
لم يعش اللبنانيون في تاريخهم الحديث ما يعيشونه اليوم من الكذب السياسي، بفعل تقلب المواقف ولعب السياسيين على ثقوب الذاكرة اللبنانية التي كانت احدى أهم شروط اللعبة السياسية على مدى 15 عاماً من الحرب، تلتها 15 عاماً أخرى من الحرب الباردة، فأعداء الأمس هم حلفاء اليوم