تملّك أكثر من 70 شاباً تقدموا للحصول على قروض البنك الزراعي العربي السعودي للاستفادة من برامج الإقراض التي انطلقت في محافظة الطائف لدعم الإنتاج الزراعي شاحنات (برادات) لنقل المنتجات الزراعية من المزارع إلى الأسواق ضمن خطة إقراض الشباب السعودي بهدف دعمهم للعمل في مجال التسويق الزراعي ويقارب تكلفة الشاحنة 250 ألف ريال يتم استقطاعها عبر أقساط شهرية مع حسم نسبة 25٪ من قيمة القرض في حالة الانتظام في السداد ويعتزم البنك تسليم «برادة» للشباب الراغبين في الاستفادة من البرنامج خلال الفترة المقبلة.
وقد أشاد معالي محافظ الطائف الأستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر بهذا البرنامج الذي يحقق توجهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز لاستيعاب الشباب السعودي وتشغيلهم والاستعانة بالكوادر السعودية في مجالات العمل المختلفة، وأشار إلى طبيعة الطائف الزراعية وأرضها الخصبة ووفرة المياه ونجاح المشاريع الزراعية وحاجتها إلى دعم ومساندة من خلال مثل هذه المشاريع لتصريف الإنتاج الزراعي وتسويق المنتجات داخل المحافظة وخارجها في ظل السمعة الجيدة للإنتاج الزراعي الطائفي وزيادة الإنتاج الزراعي عاماً بعد آخر مما يجعل من الضرورة توفير التسويق الجيد للمحاصيل الزراعية الشتوية والصيفية والدائمة حتى ينعكس ذلك على النمو الزراعي بالمحافظة.
وقد ساهم توسعة البلدية لسوق الخضار والفواكه المركزي بالطائف في دعم الإنتاج الزراعي كما أن نسبة تتجاوز 40٪ من المزارعين ينقلون إنتاجهم إلى المحافظات والمناطق المجاورة بهدف الحصول على أسعار مناسبة خاصة وأن سوق الطائف يعاني التشبع من الإنتاج الزراعي الوارد إليه من أكثر من 20 ألف مزراعة متباينة المساحة تقع في أطراف المدينة والضواحي والمراكز والقرى الزراعية التابعة حيث تركز 1500 قرية تابعة على الرعي والزراعة كمورد أساسي للدخل وهناك محافظات تابعة مثل الخرمة وتربة ورنية ومركز المويه هي في الأصل مواقع زراعية عالية الخصوبة وبها إنتاج زراعي مميز من التمور والرطب يتم تصديرها إلى جميع مناطق المملكة وتلقى قبولاً من المواطنين لجودتها، وسيكون لمشروع الإقراض للشباب أثره في إعادة الكثير من الشباب إلى العمل الزراعي ودعمه من خلال النقل والتوزيع والتسويق وهي أعمال مكملة تسهم في تنشيط الحركة الزراعية وعودة المساحات غير المستغلة في المزارع إلى الإنتاج في ظل سهولة التصريف التي سيكون عليه الحال مع دخول شاحنات المبردات إلى العمل بالكثافة التي يتطلع إليها البنك الزراعي.