قدرت سيدة الأعمال أماني عبد الواسع التي تقود مجموعة الأوائل (جميع أعضائها السبعة نساء) إجمالي عدد المقترعات في انتخابات بيت تجارة جدة والتي بدأت صباح أمس السبت بنحو 50 سيدة أعمال إلا أنها رجحت زيادة العدد إلى 250 سيدة مقترعة خلال اليوم الأحد في الفترتين الصباحية المسائية من بين ثلاث الاف منتسبة.
وأوضحت في لقاء مع «الرياض» إلى أن سيدات الأعمال لا يعلقن فرص فوزهن على هذه الأصوات النسائية المحدودة ولكن على تصويت الرجال يوم غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء حيث سيكون هناك نحو 7 آلاف صوت انتخابي ستحسم المنافسة بين 71 مرشحاً للفوز بالمقاعد الاثنى عشر لمجلس الإدارة في دورته الجديدة التي تبدأ بعد إعلان نتائج الانتخابات وتنتهي بنهاية عام 1430ه .
وأفادت أن سيدات الأعمال بذلن مجهودات كبيرة للتعريف بأجندتهن الانتخابية من خلال عقد المؤتمرات والندوات وحول برنامجها المتوقع في حال فوزها ودخولها إلى عضوية مجلس الإدارة قالت إن أول موضوع سنركز عليه هو البحث عن حلول تمويلية للمؤسسات الصغيرة وإنشاء مراكز للتدريب وتوفير دراسات جدوى اقتصادية للمشروعات الصغيرة بأسعار رمزية للمبتدئين في عالم الأعمال والتجارة، هذا وقد شهدت القاعة الرئيسية للاماكن المخصصة لاقتراع السيدات حضور غالبية المرشحات لاستقبال المقترعات وتعريفهن بالبرامج الانتخابية لكل مجموعة من المتكتلات ومن المستقلات.
وفي سياق متصل قالت إحدى المقترعات إن سيدات الأعمال لم يشعرن بالجدية الكافية من المرشحات والمرشحين حيث تتشابه الطروحات بين جميع المجموعات المتنافسة وتكاد أن تتفق على موضوع واحد وهو دعم المنشآت الصغيرة ولكن وحتى بعد إنشاء مركز المنشآت الصغيرة في «بيت تجارة جدة» منذ عدة سنوات نسمع أن هناك دعما ماديا من الدولة والقطاع الخاص بحوالي 200 مليون ريال إلا أننا لم نر أي آليات لتفعيل هذا الدعم وجعله واقعاً حتى يستفيد منه أصحاب المنشآت الصغيرة ولذلك نرى أن الحديث من قبل المرشحين والمرشحات عن دعم المنشآت الصغيرة كلام منسوخ وليس فيه جديد.
وقالت سيدة أعمال أخرى إننا نسمع الكثير من الانتقادات الموجهة للأمانة العامة ل «بيت تجارة جدة» من حيث وجود محسوبية في تعيين موظفي مجلس جدة للتسويق برواتب مرتفعة وأعلى من رواتب موظفي بقية الأقسام بالرغم أن (منتدى جدة الاقتصادي) يخسر كل عام ويتم تغطية الخسارة والنقص في ميزانيته من عوائد اشتراكاتنا نحن المنتسبين دون أخذ الإذن بذلك ، كذلك تمتد المحسوبية (وفق اعتقادها بذلك) إلى تعيين خريج جامعي براتب 5200 ريال كأول مربوط له وفي نفس الوقت تعيين زميل له في أول مربوط براتب 8100 ريال وهنا يلاحظ عدم وجود عدالة في التعيينات وهذا قد يجعلنا نفكر في وجود تجاوزات مالية لا يعلم عنها أحد وهذا يتطلب من مجلس الإدارة الجديد كشف أي تلاعب مالي لأن أموال بيت التجارة ليست ملكاً للأمانة العامة.
إلى ذلك أكد المرشح ياسر فتحي الخولي أنه لم يصرح بأن مجموعة النهضة هي قائمة ذهبية وقال أن الإعلان عن مجلس الأعمال الذي كان من المفترض أن يقوم بالوصاية والإشراف على أعمال مجلس الإدارة المنتخب قد تعطل بسبب قيام شخصيات من مجموعتين بالاتصال بثلاث أعضاء من مجلس الأعمال وطلبوا منهم تأجيل الإعلان عن قيام المجلس.
وعلق الخولي على أصوات فرعي القنفذة ورابغ وقال انها لا تتجاوز 800 صوت انتخابي في حال قيام جميع المنتسبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع ووصف الأصوات بأنها غير فعالة في حسم المنافسة لأي مجموعة ، وتوقع أن تختلف تركيبة عدد الأصوات التي سيفوز بها المرشح رقم 1 فمثلا كان الأول في الانتخابات السابقة محمد عبد اللطيف جميل ب 1250 صوتا ولكن في هذه الانتخابات التي تكتسب زخما وحشدا للجهود المبذولة في تجميع الأصوات المؤيدة قد يكون لزاماً حصول المرشح الفائز بالمركز الأول على حوالي 3 آلاف صوت انتخابي وأيضاً قد يتطلب الأمر حصول كل عضو على الألف صوت.