انعقدت في تونس المرحلة الثانية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات في 16 - 18 نوفمبر 2005م، تحت رعاية الأمم المتحدة، وقد انعقدت المرحلة الأولى في جنيف خلال الفترة من 10 - 21 ديسمبر 2003م.
وقد شاركت في كلتا القمتين وفود رفيعة المستوى من 175 بلدا، وفي قمة جنيف اعتمد زعماء العالم المجتمعون إعلان مبادئ القمة «بناء مجتمع المعلومات تحدياً عالمياً في الألفية الجديدة».
وتم إعداد خطة عمل تفصيلية لتنفيذ تلك المبادئ من أفكار وطموحات إلى حقائق واقعية، واحتوت الخطة على توصيات عديدة، يضيق المقام عن ذكرها، وتتعلق هذه التوصيات بعدد من البنود أهمها:
1- دور الحكومات في النهوض بتقنية المعلومات.
2- البنية التحتية للمعلومات والاتصالات.
3- النفاذ إلى المعلومات والمعرفة.
4- بناء الثقة والأمن في استعمال تقنية المعلومات.
5- التنوع الثقافي واللغوي والمحتوى المحلي.
6- الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات.
وفي قمة تونس تم إبرام أول اتفاق دولي حول الإنترنت والخاص بالإشراف على شبكة الإنترنت وتقليص الهيمنة الأمريكية على الشبكة وتراوحت أطروحات رؤساء الوفود في القمة الأخيرة بين الآمال الحالمة بإيجاد حلول لمشاكل الفجوة الرقمية بين الدول وبين انتقادات لمجتمع المعلومات السائد حالياً، حيث إنه لا يوجد تقاسم عادل للمعلومات بين بلدان الشمال والجنوب.
وعقد مثل هذه المؤتمرات بهذا التمثيل يساعد على تعرف قيادات الدول المجتمعة عن الوضع المعلوماتي لبلادهم عن كثب ومقارنتها بتجارب الدول الأخرى.
ومن المعروف أن الفجوة الرقمية للدول النامية تزداد مع الوقت ما لم تبادر هذه الدول إلى تبني خطط إستراتيجية معلوماتية محددة وتوفير عناصر النجاح لها.
وترى هيئة الأمم المتحدة أن سد هذه الفجوة بين دولها الأعضاء سينعكس إيجابياً على أداء تلك الدول جميعاً.
وقد تبتهج فئة محددة لدى بعض الدول النامية باستخدامات الإنترنت وبالاستفادة من تقنيات المعلوماتية، ولكن الفائدة تكون أفضل كلما كانت درجة النفاذية للإنترنت مرتفعة من قبل أفراد المجتمع جميعاً.
وعندها ستدرك هذه المجتمعات حجم الفوائد التي ستجنيها من تبني استخدام تقنيات الإنترنت في رفاهية وتقدم المجتمع.
سجل معنا بالضغط هنا
1
إن الهوة الواسعة التي تفصل الفهم التطبيقي لتقنيات الانترنت أو تقنية المعلومات بشكل عام عن واقع ما تعانيه مجتماعاتنا العربية يوجب السعي إلى الخروج ببرنامج يربط الحاجات الاجتماعية وطرق تحقيقها بأساليب تعتمد على تقنية المعلومات فيما تقدمه من حلول وأهمها الانترنت موضحا ً الكم الكبير من الكلفة والجهد والوقت الذي سوف توفره هذه التطبيقات التقنية ومدى تأثيرها الإيجابي على معدلات النمو والتطور.
ولا نزيد على أستاذنا الدكتور فهد إذ لا بد من التأكيد على أهمية ماذكر وشكراً
جميل داغستاني (زائر)
UP 0 DOWN10:53 صباحاً 2005/12/06
2
تكلفة استخدام الانترنت في السعودية هي العائق امام انتشار استخدامه داخل المجتمع , لك ان تتخيل ان الساعة الواحدة بثلاثة ريال والمعلومة التي سوف تستخلصها من الانترنت سوف تكون مكلفة بسبب ضعف سرعات الارتباط بالانترنت (تكلفة عالية مضروبا في اتصال بطيء يساوي تكلفة عالية لا يتحملها المواطن العادي)
لذلك سوف تفشل كل طرق الاستفادة من الانترنت من ناحية الخدمات لان الشخص اذا ذهب بالليموزين الى اي مصلحة حكومية لإنهاء اجراءاته سوف تكون اقل تكلفة من لو قام بهذا عن طريق الانترنت, مع انه من المفروض ان تقل التكلفة الى قيمة لا تكون فيها مجال للمقارنة.
وكذلك التعليم عن بعد وغيرها
راغب (زائر)
UP 0 DOWN12:53 مساءً 2005/12/06