بحث



الجمعه9 شوال 1426هـ - 11 نوفمبر 2005م - العدد 13654

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الإجازات .. العوائد المفقودة!!

    هل خططنا للإجازات الرسمية، والأعياد، بأن تتناسب وطبيعة العمل، والعائد الدراسي، والاقتصادي، أم أنها جاءت كتقليد أصبح مع مرور السنوات حقاً مكتسباً لا يجوز تغييره، أو تعديله؟

مجموع إجازة العيدين تصل إلى حدود الشهر، وقد تتجاوزه بالنسبة للطلبة والطالبات، والفاقد المادي والعملي لقطاع الموظفين ربما يكون كبيراً هذا إذا عرفنا أن إنتاجية الموظف بأقصى الحالات، قد لا تتجاوز الساعتين باليوم الواحد، ونفس الشيء بالنسبة لتحصيل الطالب، وفي مثل هذه الحالات ننسى أمراً أهم وهو أن عبء الإجازة، بالنسبة للطلبة كابوس كبير لكثير من العائلات، إذ لا تكون هناك مسافة كبيرة بين بدء العام الدراسي، وعيد الفطر، كما حصل هذا العام، وهنا أصبحت حالات الانقطاع عن الدراسة وقفة غير موضوعية، وإذا عرفنا أن أقصر عام دراسي في العالم يحدث عندنا، وليس المبرر طبيعة الجو، والعادات الاجتماعية، لأن بلداناً تماثلنا بالطبيعة والظروف لا تجعل الإجازات منحة ثابتة، طالما آثار القصور ستكون فادحة للقطاع الوظيفي والدراسي، ثم إن معاناة العوائل، مع قلب الليل نهاراً والنهار ليلاً بالنسبة للطلبة شكلت مأزقاً اجتماعياً، تجاوز في بعض الحالات تسيباً كبيراً فرض سلوكيات غير مقبولة، سواء ما جاء نتيجة انحرافات خُلقية، أو انقلاب بمواقيت التغذية، أوالتباعد الأسري حتى داخل البيت الواحد، إلى جانب حالات التهور، التي جعلت نسب الوفيات بين الشباب نتيجة حوادث السيارات قياسية تنذر بمخاطر أكبر..

أما حالات الوظيفة الحكومية مع الموظف فقد صارت شبه ضمان اجتماعي لأعداد كبيرة لا تؤدي أي دور يتناسب مع الراتب في ميدان التنمية الوطنية، بل إن عبء الباب الأول في الميزانية، ومضاعفات زيادته، حوّل الوظيفة إلى نمط يفتقد إلى أبسط أنواع المبادرات الذاتية والابداع، ومع افتراض أن السبب هو الأنظمة التي تجاوزت سن الشيخوخة والتقاعد، فالتقليد في العمل أيضاً ساهم، ومازال في خلق بيئة العاطلين بالتقادم..

للمصلحة الوطنية نعتقد أن إعادة النظر بالإجازات أمر يجب أن يتناسب وتحديات قادمة سوف تجعل قيمة العمل عائداً اقتصادياً واجتماعياً يجب أن نمارسهما دون أي اعتبارات أخرى.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

في هذا السياق


بسم الله الرحمن الرحيم

في هذا السياق :

1- من أسباب سهر الناس إلى وقت متأخر من الليل استمرار الحركة في الأسواق والمحلات التجارية بالعمل إلى ساعة متأخرة من الليل وذلك لأن المحلات تقفل في الفترة المسائية مرتين ، مرة لأداء صلاة المغرب ، وبعدها بوقت قصير تقفل مرة أخرى لصلاة العشاء ثم يمتد فتح المحلات بعد صلاة العشاء لساعتين أو ثلاث على سبيل تعويض الوقت المستقطع للصلاتين ، وفي هذا السياق حبذا لو ينظر أصحاب الفضيلة العلماء في جعل الفاصل بين صلاتي المغرب والعشاء ثلاث ساعات ويكون الإقفال لصلاة العشاء هو الإقفال النهائي ليوم العمل وذلك استناداً إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم- :

"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه".

2- الأنشطة الرياضية والمباريات تجرى غالباً في الليل وينطلق في ختامها الشباب المبتهج بالفوز يجوبون الشوارع إلى قرابة الفجر . مع أن المعروف أن الوقت الأنسب للرياضة هو الصباح الباكر ، فلماذا لا تجرى المباريات بعد صلاة الفجر فنعود بذلك الأجيال الشابة على همة البكور ورب العالمين قال :

((وهو الذي جعل لكم الليل لباساً ... وجعل النهار نشوراً ))

3- نقلد الغرب في كثير من الأمور التافهة ، ولديهم بعض العادات الحميدة التي نتجاهلها تماماً ، ومنها إجراء مراسم الزواج وحفله في النهار ، بينما نحن لا نجريها إلا في الليل ، والغريب أن الرجال يعودون من حفل الزواج غالباً قبل منتصف الليل ، بينما النساء يبدأنا بالذهاب حوالي منتصف الليل ولا يعدن إلى في الساعة الأخيرة من الليل وربما مع طلوع الفجر لدرجة أن بعض حفلات الزواج أصبح يقدم فيها فطور صباحي ، وتكون عودة السيدات والآنسات المتأخرة بصحبة من ؟ بصحبة السائق ، يا سبحان الله!!!


عبد الرحمن بن سليمان القاضي - a.s.alkadi@gmail.com
ابلاغ
07:13 صباحاً 2005/11/11

 

و لماذا ..فالتخطيط ضرورة فقط لحسن الانتفاع و الاستثمار !؟


أما نحن فلا نريد الانتفاع الامثل و لا الاسثمار الاكمل و على جميع مستويات حياتنا سواء الفردية او العامة . فامورنا هي من ارتجال الى ارتجال .و من فزعة الى اهتبال . ومن نهب الى استغلال.

وزاراتنا دول مستقلة و اداراتنا احلاف متعادية و اشغالنا و مشاريعنا لاءات متعارضة . و يومنا بسنة و سنتنا بعشرة و اجراءاتنا متاهات الفوازير الملتوية.

هربت منا رؤوس اموالنا و عقدنا رجال اعمالنا و اغلقنا مصانعنا و كبلنا اعلامنا و اصبح ابنائنا غرباء في ارضنا ينتج لهم البعيد و يستغلهم الغريب و يضطرون لفتح مشاريعهم في غير بلادهم و تحت رحمة من لا يأبه بهم.

لا نزال نجتر الروتين و نقدس المظابير و نحير العقلاء و نوظف الدخلاء و نهيء العبث لاكلة الاموال العامة و اهل الغلول الشامة.

فلماذا التخطيط ..لماذا التخطيط ؟ خل الدرعى ترعى حتى يحكم الله بيننا وفينا و هو خير الحاكمين
لقد اسمعت لو ناديت حيا ..و لكن لا حياة لمن تنادي ...
و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
10:04 صباحاً 2005/11/11

 

على الحكومات خلق الاعمال الحقيقية اولا ..


مع كامل التسليم باهمية الموضوع والاسلوب الرائع الذي طرح به والذي لم يترك مجالا للمجادلة حوله فكل ما جاء فيه هو واقع مؤسف تعيشه الامة العربية كافة بنسب مختلفة ربما كانت دول الخليج اكثرها ، وان الوظيفة العامة تحولت فعلا الى مجرد ضمان اجتماعي لصاحبها لأنه لا يقدم منها او خلالها اي عمل مفيد لمجتمعه او حتى لنفسه واصبح الباب الاول في كل الميزانيات هو العبء الحقيقي لكل الشعوب كونه مجرد مرتبات ويستهلك اكثر من 70% من الميزانية العامة .

لكن ماذا عساه المواطن ان يقدم من خلال الوظيفة ؟؟ اين هي الصناعات الاستراتيجية او الهامة التي يمكن للانسان العربي ان يبدع من خلالها ؟؟
كيف نلومه على ضياع وقته وانه عالة على بلده ومجتمعه بينما لم تقدم له دولته اسباب العمل الحقيقي والابداع .
قل لي بربك اين سيقضي وقته لكي يبدع ، هل في مصانع انتاج السيارات ام القطارات او الطائرات او بناء السفن او في مصانع الدبابات والمدرعات او في الحقول الزراعية الشاسعة التي تستخدم الميكنة والالات ام في بناء السدود والمدن الصناعية ام في معاهد الابحاث والتجارب ام في علوم المحيطات والانهار ام في صناعة الفضاء او في الصناعات الثقيلة والمتوسطة ام في صناعة الالكترونيات والكهربائيات والنسيج ويقية الصناعات الموجودة عند بقية خلق الله
فماذا عساه المواطن سيعمل ؟؟ وكيف نطالبه بالعمل دون ان نوجد له العمل من اصله .. على الحكومات ان تخلق الاعمال وتوجدها ثم عندها سنتكلم على الانتاج واهمية الوقت له وعن عبثية العطلات والاجازات ..


محمد راوح الشيباني
ابلاغ
11:47 صباحاً 2005/11/11

 

Riyadh


في الوقت الذي يتجه العالم الى تقليص عدد ساعات العمل لتوفير ساعات اكبر للاستمتاع مع الاسره , اجد الكاتب ينادي الى زيادة العدد وكانه يريد ان يرجع بنا الى الخلف, ولكن انا مع الكاتب في مسألة الليل والنهار ولكن هذا له علاقه بالصوم فكيف تريد ان يعمل الانسان جائعا. اما الشباب فنحن الى الان لم نوجد لهم مخارج ترفيهييه طبيعيه ولا يوجد عندنا تنظيم للمواليد ومع توفير كل شي " للعوائل فقط" يجد الشاب نفسه بالشارع" مفحطا"امات مع زيادة ساعات التعليم فالتعليم اصلا يشكو من من قلة ثراءه التعليمي والمناهج تتكرر اما مع زيادة ساعات عمل الموظف فايم منها الانتاجيه ونوعية الانتاجيه ومنافستها في السوق و يجب ربط ذاك بتلك.والله اعلم.


mansour saleem
ابلاغ
12:13 مساءً 2005/11/11

 

لماذا


اليس من مصلحة الوطن ايظا
ان يجعل للشعائر الدينية اعتبار
اهكذا يكون التفكير فقط
ماديات ماديات ماديات

اتركوا وقتا لآخرتكم


اب غيداء
ابلاغ
01:25 مساءً 2005/11/11

 

نحن شعب غير منتج


أما حالات الوظيفة الحكومية مع الموظف فقد صارت شبه ضمان اجتماعي لأعداد كبيرة لا تؤدي أي دور يتناسب مع الراتب في ميدان التنمية الوطنية، بل إن عبء الباب الأول في الميزانية، ومضاعفات زيادته، حوّل الوظيفة إلى نمط يفتقد إلى أبسط أنواع المبادرات الذاتية والابداع، ومع افتراض أن السبب هو الأنظمة التي تجاوزت سن الشيخوخة والتقاعد، فالتقليد في العمل أيضاً ساهم، ومازال في خلق بيئة العاطلين بالتقادم..
هذا هو لب الموضوع ويعطيكم العافية


محمد عيد الفايدي الجهني
ابلاغ
01:50 مساءً 2005/11/11

 

مداخلة


شكرا للرياض طرحها الموضوعي ، ولي هنا وقفات قصيرة منها :

* يجب الاعتراف أننا نواجه عوائق تنظيمية في نظامنا التعليمي مرتبطة بطبيعة حياتنا الاجتماعية والدينية والجغرافية
أ ـ لا أحد ينكر أن المملكة تواجه وضعا خاصا لوجود الحرمين الشريفين وتأثير لك على منطقتين من أكبر المناطق كثافة لدينا فهل يمكن تخصيص ترتيبات تنظيمية لهما لوحدهما ؟؟ أظن الإجابة لا ، إذا لابد من التعايش مع الوضع وإصلاح ما يمكن في ظل ذلك .
ب ـ يجب الإعتراف أن للتاثير الاجتماعي أثر كبير في حياتنا التنظيمية وخصوصا في الجهاز الحكومي ونحن لا نستطيع تغيير جلدنا الاجتماعي بين يوم وليل بل يحتاج لجهد دؤوب ومستمر وأظن هذه المقالة تشكل جهدا في نفس الاتجاه
* آمل أن لا يغضب مني أح إذا قلت انني سعيد لإصرار الحكومة على بقاء مواعيد الدراسة وعودة الموظفين حسب مواعيدها المجدولة وعدم تعديلها وفقا للرغبات لإننا نريد أن يكون لنا أجندة واضحة لفترة زمنية كافية يستطيع الناس ترتيب أوضاعهم وفقا لها بدلا من إنتظار المفاجآت .
وشكرا للجميع


د. مبارك الطامي ــ الرياض
ابلاغ
01:59 مساءً 2005/11/11

 

الاصلاح هم عظيم وامل كبير


الاصلاح هم عظيم وامل كبير اختار الله له افضل خلقه وهم الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم وخاتمهم نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
الاصلاح يحتاج الى تبني الجميع له بحيث يكون هدف الامة ومسعاها اذا استطعنا ان نغرس في النفوس الاستقامة و الحب والتعاون والايثار والقدوة الحسنة والتنافس الشريف والعدالة من هنا يبدأ الاصلاح وهذا يحتاج الى تناغم واتحاد في الاهداف والتوجهات من كافة قنوات المجتمع التعليمية والاعلامية وغيرها حتى لا يحدث التناقض المخل بالمتلقي والمؤدي الى تعتيم الصورة وضياع الحقيقة والله اعلم


محمد العيسى
ابلاغ
02:04 مساءً 2005/11/11

 

السبب هو الانظمه


ان سبب عدم الابداع لدىالموظف الحكومي هو سوء الانظمة في الترقيات فالموظف اذا اجتهد في عمله يعلم بأن هذا لاينفعه في عمله ،بقدر معرفته وقربه من صاحب القرار الذي ربما رفعه اكثر من غيره


sulaiman
ابلاغ
04:25 مساءً 2005/11/11

 10 

عدم ترسيخ الأشياء الخاطئة


شكراً لجريدة الرياض على هذا الطرح القوي ...

الحقيقه ارى انه من الأفضل تقسيم السنه الدراسية الى ثلاث فصول دراسية كما هو معمول به في بريطانيا على سبيل المثال .. بحيث انه في حالة توقف الدراسه خلال اجازات العيدين هي فترات توقف وليس انقطاع عن الدراسة ثم العودة لها بعد الإجازة وبهذا يقل التأثير على الطلاب من ناحية تحصيلهم العلمي بحيث تبقى مدة الاجازات في العيدين ثابته لا تتجازو عشرة ايام في رمضان لظروف العشر الأواخر وخمسة ايام في فترة الحج ..
هذا سيحقق فوائد أخرى منها مثلاً تقليل حالات السفر الى الخارج في هذه الاجازات وضبط العملية التعليمية وتشجيع المواطن على الإلتزام بالعمل وعدم الميل نحو الإجازات...

الحقيقه ارى ان الموضوع يحتاج الى دراسة علمية شامله يجب ان تتبناها مراكز البحوث والدوله بشكل عام.

شكراُ لكم مرة اخرى


ابونواف
ابلاغ
11:52 مساءً 2005/11/11

 11 

مقال ممتاز


أظن أن إعادة النظر في الإجازات وأوقات العمل جد ضروري ؛ واتفق مع المقال جملة وتفصيلا ؛ فمعلوم أن لدينا أقصر دوام , وأقصر سنة دراسية ؛ وأنظمتنا بهذا الصدد بحاجة إلى نظرة شمولية لإصلاح ما تسببه من مشكلات اجتماعية واقتصادية وأمنية ؛ لا أتفق مع من يجير الكسل على حساب الدين أبدا ؛ فالإسلام دين عمل لا دين نوم ؛ وللناظر أن ينظر لتاريخنا المجيد ؛ فمعظم فتوحات الأمة كانت في رمضان ؛ لعل الفراغ لدى معظم شرائح المجتمع أضحى نقمة ؛ ثم لك عزيزي كاتب المقال لا فض فوك أن تنظر إلى أن معظم مضاري الأسهم من شريحة الموظفين عموما ؛ والمعلمين خصوصا ؛ من ناحية أخرى ؛ انظر ماتسببه إجازتي العيدين من ازدحام وفوضى مرورية بسبب تكدس الناس بمكة المكرمة وكذا بالأسواق ؛ لعل لمطلع أن يرى ما نتمتع به من خصوصية حتى في الفوضى ولا سيما في محال الأعمال : القطاع الحكومي لا هو يبدأ مبكرا ولا متأخرا وكذلك نهايته وعلى فترة واحدة هي الأقصر عالميا تتخللها ساعة للصلاة وساعة لتوصيل الطلاب للمنازل حتى لمن لم يرزق بأبناء ؛ بينا القطاع الخاص منقسم غالبا بين نظامين الأول : على فترتين تفصلها قرابة الأربع ساعات ؛ والثاني : متصل من الثامنة حتى الثامنة عدا ساعة غداء ؛ أخيرا لاأستطيع إلا أقول إن كاتب المقال والمقال يصبان في مصلحة الوطن ؛ وهذا هو حقا الأمر بالمعروف ؛ وفقك الله ياكاتب المقال ؛ والسلام؛؛؛


أبو عبد الرحمن
ابلاغ
11:53 مساءً 2005/11/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية