بحث



الجمعه9 شوال 1426هـ - 11 نوفمبر 2005م - العدد 13654

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


صورة مأساوية من ركام التفجيرات في عمّان
يد الإرهاب الأعمى تغتال فرحة العروسين «أشرف» و«نادية»

العروسان أشرف الخالدي ونادية العلمي في صورة مع والديهما اللذين قتلا في التفجير الإرهابي.. بعد لحظات من التقاط الصورة (أ.ف.ب)
العروسان أشرف الخالدي ونادية العلمي في صورة مع والديهما اللذين قتلا في التفجير الإرهابي.. بعد لحظات من التقاط الصورة (أ.ف.ب)

عمّان - أ.ش.أ، أ.ف.ب:
    «كيف يجب أن أفكر في هذه الجريمة الشنيعة فقد شاهدت والدي ووالد زوجتي يقتلان في حفل زفافي».

بهذه الكلمات تحدث أشرف الخالدي الذي بدأ ليلة الأربعاء/ الخميس عريساً يحتفل بزفافه وأنهاها يبكي أباه وحماه وعدداً من معازيمه الذين قتلوا في العملية الإرهابية التي استهدفت فندق (راديسون ساس) بعمّان الليلة قبل الماضية.

وكانت أنباء سابقة أشارت إلى مقتل أشرف نفسه في التفجيرات لكن اتضح فيما بعد إصابته حيث كان يرقد في أحد مستشفيات عمّان وتحدث لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في وقت مبكر من صباح أمس.

ويضيف أشرف انه في صالة الافراح القابعة في الطابق الأرضي لفندق (راديسون ساس) تجمعت وجوه باسمة للاحتفال بزفافي وفي لمح البصر دلف وجه يتأبط شراً وضغط ببرود على زناد ليحول لحظات الفرح إلى بقايا أشلاء بشرية تناثرت في مستشفيات عمّان.

وقال العريس أشرف في مرارة «هذا لا يمت إلى الإسلام بصلة إنه عمل إجرامي لقد فقدت العديد من أهلي وحبايبي».

وكان العرس مقرراً في شهر رمضان ولكن العائلتين اتفقتا على تأجيله إلى ما بعد عيد الفطر.

وقالت أميرة ابنة عم العريس التي تتلقى العلاج في مستشفى الأردن ان والدي العريس والعروس قدما من الكويت لاتمام «الفرح».

وكان مصدر أمني أكد ان انتحارياً فجر نفسه داخل العرس حيث وقع العدد الأكبر من الضحايا.. ويقول أحد الحضور الذي أصيب أيضاً في الانفجار «سرق الإرهاب فرحتنا».

ولم ينل التفجير الانتحاري من كعكة الزواج رغم انهيار وتبعثر كل ما حولها. وقال شاب هرع إلى قاعة فيلادلفيا في الفندق حيث كان يجري حفل الزفاف ان «الكراسي تناثرت وتمزق الأثاث وسالت الدماء في كل مكان».

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

يانار كوني بردا وسلاما على عمان!!


اسمع اخبار وطني و عيني تدمع وقلبي يكاد يتمزق من الحزن على ما اصابك يا عمان الحب و الامن والسلام والطمأنينه .. وصلوا اليك بخبثهم وغطرستهم و نار غيرتهم من مجدك ومكانتك وانك كنتي وستظلي عصية على الارهاب والارهابيين ... حبيبة القلب انتي يا عمان وعزيز انت يا وطني .. لا تحزن يا مهجة الفؤاد فرجالك حولك واقفون وعلى ايدي الخونة ضاربون وبعون الله سائرون والله اعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار .. رحم الله شهداء وطننا الاغر وكان الله في عون الجرحى والمصابين وبلغ ذويهم جميعا الصبر والسلوان ولترفع الرايات ولتعلو زغاريد الوطن على شهداء الوطن وليحفظ الله قيادتنا ومليكنا المفدى ليكون الضارب الاول على يد كل من تسول له نفسه بالعبث بنا وبأمان أردننا والله الموفق و الله يحفظك يا اردن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله … الوطن ... الملك...

أردنُّ أرضَ العزمِ أغنيةَ الظُبى نَبَتِ السيوفُ وحدُّ سيفِكَ ما نبا
في حجمِ بعضِ الوردُ إلا أنه لكَ شوكةٌ ردّتْ إلى الشرقِ الصبا


صعب ان اعبر عن الحزن الذي يغمرني على ما حدث وصعب ان اعبر عن الالم الذي يقطع قلبي ,لماذا يحدث ذلك لربة عمون؟؟!
حماك الله يا أغلى ثرى , ومايهمك ياأرض النشامى..

اشمخي عمان وللتتزيني.......بدماءِ شهداءَ لأجلك شرفاً تتساقطِ فليس للعدو بداً غير هزيمةٍ......... وأرواحنا لعزِّكِ دوماً سترابطِ

عرسان الأردن أشرف الأخرس ونادية العلمي..
قلوب الأردنيين معكما ولانامت أعين الجبنــاء..

عاشق الأردن


Ahmad from JORDAN
ابلاغ
12:52 صباحاً 2005/11/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية