لعل من الظواهر السلبية التي برزت في فضائنا الرياضي المحلي في الآونة الأخيرة هي ظاهرة العدوانية المصطنعة بين المتحلقين حول الاندية الموسومة بالكبيرة الى حد بدا لنا المشهد وكأنه كرة ثلج راحت تكبر وتتعملق دون تحكم .
٭٭ هذه الظاهرة حولت كل الامور بين أطراف الصراع الى قضية حتى وإن كانت تافهة، فمن صراع على الالقاب كما هو مع نادي الوطن ونادي الشعب ونادي المحترمين والنادي العالمي الى صراع تمتد خيوطه لتضرب العلاقة بين ابناء الوطن الواحد خارج الحدود في الأزمة المفتعلة في تنافس الجابر والمنتشري على الافضلية الآسيوية .
٭٭ والمتأمل للمشهد بحيادية يجد ان كل ماحدث ويحدث سواء على ظهر الصفحات الرياضية او في المواقع الانترنتية او حتى ما يطبخ في الكواليس لا يستحق كل ذلك اذا ما نظرنا على ان ذلك الصراع لا يتعدى حدود الرياضة.
٭٭ غير ان الحقيقة التي لا يريد احد الاعتراف بها ان ثمة أناساً أرادوا من اختلاق كل تلك الزوابع الى تسجيل حضور باهر حتى وان كان مزيفا لانفسهم في المشهد الرياضي المحلي والاقليمي كي يحصلوا على مكتسبات آنية لم تتح لكثيرين عملوا باخلاص وتفان في ميادين ومجالات عدة لسنوات تفوق سني عمرهم وأعطوا لها باخلاص دون مكيجة ولا بهرجة وهو ما تحقق لهم بالفعل .
٭٭ نعم .. لقد تحقق لهم ذلك، غير انه لم يأت الا من خلال (بروباجندا) مدروسة جاءت لتسهم في تغذية الكراهية وترسيخ فكرة العداوة بين رياضيي الوطن وهي التي لم تكن موجودة بهذه الصورة وان حاول البعض اجترار الماضي ليثبت عكس ذلك فكل الشواهد تؤكد بان صراعات الماضي لم تصل الى هذا الحد من الدونية في التعاطي من الآخر المنافس.
٭٭ ان هذه الظاهرة التي بدأت تتسرب لكل جزئيات الحياة الرياضية في مجتمعنا تحتاج الى قوة مواجهة من اجل تطويقها وخنقها للسعي نحو تفكيكها وضربها من جذورها من اجل تأسيس علاقة صحية وسليمة بين كل الأطراف لما فيه صالح الوطن أولا وأخيرا .
٭٭ إن وأد ثقافة الكراهية من مجتمعنا الرياضي من شأنه رسم صورة اجمل لواقعنا المفترض خاصة بعد ان بدأت الامور تفلت من عقالها ليس على مستوى الشارع العام حيث ان الانفلات يبدأ من بعض من يقفون على هرم المسؤولية .
٭٭ ولا نحتاج الى تمحيص وتدقيق لاثبات هذه الحقيقة ويكفينا ان ننظر للحالة التي كانت عليها بعض الاطراف في قضية فوز المنتشري بجائزة افضل لاعب آسيوي وفي تأهل الاتحاد لمونديال الاندية .
٭٭ فالبعض صور فوز المنتشري لا على ان انجازاً للوطن بل على انه انتصار اتحادي على الهلال، الى درجة انهم نسوا ان المتنافسين مع المنتشري من بينهم ثمانية لاعبين آسيويين وركزوا فقط على سامي الجابر، في الوقت الذي سعوا فيه بعد تأهل الاتحاد لمونديال الاندية لاثبات ان المتأهلين لهذا المحفل اثنان لا ثالث لهما .. النصر والاتحاد، كل ذلك من اجل تجريد الهلال من استحقاق لا يضيرهم في شيء ان تحقق له !!.
هاتان فقط صورتان تختزلان واقعنا الرياضي الذي بدأت الكراهية تنخر أوصاله وخلفهما صور اكثر قتامة واشمئزازا، وهو ما يدعونا لأن نرفع عقيرتنا منادين .. من يوقف ثقافة الكراهية ؟!
malshaikh@alriyadh.com
1
شكراً لك يا أخ محمد على دعوتك التي أتمنى تحقيقها , حتى نوقف ثقافة الكراهية لابد من إيقاف بعض الكتاب وبعض الصحف . عندها سنرى تحسناً متواصلاً في التعاطي بالشأن الرياضي. أتمنى لك التوفيق
عبدالله العبيد
عبدالله العبيد - زائر
06:27 صباحاً 2005/12/06
2
ياشيخ خاف الله من اول ما طلع خبر فوز المنتشري وانتوا في الرياض قالبينها منحاه وتشكيك في الاتحاد الاسيوي و ان هناك ايدي خفيه سلبت سامي الجائزه وذهبت (للاخر) ونسيتوا ان الاخر لاعب سعودي من نادي سعودي والحين تبي تفهمنا ان الاخرين هم السبب.
حبيب الحبيب - زائر
06:53 صباحاً 2005/12/06
3
ياأخي الكريم. نسعود الصحافة الرياضية وبأذن الله نبتعد عن تلك الكتابات الرديئة والتي أساءت لكثيرمن الصحفيين السعوديين النزيهين والذين تفخر بهم هذه البلاد حماها الله. لو تلاحظ أن الكتابات التي تظهر يطغى عليها أساليب ومفردات غير سعودية!!
البرهي - زائر
07:36 صباحاً 2005/12/06
4
كلام جميل
لكن اليس من الافضل ان تبداء من جريدتك!!
نادي الوطن - زائر
09:20 صباحاً 2005/12/06
5
( فالبعض صور فوز المنتشري لا على ان انجازاً للوطن بل على انه انتصار اتحادي على الهلال، الى درجة انهم نسوا ان المتنافسين مع المنتشري من بينهم ثمانية لاعبين آسيويين وركزوا فقط على سامي الجابر، في الوقت الذي سعوا فيه بعد تأهل الاتحاد لمونديال الاندية لاثبات ان المتأهلين لهذا المحفل اثنان لا ثالث لهما.. النصر والاتحاد، كل ذلك من اجل تجريد الهلال من استحقاق لا يضيرهم في شيء ان تحقق له !!. )
اهم شئ ان المنتشري انتصر و حقق الجائزة على ثمانية لاعبين ومن بينهم سامي الجابر ,
معليش يا سامي خيرها في غيرها.
سمير - زائر
09:21 صباحاً 2005/12/06
6
لكن للاسف يا اخ محمد ان اول من قام بتدريس هذه الثقافه ورعايتها هي جريدتكم فياريت تصير المبادرة من عندكم.
خالد الخالدي - زائر
09:45 صباحاً 2005/12/06
7
دعوة جميلة منك أخي العزيز محمد الشيخ.
وان كانت أقرب للأحلام الوردية. والتمنيات المستحيلة.
لا أنكر أعجابي الكبير بمقالك. لما فيه من ارتقاء للفكر الرياضي..
والتمسك بالروح الرياضية. وحب الوطن أولا وآخرا.
ولكني.. وللأسف تفاجأت.. وان لم تكن بتلك القوة..
تفاجأت من الأمثلة التي استشهدت بها. لمقالك.
وكأنك تتهم الأقلام الصفراء (اتحادية ونصراوية) وجماهير تلك الفرق..
بكل ما كتبته في بداية مثالك.
كتبت.. وياللعجب.
عن جائزة أفضل لاعب أسيوي والتي كادت أن تتجه وبكل غرابه..
للاعب عادي كسامي الجابر. وان كان سعوديا ومن ذلك الكلام الفاضي..
وأيضا. كتبت عن عالمية النصر والاتحاد.
ولا يخفى.. على أصغر متابع رياضي.
أن هناك دفاع واضح. عن الهلال. في المثالين.
أصبح الهلال وجماهيره ولاعبيه.. وصحافته. هم الضحية.
والأخرون هم المتعصبون. أعداء الوطن. عشاق الأندية.
انظروا للمقالة. التي تتكلم عن ايقاف الاعب الاتحادي.
هل سيكون ذلك الأسلوب نفسه. لو فعلها سامي أو القحطاني.
للأسف. أصبحتم لا تنظرون الا بعدسات زرقاء.
ولا تكتبون الا بأقلام زرقاء.
لا ألومكم.
عجبي
قصي أحمد - زائر
10:01 صباحاً 2005/12/06
8
المبدع دوما محمد الشيخ:
السلام و بعد,
على الهلال و الهلاليون العلم بأن النيل من سامي السامي إنما مرجعه كونه أحد أهم أسباب علو الهلال فوق هذه الدونيات, إضافة إلى أنه ركن النجاح الثابت للمنتخب و الرياضة السعودية, و هذا يضع المزيد من المسؤولية على الجميع للدفاع عنه و الذب عن عاطر سيرته, و الخروج من حالة الخور و المثالية المريضة لمجابهة من لا يفترض إلا إبعادهم عن المناطق المأهولة بالبشر.
و ليس لي أن أقول " على سامي السامي أن يعلم " لسبب بسيط هم أنه يعلم؛ أن النجاح و الإبداع لا يخلق فقط بضاعة و ثقافة الحب و الإعحاب و الدعاء ؛ و لكنه أيضا يخلق ثقافة الكراهية و الحقد و الحسد و الغيرة. و لك في رسول الله صلى الله عليه و سلم أسوة حسنة. وفقك الله و أحبك و رفع في الدارين قدرك, و كبت عدوك و من كل خير زادك و عن كل شر وقاك , و من كل بلاء عافاك.
الأخ محمد الشيخ مرة أخرى:
أشكرك و أقول لك:
محاولاتك الحميمية للارتقاء بهولاء لى مستوى ثقافتك سيحتاج إلى المزيد من الجهد و سيأخذ منك الكثير من الوقت فاصبر [ إن الله مع الصابرين ]
باقي الرميح - زائر
10:23 صباحاً 2005/12/06
9
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،
(٭٭ فالبعض صور فوز المنتشري لا على ان انجازاً للوطن بل على انه انتصار اتحادي على الهلال، الى درجة انهم نسوا ان المتنافسين مع المنتشري من بينهم ثمانية لاعبين آسيويين وركزوا فقط على سامي الجابر، في الوقت الذي سعوا فيه بعد تأهل الاتحاد لمونديال الاندية لاثبات ان المتأهلين لهذا المحفل اثنان لا ثالث لهما.. النصر والاتحاد، كل ذلك من اجل تجريد الهلال من استحقاق لا يضيرهم في شيء ان تحقق له !!. )
نظرة معكوسة تماما!
الهلاليون هم من بدأ الحملة على المنتشري و كأنه لاعب من دولة أخرى، فنظرية المؤامرة لم تأتي الا من الصحافة الهلالية، و التلميح بالرشاوي و المحاباة كذلك.
أرجو منك أخي الكريم أن تعيد قراءة ماكتبت و تقراء الصحافة في اليومين الذان تبعا تتويج المنتشري، لتعرف أنه رغم جمال فكرة مقالك الا أن أمثلتك تحتاج الى ابدال.
وقانا الله و اياكم شر التعصب، بجميع اطرافة و أشكاله.
محمد الأحمد - زائر
11:41 صباحاً 2005/12/06
10
المندياليون لم يجعلو فوز المنتشري بأفضل لاعب فوز على سام تسعه ولكن الهلاليون جعلو المنتشري مغتصب للجائزه وفي نفس الوقت يقللون من قيمة القب ويقولون ان سام تسعه هو من تنازل عنهافي تضارب عجيب في التصاريح وماهذا الا لان خسارة سام تسعه اللقب وهو الذي لايستحق المنافسه عليه من الاساس جائهم في مقتل وجعلهم يهذون بكلام كبيرجدآ الا وهو اتهام الشرفاء بالرشوه!
ابوراكان الاتحادي - زائر
12:47 مساءً 2005/12/06
11
أما شرفاء فكثر منها,
و العلاقة بين العنوان (احتلال البنغال أو الليبيريين أو النيجيريين لأمريكا) و خسارة الجائزة لسامي السامي فمنشؤها من أن كلاهما مضحك ؛ غير أن الأول لايمكن التحايل لحصوله , و خسارة الجائزة لسامي السامي (بأساليب يتنزه عنها الشرفاء) تم تحقيقه.
و أمادعوى أن هذا المذكور سيد أسياد آسيا فمنقوض بالعقل و المنطق إن كان لهما في الضفة الأخرى وجود.
فإذا سلطنا الضوء على بطولات آسيا و هي المعنية هنا لوجدنا أنه:
من حيث الكم لا منافس للهلال بالطولات عددا , و من حيث الكيف فما حققه الهلال من بطولات قد ختم عليه بالشمع الأحمر فلا سبيل لذلك المذكور و لا لغيره إلى تحقيقه من سبيل.
فكثرة التعليقات من الضفة الأخرى تعكس أحد الآثار السلبية للحملات الأمنية على الجريمة ؛ حيث فرغت البطالة أصحابها للتعليق على ما ينشر في الرياض , ليطعمهم الريس مثل ما يطعم غيرهم ممن لم يتشكل في أذهانهم لكرامة النفس معنى.
و السلام
باقي الرميح - زائر
02:17 مساءً 2005/12/06
12
وش رأيك طال عمرك
نخلي الهلال ياخذ كل البطولات ؟
ونعطي اوامر لجميع اندية المملكه ان لاعبينهم يتركون الفرصه امام لاعبين الهلال بالتسجيل حتى ترضى علينا بس ؟؟؟
بالله وربك اللي خلقك :
انت تضحك على نفسك ولا تحاول تضحك علينا ؟؟
يا انك غبي مرره
يا انك مسوي فيها عباس العقاد
يا شيخ يا انسان يا ادمي
ودي مره وحده بس انك تكتب موضوع عن الهلال ولاعبينه
يا اخي لاعب المفضل سام 9
وينه من 10 سنوات عن الجائزه وهو كان في قمة شبابه وعطاءه
ولا حالف انه ماياخذها لين يصير شااايب ؟؟؟
لاعب مهاجم ماعمره سجل في كاس العالم الا هدفين ومن ضربات جزاء ؟؟
الله يهديك بس لو تبداء بنفسك تراه اطيب لك عند ربك
ســــــاري - زائر
04:09 مساءً 2005/12/06
13
نحن نسعد جدا ونفتخر بك كصحفي واعي ومثقف ويدعوا الي ماسبقونا به الدول الاخري ولكن يا شيخ محمد اليد الواحد لاتصفق لو قرأة هذا العدد لوجت موضوع التعادل مع الهلال مكسب للنصر رأيت ان اليد الواحده لا تصفق ولكن نحن معك قلبا وقالبا ولكن عليك البدايه بكتاب جريدة الرياض والتعميم للكثره وليي للشمول ودمتم بخير.
نصراوي - بالفطرة - زائر
08:12 مساءً 2005/12/06
14
الأخ محمد الشيخ,
أعرض عن الجاهلين, فنزولك إلى مستواهم لا يفيدك و لا يفيدهم و لا يفيد الحقيقة.
فلماذا إضاعة فكر من هم في مستواك في.؟!!!
كم أهدافنا في كأس العالم كلها حتى تقلل من شأن هدفي سامي السامي يا ذاك. ثم إذا كان هو من تسبب فيها حيث منع من التسجيل أول مرة, ثم وضعه القانون أمام الحارس في ضربة جزاء أتلومه يا ملوم على أنه سجل منها هدف.
الإشكالية لغوية. نعم هذا صحيح, حتى لو ظهر أنها عقلية ذهنية و هي أيضا كذلك. و السبب أن اللغة للجديد عليها تؤخر عملية الفهم؛ من جهة أن الذهن يستقبلها أولا فيعيدها للغة الأصلية و بعد أن يفهمها (و هذا افتراضي) يعمل على إصدار رسالة جوابية ( بناء على الفهم المفترض) , ثم يعيدها إلى اللغة الجديدة ( مع ما قد يشوب هذا من ضعف) , فإذا اجتمع على هذا حقد و حسد و عمى قلب و عمى بصيرة؛
فالله يعينك يا أيها المبدع محمد الشيخ , و يا أيها السامي سامي.
و السلام
باقي الرميح - زائر
12:14 مساءً 2005/12/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة