الرئيسية > الرأي

عبدالله ملك الإنسانية



عبدالرحمن بن محمد الناصر ٭

غير خاف على أحد ما يحظى به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من حب الناس والإعجاب به، لحضوره الإنساني داخل مجتمعه على المستوى المحلي والمستويين الإسلامي والعالمي.

إنها سمة بارزة يلمسها القاصي والداني في شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، من حضور مبهر في قلوب المواطنين، في عفوية وتلقائية، فها هو يفتح أبوابه أمام شعبه، يستمع إلى البسطاء في إصغاء ملؤه الحب، ويسعى إلى الناس يتلمس حاجتهم يؤكلهم ويسامرهم بتلقائية مدهشة، بل يتعدى ذلك كله بأن يصل إليهم في بيوتهم يتفقد أحوالهم، ويجمع شملهم، ويعيد لهم بسمتهم ويجبر كسر قلوبهم في زيارة ليلية تفقدية ملؤها الإيمان الصادق وتلمس حوائج الناس، مقتدياً في ذلك بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حمل رسالة الأمة.

إنه شعور بالسعادة يغمر الوطن، المواطن، حين تجمع القلوب على ملكها، وتتعلق النفوس به موقنة أنه عونها - بعد الله تعالى - في كل ما يكتنفها، وكل ما تحتاجه.

انها صورة حية فريدة من صور حضور ولي الأمر بين شعبه، قلما تجدها في الواقع، بل إن الخيال قد لا يدركها خصوصاً ونحن نعيش في زمن الصراع السياسي والاجتماعي.

حق للشعب السعودي ومن بعده الشعب العربي والإسلامي أن يفخر بهذا الملك الذي يحلم غير بعيد عن شعبه وأمنه، ويشارك شعبه همومه ويتابع شكاواه عبر كل الوسائل المتاحة ويؤكد على وزرائه بالمتابعة والإفادة وهو أسلوب من التواصل والحميمة التي لفتت أنظار العالم.

إن ما يحظى به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من هذا الحب الواسع والتأييد العريض لهو صورة من أروع صور العلاقة بين الحاكم والمحكوم، لم يبلغها خادم الحرمين الشريفين إلا حينما أعطى بسخاء واستمع بإصغاء، وذلل العقبات فحصد ثمار إنسانيته، حباً ومهابة.

نسأل الله تعالى أن يحفظك يا خادم الحرمين ويؤيدك بتوفيقه ولك منا أجزل الشكر وأوفاه ومن العلي القدير أعظم الأجر وأزجاه.

٭ عضو مجلس منطقة الرياض

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة