
أعلن عاملون في شركات الدعاية والإعلان عن تلقيهم للإشعارات من شركاتهم تفيد بإلغاء عقودهم الوظيفية. وجاء أعلان هذه الشركات - على حسب حديثهم - بعد قرار أمانة منطقة الرياض الخاص بإزالة اللوحات الإعلانية.وطالبوا لدى حضورهم لمقر الجريدة الجهات المعنية التدخل لإيقاف قرار أمانة منطقة الرياض الخاص بإزالة تلك اللوحات لأن وظائفهم معتمدة على ما تدره هذه اللوحات.
وقال خالد الدوسري إن هذا القرار لم يكن في حسابنا وسيسبب لنا الكثير من الهموم وخاصة لعدم استطاعتنا الوفاء بما التزمنا به من سداد أقساط، مطالباً الأمانة بضرورة النظر في وضعهم كسعوديين خاصة لأن الحصول على وظيفة في هذا الوقت أصبح صعب المنال.
وقال «أنا جئت من وادي الدواسر منذ سنتين للعمل بمدينة الرياض حيث، عملت بوظيفة مندوب تسويق بإحدى شركات الإعلان ودوري يتمثل في تسويق هذه اللوحات وقد دخلت علي مبالغ جيدة من جراء قيامي بالتسويق فأنا أتقاضى راتب قدره 4000 ريال شهريا، إضافة إلى نسبة عمولة تقدر ب3000 ريال شهرياً وهذا راتب مناسب جداً، إلا أن استمرار هذا الوضع بات الآن مستحيلاً، فما صدر عن الأمانة أقلقني وهو بحق قرار كارثي، فقد تسلمت قراراً بإلغاء خدماتي من العمل بسبب القرار (تحتفظ الجريدة بنسخة من القرار).
وبين الدوسري أنه الآن دائم التفكير فيما سيئول حاله إليه، وان البحث عن الوظائف يأخذ مدة سنة من شركة لأخرى ومن مكتب العمل، وقال «أنا أعتبر هذا القرار فجائياً حتى علينا نحن الموظفين وأنا حقيقة لا ألوم صاحب الشركة على قرار الإلغاء فهذا من حقه ولكن اللوم على أمانة منطقة الرياض التي سبب قرارها الذي نسف شركات الإعلان ونسفنا معهم دون النظر في الجانب الإنساني لنا كموظفين ووظائفنا التي سنفقدها بسبب فقد الشركة لمدخول إيجار هذه اللوحات».
من جهته، قال إبراهيم العبد الله « إن دولتنا لم تبخل علينا بالعلم وسهلت ودعمت توظيفنا لدى مكتب العمل بعد طول انتظار دام عامين، ولكن سنلجأ بعد تنفيذ القرار للوقوف في طابور منتظري الوظائف وسنعود إلى حالة البطالة بعد أن استقرت حالتنا المعيشية واكتسبنا منها الكثير من المهارات والخبرات في مجال الإعلان».
1
الله يعينهم ويرزقهم من حيث لايحتسبووون .........
وبالنسبة للقرارات اللي كلي شوووي طالعة لنا من وزارة الى وزارة واللي دايما تكووون بدون دراسة ولا حتى يتعبووون انفسهم بعمل استفتاء على الاقل يحترمون رأي الناس اللي تشتغل بهالمجالات ........
بهجة - زائر
11:53 مساءً 2005/11/21