بحث



الاربعاء 12 من ذي القعدة 1426هـ - 14 ديسمبر 2005م - العدد 13687

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الرقم الأكبر في الميزانية.. وتحديات إنجاح العملية التربوية

    كل القطاعات التي شملتها الميزانية بالزيادات بدءاً بالصحة، والإسكان والطرق، وانتهاءً بالتعليم الذي استحوذ على الحصة الكبرى، جاء ذلك كاستشعار من خادم الحرمين الشريفين، أن جميع قواعد التنمية ومبانيها، تنطلق من التعليم بكل أجنحته، والتدريب كثمرة له، وهنا يجدر بنا أن نعيد سيرة هذا الجهاز الكبير، المرتبط بكل بيت، ومؤسسة، بأن نضعه على قائمة التحليل والدراسة والتفاعل مع مشروع نهضة بدأت تأخذ معالمها من الطرق التي انتهجها ورسخها الملك عبدالله..

هناك جدل دام سنوات طويلة، وجاءت الأسئلة، هل التعليم للوظيفة ومكافحة الأمية، أم لبناء الإنسان ليكون مركز العملية التنموية بجميع تفرعاتها؟ وهنا جاءت الأجوبة أيضاً متعددة، بأن التأهيل لم يعد يتلاءم مع متطلبات الوظيفة الصناعية، والزراعية والتجارية وأن الخلاف ليس على طاقة الفرد، وإنما على بنائه الضعيف، وصار التركيز على بساطة المناهج والسياسات التقليدية التي صاحبتها وأيام الدراسة القصيرة مقارنة بدول العالم كله، وكذلك ضآلة مستوى الكثير من المعلمين، والمبنى المدرسي، وحالات الحشو بالكتب المدرسية التي لا تزال تتعلق بالشكل دون المضمون في مختلف اتجاهات التربية، هي أسباب لم يطلها الحل..

وحين نخص التعليم، فلأنه المصدر الأول للطبيب، والمهندس، والمحاسب، ورجل القانون وغيرهم، أي أنه الوعاء الذي تنطلق منه هياكل الطاقة البشرية الفاعلة، ولذلك نعود ونسأل هل الإدارة التربوية، ونظمها، وأسلوب عملها وتركيبتها الإدارية، والكم الهائل من الموظفين الذين أصبحوا عبئاً عليها، قادرون على تنفيذ مشاريع وخطط المراحل القادمة؟..

الأعذار القديمة تولت حلها ميزانية هذا العام مستعينة بالفائض المادي الكبير، لكن الموضوع لا يتعلق بالصرف فقط، وإنما بإحداث تغييرات جوهرية تلتقي مع جعل الكفاءة أولاً وفوق المحسوبية، وأن لا يتحول المسؤولون إلى مدققي حسابات، لأن الضبط للمصروفات، لا يأتي فقط من حصر الصلاحيات بحدودها الضيقة، وجعل الشك عاملاً من عوامل عدم تنفيذ المشاريع، بل بالمراقبة الدقيقة، وإعطاء الثقة لمن يستحقها، لأن عامل الزمن في تنمية الإنسان لا يتحرك ضد الساعة، بل يحاول أن يسبقها، والعملية التربوية ليست مجموعة قرارات تُبنى على استنتاج خاطئ، سواء في المراحل التعليمية الأولى، أو في أعلى سقوفها، لأن إصدار هذا القرار بسلبيات لا يتخلص من سلبياته إلا بعد عقدين من الزمن، وهنا لابد من وزن الأشياء وفق قاعدة تقليل المخاطر، كأي عملية اقتصادية أو أمنية، لأن الركيزة التربوية هي غاية بذاتها وقوة دفع لكافة النشاطات، ومن هذا الاعتبار نعتقد أن ميزانية التعليم تريد قائمة عمل نشطة ومدربة ولديها الحس الدقيق بأن المهمة صعبة، ولا يتحملها إلا المؤهلون لها..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

آن الأوان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبح اليوم كل شيء مكتمل وواضح فأنا أكملت خدمتي ما يقارب الخمس سنوات موظف على بند الأجور بالصحة وأتمنى أن يتم الترسيم لي شخصياً ولزملائي الذين يعانون من هذه المشكلة التي أصبحت أحلامنا الوحيدة
وشكراً،


خالد
ابلاغ
05:20 صباحاً 2005/12/14

 

نتمنى ان يكون للمبتعثين نصيب


نحمدالله على التطورات التي نراها يوم تلوى الاخر في بلادنا... بخصوص الميزانيه كم تمنيت ان اسمع خبر زيادة رواتب المبتعثين في طياتها وهي تاكيد لما ورد في مقالكم بخصوص ان لايتحول المسؤلون إلى مدققي حسابات... فبقدر مافرح المبتعثون بخبر الميزانيه بقدر ما اصيبوا بخيبة امل من وزارة التعليم والتي اعلنت على لسان الملحلق الثقافي الاستاذ عبدالله الناصر خبر زيادة رواتب المبتعثين والذين يعدون سواعد الجيل القادم... في ضل الضروف القسريه التي يعانونها من نقص الموارد من باب ضبط المصروفات من قبل وزارة التعليم
فنتمنى من جريدة الرياض كم عودتنا كقراء لها وكصوت للشعب ان تعاود طرح القضيه مبينه التصريح الذي تم دون الإفاء به


try
ابلاغ
05:23 صباحاً 2005/12/14

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبح اليوم كل شيء مكتمل وواضح فأنا أكملت خدمتي سنوات موظف على بند الأجور AT GSFMO GRAIN SILOS &FLOUR MILLS ORGANIZATIONوأتمنى أن يتم الترسيم لي شخصياً ولزملائي الذين يعانون من هذه المشكلة التي أصبحت أحلامنا الوحيدة
وشكراً،GOA WILLING INSHALLAH


nabeeh
ابلاغ
10:23 صباحاً 2005/12/14

 

ما نحتاجه اليوم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب ان نؤمن جميعا أن هذه الميزانية هي اكبر ميزانية
في تاريخ المملكة ولذلك يجب ان توظف هذه المصروفات في
مكانها الصحيح وان تكون القرارت مبنية على ما يحتاجه
الشاب في مستقبله الوظيفي وخدمة الوطن.
وكما اشرتم في كلمة العدد(لأن إصدار هذا القرار بسلبيات لا يتخلص من سلبياته إلا بعد عقدين من الزمن، وهنا لابد من وزن الأشياء وفق قاعدة تقليل المخاطر)فتقليل المخاطر لن يتم إلا بوجود دراسات مبنية على
بحوث علمية ونحن نفتقد الى مراكز ابحاث تصدر توصياتها واستنتاجاتها
لما يخدم الوزارة التابعه لها.
فنحن اليوم نرى ان الأبحاث المقدمة عن دراسة ما تكون مقدمه من
اشخاص وبمجهود فردي.
اليوم نرى ان هناك افتتاح لمدارس ومعاهد وكليات في جميع انحاء
المملكة الأغلب منها لم يكن مبني على اسس علمية ودراسات مسبقة.
بل هي مبنية على طلبات مقدمة من هذه الإدارة او تلك.
اليابان على سبيل المثال تجد مركز ابحاث للمدرسة او المعهد
يرسم له خططه المستقبليه ونحن في وزاراتنا نفتقد الى هذه
المراكز التي تقدم ابحاثا ميدانيه ووفية لما يدور حولها من متغيرات.
نشكر لحكومة خادم الحرمين الملك عبدالله وسمو ولي عهده هذا
الدعم الامحدود الذي يوليانه لجميع القطاعات.
فعلى الشباب تقع مهمة التطوير والأخذ بما يناسب من العلوم
التي تخدم هذا الوطن الكريم.وهنا اذكر قولا لأحد المدرسين
الأمريكان حيث يقول لنا(كن مستعدا على الدوام عندما يطلب منك
ان تكون متطورا للأفضل ولا تقف في مكان واحد).


لورنزو
ابلاغ
11:30 صباحاً 2005/12/14

 

وماذا بعد الميزانية؟


وماذا بعد هذة المزانية الطالة ولله الحمد؟مزيد من الانتظار لحلم الترسيم خصوصا وانا على بند محو الامية ذلك البند المبهم في نظر الجميع


ريما
ابلاغ
08:10 مساءً 2005/12/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية