الرئيسية > عهد ووفاء

أشادت بجهود خادم الحرمين في دعم تعليم الفتاة السعودية

د. فوزية أبا الخيل: جامعة البنات أهم مؤسسات التعليم العالي


اشادت الدكتورة فوزية محمد ابا الخيل استاذة تكنولوجيا التعليم المشارك التي عملت مع فريق العمل بمشروع التعليم عن بعد بكليات البنات في حديث ل«الرياض» بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في انشاء أول جامعة للبنات بالمملكة (جامعة البنات حالياً) مؤكدة انها تعد من اهم مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية لأنها اخذت على عاتقها مسؤولية تقديم تعليم جامعي بكل ما ينبغي ان تحمله هذه الجملة من معان تتعلق بأهم ما يجب ان يميز التعليم الجامعي عن ما عداه مضيفة انه يجب ان يتميز تخريج متعلمات جامعيات يتمتعن بالاستقلالية والقدرة على التفكير الحر والابداع وحل المشكلات بالطرق العلمية واتخاذ القرارات الصحيحة تلك المزايا التي تحاول النخبة المتميزة من اعضاء هيئة التدريس اكسابهم للمتعلمات المنتظمات في كليات البنات.

واكدت ان الوضع يختلف الآن في كليات البنات فمع ما نشهده من تغيرات وتحولات علمية وتكنولوجية واجتماعية اجتاحت العالم، مضيفة ان ما يشهده المجتمع السعودي من طفرة كبيرة في الاقبال على تعليم البنات في المستوى الجامعي وفي ضوء الاحتياجات المتنامية لمقابلة حاجة الاعداد المتزايدة من الراغبات في مواصلة التعليم الجامعي وعدم امكانية النظام التقليدي على مقابلة هذه الحاجة من جهة اخرى مع المخاوف التي تحوم حول امكانية تدني المستوى الاكاديمي كنتيجة طبيعية لهذا الوضع وكحل للوضع القائم لجأت وكالة كليات البنات الى توظيف تكنولوجيا المعلومات في مجال التعليم عن بعد للمساهمة في حل مشكلات عديدة تتلخص في المحاور التالية:

ازدياد الطلب على التعليم نتيجة ضغوط اجتماعية واقتصادية متنوعة، ونتيجة التوسع في التعليم قبل الجامعي فضلاً عن ازدياد الوعي بأهمية التعليم في اوساط المجتمع المختلفة.

الانفجار المعلوماتي وآثاره على محتوى البرامج التي تقدم للطالبة في الكليات اذ تبدو الحاجة ملحة لنوع جيد من التعليم تلائم المهارات المناسبة للتعامل مع هذا الانفجار المعلومات.

لذا فإن مشروع التعليم عن بعد في كليات البنات والمطروح من قبل وكالة كليات البنات جاء كنقطة بدء لمعالجة هذه المشكلات، وهو مشروع يمكن ان يفتح آفاق المستقبل لتوظيف تكنولوجيا المعلومات في مجال التعليم في كليات البنات اذ ننظر اليه نظرة منظومية شاملة لأنه بصورته الحالية يركز على النواحي الفنية ولم يتطرق لأي ناحية تنظيمية مثل (المهارات اللازمة لكل من الطالبة وعضو هيئة التدريس للتعامل مع هذا المشروع نوع المقررات التي يمكن تصميمها كيفية مساهمة هذا المشروع في التدريب والاعداد لسوق العمل) اذ لايمكن ان تحقق الجوانب الفنية النجاح ما لم تترافق معها النواحي التنظيمية.

واضافت: دعونا نتفاءل.. اذ بالتفاؤل فقط يمكن ان نبقى في حالة ذهنية تتيح لنا الامساك بالفرص حتى ما يوجد منها في احلك المواقف واشدها تعقيداً.. وقالت: نعم انني متفائلة حتى ولو بدأ الافق ملبداً بغيوم العقبات.. متفائلة بالدور الذي يوف تمنحه وكالة كليات البنات لهذا المشروع من خلال تطويره برؤية منظومية.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة