جوبا تودع هدير الرصاص.. وتفتح ذراعيها للسلام من الحروب تطل مدن مظلمة ومدلهمة يسودها الجهل والفقر والجريمة.. وبانتهاء تلك الحروب تطوى صفحات طويلة من الجرحات والآلام.. وما ان يبسط السلام جناحيه على تلك المدن التي عاشت في اتون الحرب حتى تنتظرها مصاعب جمة.. وفي رحلة سبر الأغوار والبحث عن جوانب الحرب الأهلية السودانية.. كان لابد ل (الرياض) ان تذهب