بحث



الاحد 11 شوال 1426هـ - 13 نوفمبر 2005م - العدد 13656

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


«الرياض» تفتح ملف جرائم الزنا وأثرها في المجتمع (4-5)
الاخصائيات والمشرفات بسجن النساء لـ«الرياض»:المتورطات في القضايا الأخلاقية يعشن في حالة من الاحباط والقلق وتبلّد المشاعر
الحرمان العاطفي وإهمال الزوجة يجعلانها فريسة سهلة للذئاب البشرية!

بعض العمالة الوافدة اسهمت في تفاقم المشكلة
بعض العمالة الوافدة اسهمت في تفاقم المشكلة

تحقيق - مناحي الشيباني: تصوير - صالح الجميعة
    لماذا تندفع الفتاة لممارسة الرذيلة وتبيع جسدها لشياطين الانس الذين متى يجدون الفرصة مع تلك الضحية حتى يتلقفونها من مكان لآخر لاشباع غرائزهم الجنسية وكيف يتم اصلاح المتورطات في تلك القضايا الجنسية داخل السجون هذا ما حاولنا ان نتعرف عليه في هذا الجزء من سلسلة تحقيقات «الرياض» عن مشكلة تصاعد الجرائم اللاأخلاقية في لقاء مع عدد من العاملات بسجن النساء بالملز بالرياض من مشرفات واخصائيات اجتماعيات ونفسيات واللائي لهن دور كبير في التعرف على أسباب وقوع تلك الجرائم واصلاح السجينات المتورطات في تلك القضايا والتوفيق بينهن وبين أسرهن ومتابعتهن بعد خروجهن من السجن. وفي استطلاع «الرياض» مع المشرفات في سجن النساء والاخصائيات كشفن عدداً من أسباب وقوع الفتيات في ممارسة جرائم الزنا وحصرناها في الفراغ والرفقة السيئة وإدمان المخدرات والظروف الأسرية السيئة وضعف الوازع الديني واستعرضت المشاركات في تحقيق «الرياض» بعض الحلول للحد من تلك الجريمة ومنها زيادة الوعي الديني بهذا الخصوص من خلال المدارس والمساجد وكل القنوات التي يمكن استغلالها.. في البدء تحدثت ل«الرياض» الباحثة الاجتماعية بسجن النساء بالملز هيلة البصري قائلة: في نظري ان من الاسباب المؤدية الى ارتكاب الجرائم اللاأخلاقية من قبل النساء ما يتلخص في عدة عوامل منها:

عوامل تساعد على ارتكاب الجريمة

ضعف الوازع الديني وعدم الخوف من الله فإذا لم يكن هناك وازع ديني لدى المرأة فإنها تهون عليها نفسها ويسهل عليها عرض نفسها وانحلالها وتكون عرضة للانحراف من قبل ضعاف النفوس.

الظروف الأسرية السيئة التي تحيط بالمرأة فالخلافات الموجودة في الأسرة بين الزوجين او بين المرأة وولي أمرها وكثرة المشاكل وعدم الاستقرار يؤدي الى هروبها من الواقع الذي تعيش فيه والبحث عن الاستقرار في أي مكان فتكون عرضة للانحراف.

الحرمان العاطفي واهمال الزوجة او الأخت او الأم يؤديان لان تكون المرأة عرضة وفريسة سهلة للوقوع في الانحراف.

قرناء السوء. قد تكون المرأة لديها وازع ديني ولكن مع كثرة الاختلاط بقرناء السوء والصحبة السيئة يكون لهم التأثير عليها وسهولة اقتيادها للانحراف.

الظروف الاقتصادية السيئة خصوصاً المرأة التي تعول الاسرة ويكون عليها مسؤولياتها تجاه ابنائها او أفراد اسرتها من المطلقات والارامل او ذوي الدخل المحدود ولا يكون لديها وازع ديني قوي فهي تبحث عن المال بطريقة غير مشروعة.

الفراغ فإذا لم يكن هناك استغلال إيجابي للوقت فإن الفراغ قد يكون له أثر سلبي على الوقوع في المنكرات وسهولة الوقوع في الجريمة والانحراف خصوصاً اذا كان هناك إهمال من قبل ولي الأمر.

الادمان وتعاطي المخدرات يقودان المرأة للبحث عن المادة خصوصاً اذا كانت حالتها المادية سيئة فانها تبحث عنها بطريقة غير مشروعة لاشباع رغبتها في الادمان.

من أسباب التورط

وتقول الباحثة الاجتماعية مها فلاح الدوسري حول مشكلة التورط والاسباب المؤدية الى ارتكاب الجرائم الاخلاقية من قبل النساء.

يمكن القول ان الاسباب متعددة ومترابطة ولا يمكن ان نعزو انحراف المرأة الى سبب واحد دون الآخر وتأثيراته.

فهناك عوامل عديدة من أهمها العوامل الذاتية كالاستعداد الشخصي وطبيعة الشخصية وعوامل اقتصادية كالفقر وانقطاع الدخل او عدم كفاية الدخل لاشباع الاحتياجات وهذا العامل له اهميته بالاضافة الى العوامل الاخرى.

وتأتي ايضاً العوامل الاسرية ومنها التفكك الاسري اساليب التنشئة الخاطئة (كالنبذ والاهمال والقسوة) خلال الخمس سنوات الاولى.

أيضاً المشكلات الاسرية/ الطلاق والهجر والترمل وما يؤدي اليه من تأثير قوي على المرأة.

وهناك العوامل البيئية كطبيعة الحي والساكنين وتدني الخدمات المقدمة فيه. والهجرة من الريف الى المدن وما تحدثه من هوة ثقافية.

واضف الى ذلك عاملاً هاماً ومشتركاً وهو ضعف الوازع الديني والذي يكون لدى المرأة المنحرفة.

وتعززه العوامل الاخرى. بالاضافة لفقد السلطة الضابطة بوفاة ولي الامر او عدم وجوده لأي سبب.

ومن خلال الخبرة والبحث الاجتماعي بين لنا وجود عامل او سبب قد لا يبدو ظاهراً للعيان لكن له دور في تعزيز الانحراف وهو النضوب العاطفي وفقد العاطفة من مصادرها الصحيحة العاطفة بين الزوجين. او العاطفة بين افراد الاسرة الواحدة وهذا الفقد يجعل المرأة تبحث عن تعويض للحرمان العاطفي ويجعلها مهيأة للانحراف متى ما كان هناك فعلاً عوامل اخرى كالاستعداد الشخصي والعوامل الاسرية بالاضافة الى ضعف الوازع الديني.

وتضيف الباحثة الاجتماعية مها فلاح الدوسري قائلة: ومن هنا نرى ان العوامل متعددة ومتشابكة ولا يمكن ان نعزو الانحراف لعامل واحد فقط دون وجود لعوامل اخرى.

وهذا ما توصلت اليه في دراسة قمت باعدادها لنيل درجة الماجستير حول مدى ارتباط العوامل الذاتية والبيئية والاجتماعية بالعودة للجريمة.

وارى كباحثة اجتماعية ان أبسط الحلول وأهمها للحد من انحراف المرأة هو قيام كل من افراد الاسرة والمجتمع بدوره. فيكون الاهتمام والمعاملة الحسنة واشباعها الاحتياجات من قبل الزوج او الاب او الاخ ومراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، والعطف على المرأة اياً كان وضعها اخت وزوجة وأم وابنة ارملة او مطلقة.

وعدم اهمال افراد الاسرة. وكذلك الحرص على التربية الصحيحة وتقوية الوازع الديني من خلال التنشئة الاجتماعية.

وان تعمل الاسرة جميعها على جعل المنزل واحة امان وهدوء وبعد عن المشاكل. وان يكون المنزل جاذباً لكافة افراد الاسرة وان تعمر البيوت بالتقوى والحب والعاطفة والتكافل.

وكذلك كان مؤسسات المجتمع مطالبة بالاهتمام بالارامل والمطلقات وذوات الظروف الخاصة ممن لديهن مشكلات اسرية واقتصادية.

وابرز ما تعانيه المتورطات في قضايا اخلاقية هو المشاكل النفسية والاجتماعية والمتمثلة في الاضطرابات النفسية جراء دخولها السجن والتعلق حيال مآلها ومصيرها ومصير اطفالها واسرتها ومستقبلها وعملها اذا كان لديها وظيفة.

اضف الى ذلك حدوث تفكك اسري في حياتها ناتج عن تخلي الزوج او الاهل عن المرأة باعتبارها وصمة عار لهم.

وعدم قدرتهم على تقبل ان كل انسان قد يخطئ ويتوب.

فقد الدخل خاصة اذا كانت هي المعيلة للاسرة وللاطفال وما يترتب عليه من مشكلات اخرى.

ضياع وانحراف الابناء نتيجة دخول والدتهم السجن. خاصة اذا لم يوجد البديل.

فقد الوظيفة في بعض الحالات.

بعض الحلول

وتوافقها الرأي الباحثة الاجتماعية هيلة البصري في بعض الحلول وتضيف عن بعض الحلول المقترحة هيلة البصري قائلة:

أرى من وجهة نظري بالنسبة للحلول والمقترحات تتمثل في عدة نقاط منها:

تقوية الوازع الديني لدى المرأة وتوعيتها بذلك وحل الخلافات الأسرية والعائلية ومعالجتها من قبل الأسرة قبل أن تتطور وتصبح المرأة في قفص الاتهام وعدم حرمان المرأة من حقها في ممارسة الحياة وتكوين حياة أسرية وتزويجها من ترغبه إذاك كان صاحب دين وخلق فلماذا التهاون من قبل أولياء الأمور وترك المرأة وإهمالها حتى تقع في قفص الاتهام بجريمة بشعة وتكون معالجتها بعد فوات الأوان والنظر في وضع المطلقات والأرامل ومحاولة تصحيح ظروفهن الأسرية والأقتصادية السيئة وإيجاد المساكن لهم ولأسرهن حتى لايكنَّ عرضة للانحراف والبحث بطريقة غير مشروعة من أجل لقمة العيش واستغلالهن من قبل ضعاف النفوس.

والحد من إيقاف دخول النساء الواقعات في الانحراف وإدخالهن السجن لأول مرة في الجريمة الأخلاقية والاكتفاء بأخذ التعهدات عليهن في مركز الشرطة لأن ذلك قد يكون سبباً رادعاً لهن لأن دخولها السجن مرة قد يساعد على دخولها السجن مرة ثانية والرقابة الأسرية من قبل أولياء الأمور وأن يعلموا أن مالديهن من زوجات وأخوات وامهات أمانة لديهم فليتقوا الله في رعاياهم وكفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول.

من جانبها تشاركنا بالحوار حول هذا الموضوع الباحثة الإجتماعية عبير الشرقة وتعدد أسباب المشكلة قائلة ان منها ضعف الوازع الديني وعدم الإلمام بالأحكام الشرعية أو التهاون بها وضعف الجانب الاقتصادي وهو دافع للمرأة لسد احتياجاتها الملحة والمستمرة ودافع اسري بمعنى ضياع الاسرة وتشتتها وعدم ترابطها من العوامل التي قد تؤدي إلى الانحراف الجنسي وقد يكون النواة الأولى لانطلاق المشكلة وغياب القدوة الصالحة في المنزل وضياع هوية الأب ودور الأم في التنشئة السليمة وتتحدث عبير الشرقة عن الجانب النفسي قائلة: تجد بعض النساء مبتغاها وراحتها في اشباع غرورها النفسي بكونها امرأة مقبولة ولازالت مرغوبة أو قد تلجأ لهذا الطريق من باب الهروب من الواقع الذي تعيش فيه وتعتقد انه العالم الذي يحتويها وعدم شعورها بالثقة بنفسها وبمقومات شخصيتها وجهلها بفهم ذاتها وقلة الطموح والاحباط من اي محاولات ايجابية أخرى وقد يستمر الانحراف الجنسي معها حتى لمراحل متقدمة من العمر حيث ان الانحراف لايعرف عمراً محدداً أو جنساً معيناً وقد يستمر معها مالم يعالج ويقوم ويهذب وعن أثر الجانب التثقيفي والتعليمي في هذه المشكلة تقول عبير عدم اهمال المسيرة التعليمية من الاسباب المؤدية بعض الأحيان للانحراف فبعض الحالات التي تعاني من مشكلات أخلاقيه لم تستطيع اكمال تعليمها او عدم دخولها للمدرسة من الأساس فيسهل اغواؤها واغراؤها للانحراف. والعلم سلاح يحمي المرأة من مجتمع الرذيلة والفساد وتعود عبير للتحدث عن الصحبة والرفاق فتقول قد تجد المرأة نفسها عرضة للاغراء من قبل الاصدقاء وفريسة سهلة يمكن استغلالها تعددت وسائل الاتصالات واصبح من السهل تكوين العلاقات وكثرة القنوات التي تفرز الأفكار والإباحية وانتشارها من خلال الاقمار الصناعية واجهزة استقبال البلوتوث والانترنت فالفتاة اليوم تستقبل اشكال مختلفة من الوسائل المؤثرة واصبح من الصعب السيطرة عليهما. او التحكم بها أما عن تعاطي المخدرات فتقول تعاطي المخدرات قد يكون وسيلة للانحراف وذلك للحصول على الماده لسد احتياجاتها واشباع رغبتها في التعاطي وتقترح عبير بعض الحلول وتذكر منها زيادة الوعي الديني بهذا الخصوص من خلال المدارس والمساجد وكل القنوات التي يمكن استغلالها والاستفادة منها حل المشكلات الاقتصادية من خلال مساعدة اللاتي يعانين من مشكلات أخلاقية بإيجاد وظائف تساعد على مواجهة مشكلاتها الأقتصادية وتيسير امورها أو تقديم مساعدات مالية لها حل المشكلات الأسرية والوقوف على الجوانب التي تعاني من خلل ومعالجتها قبل تفاقمها. العلاج النفسي : وتقدير المرأة وأهمية دورها ورأيها وعدم تهميشها والغاء شخصيتها وأعطائها حقها من الاحترام والثقه ومساعدتها على بناء ذاتها وتبصيرها في أمور حياتها ومد يد العون لها واشباع العاطفة لديها وتقديم الدعم النفسي والأمان الأجتماعي والنفسي ومساعدتها على إكمال مسيرتها التعليمية ليكون لها سلاح تتسلح به لمواجهه العالم الخارجي المتغير ويكون مساعداً لها في الحصول على وظيفة شريفة تمنعها من اللجوء للتغير لسد الاحتياجات. وتجنب رفقاء السوء واماكن الرذيلة وكل طريق يؤدي إليها.

واستغلال وسائل الاتصال بما هو مفيد وأن تكون مسؤولة أمام الله بما تقوم به وتنمية الضمير داخل النفس ومحاسبة الذات باستمرار، وعلاج تعاطي المخدرات.. وزيادة الوعي بخطورة تعاطيها وأضرارها السلبية على النفس والمجتمع.

وتشرح عبير ما تعانيه السجينات من مشكلات نفسية واجتماعية في الشعور بعدم الرضا والصراع بين الخير والشر من السجينة وشعورها بالإحباط والاكتئاب نتيجة للصراع. وشعور السجينة بالاضطهاد وأنها امرأة غير مرغوبة ولا تجد القبول من قبل المجتمع، وأيضاً شعورها بالحقد على كل من يقمع رغباتها واهتماماتها، فتكون ناقمة على الأسرة وعلى المجتمع وعلى ذاتها واحساس السجينة بعدم الاستقرار النفسي والاجتماعي، والشعور بالقلق نتيجة لحرمانها من الأمان أو الخوف من الإصابة بالأمراض العضوية، وعدم الثقة بالنفس وعدم الشعور بالإشباع العاطفي.

رؤية أخرى

أما ياسمين الأحمد، المشرفة بسجن النساء بالملز فلها وجهة نظر أخرى حول أسباب تورط النساء في القضايا اللاأخلاقية، حيث ترى أن عدم التكاتف بين الزوجين من الناحية الاجتماعية ونشوز الرجل وهجره للمرأة يؤدي لانحرافها. وأضافت ياسمين بعض الأسباب قائلة: ومن تلك الأسباب أيضاً الناحية المادية لبعض الأسر وعدم توفر عمل للمرأة وبعض المساعدات التي تقدم للأسر الفقيرة عن طريق الجمعيات الخيرية غير كافية خاصة المطلقة والأرملة والمساعدات المقدمة من الضمان الاجتماعي سنوياً من الأفضل أن تكون شهرياً حتى تساعد المرأة على توفير احتياجاتها.

من جانبها ترى الباحثة الاجتماعية هياء الشعيل أن الأسباب المؤدية إلى ارتكاب المرأة لممارسة الزنا متشعبة ولا يمكن فصل أحدها عن الآخر قائلة: إن من أهمها ضعف الوازع الديني والتنشئة الاجتماعية وانعدام المثل الأعلى والحاجة للمادة وربما الإغراء المادي، وتصف هياء الشعيل حال المتورطات في القضايا اللاأخلاقية أنهن يعانين من عدم الثقة بالنفس والشعور بالدونية وتأنيب الضمير وعدم تقبل أسرتها لها بعد خروجها، لكن ياسمين الأحمد ترى أن بعض المتورطات في تلك القضايا يكون لديهن تبلد حسي ويرغبن التكرار والتواصل في الانحراف وتدعو ياسمين الأحمد إلى تقوية النواحي الاجتماعية والدينية والاقتصادية للمرأة من خلال توفير أماكن مناسبة للمرأة في قضاء أوقات فراغهن والنظر في عملية المساعدات التي تدفعها الجمعيات الخيرية للنساء الفقيرات ومحاولة تعديل النظام المتبع في آلية الصرف المتبعة حالياً. من جانبها تؤكد الباحثة الاجتماعية هند الشعيل أن النزيلة هي الرقم الأول في هذه الحلول لرجوعها إلى الصواب عن طريق تصحيح مسارها واختيار بيئة صالحة للعيش فيها.

رأي اخصائية

وتشاركنا الحوار حول هذا الموضوع الاخصائية النفسية بسجن النساء بالملز هند الصفيان والتي تصف الحالة النفسية للمتورطات في القضايا اللاأخلاقية بأنهن يعشن في حالة من الإحباط وتقول إن الإحباط والشعور بالفشل والقلق والشعور بخيبة الأمل وتبلد المشاعر هي صفة دائمة للمتورطات في تلك القضايا، حيث تتكرر الجريمة لديهن لعدم وجود من يسامحهن زلتهن سواء من الأسرة لرفضها لهن أو لرفض المجتمع لهن لعدم قبولهن في أي عمل، وترى هند الصفيان أن القسوة في التربية أو التدليل الزائد والتفكك الأسري وضعف المستوى المادي عوامل مساعدة لارتكاب هذه الجرائم من بعض النساء وتدعو هند إلى أهمية الحوار بين أفراد الأسرة وتعليم البنات تقنيات وفنون حل المشكلات حتى لا تقع المشكلة وتتحول إلى جريمة ومساعدة الفقيرات داخل المجتمع وتفقد أحوالهن ومتابعتهن، أما الباحثة ليلى زيد آل عنزان فترى أن العنف الأسري له دور كبير في انحراف الفتاة وقد لاحظت ذلك من خلال النزيلات المتورطات في قضايا أخلاقية، حيث إن غالبيتهن قد تعرضن للعنف الأسري وتحذر العنزان من صديقات السوء واللائي لهن دور كبير في انحراف الفتاة وتورطها في بعض القضايا اللاأخلاقية.. أما الاخصائية النفسية منيرة الشهري فترى أسباب تورط النساء في تلك القضايا في شخصية النزيلة القابلة للاستهواء والميل للانحراف وضعف الضمير والسلبية والتفكير الأعمى، وترى منيرة الشهري أن المتورطات في تلك القضايا يعشن التشتت والإحساس بالضياع وانعدام الثقة بالنفس وظهور أعراض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب وتدعو الشهري إلى أهمية الرعاية اللازمة لمثل هذه الفئة من قبل الأهل وأهمية الرقابة والمتابعة من قبل اخصائيين نفسيين لمثل هذه الحالات وتقول الباحثة الاجتماعية بسجن النساء بالملز فاطمة راشد العنزان حول هذا الموضوع.

إن الأسباب المؤدية إلى ارتكاب الجرائم الأخلاقية من وجهة نظري كباحثة اجتماعية ممارسة هي:

1- ضعف الوازع الديني وهذا السبب الأول والأهم من وجهة نظري كباحثة مع توافر أسباب أخرى تلي السبب الأول وهو: الظروف الاقتصادية التي تعيشها السجينة فقد تكون أماً لأطفال أو زوجة سجين أو أرملة أو مطلقة ومع هذا لا يوجد مصدر دخل قد يفي باحتياجات السجينة وخاصة إذا كانت هذه السجينة وافدة من بلد آخر. وقد تكون هي المصدر الأساس لتمويل الأسرة وخاصة في البلاد الفقيرة فتلجأ إلى السلوك غير الشرعي للحصول على المادة مباشرة وبطريقة سريعة وتكوين بذلك بيوت الدعارة والزنا، فهذان السببان الوازع الديني والظروف الاقتصادية تنطبق على الجنسيتين السعودية وغير السعودية من النساء بشكل عام، أما الحلول المقترحة للحد من تورط النساء في القضايا الأخلاقية فأرى تفعيل دور هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لسد ثغرات من تسول له نفسه في العبث في هذا البلد والتصدي له بقوة وحزم من قبل هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل بيوت الدعارة والسهرات الماجنة والمختلطة وإحداث قرارات صارمة بالإضافة إلى الأحكام الشرعية وخاصة القادمين لهذا البلد من الوافدين.

أما فيما يتعلق بالسعوديات ايجاد أماكن لغرس القيم الأخلاقية في نفوس السجينات وتفعيل هذا الدور في الدور الإصلاحية والمدارس وتتحمل وزارة الإعلام الجزء الأكبر من هذا الدور ومن ذلك:

1- رفع مستوى دخل الفرد السعودي (المرأة) مثل الضمان الاجتماعي، المساعدات من الجمعيات الخيرية وتسهيل وتنشيط الإجراءات للحصول على هذه المساعدة وتوسيع سوق العمل للمرأة ومجالاته، بحيث أن المرأة تحصل على المردود المادي بشكل يومي يسد حاجتها المادية.

2- ايجاد فرص عمل للمرأة السعودية (وظائف) بحيث تكون هذه الوظيفة مناسبة لوضعها الاجتماعي والدخل المادي.

4- تفعيل الدراسات والبحوث الاجتماعية وتشجيعها في معرفة أسباب الانحراف من قبل المهتمين الاجتماعيين وخصوصا الباحثين الاجتماعيين الممارسين الفعليين مثل الباحثات الاجتماعيات والباحثين.

غداً في الحلقة الأخيرة

المشرف على مندوبي هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ل «الرياض» هروب الفتيات من أسرهن أسهم بشكل كبير في تنامي بيوت الدعارة عبر الاستراحات والشقق.

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

فعلا مشكلة متفاقمة


فعلا مشكلة متفاقمة وليس لها حدود ولا مستويات عندنا بالمملكة الغني والفقير وكل الطبقات خارج وداخل المملكة والحل بيد الحكومة بكريس الجهود والتوعيه والثقافه الجنسية وكل شي من شأنه ان يعرف الانسان السعودي كيف يتعامل مع الجنس الاخر


ابوالعتاهية
ابلاغ
07:27 صباحاً 2005/11/13

 

المختصر المفيد


الوازع الديني الوازع الديني الوازع الديني كل كلامكم نختصره في هالكلمتين مهما تعددت الاسباب يعتبر السبب الرئيسي ضعف الدين
والسلام عليكم


حسام طوني العتيبي
ابلاغ
09:25 صباحاً 2005/11/13

 

الحل للعمالة عندي؟؟؟


بسم الله والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد.
لقد آلمتني أشد الألم وجود العمالة منذ أن خرجت على الدنياء فأصبحت في شبابي أحمل هذا الهم وحاولت أن أجد الحل والحمدلله الحل عندي وهو التخلص من العمالة نهائياً ما عدى بعض التخصصات الصعبة والمهمة للبلد وسوف هذا الإقتراح يحدث نقله إقتصادية للبلد والمواطن بوجهٍ خاص ولكن كيف ؟ هذا مالا يسع ذكره الان فلابد من شرح ومناقشه جادة للموضوع ولا كن أدع البريد الالكتروني لمن يريد التعرف على الاقتراحAziz962@hotmail.com هذا والله خير الحافظين.


علي الحربي
ابلاغ
09:40 صباحاً 2005/11/13

 

الى الامام ياجريدة الرياض


نشكر الجريدة ممثله برئيسها على مثل هذه المواضيع التى فعلا نحن الان بحاجة ماسه لمثلها والشكر موصولا لكل من اعد او شارك فيه.


خالد ابو عبدالرحمن
ابلاغ
11:21 صباحاً 2005/11/13

 


في البدايه اود ان اشكر من قام بطرح هذا الموضوع البالغ الاهميه للنقاش وان كان يؤخذعليه عدم اعطائه المساحه اللازمه والاهتمام الذي يجب ان يكون عليه موضوع بهذا الحجم من المشكله والتأثير على المجتمع بشكل عام.كما أن من يناقش هذا الموضوع يجب ان يكونوا أكثر علما ودرايةمع بالغ احترامي للأخوات اللاتي تحدثن في الموضوع وان كانت احداهن قد ذكرت احدى المشكلات الكبيره اللتي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار الا وهي عقوبةالمرتكبه للخطأفي المرة الأولى حيث لايجب ان يكون أول عقاب للمرأة عند أول خطأ هو السجن.ان في ذلك قسوة كبرى ومشاركة في اذكاء المشكله بدلا من حلها وتحويل خطأربما كان مجرد هفوه الىمشكلة ازليه مع هذه المرأه طوال حياتها . أليس هؤلاء النساء من البشر؟أوليس البشر خطاؤون جميعا؟ أمن المعقول ان أعاقب كل من قام بخطأللمرةالأولى بالنفي من المجتمع ومن الأسره ومن عام الر حمة اجمع ؟ من أين جاءت عقوبة السجن للمرأة؟ ماهي جدوى سجن المرأه؟الجميع ىيعلم أن ضرر سجن المرأه أكبر من نفعه . اذا لماذا تطبق هذه العقوبات بهذا الشكل ؟وهل هذه العقوبه موجودة في الشرع الحنيف؟ثم هل استنفذنا جميع المحاولات التربويه والاصلاحيه والتوعويه حتى نخكم على هولاء بالاعدام من أول خطأ؟ان الموضوع أكبر من يناقش في عجالات هنا وهناك ويجب طرحه والنظر باعتبارات اصلاحية بحته ومن منظور ديني أولا واجتماعي ثانياوبعيدا كل البعد عن العقلية القبليه المتزمته. مع شكر وتقديري للأخوات والاخوان الذين أطلوا برأس هذا الموضوع المهم جدا. مع تحياتي . أخوكم عبدالرحمن بن علي السالم


عبدالرحمن السالم
ابلاغ
11:28 صباحاً 2005/11/13

 

عليق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يوفقكم لكل ما يحب ويرضى
لي تعليق بسيط وهو على الصورة التي ظهرت وان لم يظهر وجهها او شيء منها لكن قد يكون هذا ذريعة الى نشر صور اخرى حتى تصبح المسألة عادية ويتبلد الاحساس وتزول حرمة المرأة وسترها ولله الحمد والمنه في هذة الدولة وان قبض على النساء في جرائم مختلفة الا ان الستر هو من اهم المهمات لما يعلمون من حرمة اظهار صور النساء وما يترتب عليها وفي هذا الزمن النساء يفتن وان كن يرتدين العباءة وبعض الناس يثير شهوته اللون الاسود
واخيرا ما كتبت هذة الكلمات الا حرصا على اخواني الذي يعملون في الصحيفة
واشكركم على حسن تعاملكم


طارق الوعينين
ابلاغ
11:29 صباحاً 2005/11/13

 

اين دور رجال الحسبة


السلام عليكم وبعد
لدي وجهت نضر حول رجال الهيئات وفقهم الله ويعلم الله اني احبهم في الله
1- انهم لايتواجدون الا في الاسواق
2- ليس لهم دور ملموس ومعروف مثل الجهات الثانية كالدفاع المدني والشرطة
3- اذا تواجدوا في الاسواق ينضرون الى المرئة بشكل مباشر ثم يقولو حجابكي
4- لايقدمون الخدمة الى الذين يسكنون في داخل الحي امل من كان خارجه يرفضونة


لدي ايضاً بعض المقترحات ربما تحوز على رضاكم
1- التواجد في المعارض الدولية مثلاً
2- لماذا لا يكون لديكم اسبوع موحد لعرض انجازاتكم واعمالكم وخدماتكم
3- لماذا لاتكون هناك دعوات خاصة للمدارس مثلاً لزيارة مراكز الهيئات

هذه رسالتي الموقرة ارجو سماحي ان بدر مني اي اخطاء حول هذا الموضوع
اخوكم من مدينة بريده


سلطان
ابلاغ
01:03 مساءً 2005/11/13

 

ضعف الوازع الديني


هذاهواهم الاسباب والدافع الرئيسي ولااحد ينسى ان المراة نصف عقل الزوج فاذا كان الزوج مايفهم فعلي الدنيا السلام


ابونوره
ابلاغ
01:45 مساءً 2005/11/13

 

يجب عقاب الرجال ؟ وخاصتاً ..... ؟


يجب ان يعرف السبب حتى يبطل العجب !! ويتم علاجة اياً كان ...

سوا كان دينياً بتطبيقه ... خاصتاً من هذه العماله اللتي لا تحترم
البلد التي فتحت له بابها لكي يترزق منها ...
ولا نغضب ربنا ويعاقبنا جميعاً بسبب سكوتنا ... فالله قد وضع شرع
وحد لمن يخالفه ووضع له علاجه ... حتى وان كان حد السيف !!


ومعالجة الوازع الديني بكثير من الندوات والمحاضرات بالصحف والمجلات
ووسائل الاعلام كافة ..


ومراعاة الارامل والمطلقات بالوضع الاقتصادي وما تحتاجة من أمور الحياة
مما يجعلها تستغني عن الناس ... ولا تطلب حاجتها من غير الله ...


ويجب قبل كل شي ان يوجد عقاب للرجال وخاصتاً العماله الوافده ..

لأن من امن العقوبه أساء الادب ... ولكن نشاهد الان منهم من يجعلها

وسيله لكسب المال والعياذ بالله ... وهذا مما يزيد المشكله اكثر واكثر ...

لأن المرأه ضعيفه ومغلوب على امرهاا بطبيعتها ويسهل خداعها من

شياطين الأنس ... واصبحت كرامتها تداس كامرأة سعوديه ولغيرتنا كسعوديين

يجب ان نضع حد لكرامة نسائنا من حثالت المجتمعات ..

وجهة نظر خاصة ...


محمد
ابلاغ
02:06 مساءً 2005/11/13

 10 

المملكة العربية السعودية


اللهم رب العباد ومحيي البلاد ياواحد ياأحد بافرد ياصمد التجئ اليك بهذا اليوم أن تحمينى من هذا البلاء وجميع المسلمين يارب ياكريم وأن تسلط على من يتسبب في إغواء الشباب والشابات بالمرض الدائم الذي لايشفى منه وإنما يبقى خالدا يعرف من حوله ولاكن ليس له في تصرفه قدرة لسنين عدة ليعرف قيمة الحياة السعيدة ولاكنه محروم منها وأن تحمي ذويه المستقيمين من كل وسوء ومكروه وتهدي الى الطريق القويم من وقع فيها من شبابنا وشاباتنا ونسائنا ورجالنا يارب ياكريم يارحيم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القحطاني
ابلاغ
03:02 مساءً 2005/11/13

 11 

أعذروني


أنني وبلا شك أخاف من عاقبت الليالي والأيام فستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا أخي في الله أن الذي حصل و الحاصل والذي سيحصل هو بلا شك من أنفسنا تتعجب كيف
إننا وفي الوقت الراهن تجد الصبيان والشباب وأنت في أي مكان يتراسلون في تقنية البلوتوث فتجد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات في هذه الشاشات تنظر اليه أعيون هذه الصبيه بلا رقيب ولا حسيب فينشأ على هذه ويتربا عليها
ثم بعد ذلك يصبح الأمر هين
والآن نحصد حصيلة السنتين الماضيتين بعد ظهور هذه التقنية
فتجد هم عند الرسالة متهولين منها بصراحة عندما رأيت جوال أحد الصبية رأيت عجب العجاب رايت الذي لم أراه حتى تزوجت كيف يرى هذه الصور وهو في هذا السن وأيضاً في الصور أعتقد أنها صور فتيات من جنسنا ومن أرضنا لبست نساء الغرب ولا نساء العالم بل نساءنا بصراحة
بأختصار كيف ستجدهم في المستقبل أن من اسهل جر الفتات في هذا الوقت الى أي مكان بستخدام هذه التقنية وهذا بلا شك يخبرنا عن مستقبل ملئ بلأحزان والليالي المظلمه
فأقول للآباء لا تقدموا ما يطلبون فتقو الله في بناتنا وفي أولادنا وراقبوهم وراقبوا أجهزتهم وعقموها من الجراثيم لكي نجيب عندما نسأل يوم الوقوف عند الله


ابو محمد عبد الله الحملي
ابلاغ
07:08 مساءً 2005/11/13

 12 

لاتنسوا الشريك الثاني


لماذا لانجد في الطرح تناولا واضحا للأسباب التي تؤدي بالرجال الى سلوك هذا الطريق .


علي
ابلاغ
07:14 مساءً 2005/11/13

 13 

احد الاسباب المهمه


السلام عليكم
اطرح الموضوع بموضوعية في السنوات الاخيرة ضهور هذة المشكلة
وفشل رجال الحسبة و يجب التدقيق من المدارس من ناحية الطالبات
لان بعض البنات يلبسو لبس عير لايق وفاضح ومهيض
لازم نحل هذة الضاهرة


وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


عبد اللة
ابلاغ
08:09 مساءً 2005/11/13

 14 

من الضحيــــه..من المتهم..من المسؤل..؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على من لانبي بعده...

وبعد..
المعنى الأول:من الضحيه..أي الأبناء
المعنى الثاني:من المتهم..أي الأب والأم
المعنى الثالث:من المسؤل..أي المجتمع ككل

العلاج.....
1/ الصحوة من الغفلة ..أي الأب والأم والجتمع
2/تكثيف الوازع الديني
3/الاكثار من الدعاءوالالحاح..بالمغفرة والهداية والصلاح والوقاية من الفتن ماظهرمنهاومابطن
4/مكافحة تكاليف أمور الزواج
5/الحرص على كيفيةالتعامل وأسس التربيةالسليمة

وأخيرآ ..
أسأل المولا بأن يثبت قلوبنا على دينه وطاعته وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم

تحياتي,,,


عاشقة البدر
ابلاغ
02:47 صباحاً 2005/11/14

 15 

التخلص من السائق والخادم


السلام عليكم
اشكر لكم اتحت الفرصه لي والي الجميع في التعبير عن موضوعكم

عندي كثير من النقاط ومنها : - ما يلي

1 - التلخص من السواقين
2 - الخروج الي الاسواق المخصصه للحريم وبدون اختلاط
3 - عدم السماح بركوب التاكسي بدون محرم
4 - عدم الخروج من البيت الا في الضروره القصوه مثل مستشفي وبي محرم
5 - الانترنت
6 - عدم السماح للبنات في شراء الجوال او استعماله وعدم نوم البنات في غرفة وقفل الابواب عليه وعدم وضع تلفون المنزل في غرفة البنات وعدم السماخ لهم في الرد علي التلفون ابدا
7 - ومشكلة الخروج مع سائق الجيران
8 - والتوجيه الديني والمتابعة في علاقة الاصدقاء والجيران واللبس المحشم


ali
ابلاغ
03:46 صباحاً 2005/11/14

 16 

كل مسؤول عن رعيته


اشكركم على فتح هذه المواضيع الجريئه التي نحتاج الى معرفتها والدراية بها فالمسؤليه الكبرى تقع على عاتق الوالدين ولابد من معرفة سلوكيات ابناءهم ومن رفقائهم حتى يتجنب ابنائنا هذه العادات السيئه
وارجو من كل زوج مراعاة زوجاتهم واهتمامه بها حتى لا تبحث عن العاطفه والحنان بطرق خاطئه وغير سويه
وشكرا


عبدالعزيز الفرحان
ابلاغ
04:53 صباحاً 2005/11/14

 17 

الحرمااان هو الداء العضال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشكر لله ثم لجريدة الرياض والاخوة المحررين والمشاركين في هذا الموضوع الخطير واختصر تعليقي في ثلاث نقاط
1 ضعف الوازع الديني
2 المشاكل الاسرية
3 الحرمان العاطفي وهذا اخطرها لجهل معظم الناس في أثره
والله اعلم


ابوعبدالله محمد
ابلاغ
07:31 صباحاً 2005/11/14

 18 

السبب الرئيسي للمشكلة


مما أدى الشباب إلى تأخير الزواج وبالتالي تأخير البنات في الزواج وإتجاههم للمنحنى الخطر غلاء المهور من قبل أولياء الأمور .


بدر الوضيحي
ابلاغ
07:53 صباحاً 2005/11/14

 19 

no control at all


I have seen some familly they do not any control on those workers like the driver house made hleper .so we have more than 8 millons from diiferent nationalties and you expect to have no effects on our pepole ??


yousef
ابلاغ
08:30 صباحاً 2005/11/14

 20 

أقتراح للمساعدة في حل المشكلة


بسم الله الرحمن الرحيم

أتمنى أن تكون هناك (جمعية خيرية لمساعدة السجينات)
يتم بينها وبين إدارات السجون دراسة حالة السجينة ودوافع إنحرافها وبالتالي إيجاد الحلول الجذرية لهذه الدوافع

مثل حل مشاكلهن المالية وتغطية إحتياجاتهن وأطفالهن خاصة إن كانت أرملة وذلك بدعمهن على شكل رواتب شهرية .

توعيتهن التوعية الدينية والتركيز على العواقب الوخيمة المترتبه على فعلهن سواء في الدنيا أو الأخرة.

حل مشاكلهن الزوجين إن وجدت وايجاد صلح بين الزوجين.

السعي في تزويج العازبات منهن والحرص على الأزواج صالحين.

بعث الأمل في أنفسهن وطرد الإحباط الذي يمكن أن يستغله شياطين الجن والأنس في السعي لعودتهن لما كن عليه.

والله أسأل أن يهديهن ويردهن إليه رداً جميلا ويجعلهن عضوات نافعات في مجتمعنا المسلم.


عثمان السعيد
ابلاغ
04:43 مساءً 2005/11/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية