• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1293 أيام

نافذة الرأي

بنات «من» الرياض

عبدالعزيز المحمد الذكير

    سمعتُ أكثر من مثقف وقارئ وناقد يقول إن اختيار عنوان القصة المثيرة للجدل واللغط وبعض الإنكار وقليل من المعارضة غير موفق.

عنوان القصة هو «بنات الرياض» وقال الناس: لو كان اسمها «بنات من الرياض» لأنصفت الكاتبة البعض الآخر، لكون العبارة الأولى.. تعني «كل» بنات الرياض بينما «بنات من الرياض» تعني البعض.

واعتقد أن الكاتبة بمحاولتها القصصية الجريئة ضمنت قاعدة عريضة من القراء والقارئات ودخلاً لأصحاب مكائن النسخ والتصوير.

ومن قصة الكاتب والشاعر والوزير الدكتور غازي القصيبي استقت المعالم إلى الممر الضيق إلى الشجاعة والبسالة الكتابية.

فالاثنتان - قصدي العملان - وجدتا من الاستقبال ما لم تجده الأعمال الأخرى السعودية مثل قصة «ومرت الأيام» للمرحوم حامد دمنهوري وما جاء بعدها من قصص طويلة وقصيرة. وما قبلها من قصص الصحراء والكرم والانتصار والظفر والنصر الحاسم لفارس الخيام والقبيلة، حيث كانت المعاني والسرد في مجال يفتقر إلى الاتساع، أو أن الكاتب والقاص قابع في بقعة مسورة ومسيجة بسياج محكم يقول: تلك الجرأة لا تتفق مع «خصوصية مجتمعنا».

حينما جاءت قصص الراحل إحسان عبدالقدوس في روز اليوسف على نحو متسلسل لم يكن عالم النشر القصصي يحظى بالشيء الكثير من الاهتمام.

وكان الرجال والقلة من النساء يتابعون إصدارات نجيب محفوظ غير الممنوعة بشهية ورغبة لعلمهم أن الوقائع لا توجد في مجتمعنا وإن وجدت فإعلانها ممنوع.

أصدرْ إشاعة - عبر الإنترنت - تقول إن القصة الفلانية ممنوعة ثم انتظر طلبات التزويد التي تصل إلى الناشرين.



عدد التعليقات : 16
  • 1

    السلام عليكم
    الرواية ممنوعة. كيف أصبحت في متناول البعض. و عندما لاتصل للناس فليس من حق الكتاب أن يجعلوها موضوعا لمن لا موضوع لديه حيث و بكل بساطة لا أدري عما يتحدثون عنه.

    عشتار بندر الحمدان (زائر)

    10:34 صباحاً 2005/12/20

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    لم اتعود الحكم على عمل قبل قراءتع
    وهذا العمل اثير حوله الكثير والكثير
    لدرجة أن فضولي يحرضني كثيراً على قراءته
    لكني لا اجده. اتمنى ان يزودني احداً بنسخه :)
    a_alsuqeean@hotmail.com

    عبدالله (زائر)

    04:26 مساءً 2005/12/20

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    المفروض أن الرواية عنوانها مذكرات مراهقة كما اقترح البعض!!
    بدلا من بنات الرياض.
    لكن حسبنا الله عليها اللي قذفت الجميع بهذا الإتهام المفجع.

    عبدالله سعد (زائر)

    08:00 مساءً 2005/12/20

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    أنا سعودية أسكن في الإمارات العربية المتحدة.. والرواية متوفرة في المكتبات..
    رواية رائعة تصف حال بعض الفتيات في مدينة الرياض.. وقارئ الرواية سيستنتج أن الكاتبة لم تكن لتذم إحدى بنات الرياض.. إنما تصف حياة أربع من صديقاتها اللاتي يسكن الرياض.. وتناقش بعض المشاكل الإجتماعية في المملكة.. بشكل عام ليس في الرواية شيء يسيء إلى أحد بشكل خاص ومباشر.. أتمنى أن أرى مزيدا من هذه الأعمال من هذه الكاتبة المتميزة

    ليلى (زائر)

    08:30 مساءً 2005/12/20

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    مشكلة المشاكل عندنا والتي لازالت قائمة هي المنع
    اماذا منعت او لم تجاز من وزارة الثقافة والإعلام
    اليست عمل ادبي - اعني الرواية -
    في أي عصر نعيش نحن
    ماذا لو وضعت الكاتية روايتها او قصتها - لم نطلع حتى نصنف - على الانترنت
    كيف يكون منعها
    يبدو أن وزارة الثقافة والإعلام لا تجيز إلا حكايات ( القط وقطعة سكر )
    أو حمدان وبطته
    ارحموا عقولنا وقدروها
    هذه الأخت ليلي تقول انها موجودة باسواق الامارات
    هل يعني ان اذهب الى هناك وأقرأها وحين العودة افرغها من ذاكرتي
    حتى لايقبض عليها مسؤول الجمارك.

    هشام (زائر)

    01:36 مساءً 2005/12/23

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    الاول احب اشيد بالكاتبة لاستطاعتها كسر الحواجز المفروضة على حرية الكتابة فى الوطن العربى عامة ولكن ايضا لجرأتها فى طرح موضوع خطير بل هو جد خطير ويمثل واقع للأسف ملموس ولكن للأسف أيضا نريد ان نغمض عيوننا عنه ليس فى المملكة وحدها ولكن هنا ايضا فى مصر والخليج والمغرب العربى. المهم انا هنا علشان اقول ان القصة من أكثر القصص مبيعا فى عام 2005 حسب احصائية جريدة الأهرام المصرية لفئة معينة من مجال الكتب لست حاضر الذهن الأن لكى أتذكرها و أشكر لكم صبركم لاستماعكم لرأى القراء وسلامى هو ختام كلامى

    احمد (زائر)

    03:15 صباحاً 2005/12/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    انا من الكويت والقصه والحق يقال فعلا جيده فانا لم امسك روايه من قبل لكن زميلاتي اجرني لى قرائتها اكاد اجزم ان انه لا توجد فتاه في الكويت لم تقرائها ففي بيتنا اكثر من نسخه وهي متوفره بكل المكتبات لدرجه وضع اعلانات في الجريده الرسميه ان الكاتبه لا تستحق كل هذا الهجوم في ببساطه تروي قصص حدثت لى ولها ولهن فمن لم تمر بتجربه زواج فاشله او جيده لقد وضعت الكاتبه كل الامثله الجيده والغير ذلك.

    ريماس (زائر)

    10:49 مساءً 2006/01/02

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    الرواية لا تصف احوالا ايها السادة
    الرواية ما هي الا شرارة البدء لاستمراء الرزيلة
    الرواية هي الخطوة الاولى لكي تخلع السعوديات النقاب ثم العبائة ثم الحجاب و ثم و ثم و ثم
    اذا كان هذا واقعا فلنستتر
    و ان بغت احدى اهل بيوتكم ايها السادة فهل تبادرون بفضحها مقررين ان هذا هو الواقع و هذه هي الحقيقة ؟
    الرواية تقنين للفساد و تعميم للقبول به
    افيقوا ايها السادة
    افيقوا

    احمد المصري (زائر)

    11:47 مساءً 2006/01/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    صباح الخير.سمعت من ناس كثيرانهارواية جدآرائعه بل أكثرمن رائعه فانرجومن الساده الكرام (وزارة الثقافة والإعلام)السماح بدخولها المملكه مع العلم انه لايوجدبهاشئ مشين...وشكرآ

    مرام-جده (زائر)

    04:37 صباحاً 2006/01/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    الرواية عبارة عن سرد لقصة 4 بنات
    لم تحلل حراما او تحرم حلالا
    مجرد سرد لقصة البنات بوجهة نظرها
    لا اقول انني معها ولكني لست ضدها
    لاني لا استطيع تقييد عقول الناس بالشيء الذي اريده انا
    لكني افاضل واحترم الاراء
    شكرا
    حصة من قطر

    حصة (زائر)

    11:05 مساءً 2006/01/06

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    الرويه جدا رائعه وتستحق القراءه
    أعجبني أسلوب الكتابه والتحليل
    أتمنى لكاتبه المزيد من النجاح

    بنت جده (زائر)

    02:57 صباحاً 2006/01/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    اليوم خلصت القصه وعن جد كنت متحمس مع شخصيتها الاربعه.
    انا ابد ماشوف ان الاخت رجاء ارتكبت جريمه لما قررت تطبع روايتها أو خرابيطها على النت...
    اتكلمت عن مشاكل نحنا نعيشها بس للاسف عمرنا ماحبينا نناقشها بصوت عالي هي الوحيده اللي تجرات ونشرتها يمكن نحس فيها ونحاول نعالجها.
    "" الملائكه لا تمشي على الأرض """

    عبود (زائر)

    02:29 صباحاً 2006/01/15

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    الرواية أكثر من رائعة و مفيدة لهذا الجيل وفيها كثير من العبر. والذي يميز الرواية هي الجراءة والأسلوب البسيط الرائع.
    كما أنني لا أرى أي شيء يمنع من حجب القصة من النشر حيث أنها لأتخل بالأدب أو العادات. وأتمنى للكاتبة مزيد من التقدم والازدهار.
    وكما قالت الكاتبة " فرقي الوحيد عنهم أنني لا أتوارى ولا أحب السكوت ولا أستحي مما أنا عليه"

    العسكر (زائر)

    11:23 صباحاً 2006/01/16

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    الرواية رائعة جدا
    وعلى فكره ترا اصابع اليد الوحده ماتتشابه
    ترا بنات الرياض مو نسخه وحده مو شرائح اكترونيه
    وتحياتي لاصحاب حرية الفكر

    ريم العبدالله (زائر)

    03:15 مساءً 2006/01/17

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    حقيقة ان عنوان الروايه اشتمل على الشموليه والجمع فليس من حق الكاتبه ان ترمي جميع بنات الرياض او تتكلم على لسانهم.
    لماذا لم تختر او تضمن اسمها ضمن العنوان كتجربة رجاء الصانع او حياة رجاء ما دام انها تريد ان تكتب عن احد بنات جنسها
    فليس لها الحق ان تكتب او بالاصح تسرق حياة غيرها لتشتهر على حسابهم وتترقى وتصبح اديبه كما تزعم
    انتي لست سوى فقااعه وسوف تنفجر ستصعدين الان وستهوين الى قمة العزله والتجاهل
    وانتي الان تنقادين وراء الشهره ولم تحسبي ثمنها وانقدتي وراء بهرجة وتصفيق الداعين الى فضح او بالاصح الدعوه الى بث وتشهير ببنات امتك
    وستغرب شمسك يوما ولا تجدين الا دمعة جافه
    صغيرة انتي

    F.R.I.E.N.D.S (زائر)

    11:11 مساءً 2006/01/17

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    حرام تعمم هالشي على بنات الرياض كلها.. ( عنوان الروايه)...
    بس أنا مستغربه من شي و ودي حد يفهمني.. هل صحيح أن الفتيات السعوديات يخلعن الحجاب ويتكشفن ويرتدين القصير عند سفرهن للخارج؟؟
    أنا من الإمارات...

    نوره (زائر)

    05:27 صباحاً 2006/01/18

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات