
على مدى سنوات طويلة ظل الشاعر والدبلوماسي الاستاذ محمد صالح باخطمة يشدو بشعره في دنيا الثقافة والادب بعيداً عن الاضواء وضجيج الإعلام محترساً الاقتراب منها فهو من الذين يؤمنون ان بريق الإعلام لا ينصع المبدع فاستمر يعزف على اوتار القوافي اكثر من اربعة عقود، وقد تأثر كثيراً في شعره بأعلام الشعر العربي وساهم في صقل موهبته الشعرية وجوده في قاهرة المعز لسنوات طويلة اثناء عمله في سفارة المملكة فتعرف على كثير من التجارب الشعرية