يتضح أن تركيز الميزانية ينصب على العنصر البشري، وذلك من خلال دعم قطاع التعليم والتدريب ، حيث يعتبر العنصر البشري من أهم مقومات التنمية في جميع دول العالم. وتوجه الدولة إلى هذا الاتجاه لم يأت من فراغ بل هو إدراك منها على النهوض بمستوى العنصر البشري. وقد لاحظنا قبل شهر رمضان الماضي الدعم الذي أعلنه خادم الحرمين الشريفين لقطاعات مختلفة من الدولة وهي كلها تصب في مصلحة المواطن سواء من الناحية الاقتصادية كما في صندوق التنمية العقاري أو صندوق التنمية الصناعي. وهنا نلاحظ في الميزانية التي أعلنت أمس التركيز على قطاع التعليم والصحة والتي تم رصد 26في المائة من الميزانية لها، وبوادر هذا التوجه كانت واضحة وذلك بفتح باب الابتعاث إلى الخارج مؤخراً. ولاشك أن الميزانية تعطي مؤشراً على توجه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على الرغبة في تنمية البلاد بطرق صحيحة.