مازال اليورو يعيش مرحلة من التذبذب بسبب الأخبار المختلطة لاقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي بالإضافة إلى التطورات الحاصلة مع سعر النفط حيث حقق البارحة أدنى سعر بقيمة 1,1704٪. أعتقد أن مسألة التضخم مازالت تؤرق المتداولين حتى الآن خاصة مع ارتفاع اسعار النفط الحالية بالإضافة إلى أن أسواق الأسهم الأمريكية والسندات تمر بعمليات تصحيح بسبب قرب موعد نهاية السنة الذي يكون مرتبطا بأداء صناديق الاستثمار خلال السنة الحالية. يفضل اتخاذ الحذر والحيطة فاليورو على المدى القصير على وشك تكوين نظرية القاع الثنائي.