الرئيسية > عهد ووفاء

خادم الحرمين يأمر بتحويل كليات البنات إلى جامعة

استجابة للتوسع المطرد في التعليم العالي للفتاة السعودية



متابعة : راشد السكران

في العام الماضي وتحديداً في 6/2/1425ه أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما كان ولياً للعهد خلال حفل افتتاح إحدى كليات البنات في المدينة الأكاديمية بالرياض بتحويل كليات البنات إلى جامعة، وسوف تنتهي أعمال اللجان المكلفة بضم كليات البنات لوزارة التعليم العالي حيث شارفت كما أوضح ذلك ال «الرياض» وكيل كليات البنات أ.د. عبدالله بن علي الحصين مؤكداً انها على وشك الانتهاء من أعمالها بإذن الله، وسوف تنضم هذا الكليات لوزارة التعليم العالي تمشياً مع توجيهات المقام السامي الكريم الذي وجه بنقل كافة كليات البنات لتبعية التعليم العالي، مؤكدا جاهزية كليات البنات لذلك الاندماج وعدم تعارض اللوائح والأنظمة المعمول بها في كليات البنات وكذلك مجالس الكليات ولوائح التأديب وما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس مع الأنظمة واللوائح المعمول بها في الجامعات حيث إنها تنطلق من منهجية وقاعدة واحدة.

من جانب آخر أكد الدكتور الحصين أن وكالة كليات البنات تسعى دائما إلى تطوير البرامج والخطط الدراسية تطويرا جذرياً وعلى مراحل، وهذا ماأوصلنا إلى عملية تقويم شاملة للبرامج والخطط الدراسية، مؤكدا أن هذا التطوير للمناهج ليس وليد اليوم بل قد بدأ التطوير منذ عام 1418ه وقد تزامن هذا الاهتمام مع اهتمام وكالة كليات البنات بتحديث معامل الاجهزة والمواد التعليمية بصفة مستمرة وتزويدها بأحدث التقنيات في التخصصات المختلفة وتزويد الكليات بالشبكات الاذاعية والتلفزيونية التي تحقق الاستفادة من العناصر الرجالية لتدريس المقررات التي يوجد بها ندرة من العنصر النسائي، مؤكدا ان تميز وتفرد تجربة التعليم العالي للبنات بالمملكة وتحقيقه انجازات ضخمة يقل مثيلها ويندر نظيرها على الرغم من حداثة تجربة تعليم البنات الجامعي في المملكة التي لم تتجاوز الثلاثين سنة وأضاف انه بالرغم من هذا العمر القليل الا ان الفتاة السعودية حصلت على حقها كاملا في التعليم العالي وفي كافة المجالات المناسبة لطبيعتها وبما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن الفتاة السعودية باحثة قديرة ومتفوقة ومؤهلة واستطاعت ان تشارك في نهضة بلادها مع شقيقها الرجل جنباً إلى جنب ملتزمة بما تمليه عليها شريعتنا الإسلامية السمحة، وأشاد بالاسس التي انطلق منها التعليم العالي للبنات، حيث إن البرامج والخطط الدراسية والمناهج المعدة لطالبات الكليات يتم تقويمها بصفة مستمرة للوقوف على جوانب القوة لتثبيتها وجوانب الضعف للعمل على تطويرها.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة