• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2242 أيام

نقص الفيتامينات يعكر المزاج والشكولاته تحسنه لفترة قصيرة

حَب القرع والأسماك تزيد من قدراتنا العقلية


«حَب القرع» اليقطين يزيد القدرات العقلية

    كما نعلم جميعاً أن للغذاء دوراً كبيراً في الصحة الجسمية وأن نقصه له تأثير على سلامة الجسم. فإن للغذاء كذلك دوراً كبيراً في سلامة ونمو العقل وجعله يفكر بطريقة جيدة، وكذلك له ارتباط بالمزاج والحد من القلق صحيح أن هناك عوامل مهمة في سلامة العقل يدخل من بينها الغذاء السليم والمتوازن والمتنوع.

حيث إنه يمكن العمل على تحسين القدرات العقلية باستخدام بعض المواد الغذائية، حيث إن هناك العديد من الدراسات العلمية في مجال زيادة القدرة العقلية والنشاط العقلي توضح أن الفواكه والخضروات ومعظم الأغذية التي تحتوي على الأحماض الدهنية عديدة الروابط مثل الأسماك مثل الساردين والتونا والسلمون.

وكما أن بعض أنواع المكسرات مثل بذور اليقطين (حب القرع).

ويرجع دور هذه الأغذية إلى أنها تقوم باطلاق السكر ببطء عكس الأغذية التي تساهم في إطلاق السكر بشكل سريع مثل الشكولاته والتي لوحظ أنها تساهم في تحسن المزاج لفترة قصيرة بعد تناولها مباشرة ثم بعد ذلك يحدث العكس حيث يتدهور المزاج بشكل سريع بعد ذلك، لذلك فإنه لا ينصح باستخدام الشكولاتة بشكل كبير وخاصة عند من يعانون من تدهور المزاج أو المصابين بالسمنة، لذلك يجب استبدال الشكولاته بأنواع أخرى من الأغذية التي تساهم في استمرارية المزاج مثل الخضار والفاكهة والتونا، وقد لوحظ أن بعض الأغذية التي تحتوي على العناصر المعدنية تساهم في نقل الايعازات والمؤثرات والإشارات العصبية مما يؤدي إلى استقرار الجهاز العصبي وانتظام عمله. لذلك فإن نقص بعض الفيتامينات والمواد المعدنية والأحماض الدهنية يمكن أن يترك تأثيرات كبيرة على المزاج وعلى الصحة العصبية خاصة نقص فيتامين (ب) والذي قد يؤدي إلى حدوث أعراض داء العظام.

مما سبق يتضح أن بعض أنواع الأغذية تلعب دورا حيويا في سلامة العقل وكذلك الصحة النفسية والتي تساهم في جعل الشخص يعيش حياة هادئة ومزاجه مستقر، كما أن استقرار العقل له تأثير على جعل الشخص يتخذ القرارات الجيدة والمتوازنة ويجعله يتخذها بشكل جيد، لذلك فإن هذه الأغذية التي ذكرناها يجب أن تكون في قائمة الطعام اليومية والتي سوف تساهم في الحد من سوء التغذية ومن نقص العناصر الغذائية وبذلك استطعنا أن نقوي القدرات العقلية وسلامة العقل والهدوء والاستقرار وتحسن المزاج والحد من تدهور الأعصاب وجعل هذه الأعصاب تعمل بشكل مستمر وهادئ مما يجعل الإنسان يعيش بشكل مستقر خصوصاً مع زيادة الضغوط النفسية والشكل السريع للحياة وزيادة اضطرابات العصر الحالي من ذلك يجب الحرص على معرفة الأغذية التي تساهم في زيادة القدرات العقلية والحد من الأغذية التي تساهم في تغير المزاج وتدهور هذه القدرات.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 2
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    هذا لما تحتويه من زيوت الأوميجا 3 و 6 و 9 وهم لهم تأثير إجابي جدا في تنشيط الخلاية العصبية للمخ. وعلي فكرة هذه الزيوت لها تأثير فعال في تأخير أو تضعيف الفرص لمرض مثل الخرف الذي تحدثت "جريدة الرياض" عنه قبل كام يوم. ولذا تلاحذ أن أكبر الناس عمرا هم اليبانيون وأقل مستوي لمرض الخرف هو في اليابان والسبب الرئيسي هو تناولهم كميات كبيرة من الأسماك التي تحتوي علي هذه الزيوت.
    علي فكرة هذه الزيوت تروج في أي من المحلات التي تهتم بالتغذية في أي مكان في المملكة. "دون ذكر أسماء إحترامنا للجريدة الفضيلة"

    أحمد محارب (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:31 صباحاً 2005/12/20

  • 2

    كنت في الماضي مرحا ومحبا للضحك وابعد ما اكون عن النكد وشهيتي للاكل كبيرة جدا وكنا نعاني في المنزل من ضغوطات وايضا كنت اعاني من ضغوطات الحياة الدراسية ومع ذلك كنت اشعر بالسعادة والاستمتاع بالحياة ولله الحمد.
    بعد ان انهيت دراستي الجامعية والتحقت بالعمل كنت ادعى بالرجل السعيد وذلك من قبل الاجانب الذين يعملون معي في نفس الشركة فكانت البسمة لا تفارق محياي وكل العاملين هم اصدقائي حتى النادل (القهوجي) كان صديقا لي ولكن مذا حدث بعد ذلك؟
    في مثل هذه المرحلة بدات اهتم بمظهري الخارجي فوجدت اني الى البدانة اقرب فقررت ان انقص وزني باي صورة وبعزيمة كالفولاذ فمضيت في طريقي حتى اصبح الجميع يتعجبون من تغير مظهري الى الاحسن حتى ان بعضهم اصبح لا يعرفني الا من صوتي.
    بعدها صرت لا اتحمل الضغوطات واحس بالحزن والكآبة والانفعال و اي كلمة من الغير افسرها تفسيرا سيئا واشعر بالاحباط والخوف من المجهول والمستقبل وقلق دائم من كل شي ومن لا شيء حتى وصلت الى مرحلة الاكتئاب المرضي.
    بعد ان راجعت العيادات النفسية وبذلت الكثير من المال وسنة كاملة من عمري وبدأت في تعاطي المهدئات فتحسنت حالتي الى 90 في المائة ولكن مع زيادة في الوزن قليلا عرفت السبب ولكن متاخرا.
    البعض قال انني محسود والعلم عند الله ولكني بعد ان راجعت عيادات العلاج بالرقية الشرعية تحسنت ولكن شعرت بالخوف الشديد من جراء الحالات التي يقرأ عليها القرآن فتردت حالتي مجددا ولا انصح احد بالذهاب الى هناك في مثل هذه القراءة الجماعية التي يعدي فيها السقيم الصحيح بإذن الله.
    لقد ايقنت ان السبب هو الرجيم القاسي وحرماني لجسمي من عناصر غذائية كنت في اشد الحاجة لها وخصوصا ان هذا الرجيم استمر لمدة طويلة ولم اكن اتبع ارشادات طبية بل كنت مهووسا بالحصول على جسم رياضي وبعد ان حصلت عليه خسرت صحتى النفسية وان كان خسراننا مؤقتا ان شاء الله واملي بالله كبير ان يرفع هذا البلاء عني وعن كل مسلم قولوا امين.

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:14 مساءً 2005/12/20




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (174) ثم الرسالة

إعلانات