لايوجد لدى اي من الشركات العقارية ونحوها اي خطط بعيده المدى كي تنشأ مثل هذه المشاريع. اغلبها يهدف الى اربح السريع في اقصر مده ممكنه لكي يتمكن من جذب اكبر عدد ممكن من المساهيمين.
ثانيا لايوجد توعيه بمثل هذه المشاريع لان تقام في مدن المملكه المنتشره وعدم التركيز على المدن الرئيسيه مما سيسهم في انعاش البنيه الاساسيه فيها, وعدم تسرب سكانها الى المدن الرئيسية. وكذلك جذب السياحه الداخليه والخارجيه اليها وخصوصاً اننا لانعرف الا المنطقه الشرقيه الرياض ابها جده مكه المكرمه والمدينه المنوره لقضاء ايام الاجازه. لم اسمع احد من الزملاء قال لي انه سيقضي اجازة في رابغ او في تبوك اذا اخذنا في عين الاعتبار انه من سكان المنطقة الشرقيه مثلاً ويريد ان يقضيها هناك.
ثالثاً اغلب بل قد اقول الكل مع الخيل ياشقرا هذه الايام نسمع ان اغلب الناس متجهون للاسهم طبعاً للربح السريع وهذا عكس سلبياً على جميع القطاعات الاخرى. وهذا طبعاً له اثر كبير على الاقتصاد في البلد.
اخيراً يجب على المستثمرين السعوديين الاتجاه الى تنويع استثمارتهم في جميع القاطاعات وفي جميع انحاء المملكه مما سيعطي مردود للمواطن ولهم ايضاً وللبلد.
اسامه - زائر
11:46 صباحاً 2005/12/23
4
شركة عقارية سعودية برأس مال 100 مليار ريال
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرا للحجم الهائل والمتزايد لسوق العقار وكيف انه أصبح من الضخامة بحيث يعتب%D
عبدالله سعيد القحطاني - زائر
01:28 مساءً 2005/12/23
5
كان لدخول اتحاد الاتصالات والان اعمار الى اسواق المملكة وبقوة الاولى تكنولوجيا والثانية احتياج مطلوب وهو السكن الذي كل منا يتمنى ان يرى الخدمات متكاملة لديه
ماهو الدخول الثالث لننتظر المفاجاءات
اين الاستثمار السعودي والتخطيط المدروس
محمد اليحيا - زائر
07:19 مساءً 2005/12/23
6
نعم بلادنا نعتقد بمشيئه الله انها ستشهد نموا عقريا/اقتصاديا..ومن الملاحظ (حتى لضعيف النظر) ان الشركات والمؤسسات السعوديه العقاريه الأستثماريه مازالت في ثبات عميق وذلك لأن كلا من هواميرنا يريد الكعكه له وحده دون ان يشاركه احد وبا لتالي سوف نشهد هذا الحال الي زمن ليس بقصير -والله اعلم-
اما من الناحيه الثانيه:فهناك شركات قد اعلنت عن مشاريع عظيمه للبلد_كما اعنت الشكه,ولم يوقفها احد..؟- وفجئه نرى ان هذا المشروع قد جمد وبدون أعلان الأسباب,,, مما يجعل تجار العقا يترددون في التقدم او التفكير في التقدم لا سيما وان اهم ما لديه ان يحافظ على ماله لنفسه فقط.
نرجوا بعمق ان ينظر لهذه القضيه بعين المحب للوطن.وان يعلن سبب تجميد مشاريع عملاقه ساهم فيها الصغار_المحبين فعلا لبلادهم_ بحيله من الكبار الذين استثمرو اموالهم في سوق الأسهم وتركو من كان اغلبهم صا دقين في بناء الوطن قد غرقوا -في قدر الملوخيه- وليس لهم من يسمع اهاتهم وحسراتهم على اموال ندمو اشد الندم لمحاولتهم استثمارها للبلد وللأجيال القادمه.ولكن تعلموا درسا قا سيا وهو ان اعمل مثل الكبار وكل لحالك وبس والباقي عساهم ما رجعوا هذا والله اسئل ان يكشف عنا الهم والحزن وان يسخر لنا من يعطف علينا وينظر في قضيتنا التي اصابت عددليس با القليل من الشعب السعودي با لأحباط والخوف من المساهمه في بناء وطن حبيب
ابو فهد - زائر
10:02 مساءً 2005/12/23
7
يوجد لدي مشروع وطني كبير ولكن أين الذي يتبناه من القطاع الحكومي والخاص وسوف يفيد المجتمع السعودي كله من جميع نواحيه وهو وضع المجمعات التعليمية في الأحياه كل حى يوجد في مجمع تعليمي لكل جنس يتكون المجمع من : جامع ومكتبة ومسرح ومعامل الحاسب الآلي واللغة وصالات رياضية وملاعب ومركز صحي ومدرسة تضم كل المراحل التعليمية ويكون اللقاء فيه خلال الفترة المسائية من 4.30 إلى 8.30 مثلاً يستفيد منه أبناء الحي وتزداد الروابط الاجتماعية بين المجتمع وبأمكان الجهات الحكومية أن تعطي دورات للأبناء في جميع المجالات من دفاع مدني ومرور وجوازات والدعوة والأرشاد والحج والشؤون الاجتماعية والرئاسة العامة لرعاية الشباب والسياحة وغيرها من الجهات
وبامكاننا أن ندرس الموضوع من جميع نواحية المادية والمعنوية للمجتمع وليس كل جهة حكومية تسير لوحدها فمثال ذلك ما تقوم به أمارة الرياض مشكورة عليه من وضع 100 ساحة لمدينتنا الحبيبة والمسرح التي قامت عليه خلال فترة العيد وغيرها من البرامج الموجهه الي أفراد المجتمع فلتلغى الوزارات وتكون هناك فقط أمارات المناطق أن لم تسعى الوزارات إلى التطوير الحثيث لهذا الوطن المعطاه في عهد ملك الأنسانية ولى أمرنا خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفطه الله ورعاه
علي عبدالله الفهد
علي عبدالله الفهد - زائر
10:37 مساءً 2005/12/23
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة