|
| الجمعة 7 من ذي القعدة 1426هـ - 9 ديسمبر 2005م - العدد 13682 |
موظفون ألمان في قاعدة غوانتانامو
برلين - إقبال القزويني
نشرت صحيفة «دي تسايت» الأسبوعية الصادرة في هامبورغ تقريراً تناولت فيه تصريحاً لمحامي المعتقل مراد كورانز والذي تحتجزه الولايات المتحدة منذ أربع سنوات في قاعدة غوانتانامو دون توجيه تهمة ضده. التصريح يفيد بتورط جهاز المخابرات الألمانية في قضية اعتقال موكله الذي كان يعيش في ألمانيا. وفي هذا الصدد يعبر المحامي الألماني، بيرنهارد دوكه، عن ظنه بأن المخابرات الألمانية قامت بإيصال ملفات حساسة عبر قنوات سرية إلى غوانتانامو عبر المحيط. وأشار المحامي إلى معلومات حصل عليها تثبت وجود موظفين ألمان يعملون في القاعدة الأمريكية في كوبا يحضرون استجواب المعتقلين. وأضاف المحامي يقول للصحيفة أنه مندهش جداً من دقة المعلومات التي حصل عليها الأمريكيون في غوانتانامو والموجودة في ملفات التحقيقات التي أجرتها الجهات الألمانية المعنية في مدينة بريمن الألمانية في حين لا تتوفر معلومات رسمية حول إرسال ملفات إلى القاعدة الأمريكية. واستناداً إلى تصريحاته الخاصة، وجّه المحامي عام 2003 رسالة إلى جهاز المخابرات الألمانية يستوضح فيها الأمر وتلقى جواباً يحمل تاريخ الثاني عشر من كانون أول / ديسمبر لنفس العام من أحد الموظفين هناك يخبره بتفهمه لقلق عائلة المعتقل ولكنه ملزم بالتعامل مع القضية بسرّية وان بمقدوره كمحام إبلاغ رئيس مكتب المستشار، الاشتراكي الديمقراطي فرانك فالتر شتاينماير، وزير الداخلية الحالي. وفي نفس الوقت صرح وزير الداخلية السابق أوتو شيلي لنفس الصحيفة قائلاً انه لم يكن على علم بالنشاط السري او بوجود سجون سرية للمخابرات المركزية الأمريكية ولم تصله أية معلومات من شأنها أن تقود إلى تدخله لمنع أي إجحاف بحق مواطن ألماني مضيفاً بأن مسألة الطيران العسكري السري الأمريكي والسجون الطائرة لم تطرح أبداً على جدول اجتماعات وزراء داخلية دول الاتحاد الأوربي.
|
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|