اتفاقية (القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) والتي تعرف اختصاراً (بالسيداو) CEDAW والتي أصبحت المرجعية لوضع القوانين الخاصة بقضايا المرأة في العالم الإسلامي والعربي مع عدد من الدول الغربية ماعدا أمريكا وبورما الدولتين الرافضتين التوقيع عليها!! لأنها (تتعارض مع دستور دولتيهما)!! ونحن (الدول الإسلامية) لم نشارك في وضعها ولا صياغتها ولكن (المطلوب) منا هو الموافقة عليها (بجملتها وأن التحفظات التي تبديها الدول الإسلامية جميعها لا يعتد بها) في نظر القوى التي تريد تعميمها وإجبار المجتمعات على تنفيذها وتريد أن تستخدم ذراع المنظمة الدولية في اخضاع المجتمعات لهذه الهيمنة سياسياً وثقافياً..
هذه الاتفاقية التي أكاد أجزم أن ثلاثة أرباع السكان لدينا نساء ورجالاً لا يعلمون عنها!! بل إن من ينادين بتطبيقها من النساء لدينا أو في الدول الخليجية والعربية الأخرى إما جاهلات بمرجعيتها وبمضمونها الحقيقي خصوصاً في المواد التي تتناقض والتشريع الإسلامي فيما يخص قضايا الأسرة والقوامة والميراث ودور الأم ودور المرأة بشكل عام في المجتمع.. أو أن هذه الشريحة تعلم ولكنها لا تهتم وترغب في إقصاء الدين عن شؤون الأسرة وشؤون الحياة العامة.
ولن أتحدث عنها الآن فقد كتبتُ عنها عدة مرات ورفض بنودها ليس الهيئات الإسلامية بل حتى المسيحية لتعارض محتواها مع الناموس الطبيعي للبشر فمن تشجيع للحرية الجنسية وحقوق الشواذ ومباركة الزنا بدعوى الصحة الإنجابية وهذه جميعها نقاط لا تذكر في بنود الاتفاقية وموادها بهذه الصراحة ولكن في توصيات المؤتمرات التي تعقدها الأمم المتحدة فيما يخص قضايا المرأة أو الطفولة أو حتى مؤتمرات السكان والتنمية كالذي عقد في مصر عام 1994م وهو المؤتمر الدولي الثالث للإسكان والتنمية حيث لفت الانتباه الأطروحات التي تداولتها الجلسات ومقررات المؤتمر كالدعوة الى حرية الجنس للمرأة وتغيير وحدة المجتمع الأساسية من الأسرة إلى العلاقة بين أي طرفين ونادت بقانونية الإجهاض وتبعه المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين في عام 1995م الذي أعلنها صراحة لتنفيذ ما عرف باستراتيجيات تيروبي التطلعية للنهوض بالمرأة!! هذا النهوض لا يتوقف عند الحلول الجذرية لما يمس النساء في العالم من ظلم في العمل أو في شؤون الحياة ويعمل على الارتقاء بدورها في الأسرة ثم في المجتمع من تعلم وتدريب وعمل بل كانت هذه الاستراتيجية تمتد لتشمل حرية الجنس وقانونية الاجهاض وحماية حمل المراهقات إذا كان نتيجة علاقات غير شرعية وفي الوقت نفسه تحريم الزواج المبكر كما يقولون!!
بالطبع هناك مواد تتعلق بحماية المرأة من أن تكون سلعة في سوق الدعارة أو الاساءة لها في الإعلام المسموع والمرئي والمقروء وهذه نقاط ايجابية ومهمة وأيضاً إيقاف العنف ضدها.. ولكن في ظل هذه النقاط هناك أجندة أخرى تسعى لتحقير دورها كأم باعتبار أن الأمومة (وظيفة اجتماعية)!! وإلغاء نظام المواريث بحيث تتساوى النساء مع الرجال في الميراث!! وإلغاء القوامة للرجل مع زوجته والولاية على أبنائه وبناته!! بدلاً من تفعيل التشريع الإسلامي في هذه الجوانب - على الأقل في مجتمعاتنا الإسلامية - لأننا للأسف حالياً في موضع المتلقي والمدافع وليس الفاعل في هذه الاتفاقية وسواها..
٭٭ باختصار ولمن لم يقرأ الاتفاقية رغم توفرها على شبكة الانترنت وأيضاً توفرها مع الرؤية الشرعية لها وفق تشريعنا الإسلامي وليس المرجعية الغربية.. هذه الاتفاقية تتكون من ثلاثين مادة أربع عشرة منها مادة إجرائية وست عشرة مادة متعلقة بازالة التمييز عن المرأة!! يلاحظ ان هذه المواد تنقسم إلى ثلاثة اقسام من حيث (تعارضها) أو (موافقتها) مع (الشريعة الإسلامية)
1 - فهناك مواد تشتمل على بنود متعارضة تعارضاً صريحاً مع احكام الشريعة الإسلامية وعددها تسع مواد ست منها متعارضة مع قوانين الأسرة في الإسلام كما في المادة الخامسة منها وبعض البنود في مواد أخرى في المادة (1) ومادة (16) والأخيرة من أخطر مواد الاتفاقية على الاطلاق حيث تضم مجموعة بنود تعمل على مستوى الأحوال الشخصية : زواج وطلاق وقوامة ووصاية، وولاية حقوق الأولاد.
2 - وبنود يمكن التسليم بها مع ابداء بعض الملاحظات عليها وعددها ثلاثة.
3 - مواد تحتوي على بنود تشتمل على تغيير جذري سيفضي تطبيقها إلى بروز تعقيدات ونتائج سلبية على المرأة خاصة والمجتمع عامة وعددها ثمان..
٭٭ أما كيف يتم تنفيذ بنودها وما دور مكاتب برامج الأمم المتحدة في الدول العربية والإسلامية في ذلك فهو ما سأناقشه لاحقاً إن شاء الله..
(يتبع)
سجل معنا بالضغط هنا
1
د. نوره
شكراً لكِ على طرحِ قضيةِ مثل هذه، وخاصةً أننا نعيشُ في عولمة خطيرة في جميع جوانبِ الحياةِ بعامةٍ، والنساء بخاصةٍ.
أوتعليقي هنا أنني شرت في أحد مقالاتي إلى رسالة دكتوراه جيدة للدكتور فؤاد العبد الكريم عنوانه : " قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية. دراسة نقدية في ضوء الإسلام "، والرسالة موجودة كاملة على موقع " الدرر السنية " بإشراف الشيخ علوي السقاف - جزاه الله خيراً -، وهذا اربطه http://dorar.net/book_view.asp?book_id=10506.
واختصر الدكتور العبد الكريم الكتاب في كتاب مطبوع بعنوان : " العدوان على المرأة في المؤتمراتِ الدوليةِ "، وكتبتُ عن الرسالة مقالاً في ملحق الرسالة من جريدة المدينة http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1139&pubid=5&CatID=330&sCatID=479&articleid=128217.
وهذا رابط مقالي في الساحة العربية يوجد فيه عددٌ من المقالات المتعلقة بموضوعكِ جزاكِ اللهُ خيراً.
http://alsaha2.fares.net/sahat?128@57.vuF2u8JeJoV.1@.1dd83058
وأستأذنكِ في نقل مقالكِ هذا إلى مقالي في الساحة العربية.
عبد الله بن محمد زُقَيْل (زائر)
UP 0 DOWN07:25 صباحاً 2005/12/15
2
أمريكا دائماًتقف ضد المرأة المسلمة فكيف بها تطالب بتطبيق إتفاقية وتصرعلى أن ماجاء فيها للدفاع عنها؟ً بعد إطلاعي على بنودها بالأمس وجدت أن بعض بنودها أتمنى أن تطبق وهي حق من حقوقي كمسلمة في حين أن البعض الآخر هو حرب خفية أرادت بها تخلي المرأة المسلمة عن دينها لتكون جنباًإلى جنب مع الأفلام التي يتم عرضها والمسلسلات_ للأسف العربية_التي تصور المسلمة بأسوأصورة وتنتقص من دينها والمسلسل المصري الذي عرض مؤخراً في الفضائيات والسعودية هوأبرز دليل على ذلك...
ندى بدران (زائر)
UP 0 DOWN05:33 مساءً 2005/12/15
3
المجتمع الغربي يقف ضد تعاليم الاسلام ونصوص الدين وأغلب المؤتمرات تحاك ضد المراه المسلمه.
ولعل ماسمعناها من بعض المشاركين في الحوار الخامس على قضايا المراه و
تدرجها في المناصب واختلاطهامع الجنس الاخر مما تأثروا بهذه المؤتمرات.
لعل نقراء عن ذلك في مقالتك القادمه,
ريم العساف (زائر)
UP 0 DOWN10:12 مساءً 2005/12/15
4
د.نورة
حقيقة الحرب قائمة بين الرجل والمرأة في مجتمعاتنا منذ زمن غير قريب ,وبدأت من اللحظة التى تخليا عن أدوراهما من حقوق وواجبات , ولعل الرجل في نظري هو من يتحمل السبب الاكبر في قيام تلك الحرب لا اريد أن اكون عنصرية ولكن من اراد التحري ليذهب للمؤسسات الرسمية ويبحث عن الخلل
نريد أن ننتصر نحن النساء ونتحرر من ظلم الرجل الذي بدل القوامة بالتسلط أو اللامبالاة , ولكن لا نريد قوانين الغرب الحاقدين بل قوانين الله ورسوله
أسفة على الاطالة ,
ابتسام هريدي (زائر)
UP 0 DOWN11:42 مساءً 2005/12/15
5
السلام عليكم
دكتوره نوره بحثت عن بريدك الاكتروني ولم اجده؟
لوسمحتي أريد البريد.
.فأنا احتاج اليه,,,
ريم العساف (زائر)
UP 0 DOWN01:24 صباحاً 2005/12/16
6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
الشكر لكم جميعا وعلي وجه الخصوص الأستاذ عبد الله بن الزقيل لكتابته الموقع الذ نشرت عليه الرسالة المهمة للدكتور فؤاد العبد الكريم الذي تكرم بأهدائي نسخة منها سابقا ولكن لم أعلم عن نشرها في هذا الموقع,,
والتي ارجو من كل امرأة مسلمة وليس سعودية فقط أن تحتفظ بنسخة منها فهي مرجع مهم لهذه المؤتمرات ومايرتبط بها من مفاهيم وجذور فكرية ودولية,,
كما اني اجدها فرصة لأشكر كل من يعلق علي هذا الموضوع المهم ,, ولامانع لدي اطلاقا من اعادة نشره في أي منتدي آخر لتعم الفائدة ,,
ما يهم هو عدم الصمت تجاه هذا المنتدي الذي سيعقد في الرياض ,, وما سوف تؤول اليه ( توصياته ) !! فالقضية تخص ( المجتمع المسلم وتشريعاته ) وليس الأسنصار لقضايا المرأة وفق النموذج الغربي الذي لم يحل مشكلاته !! حتي يصدر لنا مواثيقه وقراراته ,,
ما نرغب أن يكون ( واضحا ) هو أننا نرفض في هذه الأتفاقيات التي سيحاولون تطبيقها ,, ( جميع المواد التي تتعارض مع تشريعاتنا الأسلامية فيما يتعلق بالمرأة والطفل والأسرة...)
واتفق معك يااٍبتسام علي رأيك ,,
أشكركم جميعا ندي بدران ومتابعتها واهتمامها وريم العساف ,, وكل من قرأ وعلق سواء هنا أو في المقالات السابقة ,, اما بريدي الألكتروني ياأخت ريم فهو الآتي : (
noras@alriyadh.com
د.نورة خالد السعد (زائر)
UP 0 DOWN02:49 صباحاً 2005/12/16
7
" لتعارض محتواها مع الناموس الطبيعي للبشر فمن تشجيع للحرية الجنسية وحقوق الشواذ ومباركة الزنا بدعوى الصحة الإنجابية وهذه جميعها نقاط لا تذكر في بنود الاتفاقية وموادها بهذه الصراحة ولكن في توصيات المؤتمرات التي تعقدها الأمم المتحدة فيما يخص قضايا المرأة أو الطفولة "
عندما ننظر الى بدايئة هذه الفقره فان الكاتبه تقول ان فى محتوى الأتفاقيه مباركة للزناء ؟ ثم تعود و تقول وفى نفس السياق ان ذلك غير مذكور فى بنود الأتفاقيه و لكن يذكر فى موتمرات اخرى ؟ لماذا هذا التحايل و اللعب بالعبارات لألصاق التهمه جزافا ؟
هل يعقل ان تدعوا الأمم المتحده للزناء ؟ وهل يعقل ان بكون ذلك الأتهام فى جريدة الرياض السعودبه ؟ ماذا لو لاحقت الأمم المتحده الجريده و الكاتبه ؟ نحن نعرف منهم الذين يرفضون المنظمات الدوليه و يحرمون التعامل معها فهم نفسهم الذين يحرمون النشيد الوطنى و يفصلون عبارة " الأمه" على عبارة " الوطن ".
عبد الحليم عبد اللطيف (زائر)
UP 0 DOWN09:25 مساءً 2005/12/16
8
السلام عليكم ورحمة الله ,,
ارغب التوضيح للقارئ عبد الحليم عبد اللطيف ,, أن يقرأ تقارير المؤتمرات العالمية للمرأة في نيروبي وبكين ولاهاي ,, ولن أقول لك مؤتمر السكان في مصر والذي أثار ضجة غير عادية ,, فقط ( اٍقرا ماكتب في تلك التقارير ستجد ما ذكرته ( تماما ) فهم يفصلون جميع هذا النقاط ويطالبون بها ,, فلا نعتقد انني سأخشي من (تهويشك ) بأن الأمم المتحدة ستلاحقني أو تلا حق الجريدة فهذه ( حيلتكم في التهديد لمن لايعرف ماهي أجندة المؤتمرات العالمية !؟
ولقد كنت واضحة لمن يفهم ما أكتب وليس لمن يرغب ان يثير غبارالينقذ ندوة أو ملتقي سيتم فيه تمرير هذه الأتفاقيات ,مثل منتدي المرأة السعودية والألفية , لقد كنت واضحة في توضيح ان بنود الأتفاقية تستخدم مصطلحات ما ,, ولكن تفسيرها في بنود وتقارير وتوصيات المؤتمرات ,, هم بالطبع هنا في المملكة لن يطالبوا بالصحة الأنجابية وتبعاتها !!!
هناك نقطة مهمة أرجوك ايصالها لمن كلفك بالكتابة أو كلفك _ بالكسرة _ ان مجرد اقامة هذا المنتدي لا نعترض عليه ,, ولكن الأعتراض علي ( الأقصاء )الذي مورس ضد قطاعان من النساء في المجتمع يعرفن مسبقا ( أي من يهندس هذا اللقاء ويرتب له ) أنهن لن يتهاون في أقصاء التشريعات الأسلامية للبديل في اتفاقية ( السيداو )..ويرفضن أن يكن القطيع الذي يخطط له ويتم الحديث بأسمه وكتابة التوصيات من أجله حتي لو جندوا اموال البنوك كلها !!! او استعانوا بمن يعتقدون انهن المظلة لهن ,, ان الوطن بجميع نسائه يرفض هذا ( الأقصاء ) لمن يدعون المطالبة بحقوق النساء في المملكة , وهن يمارسن أسوأ أنواع ( الأقصاء ) !!!
.
ما أستغربه منك..أنك لم تعلق علي كتابتي حول هذه الأتفاقية ( سابقا , ) , أو أي مقالة لي علي هذه المؤتمرات وكنت أكتب يالطريقة نفسها ,, فلماذا لم ( تهددني سابقا بملاحقة الأمم المتحدة ؟ )
وليتك تفهم اننا لانرفض الا ما يتعارض مع تشريعاتنا الأسلامية التي هي من الآيات الكريمة والسنة النبوية ,, وليست من ( صنع أشخاصا !!! في أروقة الأمم المتحدة ) هل تفهم ما أعنيه بهذا الكلام ؟
وليتك تتفقه فيما تكتب لتعرف ماذا تعني كلمة ( الأمة ) وماذا يتعني كلمة ( الوطن ) ؟؟؟
د.نورة خالد السعد (زائر)
UP 0 DOWN12:37 صباحاً 2005/12/17
9
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين، أما بعد،،
يوجد معلومات مضللة عن الآخر (الأمم المتحدة والغرب تحديداً) وتذكر اليوم في مقالتها عن اتفاقية CEDAW أن جميع دول العالم وقّعت على هذه الاتفاقية باستثناء دولتي بورما والولايات المتحدة الأمريكية !!
وبالرجوع إلى موقع هيئة الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت http://www.un.org/womenwatch/daw/cedaw/states.htm نجد أن اتفاقية CEDAW قد انضم إليها حتى تاريخ 2005/3/18 عدد (180) دولة بما فيها دولة بورما (وبالمناسبة فإن اسمها الرديف هو Myanmar وقد انضمت للاتفاقية بتاريخ 22/7/1997 - كما انضمت إليها الولايات المتحدة بتاريخ 17/7/1980 وذلك كما ورد في موقع الأمم المتحدة في الرابط المذكور أعلاه. و قد بلغت نسبة التحاق الدول بهذه الاتفاقية (90 %) من مجموع دول العالم، وبالتالي فقول الكاتبة أن كل دول العالم قامت بالتوقيع على هذه الاتفاقية باستثناء بورما والولايات المتحدة هو معلومة مُضللة.
إن موضوع مثل الانضمام لمثل هذه الاتفاقيات لا يناقش بمثل هذ السطحية والتضليل الإعلامي، فالدولة حفظها الله ورعاها ممثلة بوزارة الخارجية قد وقعت هذه الاتفاقية بتاريخ 7/9/2000 وهي تعلم تمام المعرفة ما تهدف إليه هذه الاتفاقيات وما تتضمنه بنودها، فلا تُلزم الدولة نفسها بقوانيين وضعية أو غربية لا تتواءم مع شرعنا الحنيف وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي هذا المقام فإنني أطلب من الكاتبة تزويد القرّاء بالمصدر أو النص الذي استندت إليه الكاتبة " ونحن الدول الإسلامية لم نشارك في وضعها ولا صياغتها ولكن المطلوب منا هو الموافقة عليها بجملتها وأن التحفظات التي تبديها الدول الإسلامية جميعها لا يعتد بها في نظر القوى التي تريد تعميمها وإجبار المجتمعات على تنفيذها.." الى آخر ماورد في كلامها.
و من يريد الاطلاع على ميثاق اتفاقية CEDAW والدول الموقعة عليها وما تتضمنه من قوانيين وأعراف فعليه زيارة الرابط أعلاه.
وآخر دعواي أن الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الطيبين المباركين.
محمد القحطاني - باحث/ مترجم
محمد القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN01:01 صباحاً 2005/12/17
10
مرة أخري ياعبد الحليم عبد اللطيف ,, ارجوك قراءة الآتي وتسليم نسخة منه لمن كلفك بالتعليق..
http://alsaha2.fares.net/sahat?128@223.BYFYaovmaLE.0@.2cc056c2
د.نورة خالد السعد (زائر)
UP 0 DOWN01:25 صباحاً 2005/12/17
11
لماذا ربطت بين رفضهالبعض ماجاء في الإتفاقية ونظرتها للوطن ؟؟هل معنى ذلك أنني إذاعاديت أمريكاأوكنت ضدقراراتها أصبحت معادية لوطني؟؟...للأسف لقدأسأت الربط فليس بينهم علاقة إطلاقاًوأكبر دليل أن الدكتورة نورة دائماًتعتزبوطنها وتفخربه وهذامانلحظه في مقالاتهاوترفض كل فكرة أوقرار ضد المرأة المسلمة...والأمم المتحدة طبيعي لم تدعو إلى الزنامباشرة وإلالرفضت قراراتها بمجملهاولكنها من خلال بنودها في الإتفاقية إتضح لنا أنهاكذلك لتصل في النهاية إلى إباحية زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة كما هو موجود في قوانينهم..وأرى أن تتابع المقالة القادمة لتتضح لك الصورة...
ندى بدران (زائر)
UP 0 DOWN07:04 صباحاً 2005/12/17
12
بعض ربعنا نايمين بالعسل، وبعد ما فاحت الريحه والطبخة المحروقة..جاء يركض ليهوش، يعتقدون أن المجتمع لدينا لازال قاصرا ولا بد من وصاية عليه، يا جماعة صح انكم متعلمين في الخارج، ويحمل "بعضكن" الدال نقطة، ولديك بعض المواقف من الدين أو لأقل من المتدينين..لكن كونوا اوفياء لمبادئكم"ان كانت الليبرالية مبدأ"، وأعلنوها صريحة وبشجاعة..ان كان المنتدى للجميع فليعلن، ولتقولوا حياك الله يا نورة السعد وأميمة الجلاهمة ويا هيفاء المشاري ويا رقية المحارب و..ولكل الرموز النسائية الحرة في بلدي.
مرة أخرى..لم نعد قصر ليستعرض البعض عضلاته الكلامية عن الحرية وهو يتناقض مع نفسه..انه سقوط مريع بل ومريب.
خلود المطلق (زائر)
UP 0 DOWN09:49 صباحاً 2005/12/17
13
من الذى يمارس الأقصاء ؟
اولا انا لا اصنف الناس الى ليبراليين و اسلاميين فهذا تصنيف ابتدعه " المتشددون " فى الدين فاسموا من تشدد بانه " اسلامى " و من لم يتشدد فهو " ليبرالى ". لذلك فان المتشددين لكى يبرروا انحرافهم عن الأسلام الوسطى المعتدل , اتهموا الأخرين بالأنحراف عن الأسلام او التساهل فيه. اذن الجميع مسلمين و لكن هناك مسلمين متشددين يحاولون احتكار الأسلام لآنفسهم و مسلمين معتدلون ينعتهم المتشددون بانهم ليبراليون علما بان الليبرالى هو شخص متدين ابضا ولكنه منعتق من الخرافات الأجتماعيه و الخزعبلات التى لا علاقة لها بالدين.
عودة على الأقصاء.هل شاهدنا شخص ليبرالى يفرض افكاره على الأخرين ؟ المساله لبست قناعات فكل حر فى قناعاته والله تعالى يحاسب الجميع يوم لا ظل الأ ظله. اما المتشدد ( المتطرف ) فهو يعتقد انه وصيا على النوايا و يحتكر تفسير كل شئ لنفسه. من حق الكاتبه ان ترفض هذه الأتفاقيه و لا تلتزم ببنودها و لكن ليس من حقها ان تمنع الأخريات من الأستفاده منها. من حفك ان تختلف معى ومن حقى ان اختلف معك ولكن ليس من حقك ان تفرض رائك على و لا ان افرض راى عليك. ولكن المتشدد له تعريف خاص للأقصاء ففى نظره انك اذا لم تستسلم لأقصاءه لك فانك تمارس الأفصاء عليه
عبد الحليم عبد اللطيف (زائر)
UP 0 DOWN05:05 مساءً 2005/12/17
14
اتفق معك في معظم الأشياء التي ذكرتها في ناس هنا في المملكة يريدون ان كل شيء يحدث في هذا البلد لازم يمر عن طريقهم ويباركنه والإ مايناسب.
الناس المتفتحة تقول لكم دينكم ولي دين خلوا الناس يكون لها خيارات متوفرة مش نقول هذا الي امامك وانت مخير ( وهو شيء واحد) انا اعتقد ان العصر الأن صار عصر البحث عن حلول وليس عقبات
ولك تحياتي
أمل منصور (زائر)
UP 0 DOWN07:34 مساءً 2005/12/17
15
السلام عليكم ورحمة الله ,,,
الأخ محمد القحطاني ,, أشكرك علي تصحيح المعلومة بخصوص توقيع أمريكا ,, وبورما ,, ولا أعتقد ان هذا الخطأيدخل في باب التضليل !! لأن المهم ليس من وقع أ و من لم يوقع ,, المهم هو ان هذه الأتفاقية توجد فيها مواد معارضة للتشريع الأسلامي ,,وهذه التي نرفضها وبشدة ’’ وليست مجالا لأختيارات ,, فالمجتمع المسلم محكوم بشريعته المستمدة من القرآن والسنة النبوية ,, وليس من قوانين وضعية ,, فلمن يكتب من منظور غربي أقول اننا مجتمعا مسلما وشريعتنا ودستورنا هو ( القرآن ) وليس اللجوء لأتفاقيات السيداو ,,ولا تخرجوا بالموضوع عن محاوره الأساسية ,,
أما تعليقك ياأخ محمد الذي تقول فيه : ( فالدولة حفظها الله ورعاها ممثلة بوزارة الخارجية قد وقعت هذه الاتفاقية بتاريخ 7/9/2000 وهي تعلم تمام المعرفة ما تهدف إليه هذه الاتفاقيات وما تتضمنه بنودها، فلا تُلزم الدولة نفسها بقوانيين وضعية أو غربية لا تتواءم مع شرعنا الحنيف وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.)
فهذا غير دقيق ,,وليست من السطحية ان نناقش هذه الأتفاقيات وكيفية الأنضمام اليها ,, ذلك ان المادة رقم(28 )من الأتفاقية وفي فقرتها الثالثة توضح ( لايجوز اٍبداء أي تحفظ يكون منافيا لموضوع هذه الأتفاقية وغرضها ) وأعلم أن المملكة تحفظت علي أي مادة تتعارض مع أحكام الشريعة الأسلامية ,, ولكن ما يتم الآن هو تمرير هذه البنود تحت مظلة برامج الأمم المتحدة !!!
أما سؤالك حول اين قرأت ان الدول الأسلامية لم تشارك في صياغتها ,, أنا سأسألك أين قرأت أنها ( شاركت في الأعداد والصياغة ) ؟؟؟
أرجوك التكرم بقراءة ( جميع مانشر عن المؤتمرات الدولية والأقليمية التي تنفذ بنودها ,,) وثق أن ماكتبته عنها أقل بكثير مما يدور في أروقة هذه المؤتمرات ومن يدافع عنها..
اننا مجتمع مسلم محكومين بشريعتنا ,, وبسنة نبينا ,, ولن نرضي استبدالهما بأي اتفاقيات في ( بعض موادها ما يتعارض تماما معهما ) ,,
لمن يدافع عن هذه الأتفاقية وهو لا يعرفها !! في أمريكا نفسها هناك جمعيات نسائية عديدة ترفضها ,, وتطلق علي نفسها ( أنتي سيداو ) فابحثوا عنها وهاحموها لأنها ( متشددة ) !!!
د.نورة خالد السعد (زائر)
UP 0 DOWN08:52 مساءً 2005/12/17
16
الدكتوره نوره انتي على الحق ظاهره الدكتوره نوره هؤولا من يهوشون ويولولون انما هم اناسا قادهم الشيطان الى الهاويه. يا عبد الحليم ويا القحطاني اتستبدلوناالذي هو ادنى بالذي هو خير. عجبا
الفارس المغوار (زائر)
UP 0 DOWN02:30 مساءً 2005/12/19
17
الدكتورة نوره
اصواتكن عالية وستبقى عالية ولكن هل يدرك الناعقون بحرية المرأة وحقوقها ما تقوله النساء ؟
بارك الله فيك وننتظر مزيدك
عبدالله مسفر (زائر)
UP 0 DOWN10:38 مساءً 2005/12/23
18
الأخت الفا ضلة:نورة السعيد ارجو منك ارشادي ألى بعض المواقع أو الكتب التي تناقش حرية المراة في المؤتمرات الدولية
عبد العزيز (زائر)
UP 0 DOWN03:25 مساءً 2006/04/29