يمكن أن يؤدي قياس مستوى الهورمونات المختلفة بالجسم إلى معرفة ما اذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل منتظم ام لا، فيمكن للطبيب طلب اجراء اختبار للدم لقياس مستوى هورمون الدرق او الهورمون المحفز لافرازه TSH الذي تفرزه الغدة النخامية ليساعد الغدة الدرقية على افراز هورمون الدرق، وينظم افرازها لهذا الهورمون.
ويقول الاطباء المتخصصون في الغدد الصماء إن مستوى الهورمون المحفز لإفراز هورمون الدرق يرتفع في المراحل الأولى من فشل الغدة الدرقية، ويمكن ايضا اجراء اختبار لامتصاص اليود، يتضمن هذا الاختبار تناول قدر صغير من اليود المشع وتظهر الأشعة مقدار امتصاص الغدة الدرقية له حيث تشير قلة امتصاص اليود الى قصور الغدة الدرقية.
وهناك اختبار ذاتي يمكن لأي شخص ان يعمله بنفسه لاختبار كفاءة الغدة الدرقية حيث يجهز الشخص مقياس درجة الحرارة بجانب سريره عند النوم وعند استيقاظه من النوم يضع مقياس درجة الحرارة تحت ابطه لمدة 15 دقيقة ويجب ان يكون الشخص ساكنا وهادئا حيث إن أي حركة قد تؤثر على قراءة الحرارة، قد تشير قراءة تصل الى 36,3م أو أقل إلى قصور في نشاط الغدة..
سجل قياس درجات الحرارة لخمسة أيام فإذا استمرت القراءة على معدلها المنخفض فيجب مراجعة الطبيب.